abosaman2
21-03-2005, 22:31
لنتضامن مع رابطة التآخي والتضامن الأيزيدية
رابطة التآخي والتضامن الأيزيدية في بعشيقة إحدى منظمات المجتمع المدني ،
تأسست بجهود مجموعة من الشباب الخيرين في القصبة اعلاه ، ما ننوي التركيز
عليه في البداية هي كلمتي التآخي والتضامن واللذين أتخذتا عنواناً أو أسماً
للرابطة ، لنبدأ بالتآخي أولاً والأهم ، نعم هذه الكلمة تعيد بنا الذاكرة
إلى بداية السبعينات ، وتحديداً بعد بيان الحادي عشر من آذار التاريخي ثم
إصدار جريدة عنوانها هذه الكلمة فقط لتصبح خلال تلك الفترة وأقصد الهدنة
التي تلت البيان وعلى مدى أربع سنوات لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني
، للتأكيد على بث روح الأخوة العربية الكوردية الصادقة على الأقل من طرف
واحد ومن قبل الأكراد آنذاك بعد اعتراف حكومة البعث بالحقوق الكوردية المشروعة
لأول مرة على مدى سنوات من النضال للحركة التحررية الكوردية ، حيث أُعيد
إصدار الجريدة نفسها وتحت نفس الأسم بعد سقوط النظام ولحد الآن ، وبالتأكيد
كانوا يقصدون الأخوان في الرابطة أيضاً هو التأكيد على روح الأخوة بين الأيزيديين
وكافة أطياف النسيج العراقي بعربه وأخوتنا في القومية وباقي الأديان والطوائف
الأخرى في العراق العزيز ، رغم عدم اطلاعنا على المنهاج والنظام الداخلي
للرابطة . . . والكلمة الأخرى التي تحمل اسم الرابطة هو التضامن ، بالتأكيد
لكسب التأيد والتضامن مع الأقلية الأيزيدية المضطهدة دينياً وقومياً في الماضي
البعيد من خلال عمليات التنكيل والإبادة التي تعرضت لها لإجبارهم على التنازل
عن مبادئ الأيزدياتي ، وفي الماضي القريب وخلال العهد الصدامي البائد نالوا
الأضطهاد القومي والديني أيضاً بين مزاجيات البعث في التعامل معهم كأكراد
تارةً وأخرى كعرب وفي الحالتين ضاعت حقوقهم المشروعة ، وها نحن أيضاً وفي
ظل الظروف الحالية وبعد سقوط النظام لا زلنا على حافة الهاوية لو لم نطالب
بحقوقنا وبشكل جدّي سواءاً كانت من خلال هكذا منظمات للمجتمع المدني أو جمعيات
ثقافية لا بل سياسية سنبقى نراوح في نفس المكان وبالتأكيد سيفوتتنا قطار
. الزمن . .
هذه الرابطة بأهدافها السامية والنبيلة والذي ذكرنا البعض منه وفي عصر قُضي
على أبشع الدكتاتوريات بجهود أحزاب وتنظيمات مناضلة عارضت النظام الصدامي
على مدى أكثر من ثلاث عقود من الزمن ، وكانت كوردستان بمثابة القلعة المناهضة
ونقطة الإنطلاق لسقوط ذلك النظام الدموي وبجهود الحزبين الرئيسيين الديمقراطي
الكوردستاني والإتحاد الوطني لا شك فيه . . . وتمكن الحزبين المذكورين أعلاه
من السيطرة الشبه الكاملة على المناطق التي تتواجد فيهم الأيزيديين بعد سقوط
النظام ، نعم إنها رابطة التآخي والتضامن الأيزيدية والتي تعرض مقرها ولسان
حالها مجلة زهرة نيسان الفتية إلى عملية سطو مسلحة من قبل عناصر للأسف مرةً
هم من بني جلدتنا ، وللأسف مرة أخرى إن الذين قاموا بهذه العملية اللامشروعة
هم عناصر محسوبين على الحزب الديمقراطي الكوردستاني والذين تجاوزوا حدود
القيم الأخلاقية والإنسانية بالإعتداء على الصحفي عدي حسن خدر المحرر في
مجلة زهرة نيسان . . . وفي تقدير كل الذين شاهدوا صورته على صفحات الأنترنيت
بعد تلك العملية لا يمكن تبريرها مهما كانت الأسباب والدوافع التي قاموا
بمثل هذه العملية الوحشية . . . نعم وبعد أن بات معروفاً لدى الكل بأن الذي
قاد تلك العملية هو نجل الأستاذ عزالدين سليم باقسري والذي ينتمي إلى إحدى
العوائل المعروفة أجتماعياً في أوساط الأيزيدية والذي كان يشغل منصب مسؤول
اللجنة المحلية للبارتي في تلك المنطقة ، والذي نأسف عليه أيضاً وهو أحد
المرشحين لعضوية البرلمان الكوردستاني شئنا أم أبينا والذي يجب أن يكون أول
المناصرين والمدافعين عن حقوق الأنسان وبالأخص منظمات المجتمع المدني وإلا
كيف سيمثل بني جلدته في أقدس مؤسسة تشريعية . . . لذا لا يسعنا إلا أن نطالب
ومن الأخ عزالدين قبل أية جهة في التحقيق لكونه كان وربما لا يزال مسؤولاً
في المنطقة وأن يكون أول المبادرين لمحاسبة المقّصرين في تلك العملية وغير
ذلك بالتأكيد سيكون له مردود سلبي على الأخ عزالدين قبل غيره على الأقل في
الجانب الإعلامي ، وكذلك نطالب وزارة حقوق الإنسان العراقي ووزارتي حقوق
الإنسان في حكومتي أربيل والسليمانية وايضاً وزارة شؤون المجتمع المدني العراقي
التحقيق في مثل هذه العمليات والتي يتعرض لها منظمات المجتمع المدني ومنتسبي
السلطة الرابعة وإلا كيف سنحافظ على حقوق الإنسان في عراق المستقبل والذي
. ننادي أن يكون عراقاً دستورياً فدرالياً تعددياً في المستقبل القريب. .
hnermo@maktoob. com
حسين حسن نرمو
ألماني
رابطة التآخي والتضامن الأيزيدية في بعشيقة إحدى منظمات المجتمع المدني ،
تأسست بجهود مجموعة من الشباب الخيرين في القصبة اعلاه ، ما ننوي التركيز
عليه في البداية هي كلمتي التآخي والتضامن واللذين أتخذتا عنواناً أو أسماً
للرابطة ، لنبدأ بالتآخي أولاً والأهم ، نعم هذه الكلمة تعيد بنا الذاكرة
إلى بداية السبعينات ، وتحديداً بعد بيان الحادي عشر من آذار التاريخي ثم
إصدار جريدة عنوانها هذه الكلمة فقط لتصبح خلال تلك الفترة وأقصد الهدنة
التي تلت البيان وعلى مدى أربع سنوات لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني
، للتأكيد على بث روح الأخوة العربية الكوردية الصادقة على الأقل من طرف
واحد ومن قبل الأكراد آنذاك بعد اعتراف حكومة البعث بالحقوق الكوردية المشروعة
لأول مرة على مدى سنوات من النضال للحركة التحررية الكوردية ، حيث أُعيد
إصدار الجريدة نفسها وتحت نفس الأسم بعد سقوط النظام ولحد الآن ، وبالتأكيد
كانوا يقصدون الأخوان في الرابطة أيضاً هو التأكيد على روح الأخوة بين الأيزيديين
وكافة أطياف النسيج العراقي بعربه وأخوتنا في القومية وباقي الأديان والطوائف
الأخرى في العراق العزيز ، رغم عدم اطلاعنا على المنهاج والنظام الداخلي
للرابطة . . . والكلمة الأخرى التي تحمل اسم الرابطة هو التضامن ، بالتأكيد
لكسب التأيد والتضامن مع الأقلية الأيزيدية المضطهدة دينياً وقومياً في الماضي
البعيد من خلال عمليات التنكيل والإبادة التي تعرضت لها لإجبارهم على التنازل
عن مبادئ الأيزدياتي ، وفي الماضي القريب وخلال العهد الصدامي البائد نالوا
الأضطهاد القومي والديني أيضاً بين مزاجيات البعث في التعامل معهم كأكراد
تارةً وأخرى كعرب وفي الحالتين ضاعت حقوقهم المشروعة ، وها نحن أيضاً وفي
ظل الظروف الحالية وبعد سقوط النظام لا زلنا على حافة الهاوية لو لم نطالب
بحقوقنا وبشكل جدّي سواءاً كانت من خلال هكذا منظمات للمجتمع المدني أو جمعيات
ثقافية لا بل سياسية سنبقى نراوح في نفس المكان وبالتأكيد سيفوتتنا قطار
. الزمن . .
هذه الرابطة بأهدافها السامية والنبيلة والذي ذكرنا البعض منه وفي عصر قُضي
على أبشع الدكتاتوريات بجهود أحزاب وتنظيمات مناضلة عارضت النظام الصدامي
على مدى أكثر من ثلاث عقود من الزمن ، وكانت كوردستان بمثابة القلعة المناهضة
ونقطة الإنطلاق لسقوط ذلك النظام الدموي وبجهود الحزبين الرئيسيين الديمقراطي
الكوردستاني والإتحاد الوطني لا شك فيه . . . وتمكن الحزبين المذكورين أعلاه
من السيطرة الشبه الكاملة على المناطق التي تتواجد فيهم الأيزيديين بعد سقوط
النظام ، نعم إنها رابطة التآخي والتضامن الأيزيدية والتي تعرض مقرها ولسان
حالها مجلة زهرة نيسان الفتية إلى عملية سطو مسلحة من قبل عناصر للأسف مرةً
هم من بني جلدتنا ، وللأسف مرة أخرى إن الذين قاموا بهذه العملية اللامشروعة
هم عناصر محسوبين على الحزب الديمقراطي الكوردستاني والذين تجاوزوا حدود
القيم الأخلاقية والإنسانية بالإعتداء على الصحفي عدي حسن خدر المحرر في
مجلة زهرة نيسان . . . وفي تقدير كل الذين شاهدوا صورته على صفحات الأنترنيت
بعد تلك العملية لا يمكن تبريرها مهما كانت الأسباب والدوافع التي قاموا
بمثل هذه العملية الوحشية . . . نعم وبعد أن بات معروفاً لدى الكل بأن الذي
قاد تلك العملية هو نجل الأستاذ عزالدين سليم باقسري والذي ينتمي إلى إحدى
العوائل المعروفة أجتماعياً في أوساط الأيزيدية والذي كان يشغل منصب مسؤول
اللجنة المحلية للبارتي في تلك المنطقة ، والذي نأسف عليه أيضاً وهو أحد
المرشحين لعضوية البرلمان الكوردستاني شئنا أم أبينا والذي يجب أن يكون أول
المناصرين والمدافعين عن حقوق الأنسان وبالأخص منظمات المجتمع المدني وإلا
كيف سيمثل بني جلدته في أقدس مؤسسة تشريعية . . . لذا لا يسعنا إلا أن نطالب
ومن الأخ عزالدين قبل أية جهة في التحقيق لكونه كان وربما لا يزال مسؤولاً
في المنطقة وأن يكون أول المبادرين لمحاسبة المقّصرين في تلك العملية وغير
ذلك بالتأكيد سيكون له مردود سلبي على الأخ عزالدين قبل غيره على الأقل في
الجانب الإعلامي ، وكذلك نطالب وزارة حقوق الإنسان العراقي ووزارتي حقوق
الإنسان في حكومتي أربيل والسليمانية وايضاً وزارة شؤون المجتمع المدني العراقي
التحقيق في مثل هذه العمليات والتي يتعرض لها منظمات المجتمع المدني ومنتسبي
السلطة الرابعة وإلا كيف سنحافظ على حقوق الإنسان في عراق المستقبل والذي
. ننادي أن يكون عراقاً دستورياً فدرالياً تعددياً في المستقبل القريب. .
hnermo@maktoob. com
حسين حسن نرمو
ألماني