PDA

View Full Version : مثنى حميد مجيد : لماذا حرم الصابئة من المشاركة في المأدبة الأمريكية المشبوهة ؟


بحزاني نت
29-03-2005, 23:15
مثنى حميد مجيد : لماذا حرم الصابئة من المشاركة في المأدبة الأمريكية المشبوهة ؟

من المثير للسخرية بل والضحك إنتماء بوش الى طائفة البابتست أي ـ المعمدانيون
ـ أو أتباع يوحنا المعمدان ، يحيى بن زكريا ، نبي الصابئة المندائيين عليه
السلام.فماأبعد نبي النور و ورافع كلمة الحق ورائد الإنتفاضة الأولى ضد طغمة
صهيون في أورشليم ، ما أبعده ، تمجد اسمه ، عن هذا الأرعن وطغمته الامبريالية
المتحالفة مع الصهيونية.لذلك لا نعجب أن يحرم المندائيون تمامآ من الاقتراب من
المأدبة المشبوهة التي يقيمها بوش لأصدقائه على أنقاض عراق مدمى يأن بجراحاته
والامه.الصابئة هم العراق العريق القديم الأصيل حملة صحف ادم ـ ع ـ وكنوز أسفار
إدريس والذين إصطبغوا وصبغوا ومازالوا يصطبغون بصبغة إبراهيم الأولى حفظوها على
مدى الدهور والعصور بفطرتهم الأصيلة وسريرتم النبيلة ونفوسهم المسالمة التي لا
تجامل الشر وتنحى دائمآ الى الخير والسلام.
لا تعجب أخي المواطن العراقي أن يحرم إخوتك الصابئة من الإقتراب من هذه المأدبة
المشبوهة التي تقيمها أمريكا لأصدقائها في ساحة ألامك وشجونك المترعة بدماء
ودموع ضحاياك وشهدائك فحادي المسيرة هو العم سام والمشرف على المأدبة هو الروها
وما أدراك ما الروها ، الروها هي الروح الشريرة الصهيونية التي تعيث في العالم
فسادآ وقهرآ وتدميرآ ، فكيف لها أن تقبل ، وهي التي ظنت انها إغتالت نبي النور
يحيى ـ ع ـ ، كيف لها أن تقبل بأتباعه من الصابئة ضيوفآ لها في مأدبتها اللئيمة
؟ لقد جاء العم سام بنفسه من أجلها فكيف تعود الى نقطة الصفر والرعب حين ترى
المندائيين أمامها أحياء يرزقون في مأدبتها يأكلون ؟
ان مشاركة الصابئة الفعالة ، وليس الشكلية وهي غير موجودة أصلآ ، في الحكومة
العراقية أوالجمعية الوطنية يشكل قلقآ وإحراجأ للقوى الخانعة الطفيلية التي
تزعم قيادة العملية السياسية في البلاد ، في حين ان خيوط العملية كلها تحاك من
السفارة الأمريكية ولا أدل على ذلك حضور بريمر ومما يثير السخرية والفضيحة ان
المتفاوضين أشداء مع بعضهم ومتسامحين ومنصتين للمبعوث الأمريكي الذي بلا شك
يستأنس بتعليمات الروهة مباشرة من تل أبيب.
ان حرمان الصابئين من حقوقهم السياسية عمل لا أخلاقي ودليل ملموس على خواء
الأطراف المرتبطة باللعبة الأمريكية الصهيونية ولا أعجب من عبيد يتعاملون مع
ذوي جلدتهم كمستبدين ويحرمونهم من أبسط حقوقهم في حين انهم في كل خطوة لهم
يتملقون ويستخذون للأمريكي.
لهؤلاء أقول إخجلوا من أنفسكم، وتعاملوا بمنطق الرجولة والوطنية والإسلام مع
أهلكم فليس في الصابئة عميل يتملق بريمر من أجل مقعد من مقاعدكم الكارتونية
وأقول لهم ان عقوقكم وخوفكم من أبناء العراق الأصليين دليل شؤم لكم ولمخططاتكم
وعامل تطير وإنحسار لنعمتكم لو كنتم تعلمون.