PDA

View Full Version : تعقيب على:الشيطان في عقيدتهم رئيس الملائكة


وسام جوهر
25-05-2005, 10:48
تعقيب على:
الشيطان في عقيدتهم رئيس الملائكة
شيخ اليزيديين يريد ضمان حقوق جماعته في العراق

بقلم وسام جوهر
السويد ‏25‏/05‏/2005

نشر موقع العربية المقالة المذكورة أعلاه بتاريخ ‏24‏/05‏/ 2005
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=13347

نستغرب بحق ان تنشر صفحة اليكترونية بمستوى العربية موضوع حساس في العالم العربي عامة و العراق خاصة دون ادنى عناء التأكد من صحة المعلومات. أن جلٌ ما ورد في هذه المقالة اما كان خطأً مباشر أو علامة واضحة لشحة المعلومات لدى محرر المقالة. العراق بلد يحترق كل يوم على ايدي الارهابيين و أعداء الحرية و الانسانية و هم يستخدمون اكثر الاساليب الخسيسة في قتل اكبر عدد ممكن. هؤلاء الارهابيين يستخدمون اسلوب اثارة النعرات الطائفية و الدينية دون ادنى ضمير. أن مثل هذه المقالات التي تستند على شحة المعلومات او النية الغير الصادقة و ربما المستندة على الاثنان لاتخدم الا قوى الشر و الارهاب و تساهم في نشر الفكر الخاطئ عن الايزيدية في العراق. أن الايزيدية هي أعرق ديانة في العراق و ربما في العالم أجمع.
كان على السيد حازم تحسين سعيد بك ان يمتنع عن الاجابة عن اسئلة لا تدخل ضمن اختصاصه و بعيدة كل البعد عن امكاناته في الشان المذكور. أوكد لكم بان التعميم الوارد في المقالة بخصوص احتقار المسلمين للايزيدين خطأ و يخلق صورة مشوهة عن الواقع. هناك الكثيرون من الاخوة المسلمين الاكراد و العرب و الذين يكنون الحب و التقدير لاخوتهم لاخوتهم الايزيدية في القومية و المواطنة.
نتمن لاميرنا العزيز ان يمتنع من المشاركة في مثل هذه المقابلات لانه لايمتلك المعلومات التاريخية و لا حتى الحد الادنى من الديبلوماسية المطلوبة لمخاطبة و سائل الاعلام. مثل هذه المشاركات تضر بالايزيدية ياسيادة الامير اكثر مما تنفع. فيما اذا كان الامير حازم سيخلف والده تحسين سعيد بك منصب امير الايزيدية ,فهذا ليس محسوما و يتبع الية يشترك فيها ابناء الديانة الايزيدية ليقولوا كلمتهم.
لقد ورد في المقالة "ويؤمن اليزيديون بما يرفضه المسلمون أي الشيطان. وتعتبر اليزيدية مزيجا من ديانات عدة مثل اليهودية والمسيحية والإسلام والمانوية والصابئة"
أن هذا الادعاء خاطىء و مرفوض و يشكل اجحافاً سافراً بحق هذه الديانة التوحيدية و العريقة. الايزيدية يا سيدي محرر المقالة هي من اولى الديانات في العالم و التي عرفت الله و اعترفت به و بوحدانيته و هناك ادلة تثبت و جود هذه الديانة في ايام السومريين اي بالاف السنين قبل الاسلام و المسيحية و اليهودية فكيف اذن نستطيع الزعم بانها مزيج من الديانات الاخرى !!!! ان مقالتكم هي في الحقيقة مزيج من اللامسؤولية و عدم صدق النية و شحة المعلومات و انعدام ابسط اداب الصحافة النزيهة.
معروف لنا جميعا ان الاديان جميعها و الاسلام لايشكل استثناءً اثرت و تاثرت بالاديان الاخرى و هذا ينطبق على الديانة الايزيدية أيضاً. تقولون على لسان أميرنا المبجل
"اعذرني لا استطيع لفظ هذه الكلمة (الشيطان) لأنها مقدسة فهو رئيس الملائكة"
دعنا نضع النقاط على الحروف هنا, فصحيح ان الغالبية العظمى من الايزيدية لا زالو يتجنبون لفظ كلمة الشيطان و لكن ليس لايمانهم بان هذا الاخير هو رئيس الملائكة و بان الايزيدية يرونه مقدسا!!! هذه التسمية و الكلمة غير واردة في الديانة الايزيدية لا من حيث الشكل و لا المضمون. أن مفهوم ابليس هو من خلق الاديان الاخرى كاليهودية و الاسلام مثلاً.
بنية شريرة تمكن كاتب المقالة ايقاع الامير الشاب الغير المتمكن في هذه الامور في فخ الشر.
الايزيدية تؤمن بوحدانية الله الذي لا شريك له و لاصديق. في ذات الوقت الديانة الايزيدية ترمز الى الله من خلال اسماء اخرى ايضا منها طاوس الملائكة و أيزي الذي لا يمت باية صلة ليزيد بن معاوية لا من بعيد و لا من قريب. الايزيدية تقول ما معناه أن الله سمٌى نفسه بالف اسم و اسم و الاسم الاكبر يظل دائما خودا اي الله.
قد تسالون عندئذ لماذا يتجنب الايزي لفظ كلمة الشيطان !!
المسالة هي نوع من العقدة النفسية و يمتد جذورها الى الاف السنين حيث ان الديانات السماوية خلقت او بالاحرى تبنت مفهو اله الشر و رمزه الشيطان و اله الخير و رمزه الله. هذه الفكرة مستمدة من الديانة الزرادشتية 500 عام قبل السيد المسيح عليه السلام. و نترك للقارىء الكريم امكانية رفع اله اخرالى مستوى تحدي الله سبحانه تعالى القادر على كل شىء و ما من شء يكون الا بمشيئته. ألايزيدية لاتؤمن بان يكون هناك الله اخر قادر على تحدي الله سبحانه تعالى ان لم يكن هذا الاله هو الله ذاته !!! اي ان الايزيدية حقيقة تؤمن بان لا اله الا الله قبل ظهور الاسلام بالاف السنين. فباي حق يتم تكفير هذه الديانة؟ عندما اجتاح الاسلام كردستان كانت الديانة الايزيدية هي الديانة السائدة الى جانب عقائد اخرى. في زمن ما تسمى بالفتوحات الاسلامية رفض الايزيديون دخول الاسلام و اختاروا التمسك بعقيدتهم فكانت النتيجة انهم دفعوا ثمنا باهضا منذ تلك الايم و ما تلاها من تكفير و اضطهاد و ذبح حيث يقال ان 72 فرماناً اصابهم و تم قتل الملايين منهم و تم انتهاك الاعراض و مورس بحقهم شتى اساليب القهر و الظلم. على اثر ذلك دخل من دخل الاسلام عنوة او ترغيبا و بقى القلة القليلة متمسكة بعقيدة ابائهم و اجدادهم في عبادة الرب و الله الواحد. أن ما حصل هو ان تمسكهم المستميت بعقيدتهم و ديانتهم فسر و بقصد و تعمد على انهم لايؤمنون بالله و بانهم يعبدون الشيطان و بشكل استفزازي اصبحت هذه الكلمة تستخدم ضدهم و بمرور الزمن اصبح هذا الاستفزاز يشكل عقدة نفسية لدى الايزيدية تجاه هذه الكلمة التي اصبحت رمزا للاستفزاز و الاظطهاد الديني. يضاف الى ذلك بان الفرد الايزيدي كان مسلوباً بحقه في الدفاع عن نفسه و تفنيد هذا الادعاء العار عن الصحة لان ذلك كان لم يكن في مصلحة من كان يريد الشر لابناء هذه الديانة المسالمة و الغير التبشيرية و التي تدعوا الخير للاخرين قبل ان تدعي بالخير لمعتقديها رمزا لنكران الذات و المحبة بين الناس جميعا بغض النظر عن الدين او القومية.
مما تقدم ان جذور الديانة تمتد الى بدأ الخليقة و ليس الى الشيخ عدي بن مسافر الاموي و ليس مصطفى كما ورد في مقالتكم. أن الشيخ المتصوف عدي بن مسافر الاموي هو الذي تبنى الايزيدية و مارس دور المصلح و ليس المؤسس كما يعتقد الكثيرون خطاْ. ادعاء الامير بان الايزيدية مسموح لهم اكل لحم الخنزير غير صحيح بل محرم لدى الايزيدية و في اعتقادي ان هذا التحريم مقتبس من الديانة الاسلامية ربما في زمن الشيخ عدي.
ورد في المقالة كلمة الطائفة للاشارة الى الايزيدية الشىء الذي نراه خطاً و تقليلا من شان الايزيدية لان الايزيدية ليست بطائفة بل ديانة مستقلة و قائمة بحد ذاتها. تصحيحا لمعلومات الامير ان عدد أعضاء الايزيدية في البرلمان الكوردستاني هم ثلاثة ايضاً و ليس أثنان. ورد في المقالة و على لسان بعض من الاكراد السنة على عدم تناولهم الطعام لدى الايزيدية بسبب الاحكام المسبقة حول انعدام النظافة عند الايزيدية فهذا هراء و لايستحق الرد و يفضح عن ماهية و عقلية هؤلاء الناس اكثر من ان تغضح شيئأ عن الايزيدية.
نتمنى ان تكون العربية و كاتب المقالة اكثر حرصا على دقة ماتنشره خاصة عندما يتعلق الامر بامور تتعلق بمشاعر و معتقدات الناس. نتمنى ايضا ان لانرى مثل هذه المشاركات لاميرنا العزيز و ان يكون حذرا من قوى الظلام و الشر و التي تريد لنا جميعا في العراق الشر و الاذية و من الله التوفيق.

وسام جوهر
السويد ‏25‏/05‏/2005
wisam01@gmail.com

خلات سيدو
26-05-2005, 23:50
مع الاسف الشديد و مع بالغ الالم قرأت التعليقات في موقع "العربية" حول عقيدة الايزيديين. اغلب التعليقات كانت عدائية حاقدة و شوفينية تنبعث منها رائحة الحقد و الاستهزاء باعرق الديانات. هؤلاء البشر وعلى قلة عددهم وضحالة مستوياتهم يعتقدون بانهم شعب اللة المختار هم على صح وبقية الناس على خطأ
انا ككردي مسلم ارفع صوتي عاليا و اطالب بكامل الحقوق الدينية للايزيدين. وكذلك اطالب حكومة كردستان بتقديم اعتذار رسمي للايزيديين حول المظالم التي قام بها المسلمون في العهود السابقة.
خلات سيدو قوجي بك

غير مسجل
29-05-2005, 08:53
لا يخفى على احد ما لدور الاعلام من اهمية خطيرة في
استقطاب ونشر وتوصيل كل مايدور بفلك عالمنا اليوم الاانةالخطورةتكمن بكيفية توظيف تلك الاحداث لصلح الحقيقة او الاغراض الدنيئة .
على الذين يبحثون عن مقالات يقدمونها ان يختاروا الاشخاص الذين فعلا يستطيعون ان يقدموا الاجوبة الصريحة والمنطقية ومن اصحاب الكفائة والقدرة على تمثيل مجموعتهم كما حدث مع الاستاذ حازم .
ان تلك الجهات صاحبة النواية السيئة لا تقع عليها الملامة وحدها بل الملامة الكبيرة تقع على الذين لا يعرفون التعامل معها ولا ويستخدمون سلاح العقل والفطنة في الاجوبة ويكسبوا الجولة لصالحهم

عدنان حجي
30-05-2005, 02:20
يا ترى لما نقفزبعيدا ان كان المقصود قريبا ..؟ وبكل اختصار .ان كانت جريد ة بيامنير هي التي نشرت ايضا هذا الموضوع المشوه السخيف وفي مقدمة الكل .اذا اين الاخوة في القومية اذا اين كان اخوتنا في الاحزاب لماذا لم يتم منع هذا المقال وعرفتم جيدا بان المقال باطل ولا اساس له من الصحة ...ان اعتذر احد بانه لم يقرا الموضوع .فلا اعتقد بان جريدة واحدة تنشر بدون رقابة الحزب وهذا شي طبيعي ...يا اخوتنا المسؤولون ان السماح لنشر مثل هذه المقالة تنشر فتنة وتهدد وحدة كردستان فنرجو محاسبة المسؤلين عن نشر هذه المقالة وخاصة بعد ان نفى ووضح السيد حازم هذه المقالة الباطله التي نشرت فاننا لا نلوم العربية لنشرها هذه المقالة لاننا متفقين بانها مع بعض القنوات الاخرى صنعت لنشر الفتن ...فان كانت جريدة بيامنير ايضا من هذا الطراز فندعو الجهات المسؤؤلة الاسراع بغلقها لانها تعتبر خطرا على امن كوردستان والعراق عامة ..وشكرا