بحزاني نت
26-05-2005, 10:25
أين الحقيقة في أزمة أربيل للجبهة التركمانية
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية
منذ شهر كامل تسيطر الجماعة التركمانية بزعامة عبد القادر بازركان عضو اللجنة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عضو المكتب السياسي لحزب توركمن أيلي العراقي على مقرات وأبنية ودوائر ومؤسسات الجبهة التركمانية في محافظة أربيل. ومنذ شهر لم يتمكن السادة الأفاضل في الجبهة التركمانية وحزب توركمن أيلي من استعادة تلك المقرات والأبنية التي تعتبر من حرمات الجبهة ويجب عليهم الدفاع عنها سوى إن فضائية توركمن أيلي أعلنت حصولها على وثائق ومستمسكات تثبت عمالة بازركان لصالح المخابرات الصدامية تارة ولصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني تارة أخرى ولصالح حزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الآن، واستلام ه والعديد من الأربيلليون الذين وردت أسمائهم في قائمة طويلة رواتب شهرية تتراوح ما بين (200- 2000) دولار أمريكي مقابل خيانتهم لشعبهم التركماني، ومدى صحة تلك الوثائق والمستمسكات التي يرفضونها المعنيون ستثبتها الأيام القادمة، وحتى لو كانت تلك الوثائق حقيقية وغير مزورة كان من الأولى على الجبهة التركمانية الكشف عنها مسبقا وفضح أولئك لو كانوا يخونوننا مثلما فضحت باستمرار الآخرين من رؤساء الأحزاب والتنظيمات التركمانية الكارتونية المنتشرة في أربيل.
دون شك هناك في جميع الأحزاب والتنظيمات العراقية ومن ضمنهم الجبهة التركمانية أناس قياديين معروفين كانوا رفاق بعثيين تعاونوا مع النظام البعثي السابق وتآمروا على شعوبهم أيضا ولكن لم يفضحهم أحد على ماضيهم والمئات من الرسائل الإلكترونية التي وردت إلينا والتي نحفضها في أرشيفاتنا تحوي على تقارير مهمة تفضح الذين نعتبرهم من أنزه وأشرف وأنبل وأخلص وأوفى مناضلينا اليوم ونستطيع أن نعرف مدى وطنية ونزاهة وإخلاص ووفاء كل شخص من أولئك الذين يريدون تشويه سمعة العراقيين وتقسيمهم إلى عرب وأكراد وتركمان وآشوريين وإلى إسلام ومسيحيين وهكذا إلى سنة وشيعة وفيليين ويزيديين وشبك وتصنيفهم وفق المناطق والطوائف والمذاهب ويزرعوا الشك والكره والبغض والعدوان بين أبناء الشعب العراقي المظلوم والمضطهد منذ عقود طويلة.
فبعد إعلان فضائية توركمن أيلي عن انسحاب المدعو عبد القادر بازركان ومن معه من الجبهة التركمانية بعد المؤتمر التركماني العام الرابع والذي انعقد في كركوك للفترة ما بين 22 – 25 نيسان 2005 كتبنا العديد من المقالات في الصحف والمواقع الإلكترونية العراقية وفضحنا واستنكرنا هذا العمل الذي لم نتوقعه في مثل هذه الظروف الحساسة وبلدنا مقبل على كتابة الدستور العراقي والتعداد السكاني العام والانتخابات القادمة التي يجب علينا نحن التركمان الشريحة الأساسية الثالثة في البلاد أن نتهيأ جيدا لكي لا نكون موضوعا للتهميش والغبن دائما ، أليس الأفضل علينا أن نتحد ونكون صفا واحدا في النضال من أجل مطاليبنا المصيرية بدلا من أن ننقسم إلى أحزاب وتنظيمات جديدة؟
بعد كتاباتنا أتصل بي بازركان عن طريق الماسينجر وكان معه على الخط ولدي أردوغان لانشغالي بأمور أخرى وترك لي رسالة مفادها بأن أكف عن هذه الكتابات واتهامه بالخيانة والعمالة مستندا على أخبار كاذبة غير صحيحة تبثها فضائية توركمن أيلي التي فقدت مصداقيتها، وإن مثل هذه الكتابات لا تليق بي كصحفي مناضل من أجل شعبه التركماني. وبعد اتصالات مستمرة بيننا وبتوسط شخص آخر ثالث انتهينا بإجراء الحوار أدناه مع السيد عبد القادر بازركان ووضعه أمام قرائنا الأعزاء من السياسيين والمثقفين التركمان والعراقيين جميعا ليعرفوا جواب الطرف الآخر الموجود في قفص الاتهام أيضا. أم لا زلنا كما كنا في العهود السابقة والمتهم لا يستطيع الدفاع عن نفس ه ويثبت براءته ويحاكم مثلما يشاءه المسئولين المتسلطون على رقابنا. فأدناه الحوار الذي أجريناه والذي ينفي جميع ما أعلنتها الفضائية التركمانية الموقرة.
1. ما هو السبب الرئيسي وراء انسحابكم من الجبهة التركمانية العراقية؟
- إن انسحابنا من الجبهة التركمانية العراقية نتيجة طبيعية للسياسات المتذبذبة والغير واضحة والغير صريحة للجبهة التركمانية العراقية و أنها أي الجبهة عملت بتأجيج النعرات الطائفية و التفرقة المناطقية بين أبناء شعبنا التركماني و كما إن الجبهة لم تحترم طموح جماهير التركمانية في التعايش السلمي مع بقية القوميات و جاء المؤتمر الرابع للجبهة التركمانية العراقية لتؤكد كل ما ذكرنا في إلغاء دور الجماهير والركض وراء القائد الأوحد والرئيس الأوحد و كما انها عمقت في تهميش دور المناطق التركمانية و بشكل كبير، كانت الضحية تركمان أربيل الذين يعتبرون حاضنة الجبهة التركمانية العراقية طوال ; السنين.
2. بأي حق سيطرتم على مقرات الجبهة التركمانية وحزب توركمن أيلي ومبنى الإذاعة والتلفزيون والمطبعة العائدة للجبهة التركمانية؟
- لم نسيطر على المقرات الجبهة بل قمنا باحتوائها و حمايتها من السرقة و كما تم سرقة بعض الأجهزة التابعة لدائرة الأعلام من قبل بعض الأشخاص الذين يتلقون الأوامر من الأتراك ، أما بالنسبة لحزب توركمن أيلي فان رياض صاري كهية قد ابلغني وبشكل رسمي بإخلاء المقر وإرجاع البناية لصاحبها مدعيا بانه لا ضرورة لوجود مقر لحزب توركمن أيلي و هذا ما يؤكد النعرات المناطقية لقادة الجبهة. و لكن نحن بدورنا قمنا بالمحافظة على البناية و ممتلكاتها و نرى حقنا في امتلاك هذه البنايات و المقرات التي ناضلنا فيها سنين طويلة لإعلاء الشأن التركماني.
3. وماذا تقولون حول كسركم أبواب المطبعة التركمانية؟
- افتراء خال من الصحة وكل ما هو في الأمر أخذنا بعض المستلزمات بفتح الباب ولا كسرها وتتمكنون بإرسال مندوبين للتحري عن الحقائق هناك والتأكد من عدم مصداقية الخبر الذي أصتنعته مسئولي الفضائية التركمانية.
4. ما هو رأيكم في الادعاءات الزاعمة بأنكم استعنتم بعناصر مديرية أمن أربيل في السيطرة على المقرات والمباني التركمانية؟
- هذا الكلام خاطئ بل كان لدى الجبهة التركمانية في أربيل 165 مقاتلا ; و هؤلاء قاموا بحماية المقرات و الدوائر و المؤسسات الجبهة التركمانية العراقية وانضموا إلينا طوعا مباركين خطوتنا الجبارة ومعلنين سخط الجماهير التركمانية لسلبيات قيادات الجبهة و آليات عملها.
5. ما هو رأيكم في الوثائق والمستمسكات التي عرضتها فضائية توركمن أيلي والتي تثبت تعاملكم مع الأجهزة الأمنية الصدامية ومديرية أمن أربيل( آسايش ) العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني؟
- هذه الوثائق مزورة و غير صحيحة و لو كانت صحيحة كان من الأجدر أن تنشر قبل انسحابنا من الجبهة ونحن نطالب بالتحقيق عن صحة الوثائق و من حقنا إقامة دعوى ضد قناة توركمن أيلى الفضائية التي فقدت مصداقيتها ببث الأخبار الكاذبة و الملفقة و بثها سموم العداء بين أبناء القوميات المتعايشة.
6. وما ذا تقولون على قائمة الأسماء(28 أسم) التي نشرت في بعض المواقع التركمانية لشخصيات تركمانية أربيلية من ضمنهم أنتم أيضا تعملون لصالح الحزب الديمقراطي الكردستاني وتتجسسون على التركمان مقابل رواتب شهرية؟
- بمقدور أي كائن أن يقوم بنشر عشرات القوائم ومئات الأسماء و لكن ماهية درجة الصحة و المصداقية لهذه المواقع التركمانية التي تستند إلى أكاذيب وتلفيقات فضائية توركمن أيلى حال لسان الجبهة التركمانية التي يفر منها التركمان .
7. هل صحيح بأنكم قمتم بإنزال أعلام الجبهه التركمانية من فوق البنايات ورفعتم مكانها الأعلام العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني؟
- تصحيحا لمعلوماتكم إننا قمنا برفع علم تركمان العراق لشموليته بدلا من علم الجبهة التركمانية العراقية و إن هذا العلم مازال يرفرف على بنايات مقراتنا. ما بالنسبة لادعاءات رفع أعلام أخرى فأنها عارية م 6; الصحة تماما و أنها من تلفيقات فضائية توركمن أيلي و بقدوركم إرسال وفود للتحقق من ذلك.
8. ماذا تظنون بعملكم هذا أ أصبحتم خونة وعملاء وجواسيس لشعبكم التركماني؟
- إننا لسنا بخونة لأننا نتلقى أوامرنا بعد الآن من قواعدنا و جماهيرنا التركمانية و نلبث طموحاتها في تحقيق التعايش المنشود مع القوميات التي لنا معهم صلة القرابة و المصير المشترك.
9. وكيف تثبتون بإخلاصكم ووفائكم للشعب التركماني في العراق؟
- الأيام بيننا و سنرى من هو المخلص والوفي والصادق لطموحات الشعب التركماني في العراق.
10. هل تنوون تأسيس تنظيم سياسي تركماني جديد في البلاد؟
نعم نحن بصدد ذلك نعمل ليلا و نهار للتحضير لمؤتمرنا التأسيسي قريبا جدا و حينها سنعلم الجميع كيف تعقد المؤتمرات و بعدها سيرفرف علمنا في جميع مناطق توركمن أيلي وسنتعامل مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بما يخدم مصلحة شعبنا التركماني..
11. وهل تتمكنون من كسب ثقة المواطن التركماني التي تزعزعتها الجبهة التركمانية في كل مكان 67; أم سيعاملونكم التركمان مثلما يعاملون الأحزاب والتنظيمات الكارتونية التركمانية المنتشرة في أربيل؟
- نحن واثقون جدا من قواعدنا و جماهيرنا التركمانية و نحب أن نعلمكم نحن لا ننوي أن نكون رقما مضافا للأرقام السياسية في الساحة التركمانية وان طموحنا غير منحصرة في أربيل فقط وإنما ستتوسع و تشمل كل مناطق توركمن أيلي بما فيها كركوك التي هي في القلب دائما.
12. وكيف تجدون مستقبل الجبهة التركمانية العراقية؟
- لا مستقــبل لها ( ياشاميان اوشاخ …. معلمدير).
13. ما هو رأيكم بمستقبل التركمان في العراق ؟
- المستقبل التركماني مرهون لنخبه السياسية وعلى مدى إخلاص ووفاء تلك النخب في عملهم من أجل مستقبل التركمان فلولا إخلاص ووفاء وكسب ثقة وود الآخرين فسيبقى المستقبل سؤالا
أوميد كوبرولو
رئيس تحرير مجلة توركمن شاني العراقية
منذ شهر كامل تسيطر الجماعة التركمانية بزعامة عبد القادر بازركان عضو اللجنة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية عضو المكتب السياسي لحزب توركمن أيلي العراقي على مقرات وأبنية ودوائر ومؤسسات الجبهة التركمانية في محافظة أربيل. ومنذ شهر لم يتمكن السادة الأفاضل في الجبهة التركمانية وحزب توركمن أيلي من استعادة تلك المقرات والأبنية التي تعتبر من حرمات الجبهة ويجب عليهم الدفاع عنها سوى إن فضائية توركمن أيلي أعلنت حصولها على وثائق ومستمسكات تثبت عمالة بازركان لصالح المخابرات الصدامية تارة ولصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني تارة أخرى ولصالح حزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني الآن، واستلام ه والعديد من الأربيلليون الذين وردت أسمائهم في قائمة طويلة رواتب شهرية تتراوح ما بين (200- 2000) دولار أمريكي مقابل خيانتهم لشعبهم التركماني، ومدى صحة تلك الوثائق والمستمسكات التي يرفضونها المعنيون ستثبتها الأيام القادمة، وحتى لو كانت تلك الوثائق حقيقية وغير مزورة كان من الأولى على الجبهة التركمانية الكشف عنها مسبقا وفضح أولئك لو كانوا يخونوننا مثلما فضحت باستمرار الآخرين من رؤساء الأحزاب والتنظيمات التركمانية الكارتونية المنتشرة في أربيل.
دون شك هناك في جميع الأحزاب والتنظيمات العراقية ومن ضمنهم الجبهة التركمانية أناس قياديين معروفين كانوا رفاق بعثيين تعاونوا مع النظام البعثي السابق وتآمروا على شعوبهم أيضا ولكن لم يفضحهم أحد على ماضيهم والمئات من الرسائل الإلكترونية التي وردت إلينا والتي نحفضها في أرشيفاتنا تحوي على تقارير مهمة تفضح الذين نعتبرهم من أنزه وأشرف وأنبل وأخلص وأوفى مناضلينا اليوم ونستطيع أن نعرف مدى وطنية ونزاهة وإخلاص ووفاء كل شخص من أولئك الذين يريدون تشويه سمعة العراقيين وتقسيمهم إلى عرب وأكراد وتركمان وآشوريين وإلى إسلام ومسيحيين وهكذا إلى سنة وشيعة وفيليين ويزيديين وشبك وتصنيفهم وفق المناطق والطوائف والمذاهب ويزرعوا الشك والكره والبغض والعدوان بين أبناء الشعب العراقي المظلوم والمضطهد منذ عقود طويلة.
فبعد إعلان فضائية توركمن أيلي عن انسحاب المدعو عبد القادر بازركان ومن معه من الجبهة التركمانية بعد المؤتمر التركماني العام الرابع والذي انعقد في كركوك للفترة ما بين 22 – 25 نيسان 2005 كتبنا العديد من المقالات في الصحف والمواقع الإلكترونية العراقية وفضحنا واستنكرنا هذا العمل الذي لم نتوقعه في مثل هذه الظروف الحساسة وبلدنا مقبل على كتابة الدستور العراقي والتعداد السكاني العام والانتخابات القادمة التي يجب علينا نحن التركمان الشريحة الأساسية الثالثة في البلاد أن نتهيأ جيدا لكي لا نكون موضوعا للتهميش والغبن دائما ، أليس الأفضل علينا أن نتحد ونكون صفا واحدا في النضال من أجل مطاليبنا المصيرية بدلا من أن ننقسم إلى أحزاب وتنظيمات جديدة؟
بعد كتاباتنا أتصل بي بازركان عن طريق الماسينجر وكان معه على الخط ولدي أردوغان لانشغالي بأمور أخرى وترك لي رسالة مفادها بأن أكف عن هذه الكتابات واتهامه بالخيانة والعمالة مستندا على أخبار كاذبة غير صحيحة تبثها فضائية توركمن أيلي التي فقدت مصداقيتها، وإن مثل هذه الكتابات لا تليق بي كصحفي مناضل من أجل شعبه التركماني. وبعد اتصالات مستمرة بيننا وبتوسط شخص آخر ثالث انتهينا بإجراء الحوار أدناه مع السيد عبد القادر بازركان ووضعه أمام قرائنا الأعزاء من السياسيين والمثقفين التركمان والعراقيين جميعا ليعرفوا جواب الطرف الآخر الموجود في قفص الاتهام أيضا. أم لا زلنا كما كنا في العهود السابقة والمتهم لا يستطيع الدفاع عن نفس ه ويثبت براءته ويحاكم مثلما يشاءه المسئولين المتسلطون على رقابنا. فأدناه الحوار الذي أجريناه والذي ينفي جميع ما أعلنتها الفضائية التركمانية الموقرة.
1. ما هو السبب الرئيسي وراء انسحابكم من الجبهة التركمانية العراقية؟
- إن انسحابنا من الجبهة التركمانية العراقية نتيجة طبيعية للسياسات المتذبذبة والغير واضحة والغير صريحة للجبهة التركمانية العراقية و أنها أي الجبهة عملت بتأجيج النعرات الطائفية و التفرقة المناطقية بين أبناء شعبنا التركماني و كما إن الجبهة لم تحترم طموح جماهير التركمانية في التعايش السلمي مع بقية القوميات و جاء المؤتمر الرابع للجبهة التركمانية العراقية لتؤكد كل ما ذكرنا في إلغاء دور الجماهير والركض وراء القائد الأوحد والرئيس الأوحد و كما انها عمقت في تهميش دور المناطق التركمانية و بشكل كبير، كانت الضحية تركمان أربيل الذين يعتبرون حاضنة الجبهة التركمانية العراقية طوال ; السنين.
2. بأي حق سيطرتم على مقرات الجبهة التركمانية وحزب توركمن أيلي ومبنى الإذاعة والتلفزيون والمطبعة العائدة للجبهة التركمانية؟
- لم نسيطر على المقرات الجبهة بل قمنا باحتوائها و حمايتها من السرقة و كما تم سرقة بعض الأجهزة التابعة لدائرة الأعلام من قبل بعض الأشخاص الذين يتلقون الأوامر من الأتراك ، أما بالنسبة لحزب توركمن أيلي فان رياض صاري كهية قد ابلغني وبشكل رسمي بإخلاء المقر وإرجاع البناية لصاحبها مدعيا بانه لا ضرورة لوجود مقر لحزب توركمن أيلي و هذا ما يؤكد النعرات المناطقية لقادة الجبهة. و لكن نحن بدورنا قمنا بالمحافظة على البناية و ممتلكاتها و نرى حقنا في امتلاك هذه البنايات و المقرات التي ناضلنا فيها سنين طويلة لإعلاء الشأن التركماني.
3. وماذا تقولون حول كسركم أبواب المطبعة التركمانية؟
- افتراء خال من الصحة وكل ما هو في الأمر أخذنا بعض المستلزمات بفتح الباب ولا كسرها وتتمكنون بإرسال مندوبين للتحري عن الحقائق هناك والتأكد من عدم مصداقية الخبر الذي أصتنعته مسئولي الفضائية التركمانية.
4. ما هو رأيكم في الادعاءات الزاعمة بأنكم استعنتم بعناصر مديرية أمن أربيل في السيطرة على المقرات والمباني التركمانية؟
- هذا الكلام خاطئ بل كان لدى الجبهة التركمانية في أربيل 165 مقاتلا ; و هؤلاء قاموا بحماية المقرات و الدوائر و المؤسسات الجبهة التركمانية العراقية وانضموا إلينا طوعا مباركين خطوتنا الجبارة ومعلنين سخط الجماهير التركمانية لسلبيات قيادات الجبهة و آليات عملها.
5. ما هو رأيكم في الوثائق والمستمسكات التي عرضتها فضائية توركمن أيلي والتي تثبت تعاملكم مع الأجهزة الأمنية الصدامية ومديرية أمن أربيل( آسايش ) العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني؟
- هذه الوثائق مزورة و غير صحيحة و لو كانت صحيحة كان من الأجدر أن تنشر قبل انسحابنا من الجبهة ونحن نطالب بالتحقيق عن صحة الوثائق و من حقنا إقامة دعوى ضد قناة توركمن أيلى الفضائية التي فقدت مصداقيتها ببث الأخبار الكاذبة و الملفقة و بثها سموم العداء بين أبناء القوميات المتعايشة.
6. وما ذا تقولون على قائمة الأسماء(28 أسم) التي نشرت في بعض المواقع التركمانية لشخصيات تركمانية أربيلية من ضمنهم أنتم أيضا تعملون لصالح الحزب الديمقراطي الكردستاني وتتجسسون على التركمان مقابل رواتب شهرية؟
- بمقدور أي كائن أن يقوم بنشر عشرات القوائم ومئات الأسماء و لكن ماهية درجة الصحة و المصداقية لهذه المواقع التركمانية التي تستند إلى أكاذيب وتلفيقات فضائية توركمن أيلى حال لسان الجبهة التركمانية التي يفر منها التركمان .
7. هل صحيح بأنكم قمتم بإنزال أعلام الجبهه التركمانية من فوق البنايات ورفعتم مكانها الأعلام العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني؟
- تصحيحا لمعلوماتكم إننا قمنا برفع علم تركمان العراق لشموليته بدلا من علم الجبهة التركمانية العراقية و إن هذا العلم مازال يرفرف على بنايات مقراتنا. ما بالنسبة لادعاءات رفع أعلام أخرى فأنها عارية م 6; الصحة تماما و أنها من تلفيقات فضائية توركمن أيلي و بقدوركم إرسال وفود للتحقق من ذلك.
8. ماذا تظنون بعملكم هذا أ أصبحتم خونة وعملاء وجواسيس لشعبكم التركماني؟
- إننا لسنا بخونة لأننا نتلقى أوامرنا بعد الآن من قواعدنا و جماهيرنا التركمانية و نلبث طموحاتها في تحقيق التعايش المنشود مع القوميات التي لنا معهم صلة القرابة و المصير المشترك.
9. وكيف تثبتون بإخلاصكم ووفائكم للشعب التركماني في العراق؟
- الأيام بيننا و سنرى من هو المخلص والوفي والصادق لطموحات الشعب التركماني في العراق.
10. هل تنوون تأسيس تنظيم سياسي تركماني جديد في البلاد؟
نعم نحن بصدد ذلك نعمل ليلا و نهار للتحضير لمؤتمرنا التأسيسي قريبا جدا و حينها سنعلم الجميع كيف تعقد المؤتمرات و بعدها سيرفرف علمنا في جميع مناطق توركمن أيلي وسنتعامل مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بما يخدم مصلحة شعبنا التركماني..
11. وهل تتمكنون من كسب ثقة المواطن التركماني التي تزعزعتها الجبهة التركمانية في كل مكان 67; أم سيعاملونكم التركمان مثلما يعاملون الأحزاب والتنظيمات الكارتونية التركمانية المنتشرة في أربيل؟
- نحن واثقون جدا من قواعدنا و جماهيرنا التركمانية و نحب أن نعلمكم نحن لا ننوي أن نكون رقما مضافا للأرقام السياسية في الساحة التركمانية وان طموحنا غير منحصرة في أربيل فقط وإنما ستتوسع و تشمل كل مناطق توركمن أيلي بما فيها كركوك التي هي في القلب دائما.
12. وكيف تجدون مستقبل الجبهة التركمانية العراقية؟
- لا مستقــبل لها ( ياشاميان اوشاخ …. معلمدير).
13. ما هو رأيكم بمستقبل التركمان في العراق ؟
- المستقبل التركماني مرهون لنخبه السياسية وعلى مدى إخلاص ووفاء تلك النخب في عملهم من أجل مستقبل التركمان فلولا إخلاص ووفاء وكسب ثقة وود الآخرين فسيبقى المستقبل سؤالا