PDA

View Full Version : حقائـق تاريخيـة عـن الموصـل


baban-1234
27-10-2006, 02:06
حقائـق تاريخيـة عـن الموصـل


الأزدي: الكرد استقروا في الموصل واعمالها منذ القدم

تضمن بيان النائب اسامه النجيفي الصادر يوم الاثنين المصادف 25/9/2006 بأن الكرد في محافظة نينوى يشكلون نسبة 4% من عدد سكانها وان اليزيدية في سنجار يشكلون نسبة 2% وان الشبك ليسوا كردا وان يزيدية بعشيقة يتكلمون اللغة الشامية أي انهم ليسوا كردا.
ان المؤرخين الاسلاميين امثال الازدي الذي توفي سنة 945 ميلادية وكذلك المسعودي الذي توفي سنة 956/ وابن حوقل ت 977/ وللأنصاري ت 1326/ كلهم كتبوا قائلين (بأن الكرد استقروا في الموصل واعمالها منذ القدم وكان لهم احياء داخل المدينة وفي خارجها المراعي).
ويعتبر المؤرخ الموصلي سعيد الديوه جي ذو النزعة القومية في كتابه تاريخ الموصل وكذلك زميله منذر الموصلي في كتابه القضية الكردية في العشرينيات بأن الكرد من سكان مدينة الموصل القدماء.




اما الرحالة الاوربيون الذين زاروا هذه المدينة فتكلموا عن سكانها وتركيبهم القومي، نذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر. اوليجه الذي زار المدينة سنة 1795م وكتب ان في المدينة حوالي خمسة وعشرين الف عربي و 15000 كردي، وكتب جيمس براند الذي زارها عام 1816م ان في المدينة نسبا متساوية من العرب والكرد والتركمان، وزارها جاكسون عام 1797م وكتب قائلا: ان معظم سكان المدينة من الكرد.
هذا وعندما كان المؤرخون والرحالة يذكرون مدينة الموصل وحتى الاربعينيات من القرن الماضي كانوا يقصدون بها الساحل الايمن من المدينة، لان الساحل الايسر هو امتداد لمنطقة بادينان وحتى سنة 1933 كانت في الساحل الايسر حوالي (640) دارا فقط بموجب احصائية مدينة الموصل وكان معظمهم من الكرد والتركمان.
هذا ناهيك عن تقرير عصبة الامم لسنة 1924م حيث يشير بأن الكرد يشكلون 58/41% من سكانها والعرب يشكلون 39/46% والبقية الباقية هم من الاقلية التركمانية والمسيحية واليهود، اما التقرير البريطاني في السنة نفسها فيشير الى ان الكرد يشكلون حوالي 40% من سكان المدينة، اما في خارجها سيما الجانب الشرقي والشمالي منها فأنهم يشكلون حوالي 85% من سكانها.
هذا وتشير الاحصائيتان الرسميتان للحكومة العراقية في سنتي 1947 و 1957 بأن نسبة الكرد في مركز المدينة لا تقل عن 25% من سكانها.
ويجب ان نشير هنا الى تواجد الكرد البالغ بين ثلاثة او اربعة اعضاء من بين عدد نواب هذه المدينة من مجموع ثمانية اعضاء منذ تأسيس المجلس النيابي العراقي سنة 1925 وحتى قيام ثورة الرابع عشر من تموز سنة 1958.
كما ان الحكومة العراقية اصدرت تصريحا رسميا في 30 مايس 1932 كشرط لقبول العراق في عصبة الامم واعتبر هذا التصريح وثيقة رسمية تتضمن عشر فقرات ومن بينها الفقرة السادسة التي تنص (على ان اللغة الكردية تكون اللغة الرسمية الى جانب اللغة العربية في الوية الموصل واربيل وكركوك والسليمانية).
وينص قرار عصبة الامم هذا التصريح بشرط ان لا يخالفه أي دستور او قانون والا سيتم تقديم العراق الى محكمة العدل الدولية الدائمة من قبل مجلس عصبة الامم.
ومع ان السلطات البعثية عملت كل ما في وسعها من اجل تقليص نسبة الكرد في المدينة، ومن خلال التعداد السكاني فقد تجاوزت نسبة الكرد في مطلع الثمانينيات 40% من سكانها عليه فكرت السلطات الحاكمة البائدة بوجوب تقليص هذا العدد بأتباع اساليب شتى – لا مجال لذكرها هنا.

وخير دليل لتفنيد الرأي القائل كانت نتيجة الانتخابات الاخيرة في محافظة الموصل (19) عضوا من بينهم (4) من الكرد، ناهيك عن حرمان عقره وغالبية الشيخان والآف العوائل الكردية المهجرة من قبل النظام البائد عن التصويت، وبمعادلة حسابية بسيطة وفق هذه النتائج ستكون نسبة الكرد في الموصل اكثر من 21% وليس 2% من سكانها، كما يدعي البعض، ولم يكتف بتحريف الحقائق التاريخية بصدد الكرد بل قام بتعريب المسيحيين من الكلدان والاشوريين والسريان الذين يفوق عددهم عن مائة الف كما فعل النظام السابق.
علينا ان نذكر (بأن اكثر من 2400) عائلة كردية تم تهجيرهم من قبل الارهابيين بعد سقوط النظام في الموصل، ناهيك عن استشهاد اكثر من (500) كردي من الاطفال والنساء والشيوخ خلال العمليات الاجرامية التي قام بها التكفيريون والارهابيون في المدينة.
اما والزعم بان الايزيدية والشبك هم ليسوا كردا وهشاشة هذا الادعاء لا تقل عن هشاشة ارقامه الوهمية التي قدمها، فالشبك والايزيدية هم من الكرد الاقحاح ويكفي ان نشير الى قول المؤرخ الطبري (في كتابه الرسل والملوك ج3) حيث يقول (توجه الجيش الاسلامي بعد فتح مدينة الموصل صوب بلاد سنجار وتم فتحها وكانت جملة سكانها من الكرد ويعتنقون الديانة الزرادشتية).


عضو مجلس النواب/ قائمة التحالف الكردستاني
د. اسماعيل شكر رسول
استاذ تاريخ الكرد المعاصر
http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=article&sid=20826