PDA

View Full Version : الى بئس القوم


atheer
05-11-2006, 04:53
بئس القوم انتم ايها الحاقدون على الشبك بئس القوم انتم يا من تقتلون الشبكي .

ايها الحثالة يا اولاد ابي سفيان وهارون أتقتلون الشبكي لانه شيعي؟ اتقتلون الشبكي لانه كوردي؟ اتقتلون الشبكي لانه لا يرضى باعمالكم وافعالكم ؟ فوالله انتم بئس القوم ,تعلمتم على الغدر وهي شيمتكم وتعلمتم على السرقة وهي ديدنكم والخبث واضح حتى على معالم وجوهكم الكريهة ,ورائحة الحقد تخرج من افواهكم النتنة , يا حثالة البشر يامن حاربتم نبيكم وحاربتم اولاده واحفاده ,هل سمعتم بقوم حاربوا نبيّهم غيركم ؟ الجواب كلا , ايها المتخلفون يا اخر سلالة من البشر من ناحية العقل , ايها الاغبياء يامن لا تستطيعون فعل شيء , انظروا حولكم كل هذه المصنعات من ابسطها الى اعقدها كلها صُنعت بايدي غيركم ,لا فضل لكم على البشرية بل ان البشرية كلها تكرهكم , انظروا الى الاقوام حولكم (الفرس الترك الكورد الاشوريون الاوربيون الهنود الامازيغ(البربر) الاقباط الافارقة) كل الاقوام لا تودكم لخصالكم الكريهة واخلاقكم الذميمة ,قولوا لي بحق الله هل هناك امة غيركم قتلت اولاد نبيّها ؟ هل وأدت امة بناتها تحت الارض كما فعلتم ؟ هل تزوجت امة غيركم بنساء وزوجات ابائهم؟ هل كذبت امة على الناس كما فعلتم ؟ انظروا الى انفسكم وكيف تعاملون نساءكم . انظروا الى انفسكم وكيف تسرقون وتنهبون حتى الارواح البريئة , يا حثالة البشر يا اخر اسم في قائمة هتلر واول اسم في قائمة هولاكو , انتم لا تستحقون سوى الذم ,تاريخكم اسود مليء بالحروب والقتل , وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث هكذا انتم كونكم جبناء لا تستطيعون مواجهة خصمكم وجها لوجه لذا تضطرون الى الغدر وهي من شيمكم , ايها الارهابيون يا من تريدون للعالم ان يتخلف بدل ان يتقدم , يا سارقي البسمة من عيون الاطفال , يامن تقتلون بلا رحمة كلما حضيتم بمسكين اعزل غير منتبه لكم وهو يتوجه الى عمله او الى بيته , يا من تسرقون الاطفال من ابواب المدارس , رزقكم حرام وتطعمون اولادكم من الحرام , ونساءكم زانيات وانتم تدعون العفة والدين , فوالله وكما قال احد سادتكم( ان لله جنود ) فهي حقيقة وان لله جنود يسلطها عليكم , فذوقوا عذاب الله

علي طالب الشبكي
25-11-2006, 13:50
أخي أثير المحترم
والله أشد بقوة على يديك وأنا معك في كل ماقلته وتقوله، وخاصة البارحة عندما سمعت بأن المجرمين التكفيريين الإرهابيين قتلوا شخصا كان سنيا وهداه الله وأصبح شيعيا ، ولن أذكر أسمه ، ولكن هذا هو مصيرنا نحن شيعة الموصل ، إن لم نضحي اليوم بإعداد قلية من رجالنا فسوف يقتلون ويذبحون ويشردون أجالينا القادمة، والحل الوحيد لذلك هو ضم الموصل إلى كوردستان ، لأننا اصحاب حق، ولأننا من يملك قرار الإنضمام ، فهذه مناطقتنا الشبكية تصرخ وتقول واكورستاناه، وها هم رجالنا وأطفالنا ونساءنا يصرخون واكوردستناه، ولو أن الدكتور حنين القدو لديه ذرة من الغيرة فعليه أن ينضم الى الكورد ولنطلق على تجمعنا الجديد الفتي ( تجمع الكورد الشبك الديمقراطي ) وكفانا تقتيلا للشبك، فقبل عدة أيام قامت ( أسراب الجهاد ) بتهديد الكورد والشبك ولم يفرقوا بين السني والشيعي، فعلينا الوقوف بقوة ضد هذه الأعمال الإجرامية والتمسك بإنضمام الموصل لكوردستان، لأننا سكان الموصل الأصلاء والقدماء، ونحن الذين سكنا هذه المناطق قبل الميلاد ، وفي خلافة الأمير علي بن أبي طالب عليه السلام أصبحنا أكثرية من الكورد والشيعة في هذه المناطق ، وبسيطرة الإرهابيين في الفترات السابقة على الموصل أرتأنيا العمل السري، واليوم ونحن نعيش الديمقراطية فلنطالب جميعا بكوردية الموصل ، وعلى قادة الكورد الوقوف معنا بقوة، فنحن ضحايا الإرهاب.
وعلى كل شبكي لو أنه فعلا يؤمن بالشبكية نزع الدشداشة والعقال ، لأن التذكير بذلك فقط يعني التهجير والتقتيل الذي اصابنا من قبل عرب السنة، سحقا للدشداشة والعقال، وعلينا العودة الى الزي الذي كان يقلده اباءنا وهو زي ( شل وشبك ) والزي الكوردي ، سحقا للزي الذي يذكرنا بالعبودية والإرهاب ، سحقا لكل ما يذكرنا بالإرهاب والإرهابيين.
عاش الكورد ، عاشت الشيعة ، عاش أقليم كوردستان وتبا للإرهاب والإرهابيين ، وتبا لكل من يتعامل معهم ، وتبا لكل من يعتقد بأننا سنعيش بامان تحت مظلة عرب السنة.