PDA

View Full Version : إعدام الطاغية عرس لكل الخيّرين


atheer
07-11-2006, 18:55
ان تاريخ 5/11/2006 لهو بحق يوم وذكرى عظيمة لكل الخيرين الذين عانوا من جور وظلم الفئة البعثية الضالة حينما نطق القاضي العراقي الكوردي بقرار الحكم العادل على طاغية العصر المجرم صدام ,حينها تأكد للجميع بان الله يمهل ولا يهمل فلقد قام ذلك المجرم طيلة ايام حكمه السوداء بقتل واعدام وتشريد الالاف بل مئات الالاف من الابرياء بحجج واهية بالاضافة الى اعتداءه وعدوانه على دول الجوار وبالتالي التسبب في قتل ملايين الابرياء من شعبنا ومن شعوب دول الجوار, ان حكم الاعدام هذا قليل جدا بحق المجرم صدام ولو كانت هناك عقوبة اشد لكان صدام اول من يستحقها كونه دمّر البنى التحتية للعراق وجعل من العراق بلدا فقيرا مع كل ما اوجده الله من خيرات في هذا البلد فوق ارضه وتحتها , وما يجري الان في العراق من قتل وتدمير وفساد لهو امتداد لما خطّه ذلك المجرم , وطيلة ايام حكمه السوداء كان يدّعي فيها البطولة والشجاعة ويبطش بكل عراقي لا يُقدم على ما يريده هو مدّعيا بان ذاك متخاذل وهذا جبان , في حين اثبت لجميع العالم بانه هو الجبان بعينه والمتخاذل عندما فرّ هاربا من مجابهة القوات المتعددة الجنسيات واختفى لفترة لكي يظهر اخيرا لكل العالم كيف كان مختبئا في حفرة وضيعة تتعالى حتى الجرذان من العيش فيها وبشكل ومظهر مقزز وبتلك اللحية القذرة في حين انه اعدم الكثيرين ايام حكمه بجرم اللحية حتى ان احد الاخوة شبّه المجرم صدام عندما كان يفتح فمه للجندي الامريكي لكي يتفحصه بالبقرة عند الطبيب البيطري , لقد ذاق المجرم صدام كل ما اذاقه للشعب ايام فترة حكمه السوداء .
ونحن الكورد كان انتصارنا ذو طعم خاص وذلك لان المجرم صدام حُكم بالاعدام على جريمة الاعتداء على اهالي الدجيل العرب في حين وكما يعلم الجميع بان القاضي هو عراقي كوردي
وسيحاكم قريبا على جريمته ضد اهالي حلبجة الكورد وبالتاكيد فان القاضي سيكون من العراقيين العرب كدليل على احترام الحقوق بين الشعبين العربي والكوردي .
ونتذكر هنا مقولة القائد الضرورة بطل الامة العربية ومحقق امانيها وباني مجد الامة وعبدالله المؤمن وقائد الجمع المؤمن وبطل التحرير القومي وووووووو حينما نطق القاضي بقرار الاعدام شنقا حتى الموت بحقه حيث صرخ مرددا المقولة التي تعودنا عليها طيلة فترة حكمه وهي عبارة(الله الكبر الله اكبر عاش الشعب عاشت الامة) وهي المرّة الوحيدة التي يصدق فيها القائد حيث سيعيش الشعب ويذهب هو الى مزبلة التاريخ .
وليعلم قائد الضرورة وازلامه الانذال بان كل دماءهم لا تساوي قطرة دم مواطن شبكي كوردي عندما يُستشهد غدرا باياديهم النجسة .
فمبروك لكل العراقيين على وجه العموم والكورد على وجه الخصوص هذا الانجاز الرائع والذي هو بحق عرس لكل الخيّرين .
أثير الروزبياني