علي طالب الشبكي
12-11-2006, 17:27
الشبك من جديد
علي طالب الشبكي
فكرت كثيرا قبل التطرق الى القضية الشبكية التي أصبحت سلعة جيدة في الوقت الحاضر يتداولها الخاسرون في العراق بعد تحريره ، وكل من كتب عن ( الشبك ) هم من الذين لاهم لهم سوى إحتسابهم رقما يضاف إلى أعداد الباحثين الذين كتبواعن ( الشبك ) ولا أهمية لقيمة الرقم إن كان صفرا أم رقما آخر يعمل به، وفي كل الأحوال إن كان صفرا فيمثل قيمة الصفر على شمال الرقم، وهذه القيمة لا تخدم ولا تقدم كثيرا ولكنها تؤخر وتدمر سمعة الكاتب الثقافية والفكرية.
ثم علينا بيان نقطة بحثية أخرى وهي أن الكاتب علي الشبكي يعتمد على عدة بحوث ومواضيع لكتاب أخرين لينهي بحثه، وهكذا هي الطريقة المعتمدة من قبل الكتاب والباحثين، من خلال الإعتماد على بحوث أخرى وأضافة أسطر قليلة من قبلنا وقبلهم للوصول الى البحث المطلوب.
وعند طرحي لهذا الموضوع قررت الإعتماد على المنطق والواقع والعقلانية في نقل ( الشبك ) من وضعهم الحالي الى فضاء كوردستان العزيزة والغالية على قلوب كل متسامح وديمقراطي وإنساني، دون اللجوء الى بحوث أعتمدت الأفكار المادية والمنصبية في كتابة النص والبحث، دون البحث واللجوء الى الحقائق الواقعية والمنطقية.
لذا قراري كان الإنضمام والمشاركة في قائمة البحوث الشبكية والإعتماد على المبدأ المنوه عنه أعلاه، وعلى جمهور المثقفين يقع قرار القيمة والمكانة الرقمية وأقصد بالمكان الرقمي هل أن الصفر الذي سأناله يوضع على الجانب الأيمن أم الأيسر من الرقم، وليكن التقييم ضمن القياسات الموضوعية المعتمدة على نكران الذات.
لأبدأ وأبين بأن الغزوات والمعارك التالية لها الدور الرئيسي في تواجد ( الشبك ) في العراق ، لأنهم كانوا بقايا الجيوش التي شاركت في غزو العراق قبل الميلاد وبعده.
625 ق.م الميديون – توحد الدولة الميدية من عدة قبائل من ضمنها الكورد والقضاء على الدولة الأشورية ويعتبر جانب الموصل الأيسر ضمن حدود الدولة الميدية التي كان الكورد من مقوماتها الرئيسية والأساسية مما يدل على تواجدهم في الموصل قبل الميلاد.
1220م – 1292 المغول ودورهم في الغزوات العديدة بإتجاه العراق.
1523 م معركة جالديران التي أجبرت العسكر من الأريين تواجدهم في خانقين وسهل نينوى.
1501-1747م: الصفويون وقيامهم،بترسيخ غزواتهم الخارجية ومن ضمنها العراق.
وعلى الباحث الجيد، البحث عن الجذور والأصول والقواسم المشتركة بين المتواجدين في هذه المنطقة بكل أمانة وإخلاص وموضوعية للوصول إلى الحقائق كي لا يحسب على الذين دخلوا التاريخ من بابه الأسود بسب بحثه المأجور والمهمش لبني البشر ولأن المرء يحاسب على قوله الباطل فأنه يثاب على قول الحق .
المهم في هذه الأيام العديد من الأخوة ( الشبك ) وغير ( الشبك ) كتبوا عن ( الشبك ) وتاريخهم دون أيجاد الرابط الأساسي بين ماضي ( الشبك ) وحاضره ( لحد الان لم يتوصل أي من الكتاب والباحثين الى حقيقة "الشبك" ومن الأفضل لمن ينادي بالقومية الشبكية أن يصل حاضر "الشبك" في الموصل بماضيهم الخارجي والمخفي وحسب إدعاء قومجية "الشبك" ) مما سيكشف للاجيال الشبكية الطريق السوي، مثلا، لايمكن اليوم التكلم عن الرسم العربي المنقط للقران دون ذكر خلفيات كتابة الآيات القرانية غير المنقطة مع مراحل تطور رسم الخط العربي ، ولايمكن التحدث عن عملية تطوير العجلات والألآت دون الرجوع الى تاريخ أول سيارة صنعت وكيفيات الصناعة حينذاك.
ولايمكن الحديث عن ( الشبك ) دون البحث عن اصولهم وجذورهم ومن اين قدموا لتكتمل كل حلقات البحث للوصول الى الحقائق.
ولحد الان كل من أراد السباحة في النهر الشبكي غرق فيه أو تراجع الى الخلف ولم يستطع العبور لعدم إمتلاكه مكونات العبور الحقيقية ، وقد أكون ضمن المتسابقين في هذا السباق المتعب.
المهم معظم الكتاب لم يصلوا الى حقيقة ( الشبك ) بصدق الا من ندر وقد أقصد بهم الاستاذ زهير كاظم عبود والمرحوم أحمد شوكت والاستاذ حسين علي غالب وقد أصحح عبارتي وأقول أن من استطاع الفوز في هذا السباق هم من الذين كتبوا بصدق عن الكورد الشبك وهم من الذين خدموا القضية الشبكية بحق، لأنهم حاولوا وتوصلوا الى ربط حاضر الشبك بماضيهم ليضيفوا مدونات أخرى الى الأرث الشبكي العريق الذي يمثل جزءا مهما من تراث الكورد.
إن الأقوام المهاجرة من أماكنهم الأصلية الى أماكن أخرى بطريقة قسرية أو بأخرى يتأقلمون فيها ولكن من الضروري الإحتفاظ بمقوم أو بآخر من أجل ديمومة وإستمرارية الحفاظ على الأصل وإمكانية تواصل الحاضر بالماضي الذي تطرقنا اليه، وقد تجبر هذه الأقوام الى ترك المقومات الظاهرية كالملبس والمأكل والعادات ولكن دون شك ستبقى تحافظ على اللغة التي قد تتعرض الى مفردات هجينة مناطقية ولاتؤثر بشكل عام على اللغة الأصلية وهذا الذي حدث عند ( الشبك ).
ويمكن أن نعطي مثالا واقعيا حول ذلك وكما قلت في بداية الموضوع بأنني سأعتمد الواقعية فلنتكلم عن الأخوة التركمان الذين يتلذذون بعبارة الترك ودولتهم التركية لأنهم الجزء التركماني من الكل التركي، علما بأن اللغة واللهجة التركمانية مختلفتان عن التركية وفي بعض الأحيان وكما تطرق عن هذه الحالة زميل تركماني زار تركيا أخيرا وأصر على إصطحاب مترجم لعدم إلمامه باللغة واللهجة التركية، وهذا خير مثال عن إختلاف اللغة واللهجة الشبكية عن الكوردية ويضيق هذا الإختلاف لتصل الى حد التشابه 80% مع اللهجة الهورمانية.
وإلى كل باحث ومتصفح وقاريء للقضية الشبكية أن يقرأ المقالة الخاصة ب ( حمه تنبل ) المنشورة على موقع هورمان والمترجمة الى الشبكية من قبل مترجمي الكورد الشبك والمعروضة على موقع بحزاني لتصبح ضمن الأدلة الواقعية والمنطقة والعقلانية.
والنقطة الأخرى التي نحاول الإشارة إليها في هذا الموضوع هي حالما تستقر هذه الأقوام في مناطقها الحديثة تبدأ بتدوين تأريخها وتكشف ثقافتها الخاصة للجار والجار الجنب اللهم الا إذا تبين بأن سكان المنطقة الجديدة من القومية ذاتها والتي ينتمون إليها ، وتحمل عاداتهم وتقالديهم المتشابهة، لذا فالتدوين والتثقيف لايمثلان الدور الرئيسي عند القوم بقدر ما تمثل طرق العيش وسبله الهاجس الوحيد لكسب القوت ، وهذا الذي حدث مع ( الشبك ) عندما تواجدوا في المنطقة الشبكية التي تعتبر جزءا مهما من أقليم كردستان الأم.
فانا اعلم وآخرون معي بأن العشائر الهورمانية ( الكورد ) التي كانت سابقا مكونا رئيسيا من مكونات الدولة الميدية المتحدة من قبائل عدة إنسلخت عنها العديد من العشائر الكوردية التي حافظت على لغتها التي كانت اللغة الرسمية حينها في الدولة الميدية وقامت بتطوير هذه اللغة من أجل المصلحة العامة ونتيجة لما عانت من تدميرالبنى التحتية من قبل الفرس وتشتيت السكان إلى كل الإتجاهات سرعان ما إتجه الملمين والمثقفين الى بناء اللغة وتكوينها وأقصد تصحيحها في الوقت المناسب وتدوين كل ذلك لدى الأجيال السابقة لتستقبلها الأجيال اللاحقة بكل فخر وإعتزاز، و( الشبك ) حالهم حال الكورد ‘ إنسلخوا عن هذه الدولة جبرا ولم يعرفوا بمصطلح ( الشبك ) حينذاك الا في العراق وهذا الإنسلاخ رافقته مباديء الحملات والغزوات مما تأثر ( الشبك ) بالعقائد التي آمن بها جيوش إسماعيل الصفوي أوالعقائد التي دخلت الموصل ( الفرق الباطنية ) وأقصد بها الطريقة البكتاشية مما جعل البعض من ( الشبك ) يتراجع حتى عن زيه والبعض عن العادات نتيجة تغيير العقيدة والتشبث بها وفي بعض الحالات كان الشبكي مجبرا على حفظ العبارات الطقوسية وهي بالتركية إيمانا بعقيدته الجديده وكما هو حال المسلم في الدول الغربية الذي يتعلم العربية من خلال قراءة القران وحفظه.
و( الشبك ) عندما سكنوا مناطقهم الحديثة كان من الممكن التوجه الى أبعد من ذلك وأقصد مناطق القيارة والشرقاط ، أو المناطق التي يكثر فيها بني عقيدتهم وأقصد الشيعة المتواجدون قرب مراقد الائمة عليهم السلام ولكنهم لم يحاولوا الابتعاد كثيرا عن اولاد عمومتهم من الكورد وأرتأوا البقاء بقربهم للإحتماء بهم عند الضرورة.
إذن يخطر في بالنا أسئلة عدة قد يجيب عليها الباحث والكاتب الشبكي :
1. لماذا لم يبتعد ( الشبك ) عن حدود أقليم كوردستان؟
2. لماذا لم يسكن ( الشبك ) العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى؟
3. الم يكن من الافضل ( للشبك ) الشيعة السكن جوار مراقد إئمتهم.
إذن هناك ترابطا اساسيا منطقيا يمنعهم من ذلك ، وهناك لغة متداولة قريبة جدا من لغتهم في هذه المنطقة ، وهناك حضارة مدونة وتأريخ أصيل وتراث عريق يمنعهم من ذلك.
إذن الحقيقة التي لابد الإعتراف بها هو أن ( الشبك ) والكورد وجهان لعملة كوردستانية واحدة وكما يقول المثل العربي ( من طينة واحدة ).
ولدى تحرير العراق أستغل البعض من رجالات ( الشبك ) الذين كانوا في سبات مادي عميق لينتهزوا فرص الديمقراطية في الحصول على قدر اكبر من المال المقدم من اطراف لا يهمهم كشف الحقائق التي ستؤول حتما الى صالح أقليم كوردستان بقدر مايهمهم علو كروشهم وعروشهم من خلال المناداة بالقومية الشبكية.
والشبكي الأصيل في هذا اليوم وبعد تحرير العراق يمكنه ومن خلال الانترنيت الوصول الى الأصول والجذور والبحث عن الحقائق الدامغة بكل حرية وشفافية.
نحن اليوم بحاجة ماسة الى الثقيف والتوعية بعقلانية ومنطقية وإلى كشف الروابط المؤدية الى حقيقة أصل ( الشبك )، ومن الممكن ان يبين لنا من ينادي بالقومية الشبكية، من اين قدم ( الشبك ) ويقدم البحث الذي يوصل ويربط حاضر ( الشبك ) بماضيهم كي تتكون الحلقة أو الدائرة الكاملة التي لابد لها عند المناداة بالقومية.
وكما قيل سابقا هل جاء ( الشبك ) من المريخ ، أم جاءوا من أيران، فما هو أصلهم؟ هل هم من الفرس أو من الكورد؟ وعندها سنزيل الصدأ الذي أحاطه البعض ب( الشبك ) والمصنع بأيدي وأفكار الماديين.
الان العربي عندما يدعي العروبة يرجع الى القبائل العربية الموجودة قبل الرسالة المحمدية ، والكوردي عندما يدعي الكوردية يرجع تأريخيا الى قبل الميلاد وبعده ومنذ عهد المسيح عليه السلام وهكذا الحال للكلدو اشوريين السريان.
ولكن الشبكي لايمكنه العودة سوى عدة قرون وعندها يتوقف عن المرجعية القومية لعدم وجود وإكتمال حلقات الوصل، كالباحث عن نسبه لايمكنه تحقيق ذلك بوجود اسماء مفقودة وسنوات ضائعة تمنعه من إتمام عملية الإتصال والإرتباط.
وأقول لكل من يحمل شعار القومية الشبكية بعدم التمسك بأحلام لا توصلنا الى الأساسيات وعليه الاجابة على العديد من الاسئلة التي لايمكنه الاجابة دون الأخذ بالقومات الكوردية وربطها بطموحات ( الشبك ).
أين القاموس الشبكي؟
أين معجم اللغة الشبكية؟
أين قواعد اللغة الشبكية؟
أين الروايات الشبكية؟
عن اي تراث نتكلم دون الرجوع الى تراث الكورد؟
عن أية لغة نستند دون الإعتماد على اللغة الهورمانية؟
عن أي شبك نتكلم ونحن أصلا من العشائر الكوردية؟
فالحل الصحيح هو الإعتراف بان ( الشبك ) المعروفين في العراق بهذا المصطلح هم أصلا من الكورد وللظروف الطارئة التي مروا بها عرفوا على أنهم شبك وعند التحرير وكشف الحقائق تبين أنهم من الكورد وإحتراما لهم وإعتزازا بكلمة ( الشبك ) علينا وعلى قادة الكورد إطلاق عبارة الكورد الشبك كأخوانهم من الكورد الفيليين.
أما من يدعي ويقول لماذا لم يعترف الاخوة الكورد بنا سابقا فلكل زمان رجال ولكل فارس كبوة والمهم اليوم الحفاظ على بني جلدتنا من التهجير والتقتيل والضياع، والشبكي اليوم بأمس الحاجة الى تحقيق المصالحة الشبكية الشبكية ليبدأ الجميع بالتعايش السلمي الديمقراطي الفيدرالي ضمن الخيمة الكوردستانية العريقة.
فما المطلوب منا حاليا، المطلوب التثقيف حول كوردية الشبك ومن يشمله التثقيف هم العرب والتركمان والمكونات الأخرى، ليعلموا مدى الترابط بين الشبك والكورد، وليعلموا بأن إبتعاد الشبك عن الكورد لم يكن إلا نتيجة تمسكهم بالمذهب.
أما أن نثقف الشبكي الذي لايهمه تجذر وتأصل الشبك ، ولايهمه الإقتراب من بني عمومتنا فلاداعي لذلك، فهؤلاء لايهمهم خصوصية الشبك لا من بعيد ولامن قريب بقدر ما يهمهم جمع المال من خلال المناداة بأفكارهم الضالة التي تبعدنا عن الأصول والجذور.
لقد تعبنا كثيرا وأصابنا الملل من قومجية العرب الذين لم يحققوا لنا،وأنا البالغ من العمر 56عاما قضيته بالأكاذيب والضحك على الذقون وتهميش الآخرين ومن ثم تدميرهم ، عندما كان الأخوة الكورد يكافحون من أجل كوردستان ، وليفكر الشبكي اليوم بكل أمانة وإخلاص كيفية تحقيق الحق وإزهاق الباطل، ومن يدعي بأن عليهم اليوم المناداة بالقومية الشبكية ، فعليه أن يفكر كثيرا بان ( عمر الدم ما صار ماي ) فلايمكن لأولاد عمومتنا أن يغضوا النظر عن أصولهم بحجة تشكيل قومية جديدة للشبك، وهناك من يدعي بأن أصله فعلا من الكورد ولكن بما أنه اليوم شبكي فليقف مع قومجية الشبك وهو لايعلم أصلا بأن الشبك يعودون الى الكورد ، وحتى لو علم فهو يتكابر أو يعز في نفسه الإعتراف بأنه كردي .
إذن أمام قومجية الشبك وقادة الكورد الشبك أن يعملوا يدا واحدة لضمان التاريخ والتراث واللغة وضمان دماء رجالهم من الاشرار الحاقدين على الشبك كشيعة والكورد الشبك،و لا أعتقد هناك صعوبة ما في توحيد الصف الشبكي وخاصة أن ملاذنا الآمن في كوردستان وليس مع الإرهابيين التكفييرين المجرمين الحاقدين على الشيعة ونحن نعلم بأن غالبية الشبك من الشيعة وأغلبهم يفضلون تربة شبكستان التي هي أصلا من تربة كوردستان.
وماالضير أن أعلن كورديتي الشبكية ضمن أقليم كوردستان ، وهل أن حساب الآخرة سيكون على أساس هذا شبكي والآخر عربي والآخر تركماني، أفيقوا ياقومجية الشبك قبل أن تدمركم رياح التكفيريين، أفيقوا قبل أن تحصدكم سيوف العربجة والعربان، أفيقوا قبل أن يضم الجانب الإيسر من الموصل إلى الإمارة الإسلامية التي تحلل قتل كل شيعي، أفيقوا ياشيعة الموصل كوردا وعربا وشبكا وتركمانا قبل أن تقطعكم سيوف القاعدة ، أفيقوا فوالله لن تنالوا الحق في فدرالية عرب السنة المقررة في الموصل والرمادي وصلاح الدين، أفيقوا وأصلحوا حالكم وأحوالكم فوالله لوكانت الأمور تسير وفق طموحاتي لجعلت الجميع يعلنون الكوردية خلاصا من الإرهاب الذي لانهاية له في الموصل دون سيطرة البيشمه ركة عليها ليسود الأمان فيها كما ساد الأن في المحافظات الكوردية، ألن تفكروا قليلا بأن أيامكم تقضونها بالنوم والسجن لأنكم محرومين من الخروج ماذا سيقول لكم أطفالكم وكيف سيحاسبكم التاريخ لأنكم قضيتم بالسجن والنوم على أطفالكم، عليكم العبور فقط الى مابعد سيطرة الموصل لتحسوا بالأمان والنعيم، ولتعيدوا إلى أنفسكم بأنكم بشر مثل باقي البشر، يحق لكم الخروج من دوركم في أي وقت تشاؤون، تتنعمون بالأمان لأربع وعشرون ساعة،ولايخطر في بالكم قتل اليوم فلان الفلاني ، أنفجرت عبوة ، أغتيل التاجر والجندي والطبيب ، طالبوا بإنضمام الجانب الإيسر من الموصل إلى أقليم كوردستان لتنالوا رضا الأجيال القادمة ولتشعروا بالعز والأمان.
علي طالب الشبكي
فكرت كثيرا قبل التطرق الى القضية الشبكية التي أصبحت سلعة جيدة في الوقت الحاضر يتداولها الخاسرون في العراق بعد تحريره ، وكل من كتب عن ( الشبك ) هم من الذين لاهم لهم سوى إحتسابهم رقما يضاف إلى أعداد الباحثين الذين كتبواعن ( الشبك ) ولا أهمية لقيمة الرقم إن كان صفرا أم رقما آخر يعمل به، وفي كل الأحوال إن كان صفرا فيمثل قيمة الصفر على شمال الرقم، وهذه القيمة لا تخدم ولا تقدم كثيرا ولكنها تؤخر وتدمر سمعة الكاتب الثقافية والفكرية.
ثم علينا بيان نقطة بحثية أخرى وهي أن الكاتب علي الشبكي يعتمد على عدة بحوث ومواضيع لكتاب أخرين لينهي بحثه، وهكذا هي الطريقة المعتمدة من قبل الكتاب والباحثين، من خلال الإعتماد على بحوث أخرى وأضافة أسطر قليلة من قبلنا وقبلهم للوصول الى البحث المطلوب.
وعند طرحي لهذا الموضوع قررت الإعتماد على المنطق والواقع والعقلانية في نقل ( الشبك ) من وضعهم الحالي الى فضاء كوردستان العزيزة والغالية على قلوب كل متسامح وديمقراطي وإنساني، دون اللجوء الى بحوث أعتمدت الأفكار المادية والمنصبية في كتابة النص والبحث، دون البحث واللجوء الى الحقائق الواقعية والمنطقية.
لذا قراري كان الإنضمام والمشاركة في قائمة البحوث الشبكية والإعتماد على المبدأ المنوه عنه أعلاه، وعلى جمهور المثقفين يقع قرار القيمة والمكانة الرقمية وأقصد بالمكان الرقمي هل أن الصفر الذي سأناله يوضع على الجانب الأيمن أم الأيسر من الرقم، وليكن التقييم ضمن القياسات الموضوعية المعتمدة على نكران الذات.
لأبدأ وأبين بأن الغزوات والمعارك التالية لها الدور الرئيسي في تواجد ( الشبك ) في العراق ، لأنهم كانوا بقايا الجيوش التي شاركت في غزو العراق قبل الميلاد وبعده.
625 ق.م الميديون – توحد الدولة الميدية من عدة قبائل من ضمنها الكورد والقضاء على الدولة الأشورية ويعتبر جانب الموصل الأيسر ضمن حدود الدولة الميدية التي كان الكورد من مقوماتها الرئيسية والأساسية مما يدل على تواجدهم في الموصل قبل الميلاد.
1220م – 1292 المغول ودورهم في الغزوات العديدة بإتجاه العراق.
1523 م معركة جالديران التي أجبرت العسكر من الأريين تواجدهم في خانقين وسهل نينوى.
1501-1747م: الصفويون وقيامهم،بترسيخ غزواتهم الخارجية ومن ضمنها العراق.
وعلى الباحث الجيد، البحث عن الجذور والأصول والقواسم المشتركة بين المتواجدين في هذه المنطقة بكل أمانة وإخلاص وموضوعية للوصول إلى الحقائق كي لا يحسب على الذين دخلوا التاريخ من بابه الأسود بسب بحثه المأجور والمهمش لبني البشر ولأن المرء يحاسب على قوله الباطل فأنه يثاب على قول الحق .
المهم في هذه الأيام العديد من الأخوة ( الشبك ) وغير ( الشبك ) كتبوا عن ( الشبك ) وتاريخهم دون أيجاد الرابط الأساسي بين ماضي ( الشبك ) وحاضره ( لحد الان لم يتوصل أي من الكتاب والباحثين الى حقيقة "الشبك" ومن الأفضل لمن ينادي بالقومية الشبكية أن يصل حاضر "الشبك" في الموصل بماضيهم الخارجي والمخفي وحسب إدعاء قومجية "الشبك" ) مما سيكشف للاجيال الشبكية الطريق السوي، مثلا، لايمكن اليوم التكلم عن الرسم العربي المنقط للقران دون ذكر خلفيات كتابة الآيات القرانية غير المنقطة مع مراحل تطور رسم الخط العربي ، ولايمكن التحدث عن عملية تطوير العجلات والألآت دون الرجوع الى تاريخ أول سيارة صنعت وكيفيات الصناعة حينذاك.
ولايمكن الحديث عن ( الشبك ) دون البحث عن اصولهم وجذورهم ومن اين قدموا لتكتمل كل حلقات البحث للوصول الى الحقائق.
ولحد الان كل من أراد السباحة في النهر الشبكي غرق فيه أو تراجع الى الخلف ولم يستطع العبور لعدم إمتلاكه مكونات العبور الحقيقية ، وقد أكون ضمن المتسابقين في هذا السباق المتعب.
المهم معظم الكتاب لم يصلوا الى حقيقة ( الشبك ) بصدق الا من ندر وقد أقصد بهم الاستاذ زهير كاظم عبود والمرحوم أحمد شوكت والاستاذ حسين علي غالب وقد أصحح عبارتي وأقول أن من استطاع الفوز في هذا السباق هم من الذين كتبوا بصدق عن الكورد الشبك وهم من الذين خدموا القضية الشبكية بحق، لأنهم حاولوا وتوصلوا الى ربط حاضر الشبك بماضيهم ليضيفوا مدونات أخرى الى الأرث الشبكي العريق الذي يمثل جزءا مهما من تراث الكورد.
إن الأقوام المهاجرة من أماكنهم الأصلية الى أماكن أخرى بطريقة قسرية أو بأخرى يتأقلمون فيها ولكن من الضروري الإحتفاظ بمقوم أو بآخر من أجل ديمومة وإستمرارية الحفاظ على الأصل وإمكانية تواصل الحاضر بالماضي الذي تطرقنا اليه، وقد تجبر هذه الأقوام الى ترك المقومات الظاهرية كالملبس والمأكل والعادات ولكن دون شك ستبقى تحافظ على اللغة التي قد تتعرض الى مفردات هجينة مناطقية ولاتؤثر بشكل عام على اللغة الأصلية وهذا الذي حدث عند ( الشبك ).
ويمكن أن نعطي مثالا واقعيا حول ذلك وكما قلت في بداية الموضوع بأنني سأعتمد الواقعية فلنتكلم عن الأخوة التركمان الذين يتلذذون بعبارة الترك ودولتهم التركية لأنهم الجزء التركماني من الكل التركي، علما بأن اللغة واللهجة التركمانية مختلفتان عن التركية وفي بعض الأحيان وكما تطرق عن هذه الحالة زميل تركماني زار تركيا أخيرا وأصر على إصطحاب مترجم لعدم إلمامه باللغة واللهجة التركية، وهذا خير مثال عن إختلاف اللغة واللهجة الشبكية عن الكوردية ويضيق هذا الإختلاف لتصل الى حد التشابه 80% مع اللهجة الهورمانية.
وإلى كل باحث ومتصفح وقاريء للقضية الشبكية أن يقرأ المقالة الخاصة ب ( حمه تنبل ) المنشورة على موقع هورمان والمترجمة الى الشبكية من قبل مترجمي الكورد الشبك والمعروضة على موقع بحزاني لتصبح ضمن الأدلة الواقعية والمنطقة والعقلانية.
والنقطة الأخرى التي نحاول الإشارة إليها في هذا الموضوع هي حالما تستقر هذه الأقوام في مناطقها الحديثة تبدأ بتدوين تأريخها وتكشف ثقافتها الخاصة للجار والجار الجنب اللهم الا إذا تبين بأن سكان المنطقة الجديدة من القومية ذاتها والتي ينتمون إليها ، وتحمل عاداتهم وتقالديهم المتشابهة، لذا فالتدوين والتثقيف لايمثلان الدور الرئيسي عند القوم بقدر ما تمثل طرق العيش وسبله الهاجس الوحيد لكسب القوت ، وهذا الذي حدث مع ( الشبك ) عندما تواجدوا في المنطقة الشبكية التي تعتبر جزءا مهما من أقليم كردستان الأم.
فانا اعلم وآخرون معي بأن العشائر الهورمانية ( الكورد ) التي كانت سابقا مكونا رئيسيا من مكونات الدولة الميدية المتحدة من قبائل عدة إنسلخت عنها العديد من العشائر الكوردية التي حافظت على لغتها التي كانت اللغة الرسمية حينها في الدولة الميدية وقامت بتطوير هذه اللغة من أجل المصلحة العامة ونتيجة لما عانت من تدميرالبنى التحتية من قبل الفرس وتشتيت السكان إلى كل الإتجاهات سرعان ما إتجه الملمين والمثقفين الى بناء اللغة وتكوينها وأقصد تصحيحها في الوقت المناسب وتدوين كل ذلك لدى الأجيال السابقة لتستقبلها الأجيال اللاحقة بكل فخر وإعتزاز، و( الشبك ) حالهم حال الكورد ‘ إنسلخوا عن هذه الدولة جبرا ولم يعرفوا بمصطلح ( الشبك ) حينذاك الا في العراق وهذا الإنسلاخ رافقته مباديء الحملات والغزوات مما تأثر ( الشبك ) بالعقائد التي آمن بها جيوش إسماعيل الصفوي أوالعقائد التي دخلت الموصل ( الفرق الباطنية ) وأقصد بها الطريقة البكتاشية مما جعل البعض من ( الشبك ) يتراجع حتى عن زيه والبعض عن العادات نتيجة تغيير العقيدة والتشبث بها وفي بعض الحالات كان الشبكي مجبرا على حفظ العبارات الطقوسية وهي بالتركية إيمانا بعقيدته الجديده وكما هو حال المسلم في الدول الغربية الذي يتعلم العربية من خلال قراءة القران وحفظه.
و( الشبك ) عندما سكنوا مناطقهم الحديثة كان من الممكن التوجه الى أبعد من ذلك وأقصد مناطق القيارة والشرقاط ، أو المناطق التي يكثر فيها بني عقيدتهم وأقصد الشيعة المتواجدون قرب مراقد الائمة عليهم السلام ولكنهم لم يحاولوا الابتعاد كثيرا عن اولاد عمومتهم من الكورد وأرتأوا البقاء بقربهم للإحتماء بهم عند الضرورة.
إذن يخطر في بالنا أسئلة عدة قد يجيب عليها الباحث والكاتب الشبكي :
1. لماذا لم يبتعد ( الشبك ) عن حدود أقليم كوردستان؟
2. لماذا لم يسكن ( الشبك ) العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى؟
3. الم يكن من الافضل ( للشبك ) الشيعة السكن جوار مراقد إئمتهم.
إذن هناك ترابطا اساسيا منطقيا يمنعهم من ذلك ، وهناك لغة متداولة قريبة جدا من لغتهم في هذه المنطقة ، وهناك حضارة مدونة وتأريخ أصيل وتراث عريق يمنعهم من ذلك.
إذن الحقيقة التي لابد الإعتراف بها هو أن ( الشبك ) والكورد وجهان لعملة كوردستانية واحدة وكما يقول المثل العربي ( من طينة واحدة ).
ولدى تحرير العراق أستغل البعض من رجالات ( الشبك ) الذين كانوا في سبات مادي عميق لينتهزوا فرص الديمقراطية في الحصول على قدر اكبر من المال المقدم من اطراف لا يهمهم كشف الحقائق التي ستؤول حتما الى صالح أقليم كوردستان بقدر مايهمهم علو كروشهم وعروشهم من خلال المناداة بالقومية الشبكية.
والشبكي الأصيل في هذا اليوم وبعد تحرير العراق يمكنه ومن خلال الانترنيت الوصول الى الأصول والجذور والبحث عن الحقائق الدامغة بكل حرية وشفافية.
نحن اليوم بحاجة ماسة الى الثقيف والتوعية بعقلانية ومنطقية وإلى كشف الروابط المؤدية الى حقيقة أصل ( الشبك )، ومن الممكن ان يبين لنا من ينادي بالقومية الشبكية، من اين قدم ( الشبك ) ويقدم البحث الذي يوصل ويربط حاضر ( الشبك ) بماضيهم كي تتكون الحلقة أو الدائرة الكاملة التي لابد لها عند المناداة بالقومية.
وكما قيل سابقا هل جاء ( الشبك ) من المريخ ، أم جاءوا من أيران، فما هو أصلهم؟ هل هم من الفرس أو من الكورد؟ وعندها سنزيل الصدأ الذي أحاطه البعض ب( الشبك ) والمصنع بأيدي وأفكار الماديين.
الان العربي عندما يدعي العروبة يرجع الى القبائل العربية الموجودة قبل الرسالة المحمدية ، والكوردي عندما يدعي الكوردية يرجع تأريخيا الى قبل الميلاد وبعده ومنذ عهد المسيح عليه السلام وهكذا الحال للكلدو اشوريين السريان.
ولكن الشبكي لايمكنه العودة سوى عدة قرون وعندها يتوقف عن المرجعية القومية لعدم وجود وإكتمال حلقات الوصل، كالباحث عن نسبه لايمكنه تحقيق ذلك بوجود اسماء مفقودة وسنوات ضائعة تمنعه من إتمام عملية الإتصال والإرتباط.
وأقول لكل من يحمل شعار القومية الشبكية بعدم التمسك بأحلام لا توصلنا الى الأساسيات وعليه الاجابة على العديد من الاسئلة التي لايمكنه الاجابة دون الأخذ بالقومات الكوردية وربطها بطموحات ( الشبك ).
أين القاموس الشبكي؟
أين معجم اللغة الشبكية؟
أين قواعد اللغة الشبكية؟
أين الروايات الشبكية؟
عن اي تراث نتكلم دون الرجوع الى تراث الكورد؟
عن أية لغة نستند دون الإعتماد على اللغة الهورمانية؟
عن أي شبك نتكلم ونحن أصلا من العشائر الكوردية؟
فالحل الصحيح هو الإعتراف بان ( الشبك ) المعروفين في العراق بهذا المصطلح هم أصلا من الكورد وللظروف الطارئة التي مروا بها عرفوا على أنهم شبك وعند التحرير وكشف الحقائق تبين أنهم من الكورد وإحتراما لهم وإعتزازا بكلمة ( الشبك ) علينا وعلى قادة الكورد إطلاق عبارة الكورد الشبك كأخوانهم من الكورد الفيليين.
أما من يدعي ويقول لماذا لم يعترف الاخوة الكورد بنا سابقا فلكل زمان رجال ولكل فارس كبوة والمهم اليوم الحفاظ على بني جلدتنا من التهجير والتقتيل والضياع، والشبكي اليوم بأمس الحاجة الى تحقيق المصالحة الشبكية الشبكية ليبدأ الجميع بالتعايش السلمي الديمقراطي الفيدرالي ضمن الخيمة الكوردستانية العريقة.
فما المطلوب منا حاليا، المطلوب التثقيف حول كوردية الشبك ومن يشمله التثقيف هم العرب والتركمان والمكونات الأخرى، ليعلموا مدى الترابط بين الشبك والكورد، وليعلموا بأن إبتعاد الشبك عن الكورد لم يكن إلا نتيجة تمسكهم بالمذهب.
أما أن نثقف الشبكي الذي لايهمه تجذر وتأصل الشبك ، ولايهمه الإقتراب من بني عمومتنا فلاداعي لذلك، فهؤلاء لايهمهم خصوصية الشبك لا من بعيد ولامن قريب بقدر ما يهمهم جمع المال من خلال المناداة بأفكارهم الضالة التي تبعدنا عن الأصول والجذور.
لقد تعبنا كثيرا وأصابنا الملل من قومجية العرب الذين لم يحققوا لنا،وأنا البالغ من العمر 56عاما قضيته بالأكاذيب والضحك على الذقون وتهميش الآخرين ومن ثم تدميرهم ، عندما كان الأخوة الكورد يكافحون من أجل كوردستان ، وليفكر الشبكي اليوم بكل أمانة وإخلاص كيفية تحقيق الحق وإزهاق الباطل، ومن يدعي بأن عليهم اليوم المناداة بالقومية الشبكية ، فعليه أن يفكر كثيرا بان ( عمر الدم ما صار ماي ) فلايمكن لأولاد عمومتنا أن يغضوا النظر عن أصولهم بحجة تشكيل قومية جديدة للشبك، وهناك من يدعي بأن أصله فعلا من الكورد ولكن بما أنه اليوم شبكي فليقف مع قومجية الشبك وهو لايعلم أصلا بأن الشبك يعودون الى الكورد ، وحتى لو علم فهو يتكابر أو يعز في نفسه الإعتراف بأنه كردي .
إذن أمام قومجية الشبك وقادة الكورد الشبك أن يعملوا يدا واحدة لضمان التاريخ والتراث واللغة وضمان دماء رجالهم من الاشرار الحاقدين على الشبك كشيعة والكورد الشبك،و لا أعتقد هناك صعوبة ما في توحيد الصف الشبكي وخاصة أن ملاذنا الآمن في كوردستان وليس مع الإرهابيين التكفييرين المجرمين الحاقدين على الشيعة ونحن نعلم بأن غالبية الشبك من الشيعة وأغلبهم يفضلون تربة شبكستان التي هي أصلا من تربة كوردستان.
وماالضير أن أعلن كورديتي الشبكية ضمن أقليم كوردستان ، وهل أن حساب الآخرة سيكون على أساس هذا شبكي والآخر عربي والآخر تركماني، أفيقوا ياقومجية الشبك قبل أن تدمركم رياح التكفيريين، أفيقوا قبل أن تحصدكم سيوف العربجة والعربان، أفيقوا قبل أن يضم الجانب الإيسر من الموصل إلى الإمارة الإسلامية التي تحلل قتل كل شيعي، أفيقوا ياشيعة الموصل كوردا وعربا وشبكا وتركمانا قبل أن تقطعكم سيوف القاعدة ، أفيقوا فوالله لن تنالوا الحق في فدرالية عرب السنة المقررة في الموصل والرمادي وصلاح الدين، أفيقوا وأصلحوا حالكم وأحوالكم فوالله لوكانت الأمور تسير وفق طموحاتي لجعلت الجميع يعلنون الكوردية خلاصا من الإرهاب الذي لانهاية له في الموصل دون سيطرة البيشمه ركة عليها ليسود الأمان فيها كما ساد الأن في المحافظات الكوردية، ألن تفكروا قليلا بأن أيامكم تقضونها بالنوم والسجن لأنكم محرومين من الخروج ماذا سيقول لكم أطفالكم وكيف سيحاسبكم التاريخ لأنكم قضيتم بالسجن والنوم على أطفالكم، عليكم العبور فقط الى مابعد سيطرة الموصل لتحسوا بالأمان والنعيم، ولتعيدوا إلى أنفسكم بأنكم بشر مثل باقي البشر، يحق لكم الخروج من دوركم في أي وقت تشاؤون، تتنعمون بالأمان لأربع وعشرون ساعة،ولايخطر في بالكم قتل اليوم فلان الفلاني ، أنفجرت عبوة ، أغتيل التاجر والجندي والطبيب ، طالبوا بإنضمام الجانب الإيسر من الموصل إلى أقليم كوردستان لتنالوا رضا الأجيال القادمة ولتشعروا بالعز والأمان.