علي طالب الشبكي
15-11-2006, 18:29
ثلاثة خيارات أميركية للتعامل مع العراق وخيار وحيد لإنضمام الساحل الأيسر من الموصل الى أقليم كوردستان.
في مقال للسفير الأميركي السابق ريتشارد هولبروك موجه للرئيس الأمريكي جورج بوش وضع أمامه خيارات ثلاث لنجاح أهدافه في تحرير العراق ووصول الحزب الجمهوري إلى سدة الحكم في الانتخابات القادمة في 2008 والخيار الذي أكده السفير هو تقسيم العراق الى مناطق سنية وشيعية وكوردية ، كي تتمكن أمريكا من تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط وكسب ثقة العراقيين ، وأهالي الموصل وخاصة في الجانب الأيسر يهمهم كثيرا نتائج الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي وخاصة توزيع العراق الى فدراليات والى مناطق تحكم نفسها ذاتيا، وما يخصهم هو تشكيل الأقليم السني من محافظات الموصل والرمادي وصلاح الدين وهذا لايخدم أبدا القوميات والمكونات في الموصل ، حيث أنها تتعرض دائما واسمحوا لي ان اقول للتقتيل والتهجير من قبل ارهابي عرب السنة الذين لايعترفون بالشيعي وهم اغلبية في الموصل من العرب والكورد الشبك ( والشبك ) والتركمان ولايعترفون بالديانات الاخرى مثل المسيحيين والايزيدية والصارلية ووووو، وكل هذه الاعراق والمكونات ضمن البرنامج الإرهابي للتكفيريين والارهابيين في الاقليم المقترح تشكيله.
لذا وضمانا لاجيالنا القادمة ندعو أهالي الجانب الأيسر من المعرضين للتهجير والتقتيل دائما وأبدا أن يطالبوا فورا بالانضمام إلى أقليم كودرستان الذي أصبح نموذجا رائعا في التعايش السلمي وفق مباديء الديمقراطية والشفافية، وليكن معلوما لديهم بأنهم يمثلون الأغلبية في الجانب الأيسر من الموصل ويحق لهم المطالبة بهذا الإنضمام ، وعلى الحكومة العراقية والاحزاب العراقية دعم الطروحات المبينة بضمان عيش المكونات والأعراق التي تمثل العراق والعراقيين وخاصة الأحزاب المسيحية والشيعية .
في مقال للسفير الأميركي السابق ريتشارد هولبروك موجه للرئيس الأمريكي جورج بوش وضع أمامه خيارات ثلاث لنجاح أهدافه في تحرير العراق ووصول الحزب الجمهوري إلى سدة الحكم في الانتخابات القادمة في 2008 والخيار الذي أكده السفير هو تقسيم العراق الى مناطق سنية وشيعية وكوردية ، كي تتمكن أمريكا من تحقيق أهدافها في الشرق الأوسط وكسب ثقة العراقيين ، وأهالي الموصل وخاصة في الجانب الأيسر يهمهم كثيرا نتائج الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي وخاصة توزيع العراق الى فدراليات والى مناطق تحكم نفسها ذاتيا، وما يخصهم هو تشكيل الأقليم السني من محافظات الموصل والرمادي وصلاح الدين وهذا لايخدم أبدا القوميات والمكونات في الموصل ، حيث أنها تتعرض دائما واسمحوا لي ان اقول للتقتيل والتهجير من قبل ارهابي عرب السنة الذين لايعترفون بالشيعي وهم اغلبية في الموصل من العرب والكورد الشبك ( والشبك ) والتركمان ولايعترفون بالديانات الاخرى مثل المسيحيين والايزيدية والصارلية ووووو، وكل هذه الاعراق والمكونات ضمن البرنامج الإرهابي للتكفيريين والارهابيين في الاقليم المقترح تشكيله.
لذا وضمانا لاجيالنا القادمة ندعو أهالي الجانب الأيسر من المعرضين للتهجير والتقتيل دائما وأبدا أن يطالبوا فورا بالانضمام إلى أقليم كودرستان الذي أصبح نموذجا رائعا في التعايش السلمي وفق مباديء الديمقراطية والشفافية، وليكن معلوما لديهم بأنهم يمثلون الأغلبية في الجانب الأيسر من الموصل ويحق لهم المطالبة بهذا الإنضمام ، وعلى الحكومة العراقية والاحزاب العراقية دعم الطروحات المبينة بضمان عيش المكونات والأعراق التي تمثل العراق والعراقيين وخاصة الأحزاب المسيحية والشيعية .