وسام جوهر
29-05-2005, 12:39
بقلم وسام جوهر
السويد 29/05/2005
نتوجه بندائنا الى كل عراقي و انسان شريف لايؤيد قوى الشر و الظلام و الارهاب العالمي ان يقاطع العربية و كافة وسائل الاعلام المعروفة بدعمها ومسانتدتها للارهاب في العراق و نشر الفتن بين فئات الشعب العراقي الابي.هذا الاعلام لايتوانى في استخدام كافة الوسائل و الطرق المشروعة و غير المشروعة في تهييج الارهاب و تضخيم الامور و تحريفها و شراء الذمم و غير ذلك من الاساليب المنافية للعرف الصحفي و الاخلاق الانسانية.
هذه الجهات المعروفة لدى شعبنا العراقي تمادت في سلوكها المنحرف الى درجة اصبحت شريكة الارهاب و الوسيلة الوحيدة لقوى الارهاب لايصال صوت الشر والارهاب الى العالم.
نستدرج مثال على اسلوب العربية اللاديمقراطي و اللاانساني والمضاد لابسط القواعد المتبعة من قبل الصحافة الحرة و الشريفة و النزيهة.
بتاريخ 24/05/2005 نشرت صفحة العربية الاليكتونية مقالة بعنوان" الشيطان في عقيدتهم رئيس الملائكة" المقالة كانت مستندة على مقابلة اجراه مراسل لوكالة الانباء الفرنسية مع الامير حازم تحسين سعيد بك ابن امير الايزيدية. لدى قرائتنا للمقالة استدركنا فوراً ان هناك امور غريبة و ساورنا الشك بصحة ما ورد في تلك المقابلة لان الغالبية العظمى مما ورد فيها كانت مغالطات و لاتمت للحقيقة باية صلة. سارعنا للاتصال بالامير حازم للاستعلام و الايضاح فاذا به و كما كان متوقعا يفنٌد ما ذكر على لسانه و تبين ان الصحفي و بنية شريرة قد حرٌف و صور كلام الامير بحيث تمكن الصحفي من الاسائة القصوى للديانة الايزيدية التوحيدية الامنة بالله الواحد و جعلها تظهر على انها تؤمن بالشيطان كرئيس للملائكة !!!! فاية جناية هذه بحق ديانة مسالمة و اصيلة و بحق ما يقارب المليون انسان من منتسي هذه الديانة في العراق وحده اضافة الى الايزيدية في العالم. كتبنا تعقيب على تلك المقالة لكي يتسنى للقراء الاطلاع على الراي الاخر و اذا بنا نجد ان العربية و كما كان متوقعاً تمتنع و ترفض لنا و للراي الاخر اية فرصة ...لماذا؟ نترك للقاريء الكريم استنتاج ما هو منطقي هنا. و استمر الكثيرون من الطيبين و الخيريين في الكتابة الى العربية دون ان تنشر لهم اية كلمة بل استنقت العربية نشر بعض التعليقات الايجابية القصيرة لذر الرماد في العيون. ان خطورة هذه المقالة المليئة بالاخطاء و المغالطات و التحريفات و التلفيقات لا غرض منه سوى اشاعة النعرات الطائفية في العراق لتعميق الازمة السياسية الحالية. نتسائل لمصلحة من يا عربية و لماذا هذا الحقد الدفين تجاه كل ما هو عراقي؟
نهيب باخوتنا العراقيين اليقظة و الحذر و الامتناع من المشاركة في المقابلات و التصريحات و كافة انواع التعامل مع وسائل الاعلام التي لا تحترم ابسط قواعد و اداب الصحافة النزيهة و التي لاتحترم الراي الاخر اذا ما اختلف هذا الراي مع رايها.
وسام جوهر
السويد 29/05/2005
wisam01@gmail.com
السويد 29/05/2005
نتوجه بندائنا الى كل عراقي و انسان شريف لايؤيد قوى الشر و الظلام و الارهاب العالمي ان يقاطع العربية و كافة وسائل الاعلام المعروفة بدعمها ومسانتدتها للارهاب في العراق و نشر الفتن بين فئات الشعب العراقي الابي.هذا الاعلام لايتوانى في استخدام كافة الوسائل و الطرق المشروعة و غير المشروعة في تهييج الارهاب و تضخيم الامور و تحريفها و شراء الذمم و غير ذلك من الاساليب المنافية للعرف الصحفي و الاخلاق الانسانية.
هذه الجهات المعروفة لدى شعبنا العراقي تمادت في سلوكها المنحرف الى درجة اصبحت شريكة الارهاب و الوسيلة الوحيدة لقوى الارهاب لايصال صوت الشر والارهاب الى العالم.
نستدرج مثال على اسلوب العربية اللاديمقراطي و اللاانساني والمضاد لابسط القواعد المتبعة من قبل الصحافة الحرة و الشريفة و النزيهة.
بتاريخ 24/05/2005 نشرت صفحة العربية الاليكتونية مقالة بعنوان" الشيطان في عقيدتهم رئيس الملائكة" المقالة كانت مستندة على مقابلة اجراه مراسل لوكالة الانباء الفرنسية مع الامير حازم تحسين سعيد بك ابن امير الايزيدية. لدى قرائتنا للمقالة استدركنا فوراً ان هناك امور غريبة و ساورنا الشك بصحة ما ورد في تلك المقابلة لان الغالبية العظمى مما ورد فيها كانت مغالطات و لاتمت للحقيقة باية صلة. سارعنا للاتصال بالامير حازم للاستعلام و الايضاح فاذا به و كما كان متوقعا يفنٌد ما ذكر على لسانه و تبين ان الصحفي و بنية شريرة قد حرٌف و صور كلام الامير بحيث تمكن الصحفي من الاسائة القصوى للديانة الايزيدية التوحيدية الامنة بالله الواحد و جعلها تظهر على انها تؤمن بالشيطان كرئيس للملائكة !!!! فاية جناية هذه بحق ديانة مسالمة و اصيلة و بحق ما يقارب المليون انسان من منتسي هذه الديانة في العراق وحده اضافة الى الايزيدية في العالم. كتبنا تعقيب على تلك المقالة لكي يتسنى للقراء الاطلاع على الراي الاخر و اذا بنا نجد ان العربية و كما كان متوقعاً تمتنع و ترفض لنا و للراي الاخر اية فرصة ...لماذا؟ نترك للقاريء الكريم استنتاج ما هو منطقي هنا. و استمر الكثيرون من الطيبين و الخيريين في الكتابة الى العربية دون ان تنشر لهم اية كلمة بل استنقت العربية نشر بعض التعليقات الايجابية القصيرة لذر الرماد في العيون. ان خطورة هذه المقالة المليئة بالاخطاء و المغالطات و التحريفات و التلفيقات لا غرض منه سوى اشاعة النعرات الطائفية في العراق لتعميق الازمة السياسية الحالية. نتسائل لمصلحة من يا عربية و لماذا هذا الحقد الدفين تجاه كل ما هو عراقي؟
نهيب باخوتنا العراقيين اليقظة و الحذر و الامتناع من المشاركة في المقابلات و التصريحات و كافة انواع التعامل مع وسائل الاعلام التي لا تحترم ابسط قواعد و اداب الصحافة النزيهة و التي لاتحترم الراي الاخر اذا ما اختلف هذا الراي مع رايها.
وسام جوهر
السويد 29/05/2005
wisam01@gmail.com