PDA

View Full Version : علي توركمن اوغلو:المظالم التركمانية


بحزاني نت
18-11-2006, 22:57
المظالم التركمانية

علي توركمن اوغلو

يعتبر الشعب التركماني الجزء المهم من التشكيلة العراقية لانه همزة الوصل بين الشمال والجنوب .

ان الشعب التركماني كان ولا يزال منذ تأسيس الدولة العراقية يهمش ويظلم لان هذا الشعب شعب متعلم ومثقف لا مجال للنقاش في هذا الموضوع هنا، وعليه بدا تهميش وظلم الشعب التركماني بالتزايد بعد تسلم حزب البعث السلطة في العراق سنة ( 1968 ) . فتارة يظلم هذا الشعب بقانون جائر بعيد كل البعد عن القيم الانسانية والاخلاقية والاجتماعية والثقافية والديمقراطية الا وهو قانون تعريب كركوك عن طريق الوافدين، وذلك باغرائهم ماديا ومعنويا، وبالمقابل عدم اجازة تعيين التركمان في دوائر الدولة وعدم جواز شراء الاراضي وبناء المساكن في محافظة كركوك والطف من هذا و ذاك منع التركماني من الحصول على سيارات الحمل وغير ذلك. اهذا يليق بأب في تعامله مع اولاده وبهذا الشكل! ......

وفي ادناه بعض المظالم التي يتعرض لها التركمان :-

1- لندع هذا طرفا حيث ولى النظام البائد ولكن اثاره العنصرية والعرقية تعمقت جذورها وظهرت عملية اخرى تمشيا مع هذه العنصرية الا وهي عملية تكريد كركوك ، وهنا لا اتهم اي فئة كانت لان الاتهام يجب ان يكون بدلائل جوهرية وملموسة وليس مثل الاخوة الاكراد الذين يتهمون التركمان في حالة حدوث بعض الاعمال الارهابية في المناطق الكردية. يدل هذا على ضعف دراية وقصر النظر لبعض الاخوةالاكراد. ولكنني شخصيا اقول ان الانفجارات التي تقع هي نتيجة للعمليات الارهابية كالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والعمليات الانتحارية كل هذه العمليات تقع في مناطق تركمانية بحتة اكثر بكثير مما تحدث في المناطق الغير التركمانية .

2- اغرب من هذا وذاك بدأت عملية الترهيب المبرمجة حيث قامت قوات الشرطة باغلاق المعارض الجديدة للسيارات والواقعة على الشارع العام بحجة ايواء الارهابيين فيها. ففي يوم ( 15 / 11 ) بدأت قوات الشرطة باطلاق العيارات النارية على الموجودين في المعارض القديمة وذلك لتفريقهم ومنعهم من المتاجرة بالسيارات ( البيع والشراء) بقوة السلاح، علما بأن اكثرية اصحاب هذه المعارض من التركمان والعرب.

3- ان عمليات الخطف والاغتيالات يتعرض لها التركمان بنسبة ليست بقليلة
( 95 % ) وذلك ليس للترهيب فقط بل لتدمير اقتصاد التركمان، وذلك بأجبار بعض اهالي المختطفين بدفع فدية مالية لا يستوعبها العقل لقاء اطلاق سراح ذويهم .
4- تقوم الاحزاب الكردية بفتح فروع مقراتها في مناطق الدور السكنية في المناطق التركمانية وتقوم( ميلشيات البشمركة ) باطلاق العيارات النارية بدون مبرر او قيام برقصات والدبكات والاغاني بدون مناسبات ناهيك عن قيامهم بوضع حواجز وغلق الشوارع التي تتواجدون عليها ،ان هذا ليس الا لازعاج الشعب التركماني .

ان ما ذهبت اليه في النقاط الاربع اعلاه باختصار فرصة للقارئ الكريم ان يمعن و يتعرف على ما يدور في كركوك من قبل بعض الفئات التي تستغل ضعف السلطة المركزية وعدم تمكنها من فرض سيطرتها على ما يدور من الاعمال الارهابية في العراق .

حسب احصائية الامم المتحدة ان المرحلين من محافظة كركوك هم ( 11800 ) نسمة، علما بأن النازحين الى كركوك بعد سقوط النظام واحتلال العراق من قبل الامريكان اكثر من ( 600 ) الف نسمة وان النقاط الاربع اعلاه تؤدي الى ترحيل وتهجير التركمان من كركوك طوعا خارج المحافظة او بالاحرى خارج العراق لكي يتسنى للاكراد اسكان هذه الاعداد الهائلة من النازحين في محلات وبناء دور السكن في كركوك لقاء دفعهم اغراءات مالية للحصول على هذه المحلات والمساكن. انني اسأل هنا من اين هذا المال يا ترى ........ ؟

وهنا نتعرف على نقطة جوهرية في الاساس الا وهي:

لقد كان الترحيل والتهجير ايام النظام البائد قسرا وبقوانين لاانسانية، واليوم يجري الترحيل والتهجير طوعا وبقوة السلاح الغير المباشر والتهديد ، وهنا نناشد الامم المتحدة ومنظمات الانسانية التي تدافع عن حقوق الانسان والديمقراطية المجهرية التي لا ترى ولا تلمس ولا تتحسس في الدول النامية وعلى رأسها اليوم العراق، حيث تتباهى الولايات المتحدة الامريكية بتطبيق الديمقراطية في العراق، اهذه هي ديمقراطية الولايات المتحدة الامريكية ، ونترك الجواب للاقلام الشريفة لتطالب بحقوق الشعب التركماني المشروع ، لان هذا الشعب لا يخاف من التهديد ولامن السلاح لان هذا الشعب شعب اصيل الذي اسس ( ست ) دول تركمانية قادر على حماية نفسه وبكل جدارة واقتدار. وهنا اقول رائي الخاص بلا نقاش ولا تراجع لان كركوك مدينة عراقية ولكنها تركمانية وستبقى تركمانية الى الابد، حالها حال المدن الاخرى التي تتمتع بكونها عربية او كردية، وان حل قضية كركوك ات لا محال لصالح التركمان .

علي توركمن اوغلو
18/11/2006