بحزاني نت
27-11-2006, 22:35
(المنطق يبرئ المرأة)
رحاب حسين الصائغ
في عصرنا ومنذ العصور القديمة للمرأة دور كبير في الحياة.
كي لا تمل القارئة الكريمة/ سوف لا أتبع أسلوب التطويل في السرد عن مفهوم كلمة المرأة، ولكن سأتحدث عنها )هي( ذلك الكائن الذي شغل حيزاً كبيراً في رؤوس وعقول وقلوب وتواريخ ومدن وقصص وحيكت وتحاك عنها (هي).. ويقال ويكتب عنها كثيراً.
تارة هي السبب في خلق أول فتنة وقعت في التاريخ البشري، وتارة أخرى هي من كانت لها السيادة في العالم يوماً ما، وتارة أخرى هي سبب كل المصائب التي تقع في العالم من حروب وكوارث، وتارة أخرى هي نصف المجتمع، وتارة أخرى هي (لو أعددتها صحيحاً، لوجد أمةً طيبة الأعراق).
لذا أقول: \" ماذا عنها هي\" ( أوصمها بكلمة (هيَ) هنا لأنني أجدها في كل يوم هي متهمة وتعاقب على بشكل مضاعف، منذ لحظة ولادتها إلى ساعة مماتها على اتهامات لا ذنب لها فيها غير كونها مخلوق رقيق مثير وضعت صفاته يد خالق مبدع تجلى في إبداعه لها، (هي) تعاقب على اتهام بريئة منه ولا تجد من ينصفها، تحتكم للمنطق بهذا القول: لنبحث الأسباب ومسبباتها، أول اتهام إغواء آدم، ولم يشهد أحد إنه هو من فتن بجسدها، وهي لم يكن عندها حجاب تلبسه لتبعد عنها النظر إلى مفاتنها فما ذنبها في عدم وجود الثياب في زمنها، المنطق هنا يبرؤها.. وبعد حين من الزمن ليس بالقليل عرف أن تلك العلاقة هي قمة الإبداع في نسج الحياة واستمرارها، أنها سنة الله في خلقه، والمنطق يقول لا ذنب لها فيما حدث، وعندما اكتشفت المرأة الزراعة وأنقذت البشر من الجوع، اضطر الرجل قبول سلطتها، ولكن إلى أين؟ ومن أجل ماذا!. أستغلت،،، من أجل عمل خصها الله به وهو الحمل والولادة، استضعفها الرجل، لأنها في حالة الحمل والولادة تكون غير قادرة على إتمام بعض شؤون اليومية مثل الخروج للصيد أوفي حالة الدفاع عن النفس من قبل الآخر أو الحيوانات المفترسة. والمنطق
يقول لا ذنب لها في هذه الحالة، والمنطق يبرئ المرأة.. (الفشل يقود للاتهام): مازلنا معها (هي) إنها سبب كل المصائب والحروب والكوارث، بعد أن تغير العالم وأصبح وجود لبعض الحضارات، وظهرت بعض القوانين، التي شرعتها الحضارات الأولى للإنسان والإنسانية، خفت حدة الاتهامات، وأخذ مجرى الحياة يتغير تحت ظل تلك الحضارات الجديدة، ظهرت الأطماع وكثرت الحروب التي لم يسلم منها البشر والحيوان والأرض، وكلما وقع الرجل في كارثة يعود بذاكرته إلى التاريخ ويستخلص له فكرة تحدثه بها نفسه المريضة، بأن المرأة (هي) السبب، فيزيد من الجور عليها بشتى الوسائل التي يجدها تخدم مصالحه وأغراضه الشخصية، والمنطق يبرؤها هنا أيضاً.. الزمن يتقدم والاتهامات تختلف بمروره، وكلها حصاد الفشل وعدم البحث عنها (هي) والاعتراف بوجودها كإنسان لابد من تفهمه لكي تسود الحياة بشكل أفضل، ومع تقدم الأيام ظهر أن تلك الاتهامات لا تخدم الاثنان، ومع تقدم الزمن تأكد الرجل لابد من التأني في طرح أفكاره لأنه بدون هذا الكائن الرائع المتعاون ومع كل ما وقع عليه من ظلم واضطهاد وإذلال، مازال متعاوناً ومتأملاً في حدوث الخير. فكان الإسلام، الذي ألبسها
الثوب المشرف لأنها(هي) الأم/ الزوجة/ الابنة/ الأخت ، (هي) الوداعة وبهجة الحياة، والمنطق يقول (هي) نصف المجتمع. المرأة في الإسلام حصلت على كامل حقوقها التي جعلتها في مكان ارفع شأناً، ونتج عن ذلك جيل واعي ومبدع وخلاق.
ومع تقدم الزمن وتغير الأحوال وطغيان الأوباش، وما قاسته الشعوب من ظهور التقدم التكنلوجي ونشؤ الحروب العالمية الأولى والثانية، وتفشي الفقر والأمراض نتيجة تلك الحروب وإهمال التعليم وخاصة تعليم المرأة، أدى إلى تردي المجتمع، ومع الأيام ظهر صوت ينادي بتعليم المرأة والاهتمام بهذا النصف لكي يربي الجيل من جديد.
( ولكن إلى متى؟): بعد أن مرت ما مرت به، وعانت ما عانت، وهي تنتظر، ومازالت تحاول، والمرأة بحكم تكوينها البايلوجي، ومنذ فترة الصبا تتعلم أن الحياة يرافقها الألم والصبر، وتجهل معنى الظلم ولا تستسيغه، لهذا تتأمل أن تنقشع غيوم القسوة من قلوب الآخرين، لأن أول معالم القسوة تظهر في البيت بالتفرقة في المعاملة بينها وبين أخيها، وما أن تكبر وتتعايش مع الحياة تجدها تحمل معالم القسوة، ولكن عند البعض وليس الجميع، هم قلة، ولكن هذه القلة قد يعم ظلمها على أغلب البشر، فكيف إذا كان هناك من يتفنن باستعمال هذه القسوة، وأنواعها وفروعها المختلفة، منها البطش/ الاعتداء/ الحيلة/ القتل/ السرقة/ الاضطهاد/ وإلى أخره.
لهذا تحيرها مثل هذه المفردات ووجودها في الحياة اليومية، وتسأل دائماً: إلى متى؟.
وما أن تجد فرصة للمطالبة بالجواب على سؤالها، حتى تجد الجواب يحمل سهام الاتهام، وظهور ملامح تحرجها من العودة لمثل هذه الأسئلة، كأنها (هي) السبب فيما يحدث ودون أي مبرر، ويكفي أنها فتحت فمها، أو فكرت، أو ظهر عليها علامات البحث عن حل.
(أصبح الوضع مفهوم!!) بعد أن تغيرت الأوضاع، وتقدم العالم بالاختراعات الجديدة، ومع ظهور التكنلوجيا الحديثة، أصبح الوضع مفهوم عند الجميع من خلال وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروء، وتزاوج الأفكار واختلاط الحابل بالنابل، وضاعت حقوق كثيرة، منها حق الرجل وحق الطفل، والمرأة أول من ضاعت حقوقها، لذا وجدت الفرصة مواتية للصراخ بالمطالبة بحقوقها التي لو حصلت عليها كاملة لتوازن وضع المجتمع كثيراً، والمطالبة بالحقوق أمر مشروع في هذا العصر، مع ظهور المنظمات الإنسانية، فوجدت المتنفس لها لكي تطالب بحقها (هي) لأنه من ضمن البنود الموجودة في هذه المنظمات الإنسانية وتوجد بنود تتوافق مع مطالبها الإنسانية، ومنها حقها الشرعي في اختيار شريك الحياة، وهذا بند شرعه الإسلام/وحقها في حضانة الطفل/ وحقها في التعليم/ وحقها في العمل/ وحقها في الانخراط في شتى ميادين الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية، لأنها تملك القدرة على إدارة الأمور الاقتصادية والتعليمية والعلمية وحتى السياسية.. وللحديث بقية مع المنطق، لا ينتهي ما دام هناك مكان للمطالبة بالحقوق!!!!!!!!!!
رحاب حسين الصائغ
في عصرنا ومنذ العصور القديمة للمرأة دور كبير في الحياة.
كي لا تمل القارئة الكريمة/ سوف لا أتبع أسلوب التطويل في السرد عن مفهوم كلمة المرأة، ولكن سأتحدث عنها )هي( ذلك الكائن الذي شغل حيزاً كبيراً في رؤوس وعقول وقلوب وتواريخ ومدن وقصص وحيكت وتحاك عنها (هي).. ويقال ويكتب عنها كثيراً.
تارة هي السبب في خلق أول فتنة وقعت في التاريخ البشري، وتارة أخرى هي من كانت لها السيادة في العالم يوماً ما، وتارة أخرى هي سبب كل المصائب التي تقع في العالم من حروب وكوارث، وتارة أخرى هي نصف المجتمع، وتارة أخرى هي (لو أعددتها صحيحاً، لوجد أمةً طيبة الأعراق).
لذا أقول: \" ماذا عنها هي\" ( أوصمها بكلمة (هيَ) هنا لأنني أجدها في كل يوم هي متهمة وتعاقب على بشكل مضاعف، منذ لحظة ولادتها إلى ساعة مماتها على اتهامات لا ذنب لها فيها غير كونها مخلوق رقيق مثير وضعت صفاته يد خالق مبدع تجلى في إبداعه لها، (هي) تعاقب على اتهام بريئة منه ولا تجد من ينصفها، تحتكم للمنطق بهذا القول: لنبحث الأسباب ومسبباتها، أول اتهام إغواء آدم، ولم يشهد أحد إنه هو من فتن بجسدها، وهي لم يكن عندها حجاب تلبسه لتبعد عنها النظر إلى مفاتنها فما ذنبها في عدم وجود الثياب في زمنها، المنطق هنا يبرؤها.. وبعد حين من الزمن ليس بالقليل عرف أن تلك العلاقة هي قمة الإبداع في نسج الحياة واستمرارها، أنها سنة الله في خلقه، والمنطق يقول لا ذنب لها فيما حدث، وعندما اكتشفت المرأة الزراعة وأنقذت البشر من الجوع، اضطر الرجل قبول سلطتها، ولكن إلى أين؟ ومن أجل ماذا!. أستغلت،،، من أجل عمل خصها الله به وهو الحمل والولادة، استضعفها الرجل، لأنها في حالة الحمل والولادة تكون غير قادرة على إتمام بعض شؤون اليومية مثل الخروج للصيد أوفي حالة الدفاع عن النفس من قبل الآخر أو الحيوانات المفترسة. والمنطق
يقول لا ذنب لها في هذه الحالة، والمنطق يبرئ المرأة.. (الفشل يقود للاتهام): مازلنا معها (هي) إنها سبب كل المصائب والحروب والكوارث، بعد أن تغير العالم وأصبح وجود لبعض الحضارات، وظهرت بعض القوانين، التي شرعتها الحضارات الأولى للإنسان والإنسانية، خفت حدة الاتهامات، وأخذ مجرى الحياة يتغير تحت ظل تلك الحضارات الجديدة، ظهرت الأطماع وكثرت الحروب التي لم يسلم منها البشر والحيوان والأرض، وكلما وقع الرجل في كارثة يعود بذاكرته إلى التاريخ ويستخلص له فكرة تحدثه بها نفسه المريضة، بأن المرأة (هي) السبب، فيزيد من الجور عليها بشتى الوسائل التي يجدها تخدم مصالحه وأغراضه الشخصية، والمنطق يبرؤها هنا أيضاً.. الزمن يتقدم والاتهامات تختلف بمروره، وكلها حصاد الفشل وعدم البحث عنها (هي) والاعتراف بوجودها كإنسان لابد من تفهمه لكي تسود الحياة بشكل أفضل، ومع تقدم الأيام ظهر أن تلك الاتهامات لا تخدم الاثنان، ومع تقدم الزمن تأكد الرجل لابد من التأني في طرح أفكاره لأنه بدون هذا الكائن الرائع المتعاون ومع كل ما وقع عليه من ظلم واضطهاد وإذلال، مازال متعاوناً ومتأملاً في حدوث الخير. فكان الإسلام، الذي ألبسها
الثوب المشرف لأنها(هي) الأم/ الزوجة/ الابنة/ الأخت ، (هي) الوداعة وبهجة الحياة، والمنطق يقول (هي) نصف المجتمع. المرأة في الإسلام حصلت على كامل حقوقها التي جعلتها في مكان ارفع شأناً، ونتج عن ذلك جيل واعي ومبدع وخلاق.
ومع تقدم الزمن وتغير الأحوال وطغيان الأوباش، وما قاسته الشعوب من ظهور التقدم التكنلوجي ونشؤ الحروب العالمية الأولى والثانية، وتفشي الفقر والأمراض نتيجة تلك الحروب وإهمال التعليم وخاصة تعليم المرأة، أدى إلى تردي المجتمع، ومع الأيام ظهر صوت ينادي بتعليم المرأة والاهتمام بهذا النصف لكي يربي الجيل من جديد.
( ولكن إلى متى؟): بعد أن مرت ما مرت به، وعانت ما عانت، وهي تنتظر، ومازالت تحاول، والمرأة بحكم تكوينها البايلوجي، ومنذ فترة الصبا تتعلم أن الحياة يرافقها الألم والصبر، وتجهل معنى الظلم ولا تستسيغه، لهذا تتأمل أن تنقشع غيوم القسوة من قلوب الآخرين، لأن أول معالم القسوة تظهر في البيت بالتفرقة في المعاملة بينها وبين أخيها، وما أن تكبر وتتعايش مع الحياة تجدها تحمل معالم القسوة، ولكن عند البعض وليس الجميع، هم قلة، ولكن هذه القلة قد يعم ظلمها على أغلب البشر، فكيف إذا كان هناك من يتفنن باستعمال هذه القسوة، وأنواعها وفروعها المختلفة، منها البطش/ الاعتداء/ الحيلة/ القتل/ السرقة/ الاضطهاد/ وإلى أخره.
لهذا تحيرها مثل هذه المفردات ووجودها في الحياة اليومية، وتسأل دائماً: إلى متى؟.
وما أن تجد فرصة للمطالبة بالجواب على سؤالها، حتى تجد الجواب يحمل سهام الاتهام، وظهور ملامح تحرجها من العودة لمثل هذه الأسئلة، كأنها (هي) السبب فيما يحدث ودون أي مبرر، ويكفي أنها فتحت فمها، أو فكرت، أو ظهر عليها علامات البحث عن حل.
(أصبح الوضع مفهوم!!) بعد أن تغيرت الأوضاع، وتقدم العالم بالاختراعات الجديدة، ومع ظهور التكنلوجيا الحديثة، أصبح الوضع مفهوم عند الجميع من خلال وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروء، وتزاوج الأفكار واختلاط الحابل بالنابل، وضاعت حقوق كثيرة، منها حق الرجل وحق الطفل، والمرأة أول من ضاعت حقوقها، لذا وجدت الفرصة مواتية للصراخ بالمطالبة بحقوقها التي لو حصلت عليها كاملة لتوازن وضع المجتمع كثيراً، والمطالبة بالحقوق أمر مشروع في هذا العصر، مع ظهور المنظمات الإنسانية، فوجدت المتنفس لها لكي تطالب بحقها (هي) لأنه من ضمن البنود الموجودة في هذه المنظمات الإنسانية وتوجد بنود تتوافق مع مطالبها الإنسانية، ومنها حقها الشرعي في اختيار شريك الحياة، وهذا بند شرعه الإسلام/وحقها في حضانة الطفل/ وحقها في التعليم/ وحقها في العمل/ وحقها في الانخراط في شتى ميادين الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية، لأنها تملك القدرة على إدارة الأمور الاقتصادية والتعليمية والعلمية وحتى السياسية.. وللحديث بقية مع المنطق، لا ينتهي ما دام هناك مكان للمطالبة بالحقوق!!!!!!!!!!