بحزاني نت
01-12-2006, 21:03
مزدا والمزدكية
خيري شنكالي
Methra2002@yahoo.comI
يتميز المزدا بالدعوة الى ألأخلاق والعمران ، (مزدا-ئاهورامزدا) ألأله ألأعلى للقبائل المستقرة والمتمدنة في الشرق والغرب ، والمزدية اقدم عهدا من الزردشتية ليس فقط اله لقبيلة او شعب بل اله العالم والناس جميعا وعلى هذا ألأساس كانت الصلات بين الناس والقوى السماوية اكثر صفاءا في الديانة المزدية. ويبدو باعث ألأخلاق بصفاءه التام في هذا الدين وبهذين الوصفين ، )العموم والصفاء( . بدأ المذهب ألأيراني تأثيره على ألأفكار الدينية في الشرق ألأدنى ، والظاهر ان زردشت ادعى النبوة نبيا لمذهب (مزدي معدل) في الشرق . (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 19) . نجد في كَاتا ألآفيستا وهي العظات المنظومة التي تحوي او تعبر عن وعظ زردشت اشارات الى حساب عالمي عال يجريه الروح والنار ، اي ان روح مزدا وبلاء النار ، بلاء المعدن المذاب في اخر الزمان ، حيث تنتهي المعركة ألأخيرة بين قوى الروحين ( الخير والشر) بأنتصار مزدا ( نفس المصدر اعلاه_ صحيفة 21) . وجد في الدين المزدي في ايران الشرقية قبل اصلاح زردشت (يشتات _ جمع يشت) او مايسمى بألأدعية الموجهة للآلهة( الشعبين / ميثرا / رب الميثاق ) وفي الوقت نفسه رب النور( انظر مصادر ومراجع تاريخ ايران والهند ) . ورد في نقوش حاجي آباد ألأيرانية ينسبها شابور لنفسه (( عابد موزدا، الأله شابور، ملك ملوك ايران(شاهنشاه )ايران واتيران، ايزدي ألأصل من سلالة ألألهة)). مزدك اسم فارسي ، هو مزدك بن مامداد ، يقول الدينوري ان اصله من اصطخر / اما صاحب تبصر العوام فيرى ان مزدك ولد في مدينة تبريز ألأيرانية ويقول الطبري ان مزدك من مواليد مذرية( ماذرايا ) الواقعة على الشاطىء الشرقي لنهر دجلة ، حيث عقار مدينة الكوت الحالية . تتبع المزدكية طرقة ماني البابلي ، وقد قال هذا بوجود خمس اركان ( ألأثير / الهواء / النور / الماء / النار). بينما قال مزدك بثلاث ( الماء والنار والتراب ) . كان افكار مزدك شيوعية وله صلة بالملك قباد ألأول (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 56) . والأخير تاثر بمذهبه ، كان مزدك رجل تنفيذ بينما زردشت رجل دعوى ويعتبر مزدك خليفة للزردشت عند سفلة الناس( الطبري ) ، وكذلك (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني ) . لما عرفت الفرقة منذ ايام المزدكية ، ظن الناس فيما بعد ان المؤسس الحقيقي للمذهب كان يسمي ( مزدك القديم ومزدك ألأخير ) . اما عن شخصية مزدك معرفتنا بها قليلة جدا، يروي المؤرخون بأنه من مواليد ( بسا ) وهذا محل ولادة زردشت لا لمزدك . من مبادىء مزدك تحريم اكل لحوم الحيوانات على المزدكية كما نهى مزدك الناس عن المخالفة والمباغضة والقتال . كما هناك نظرية اجتماعية لمزدك وهي : (( ان الله جعل ألأرزاق في ألأرض ليقسمها العباد فيما بينهم بالتساوي بحيث لايكون لأحدهم اكثر مما لغيره ، وقد نشأ عدم المساواة بالقوة فالكل يريد اشباع رغباته على حساب اخيه ( ابن البطريق _ الطبري الثعالبي ) . )) . ففي الحقيقة دعا زردشت ومزدك الى ثورة اجتماعية مدفوعين بأ فكار اخلاقية وانسانية (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 329).
خيري شنكالي
Methra2002@yahoo.comI
يتميز المزدا بالدعوة الى ألأخلاق والعمران ، (مزدا-ئاهورامزدا) ألأله ألأعلى للقبائل المستقرة والمتمدنة في الشرق والغرب ، والمزدية اقدم عهدا من الزردشتية ليس فقط اله لقبيلة او شعب بل اله العالم والناس جميعا وعلى هذا ألأساس كانت الصلات بين الناس والقوى السماوية اكثر صفاءا في الديانة المزدية. ويبدو باعث ألأخلاق بصفاءه التام في هذا الدين وبهذين الوصفين ، )العموم والصفاء( . بدأ المذهب ألأيراني تأثيره على ألأفكار الدينية في الشرق ألأدنى ، والظاهر ان زردشت ادعى النبوة نبيا لمذهب (مزدي معدل) في الشرق . (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 19) . نجد في كَاتا ألآفيستا وهي العظات المنظومة التي تحوي او تعبر عن وعظ زردشت اشارات الى حساب عالمي عال يجريه الروح والنار ، اي ان روح مزدا وبلاء النار ، بلاء المعدن المذاب في اخر الزمان ، حيث تنتهي المعركة ألأخيرة بين قوى الروحين ( الخير والشر) بأنتصار مزدا ( نفس المصدر اعلاه_ صحيفة 21) . وجد في الدين المزدي في ايران الشرقية قبل اصلاح زردشت (يشتات _ جمع يشت) او مايسمى بألأدعية الموجهة للآلهة( الشعبين / ميثرا / رب الميثاق ) وفي الوقت نفسه رب النور( انظر مصادر ومراجع تاريخ ايران والهند ) . ورد في نقوش حاجي آباد ألأيرانية ينسبها شابور لنفسه (( عابد موزدا، الأله شابور، ملك ملوك ايران(شاهنشاه )ايران واتيران، ايزدي ألأصل من سلالة ألألهة)). مزدك اسم فارسي ، هو مزدك بن مامداد ، يقول الدينوري ان اصله من اصطخر / اما صاحب تبصر العوام فيرى ان مزدك ولد في مدينة تبريز ألأيرانية ويقول الطبري ان مزدك من مواليد مذرية( ماذرايا ) الواقعة على الشاطىء الشرقي لنهر دجلة ، حيث عقار مدينة الكوت الحالية . تتبع المزدكية طرقة ماني البابلي ، وقد قال هذا بوجود خمس اركان ( ألأثير / الهواء / النور / الماء / النار). بينما قال مزدك بثلاث ( الماء والنار والتراب ) . كان افكار مزدك شيوعية وله صلة بالملك قباد ألأول (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 56) . والأخير تاثر بمذهبه ، كان مزدك رجل تنفيذ بينما زردشت رجل دعوى ويعتبر مزدك خليفة للزردشت عند سفلة الناس( الطبري ) ، وكذلك (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني ) . لما عرفت الفرقة منذ ايام المزدكية ، ظن الناس فيما بعد ان المؤسس الحقيقي للمذهب كان يسمي ( مزدك القديم ومزدك ألأخير ) . اما عن شخصية مزدك معرفتنا بها قليلة جدا، يروي المؤرخون بأنه من مواليد ( بسا ) وهذا محل ولادة زردشت لا لمزدك . من مبادىء مزدك تحريم اكل لحوم الحيوانات على المزدكية كما نهى مزدك الناس عن المخالفة والمباغضة والقتال . كما هناك نظرية اجتماعية لمزدك وهي : (( ان الله جعل ألأرزاق في ألأرض ليقسمها العباد فيما بينهم بالتساوي بحيث لايكون لأحدهم اكثر مما لغيره ، وقد نشأ عدم المساواة بالقوة فالكل يريد اشباع رغباته على حساب اخيه ( ابن البطريق _ الطبري الثعالبي ) . )) . ففي الحقيقة دعا زردشت ومزدك الى ثورة اجتماعية مدفوعين بأ فكار اخلاقية وانسانية (آرثر كرستنسن_ ايران في العهد الساساني_صحيفة 329).