بحزاني نت
03-12-2006, 13:28
فضائية ايزيدية مقترح هل ينفذ ...؟
صائب خدر نايف
الاعلام مهارة وفن وان كنا لسنا اعلاميين او متخصصين في الاعلام ولكننا هواة للاعلام فعندما نجلس في الصالة امام التلفاز ونقلب القنوات في (الريمونت) نذهل لكثرة القنوات الفضائية التلفزيونية المتنوعة في برامجها والشاملة لمختلف جوانب الحياة ، و النهضة الاعلامية التي يشهدها العراق منذ السقوط في 2003 الى اليوم هي نقلة نوعية في مجال الاعلام العراقي حيث ظهرت للوجود في هذه الفترة الكثير من القنوات الفضائية العراقية المتنوعة منها او المتخصصة حتى يمكن القول بأن اصبح لكل شريحة او حزب او عقيدة دينة قناة فضائية خاصة به و كثيرة هي اليوم مثل ( الفرات ، المسار ، بغداد ، اشور ، عشتار ...الخ ) وغالبيتها ذات صبغات دينية وفئويه تعمل على بث حقائق ومفاهيم خاصة بشريحة او عقيدة معينة متبعة اسلوب
اعلامي خاص ، فمشاهدة هذا الكم الهائل من القنوات يخلق نوع من الحزن العميق لافتقادنا الى مثل هذه التقنية الرائعة والتي اصبحت من سمات العصر الحديث و امراً ضرورياً وهاماً في هذه المرحلة من تاريخ العراق التي تشهد انفتاحاً اعلامياً واسعاً اضافة الى توجه الرأي العام العالمي بشئ من الاهتمام نحو الاعلام العراقي على وجه الخصوص واعطاءه قدر من الاهمية نتيجة الظروف الراهنة ، فعدم امتلاكنا لمثل هذه التقنية الاعلامية يعتبر امراً سلبياً موثرا بطريقة مباشرة او غير مباشرة علينا كون الكل يدرك اهمية الاعلام والدور الفعال الذي يلعبة في نقل الاخبار وبثها وترويج الاكاذيب ودحضها واستبيان الحقائق ونقضها ولاننسى ان الاعلام هو الذي حمى برلين من السقوط لاسابيع بل لشهور بسبب وزير الدعاية الالماني غوبلز وكذا الحال للصحاف الذي نفى دخول قوات الاحتلال الى العراق بالرغم من وجودهم وراءه ببضع امتال .
ولما كانت الايزيدية هي اكثر الديانات العراقية او الشرق اوسطية غبناً ومضلومية على مر التاريخ لما شهدته من ماسي وويلات ومعاناة لم يشهد نظيراتها من ابناء الديانات الاخرى لذا فهي احق اليوم من غيرها لتمتلك قناة فضائية غير متحزبة او متطرفة وذات اسلوب اعلامي حضاري تعمل على مساعدة العالم لمعرفة حقيقتنا ولتفنيد الاقاويل والشائعات التي قيلت ومازالت تقال عنا ولتساعد ايضاً في كشف المأساة والمعاناة التي شهدها اجدادنا دفاعاً عن عقيدتهم والانتهاكات الانسانية المرتكبة بحقهم والتي مازلنا نعاني منها اليوم داخل المجتمع العراقي.
واذا كانت دعوتي هذه سبقني الكثيرين في المطالبة بها ولكن اهمية هذا الموضوع وفائدتة جعلتنا نتناوله لاكثر من مرة ، لان نجاح هذا المشروع يعادل عشرات المجلدات او الكتب التي تنشر عنا كما انها تفوق وسائل الاعلام الاخرى من حيث ايصال الهدف الاعلامي والغاية المنشودة ، وبهذا نطالب من مجلسنا الروحاني المقر وسمو الامير بالعمل على اعطاء هذا الامر جانباً من الاهمية للعمل لادخالة حيز التنفيذ ، كما ويقع على عاتق منظمات ومراكز المجتمع المدني الايزيدي دوراً كبيراً في انجاح هذا المشروع بأعتبارهم من اهم وسائل الضغط الجماهيري المؤثر ، لكي تعمل لدفع واسناد هكذا مشاريع التي تعود بالخدمة للصالح العام لنا وللاجيال القادمة. .
صائب خدر نايف
الاعلام مهارة وفن وان كنا لسنا اعلاميين او متخصصين في الاعلام ولكننا هواة للاعلام فعندما نجلس في الصالة امام التلفاز ونقلب القنوات في (الريمونت) نذهل لكثرة القنوات الفضائية التلفزيونية المتنوعة في برامجها والشاملة لمختلف جوانب الحياة ، و النهضة الاعلامية التي يشهدها العراق منذ السقوط في 2003 الى اليوم هي نقلة نوعية في مجال الاعلام العراقي حيث ظهرت للوجود في هذه الفترة الكثير من القنوات الفضائية العراقية المتنوعة منها او المتخصصة حتى يمكن القول بأن اصبح لكل شريحة او حزب او عقيدة دينة قناة فضائية خاصة به و كثيرة هي اليوم مثل ( الفرات ، المسار ، بغداد ، اشور ، عشتار ...الخ ) وغالبيتها ذات صبغات دينية وفئويه تعمل على بث حقائق ومفاهيم خاصة بشريحة او عقيدة معينة متبعة اسلوب
اعلامي خاص ، فمشاهدة هذا الكم الهائل من القنوات يخلق نوع من الحزن العميق لافتقادنا الى مثل هذه التقنية الرائعة والتي اصبحت من سمات العصر الحديث و امراً ضرورياً وهاماً في هذه المرحلة من تاريخ العراق التي تشهد انفتاحاً اعلامياً واسعاً اضافة الى توجه الرأي العام العالمي بشئ من الاهتمام نحو الاعلام العراقي على وجه الخصوص واعطاءه قدر من الاهمية نتيجة الظروف الراهنة ، فعدم امتلاكنا لمثل هذه التقنية الاعلامية يعتبر امراً سلبياً موثرا بطريقة مباشرة او غير مباشرة علينا كون الكل يدرك اهمية الاعلام والدور الفعال الذي يلعبة في نقل الاخبار وبثها وترويج الاكاذيب ودحضها واستبيان الحقائق ونقضها ولاننسى ان الاعلام هو الذي حمى برلين من السقوط لاسابيع بل لشهور بسبب وزير الدعاية الالماني غوبلز وكذا الحال للصحاف الذي نفى دخول قوات الاحتلال الى العراق بالرغم من وجودهم وراءه ببضع امتال .
ولما كانت الايزيدية هي اكثر الديانات العراقية او الشرق اوسطية غبناً ومضلومية على مر التاريخ لما شهدته من ماسي وويلات ومعاناة لم يشهد نظيراتها من ابناء الديانات الاخرى لذا فهي احق اليوم من غيرها لتمتلك قناة فضائية غير متحزبة او متطرفة وذات اسلوب اعلامي حضاري تعمل على مساعدة العالم لمعرفة حقيقتنا ولتفنيد الاقاويل والشائعات التي قيلت ومازالت تقال عنا ولتساعد ايضاً في كشف المأساة والمعاناة التي شهدها اجدادنا دفاعاً عن عقيدتهم والانتهاكات الانسانية المرتكبة بحقهم والتي مازلنا نعاني منها اليوم داخل المجتمع العراقي.
واذا كانت دعوتي هذه سبقني الكثيرين في المطالبة بها ولكن اهمية هذا الموضوع وفائدتة جعلتنا نتناوله لاكثر من مرة ، لان نجاح هذا المشروع يعادل عشرات المجلدات او الكتب التي تنشر عنا كما انها تفوق وسائل الاعلام الاخرى من حيث ايصال الهدف الاعلامي والغاية المنشودة ، وبهذا نطالب من مجلسنا الروحاني المقر وسمو الامير بالعمل على اعطاء هذا الامر جانباً من الاهمية للعمل لادخالة حيز التنفيذ ، كما ويقع على عاتق منظمات ومراكز المجتمع المدني الايزيدي دوراً كبيراً في انجاح هذا المشروع بأعتبارهم من اهم وسائل الضغط الجماهيري المؤثر ، لكي تعمل لدفع واسناد هكذا مشاريع التي تعود بالخدمة للصالح العام لنا وللاجيال القادمة. .