حامد كاباري
05-12-2006, 11:16
توقبع الادانة
بعد ثلاث سنوات من العنف في العراق والاتهام المتبادل بين اطراف الصراع في هذا البلد الذي تحولت خيراته نقمة تحصد الالاف من ارواح ابناءه كل شهر .يعود الصراع والعنف هذا الى المربع الاول حيث تخلو جعبة كل الاطراف من السبب المقنع مما يجعل المتتبع السياسي للشأن العراقي في دوامة من الافكار التي لا توصلها الى حل مرضي فيعود مرغما الى اجتهاده الشخصي وما اكثر الذين يتوهمون بما يشاهدونه في صفحات تاريخ هذه المنطقة عبر قرون .
والمؤسف ان كثيرا من هولاء يحاولون ان يجدوا المبررات التاريخية عن براءة او عن قصد . وهكذا فهم يوقعون غيرهم فيما هم وقعوا فيه من مغالطه تعود لسببين اولهم انه لم يضع يده على الانعطاف الكبير والخطير الذي بدأ في ثقافة المجتمع العراقي بعد عام 1970 وبروز نجم الرجل الثاني في قيادة البعث العراقي .اما الثاني فهو عدم الادراك لنوع وحجم التواصل لهذه الثقافة بين مرحلتين واستفحالها مع كل خطوة تقدم على حسابها فكيف اذا وصلت حد الياس .
ان عقدة التعويض عن النفس التي كونت الانتقامية المفرطة لذى الشخص انف الذكر ووصوله الى قمة الهرم السياسي والاداري في الدولة العراقية ولفترة بلغت اكثر من ثلاثين عاما جعلت من افكاره وطروحاته ثقافة داخل حزبه والمجتمع العراقي ما ارعبت العالم وهدمت الاواصر الاجتماعية وجعلت من المتثقفين بها جناة يائسين من كل مغفرة في الدنيا وفي الاخرة يفكرون اكثر من المجنى عليهم بالانتاقم لانهم يعرفون اكثر من غيرهم حجم ونوع جرائمهم .
واذا كنا مومنين مع من يقولون بان المحتل وقع في اخطاء جسيمة فاننا نختلف معهم في اعتقادنا بان الاخطاء لم تكن حل الجيش العقائدي الذي بنته الدكتاتورية ولا فتح الحدود الدولية امام الوافدين من كل مشرب وليس ما بعدها من نتائج لهذه الاسباب انما كان الخطأ الكبير هو تصرفهم حسب ما اوصله بعض السياسين العراقين في الخارج الى مسامعهم هولاء الذين لم تكن لذيهم في يوم من الايام انصار بين ابناء الشعب العراقي وليس لهم اليوم في الرحل ناقة ولا جمل . واكده بعد دخولهم بعض من اشباه السياسين الذين كانوا خدما في نوادي الدكتاتورية الليليه ويحاولون حتى الان حجب الانوار عن الحقائق متسترين بعباءات الدين او المذهب او القومية وصولا الى غايات هم يعرفونها تروضوا عليها في ايام اسيادهم السابقين ويتقنون اداءها مع اسيادهم الجدد . انها لعبة النفاق السياسي . وما اكثر المنافقين الذين كانوا الة حرب دكتاتوريه ايام حكمهم وهم الان ايضا الة الارهاب الخارجي ضد الشعب العراقي .
ان الخطأ الكبير الذي وقع فية المحتل هو عدم ادراكه لحقيقة النظام البائد وحقيقة اعوانه وازلامه من النكرات الاجتماعية الذين اوصلهم النظام الى سيادة المجتمع العراقي بمصاعد الغدر المنزلقة على سكة الارتزاق المفتقرة الى كل صفة اخلاقية او حتى انسانية وعدم افساح المجال للشعب العراقي للتخلص منهم بأسلوبه لانهم حاضنة مرض الحقد على الانسانية اينما كانت .
ان قتل اربعة عشر فلاحا كانوا متعبين جالسين حول مائدة عشائهم في منطقة عربية كانوا فيها ضيوفا نافعين ولمجرد انهم اكراد لا غير انما هو بصمة ادانة بحق كل ذلك المجتمع بانهم اشد اجراما لمن اتخدوا قرار حملات الانفال .
انهم خانوا الامانة وقتلوا الضيف وقطعوا الرحم وداسوا باقدامهم النتنه على كل مودة وعشرة . تلك هي الوحوش التي تلوث الدين وتغضب الله
وكانت ولا تزال وستكون عارا على الانسانية وحضاراتها .
ولن يزيد الظالمين ظلمهم الا ثبورا
بعد ثلاث سنوات من العنف في العراق والاتهام المتبادل بين اطراف الصراع في هذا البلد الذي تحولت خيراته نقمة تحصد الالاف من ارواح ابناءه كل شهر .يعود الصراع والعنف هذا الى المربع الاول حيث تخلو جعبة كل الاطراف من السبب المقنع مما يجعل المتتبع السياسي للشأن العراقي في دوامة من الافكار التي لا توصلها الى حل مرضي فيعود مرغما الى اجتهاده الشخصي وما اكثر الذين يتوهمون بما يشاهدونه في صفحات تاريخ هذه المنطقة عبر قرون .
والمؤسف ان كثيرا من هولاء يحاولون ان يجدوا المبررات التاريخية عن براءة او عن قصد . وهكذا فهم يوقعون غيرهم فيما هم وقعوا فيه من مغالطه تعود لسببين اولهم انه لم يضع يده على الانعطاف الكبير والخطير الذي بدأ في ثقافة المجتمع العراقي بعد عام 1970 وبروز نجم الرجل الثاني في قيادة البعث العراقي .اما الثاني فهو عدم الادراك لنوع وحجم التواصل لهذه الثقافة بين مرحلتين واستفحالها مع كل خطوة تقدم على حسابها فكيف اذا وصلت حد الياس .
ان عقدة التعويض عن النفس التي كونت الانتقامية المفرطة لذى الشخص انف الذكر ووصوله الى قمة الهرم السياسي والاداري في الدولة العراقية ولفترة بلغت اكثر من ثلاثين عاما جعلت من افكاره وطروحاته ثقافة داخل حزبه والمجتمع العراقي ما ارعبت العالم وهدمت الاواصر الاجتماعية وجعلت من المتثقفين بها جناة يائسين من كل مغفرة في الدنيا وفي الاخرة يفكرون اكثر من المجنى عليهم بالانتاقم لانهم يعرفون اكثر من غيرهم حجم ونوع جرائمهم .
واذا كنا مومنين مع من يقولون بان المحتل وقع في اخطاء جسيمة فاننا نختلف معهم في اعتقادنا بان الاخطاء لم تكن حل الجيش العقائدي الذي بنته الدكتاتورية ولا فتح الحدود الدولية امام الوافدين من كل مشرب وليس ما بعدها من نتائج لهذه الاسباب انما كان الخطأ الكبير هو تصرفهم حسب ما اوصله بعض السياسين العراقين في الخارج الى مسامعهم هولاء الذين لم تكن لذيهم في يوم من الايام انصار بين ابناء الشعب العراقي وليس لهم اليوم في الرحل ناقة ولا جمل . واكده بعد دخولهم بعض من اشباه السياسين الذين كانوا خدما في نوادي الدكتاتورية الليليه ويحاولون حتى الان حجب الانوار عن الحقائق متسترين بعباءات الدين او المذهب او القومية وصولا الى غايات هم يعرفونها تروضوا عليها في ايام اسيادهم السابقين ويتقنون اداءها مع اسيادهم الجدد . انها لعبة النفاق السياسي . وما اكثر المنافقين الذين كانوا الة حرب دكتاتوريه ايام حكمهم وهم الان ايضا الة الارهاب الخارجي ضد الشعب العراقي .
ان الخطأ الكبير الذي وقع فية المحتل هو عدم ادراكه لحقيقة النظام البائد وحقيقة اعوانه وازلامه من النكرات الاجتماعية الذين اوصلهم النظام الى سيادة المجتمع العراقي بمصاعد الغدر المنزلقة على سكة الارتزاق المفتقرة الى كل صفة اخلاقية او حتى انسانية وعدم افساح المجال للشعب العراقي للتخلص منهم بأسلوبه لانهم حاضنة مرض الحقد على الانسانية اينما كانت .
ان قتل اربعة عشر فلاحا كانوا متعبين جالسين حول مائدة عشائهم في منطقة عربية كانوا فيها ضيوفا نافعين ولمجرد انهم اكراد لا غير انما هو بصمة ادانة بحق كل ذلك المجتمع بانهم اشد اجراما لمن اتخدوا قرار حملات الانفال .
انهم خانوا الامانة وقتلوا الضيف وقطعوا الرحم وداسوا باقدامهم النتنه على كل مودة وعشرة . تلك هي الوحوش التي تلوث الدين وتغضب الله
وكانت ولا تزال وستكون عارا على الانسانية وحضاراتها .
ولن يزيد الظالمين ظلمهم الا ثبورا