بحزاني نت
13-12-2006, 21:22
الوزير جورج منصور يستقبل وفدا من الشبك
استقبل وزير الاقليم لشؤون المجتمع المدني جورج منصور في مكتبه باربيل, وفداً من مركز الشبك الثقافي والاجتماعي, مؤلفاً من مدير المركز سالم جمعة خضر ونائبه خالد محمود ولي الشكاكي.
خلال اللقاء تحدث الوفد الزائر عن اهداف المركز, الذي تأسس في كانون الاول 2006 ومقره برطلة بالموصل, في ابراز الهوية الكردية للشبك وجمع شملهم والاهتمام بتراثهم الشعبي واحياء المناسبات الخاصة بهم, ومناشداً الى الالتفات الى مطاليب المركز ودعمه ليتمكن من النهوض بالمهمات الملقاة على عاتقه.
ثم رحب الوزير منصور بالوفد الزائر, معتبراً الشبك شريحة مهمة من الطيف الكردستاني الذي تسعى الحكومة الكردستانية ايلاؤه قسطاً من اهتمامها, وداعياً الى ضرورة تأهيل العاملين في المركز والاهتمام بالمرأة ونشر الوعي وثقافة المجتمع المدني بين هذه الشريحة الكردستانية.
علي طالب الشبكي
15-12-2006, 18:05
مفارقات موصلية
1. حتى أنت يادريد
تتعرض العوائل الموصلية لأقسى درجات الظلم والتهميش والتقتيل والسيد المحافظ وبني جلدته يتنعمون بالحياة الكريمة وملذات ومتطلبات الحياة الدنيا، والمصيبة هنا عندما يطرح مواطنو الموصل معاناتهم اليومية أمام المسؤولين يدعي السيد المحافظ ( بستر أختي المحافظة بخير وأمان، ولاوجود لعمليات التهميش والتقتيل والتهجير) وهذه حقيقة موجودة في فكر وعقل السيد المحافظ فقط لأنه في واد والمحافظة في واد آخر.
2. عجائب غرائب
سمعنا بعجائب الدنيا السبع، وقرأنا عن المعجزات والعجائب التي حدثت في زمن النظام السابق، حيث العريف علي حسن المجيد أصبح وزيرا للدفاع، ونائب العريف حسين كامل أصبح وزيرا للتصنيع العسكري ، ولكن في العهد الديمقراطي الجديد نستغرب كثيرا عندما نعلم بأن السيد محافظ نينوى جعل من القهوجي السيد كمال جميل بكتش شيخا لمشايخ الشبك ( حلو والله ) ذكرني ذلك بشيوخ التسعين عندما جعل صدام منظفي المزابل شيوخا، وجعل من صباغي أحذية مناضلي وثوار كوردستان مستشارين في جمهورية صدام البعثية، أما اليوم مولانا دريد كيف يحق لك أن تطلق على رجل حافي شيخ مشايخ الشبك، وهل جاء هذا لتبرر موقفك بعدم وجود أي تهجير للشبك بما أن شيخ مشايخ الشبك يؤيد ذلك ، علما بانه كذب على الجميع ونحن على يقين بأنك من علمته الكذب.
3. علي بابا يعود من جديد
بين حين وآخر نسمع المسؤول الفلاني ورئيس الكتلة الفلانية أو الوزير الفلاني يصرح ويدعي بأن شعب العراق يعاني من الديون السابقة ولايمكن تقديم أي خدمات في الوقت الحاضر للوضع الأمني غير المستقر، ومن طرف آخر نقرأ بأن الدولة الفلانية قدمت العديد من المساعدات المادية والمالية للشعب العراقي أيمانا منه بالإنسانية، ومع الاسف هذه الأموال في النتيجة النهائية تذهب إلى أرصدة قادة العراق الجديد بقدرة علي بابا وألاف الحرامية.
فبأسم الإنسانية السمحاء، بأسم حق المواطنة، وبأسم الشرف والنزاهة نوجه نداءنا إلى
العالمين العربي والغربي نطالبهم بوقف الدعم المقدم للعراق تحت ستار مساعدة الشعب
العراقي لتطوير الماء والكهرباء حيث يقوم سراق الديمقراطية بسرقة كل الاموال المقدمة
كقروض او منح ، اللهم الا في اقليم كوردستان حيث تستثمر هذه الاموال من اجل
المواطن الكوردي.
4. عرب وكورد
علبنا أن نعلم أطفالنا وأجيالنا القادمة مالفرق بين عرب اليوم وبين الكورد وفق الدلالات التالية:-
عرب اليوم ( سنة وشيعة ) هو الذي يقتل كل من يخالفه الرأي ويذبح كل من يدعي عكس مايدعيه ويسرق كل ما يرد الى الخزينة من أموال ومساعدات ويبيع وطنه بدراهم بخس معدودة ويقتل الانسان مقابل حفنة من الدولارات ويكفر الجميع ويسيء الى الانبياء والاولياء ويعيث في الارض فسادا ويعمل على تدمير البنى التحتية للبلد، وهذا الذي جرى ويجري في العراق.
أما الكورد فهم الذين رحبو بالعربي المهاجر وجعلوه يشعر بأنه فردا من افراد كوردستان، والكوردي لايكفر الشيعي ولايذبحه علما بان غالبية الكورد من السنة ولكنهم يعملون بالسنة النبوية الشريفة، والكوردي لايسرق الاموال الواردة الى الخزينة والدليل حملة الاعمار في كوردستان ومن يزور كوردستان اليوم يشعر كأنه في جنات عدن، والكوردي لايذبح العربي ابدا ولو ان العرب ابادوا الكورد منذ عام 1921 ولحد الان، والكوردي الان ينشر الحرية والامان في كوردستان ويتمنى قيام ذلك في كل أجزاء العراق ولكن الارهابيين العرب ( سنة وشيعة ) يقفون لهم بالمرصاد.
5. ديمقراطي أم دكتاتوري
هناك من يدعي بأنه لايحق لقاطني الجانب الأيسر من الموصل المطالبة بالأنضمام إلى أقليم كوردستان متناسين أحداث تيمور الشرقية ، متناسين بأننا نعيش العهد الديمقراطي الفيدرالي ومتناسين بأن العهد الدكتاتوري ولى بسقوط نظامه السابق، متناسين بأن العراقيين ذاقوا طعم الديمقراطية والتحرر ولايمكن الرجوع عن مطاليبهم الديمقراطية الحالية، فنحن أبناء الموصل يحق لنا الإنسلاخ عن الارهاب والارهابيين حماية لأجالينا القادمة من التقتيل والتذبيح ، ويحق لنا إختيار الطرف الذي يحقق لنا الرفاه والطمأنينة وحتما هو الطرف الكوردي، وغبي من يقول باستطاعة الشيعي العيش مع الارهابيين العرب وغبي من يقول باننا سنتحرك بحرية في أقليم إرهابستان وغبي من يدعي التعايش الكوردي الشيعي في الموصل مع الارهابيين، فمن متطلبات الديمقراطية إنضمام الموصل الى كوردستان.
6. مثلث برمودا في صناعة الجانب الأيسر من الموصل
يختفي العراقيون في صناعة الجانب الأيسر من الموصل بشكل غريب ولو قامت سلطات المدينة بأحصائية حول عمليات التقتيل والإختطاف لحازت الصناعة على الوسام الذهبي في الدور الإرهابي للمحافظة.
حتى يومنا هذا كل من يدخل المنطقة الصناعية من الكورد والكورد الشبك والشيعة يتعرضون للإغتيال والإختطاف ونحن نتصور بان هناك خلايا إرهابية عدة تعمل في الصناعة، طبعا فإن المسؤولين يجب أن يعلموا ذلك فلو كانوا يعلمون فتلك مصيبة لأنهم يقفون مكتوفي الأيدي وإن لم يعلموا فالمصيبة اعظم لأن هناك فوجا كاملا من الشرطة في تلك المنطقة، ولانعلم هل أن الفوج يحمي المواطنين أم يساعد في تقتيلهم.
ولدى جماعات الإرهاب عيون عدة في تلك المنطقة يستطيعون خلالها صيد الأبرياء وهذه العيون قد تكون تابعة لكتل سياسية لايهمها خير البلد وإلا فلماذا يقتل الكوردي والشيعي والمصور الذي يعمل مع الكورد والشيعة، اهم افضل من هؤلاء، أم أنهم أصحاب الدرك الأسفل من النار.
واخيرا لايمكننا ان نقول ونطرح سوى .... ياقادة الكورد أنقذوا الموصل من الإرهابين .. ويا أمريكا ساعدينا في إنضمام الموصل لأقليم كوردستان لأن إنضمام الموصل ضمان لحفظ دماء الأبرياء وأنضمام الموصل ضمان للحرية والديمقراطية.
7. تناقضات الدكتور القدو
الشبك الشيعة يتعرضون الى التقتيل والارهاب من عرب السنة والدكتور القدو يتعاون مع الاحزاب المشاركة في تقتيل الشبك ، غريب عجيب أمور قضية، مالذي يفعله الدكتور حنين وكيف يشارك في مؤتمر الفتنة الطائفية المنعقد في تركيا ، وهل يعقل ذلك ايها الدكتور ان تضع يديك في ايدي القتلة والمجرمين وانت أمينا عاما لتجمع الشبك وكيف يعقل ذلك وكيف تشارك في مؤتمر يحضره مؤتمرون ملطخة أيديهم بدماء الشبك ومع ذلك تقف معهم وتدعون بأن ذلك نوعا من المقاومة.
عيب عليك ايها الدكتور ولتعلم بأن الشبك ضد أفكارك ويعلمون جيدا بأنه ليس بأستطاعتك تثبيت مطالبهم لأنهم في الحقيقة من الكورد الشبك وأنت لاشي، وجميع من يعملون في التجمع يميلون الى الاحزاب الكوردية ومتفقين على التصويت لصالح التحالف الكوردستاني في الانتخابات الاخيرة ولكنهم في إنتظار كشف حقيقتك الاخيرة وإدعائك بانك ستبت ( القومية الشبكية ) ولايلدغ المرء من جحر مرتين.
أصحو ياشبك والله الدكتور القدو يلعب على الحبلين فكيف يمكن لعضو الائتلاف أن يضع يده مع قتلة الشبك من حزب التوافق والوفاق والحوار والمصالحة.
8. العودة والوفاق وجهان لحزب واحد
بعد سقوط النظام بفترة قليلة وردت معلومات عدة الى كل البعثيين بالإنضمام لى حزب الوفاق الذي يعتبر الوجه الثاني لحزب البعث وفعلا التحق الالوف بهذا الحزب والمصيبة الان الجميع يطالبون بعودة الاستاذ البعثي اياد علاوي لاستلام الحكم في العراق علما بانه يلتقي مع المجموعات المسلحة الداعمة للأرهاب والأرهابيين وعلى من يدعي الإخلاص للوطن متابعة لقاءات علاوي مع اعداء العراق والعراقيين والحق يعلو ولا يعلى عليه سيد علاوي.