بحزاني نت
31-05-2005, 23:27
الشبك بين الديمقراطية.. والوصايا ...!؟
صديق عبد الحسين
تواجه مفهوم الديمقراطية في العراق الجديد تحديات كثيرة ومتنوعة ، لعل اخطر هذه التحديات ، هو مبدأ الوصاية أو فرض الوصاية على القوميات والاقليات الصغيرة خاصة على الجانب السياسي والاجتماعي .
على الرغم من التغيير السياسي الجديد الذي شهده العراق حين تخلص من نظام حَكَمَ الشعب بقبضة من حديد ، ورغم اتساع مستوى المعرفة وتبحر الكثير في شتى مجالات العلم بما فيه الفقه والفلسفة وغيرها من العلوم الحياتية الاخرى ، وتلمع الجزء الاكبر في مجال السياسة بعد ان كان منطوياً على نفسه بغبار الصمت الطويل تحت وطأة النظام السابق ، الا ان حب التسلط والاستعباد لا زال قائماً في افكار ومناهج البعض من صناع القرار في العراق الجديد ، تظهر هذه النوايا بين الحين والاخر ومن وراء الكواليس بصورة بعيدة عن الانظار .
وبما ان الشبك من المجتمعات المسالمة في ارض العراق يكاد يكون بعيد عن حلبة السياسة لم يحرك ساكناً ، ولم يتغير قط حتى بعد سقوط النظام ، إلا أنه أيقن تماماً بانه سيركن جانباً ويحرم من حقوقه المشروعة للعيش بكرامة ، لذا اصبح من الضروري جداً دخوله مضمار الساحة السياسية والمطالبة الجدية بحقوقه كأي مجتمع عراقي اخر ، وقد اذهل الشبك ، المراقبيين على الخط السياسي عند تحقيق الفوز والنجاح في عضوية المجلس الوطني المنتخب ، لان حرمان سهل نينوى من التصويت بمعنى حرمان الشبك من التصويت ، كما حرم من مقعده في الجمعية الوطنية السابقة ، فلا يمكن للحكومة الماضية أو الحكومة الحالية الغاء هوية الشبك ، لانه يمثل القومية الرابعة بعد العرب والكورد والتركمان ، خاصة ان الحكومة المنتخبة تنشد حقوق المواطنة لكافة أطياف الشعب العراقي دون تمييز بسبب القومية أو الدين أو المذهب أو المعتقد ايضاً .
وما جاء في البند الثالث من أهداف جوهرية لقائمة التحالف الكردستاني كما ذكره د. منذر الفضل في كتابه "من الانفال إلى الاستقلال ــ شعب يصنع التاريخ " اقرار الحقوق القومية والسياسية والثقافية والدينية للتركمان والشعب الاشوري الكلداني السرياني والارمن والايزديين والشبك والكاكئيين والصابئة وكافة مكونات الشعب العراقي .. ولعل اهم خطوة .. في تنفيذ ذلك ان يتضمن الدستور الدائم الجديد هذا الاقرار لكي يسهم الجميع في بناء الوطن .
ونحن ابناء الشبك نطالب الحكومة الجديدة المنتخبة بضمان حقوقنا ورفع الوصايا عنا ، لاننا عانينا لعقود طويلة من الغبن وعدم الاعتراف بنا كقومية مستقلة لنا عاداتنا وتقاليدنا ولغة خاصة بنا ، ولنا زي خاص يفرقنا عمن يجاورنا في مناطق سكنانا ونحن قادرون على ان نقود انفسنا ونحقق اهدافنا وان نعمل باخلاص في بناء الوطن الذي يجمعنا ، كما نطالب حكومة الدكتور ابراهيم الجعفري بأيقاف المداهمات الامريكية والحرس الوطني لقرانا تحت حجة التحريض على الارهاب ، وكما هو معلوم لدى سيادتكم بأن الشبك بصورة خاصة بعيدون عن الارهاب كبعد السماء والارض .
صديق عبد الحسين
تواجه مفهوم الديمقراطية في العراق الجديد تحديات كثيرة ومتنوعة ، لعل اخطر هذه التحديات ، هو مبدأ الوصاية أو فرض الوصاية على القوميات والاقليات الصغيرة خاصة على الجانب السياسي والاجتماعي .
على الرغم من التغيير السياسي الجديد الذي شهده العراق حين تخلص من نظام حَكَمَ الشعب بقبضة من حديد ، ورغم اتساع مستوى المعرفة وتبحر الكثير في شتى مجالات العلم بما فيه الفقه والفلسفة وغيرها من العلوم الحياتية الاخرى ، وتلمع الجزء الاكبر في مجال السياسة بعد ان كان منطوياً على نفسه بغبار الصمت الطويل تحت وطأة النظام السابق ، الا ان حب التسلط والاستعباد لا زال قائماً في افكار ومناهج البعض من صناع القرار في العراق الجديد ، تظهر هذه النوايا بين الحين والاخر ومن وراء الكواليس بصورة بعيدة عن الانظار .
وبما ان الشبك من المجتمعات المسالمة في ارض العراق يكاد يكون بعيد عن حلبة السياسة لم يحرك ساكناً ، ولم يتغير قط حتى بعد سقوط النظام ، إلا أنه أيقن تماماً بانه سيركن جانباً ويحرم من حقوقه المشروعة للعيش بكرامة ، لذا اصبح من الضروري جداً دخوله مضمار الساحة السياسية والمطالبة الجدية بحقوقه كأي مجتمع عراقي اخر ، وقد اذهل الشبك ، المراقبيين على الخط السياسي عند تحقيق الفوز والنجاح في عضوية المجلس الوطني المنتخب ، لان حرمان سهل نينوى من التصويت بمعنى حرمان الشبك من التصويت ، كما حرم من مقعده في الجمعية الوطنية السابقة ، فلا يمكن للحكومة الماضية أو الحكومة الحالية الغاء هوية الشبك ، لانه يمثل القومية الرابعة بعد العرب والكورد والتركمان ، خاصة ان الحكومة المنتخبة تنشد حقوق المواطنة لكافة أطياف الشعب العراقي دون تمييز بسبب القومية أو الدين أو المذهب أو المعتقد ايضاً .
وما جاء في البند الثالث من أهداف جوهرية لقائمة التحالف الكردستاني كما ذكره د. منذر الفضل في كتابه "من الانفال إلى الاستقلال ــ شعب يصنع التاريخ " اقرار الحقوق القومية والسياسية والثقافية والدينية للتركمان والشعب الاشوري الكلداني السرياني والارمن والايزديين والشبك والكاكئيين والصابئة وكافة مكونات الشعب العراقي .. ولعل اهم خطوة .. في تنفيذ ذلك ان يتضمن الدستور الدائم الجديد هذا الاقرار لكي يسهم الجميع في بناء الوطن .
ونحن ابناء الشبك نطالب الحكومة الجديدة المنتخبة بضمان حقوقنا ورفع الوصايا عنا ، لاننا عانينا لعقود طويلة من الغبن وعدم الاعتراف بنا كقومية مستقلة لنا عاداتنا وتقاليدنا ولغة خاصة بنا ، ولنا زي خاص يفرقنا عمن يجاورنا في مناطق سكنانا ونحن قادرون على ان نقود انفسنا ونحقق اهدافنا وان نعمل باخلاص في بناء الوطن الذي يجمعنا ، كما نطالب حكومة الدكتور ابراهيم الجعفري بأيقاف المداهمات الامريكية والحرس الوطني لقرانا تحت حجة التحريض على الارهاب ، وكما هو معلوم لدى سيادتكم بأن الشبك بصورة خاصة بعيدون عن الارهاب كبعد السماء والارض .