بحزاني نت
31-03-2005, 01:11
حسن ناصر علكة : إشكاليات ألانتماء عند ألشبك
أكدت في مقالات سابقة وعبر مواقع عراقية مختلفة وبناء على شعور شخصي ورأي فردي لأريد إلزام أحدا ً به ، كتبت بأن جل ألشبك هم أقرب من ألناحية ألعرقية وأللغوية إلى ألكرد منه إلى ألقوميات ألاخرى ألمجاورة ، ضمن منظومة ألتوزيع ألعرقي والقومي في ألمنطقة ألتي يقطنها ألشبك وألتي يطلق عليها ألشبك أسم ( شبكستان) أو أرض ألشبك ، وهي شمال شرق ألعراق أو جنوب شرق كردستان ألكبرى .
ولكن هذا لا ينفي مطلقا وجود أُسر من أصول عربية وتركمانية ، استوطنت في مناطق ألشبك وأصبحت أللغة ألشبكية لغة ألتخاطب بينهم ونستطيع ألقول بانهم ذابو في محيطهم ألشبكي بالرغم من استمرارهم في إستعمال لغتهم ألاصلية سواء عربية كانت أو تركمانية فهناك مثلا ً أسر في قرية عمركان على سبيل ألمثال لا ألحصر ينتمون إلى عشيرة ألبيات ألتركمانية وهناك عوائل ترجع أصولها إلى قبائل طي أو ألدليم (ألجريسات ) ولكنهم يعتبرون أنفسهم شبكا ً ويعتزون بذلك .
، ويجب أن يكون هذا محل فخر وإعتزاز للشبك ، لانهم هم أيضا إسوة بالقوميات و الاقليات ألاخرى يمتلكون صفة أألاخذ وألعطاء وألتفاعل مع جيرانهم ، لابل أستطيع أن أجزم بان ألشبك هم أكثر ألاقليات ليبرالية وإنفتاحا وتسامحاً في مسألة ألعلاقة مع ألاقليات وألطوائف ألتي تكون ألفسيفساء ألعراقي ، فتراهم يتصاهرون مع ألعربي وألكردي وألتركماني وأليزيدي وألاثوري ، وحتى من ألناحية ألمذهبية فالشبك ليسوا من ألغلاة وألمتعصبيين (كما وصفهم أحمد حامد ألصراف وعبد المنعم ألغلامي ...سامحهم ألله ) ...فهناك ألسني وألشيعي وألصارلية (ألقريببين من ألديانة أليزيدية ) ...باختصار إنهم مزيج ونموذج للتلاقح والتناغم بين كافة مكونات وأطياف ألشعب ألعراقي ، وعلى ألعراقيين كرداً وكربا وتزكمانا ألحفاظ على هوية هذه ألمجموعة ألبشرية ألرائعة بتميزها وتسامحها وطيبة أبنائها وطبيعتهم ألفطرية والميالة للسلام وللتعايش مع ألآخرين وعدم إستغلال ضعفهم وعدم تبلور شخصيتهم وبروزهم على ألساحة بسبب ألتراكمات ألتاريخية والسياسات ألشوفينية وألاقصائية للحكام الذين أداروا ألعراق والذين كانت سياسة هضم ألحقوق وتغييب ألأقليات وتهميش ألأديان وللمذاهب جزا من نهجهم ، ذلك ألنهج ألذي أوصل بلدنا إلى ما نحن عليه أليوم من تخلف وفقر وجوع واحتلال وقتل...فقوة أي بلد لا تأتي عن طريق إلغاء حقوق أقلياته وهضم حقوقهم وطمس هؤيتهم وإنكار خصوصيتهم ..بالعكس تماما ً ولنا في تجربة ألشعوب ألأخرى ألمتقدمة نماذج يجب أن نحتذي بها ونتعلم منها .
أنا أتفهم تماما مشاعر بعض ألإخوة من مثقفي ألشبك ولومهم لي على مقالة سابقة لي في جريدة ألاتحاد كتبت فيها بأن ألشبك أكراد أقحاح ، ومع إصراري على ذلك وتأكيدي بأننا نحن ألشبك أصل ألفرع ألسوراني للقومية ألكردية كما أليزيديين هم أصلها ألبهاديني وإن ألظروف ألتاريخية وألجغرافية هي ألتي فرقتنا عن ألقومية ألام ، ولكن أتفهم مخاوف بني قومي وجلدتي ولهم كامل ألحق في ذلك وهو إن بعضهم يخشى من أن تقوم ألأحزاب ألكردية بمصادرة حقوقهم وتغييبهم والتحدث نيابة عنهم ...أتفهم ذلك ومن أجل تلافي حصول شي من هذا ألقبيل يتطلب من ألفعاليات ألشبكية ألدخول في حوار هادئ مع ألإخوة في ألاحزاب ألكردية وألتركمانية وألكلدو آشورية من أجل ألتوصل إلى صيغة للعلاقة بين ألشبك وبينهم وتثبيت مستقبل ألشبك ومصيرهم في عراق ألغد . ،بحيث يكون هدف ألحوار ألحفاظ على هوية ألشبك ألخاصة والمتميزة (كما هو جاري مع ألإخوة أليزيدية ) وبناء جسور من ألثقة وألتفاهم وألاحترام ألمتبادل بين جميع ألطوائف وألا قليات وألاعراق ألتي تقطن هذه ألمنطقة . وفي نفس ألوقت فإنني أرى من ألضروري جدا (وهذا هو رائي ألشخصي ) إننا يجب أن نحزم أمورنا ونعلن موقفنا ونحدد خياراتنا منذ ألان بخصوص مستقبلنا وأين سيكون موقعنا في عراق ألمستقبل ...ألعراق ألفيدرالي .
أعتقد بأن تقرير ذلك يجب أن يتم عبر ألدعوة إلى مؤتمر عام خاص بأبناء ألشبك ومثقفيهم ، يتم فيه مناقشة جميع ألقضايا بروح مسئولة وبعيداً عن ألمصالح ألشخصية ألضيقة وبتجرد تام عن ألانتماءات ألحزبية ألسابقة والحالية ويتم من خلال هذا ألمؤتمر انتخاب جمعية عمومية تكون بمثابة برلمان محلي تؤخذ فيه ألقرارات ألمصيرية بالأغلبية وبروح ديمقراطية .
يجب على ألشبك استغلال ألواقع ألجديد ألذي تلا سقوط ألنظام ألفاشي والاستفادة من ألظرف ألتاريخي ألراهن ألذي قلما يتكرر وانتزاع ألحقوق ألضائعة والمنسية منذ عقود ، وذلك بالاعتماد على حلفاء عانوا من نفس ما عانينا و قوى تؤمن بالتنوع ألعرقي والديني علمانية ألفكر و ألتوجه ولامكان للهيمنة والتسلط وألتعصب في برامجها وأدبياتها . ، كي نستطيع أن نجد لنا مؤطئ قدم في ألعراق ألجديد
ألعراق ألديمقراطي ،ألفيدرالي ، ألعراق ألذي يشعر كل مواطن فية بالمساواة بغض ألنظر عن عرقه ودينه وقوميته .
حسن ناصر علكة
ألنرويج
أكدت في مقالات سابقة وعبر مواقع عراقية مختلفة وبناء على شعور شخصي ورأي فردي لأريد إلزام أحدا ً به ، كتبت بأن جل ألشبك هم أقرب من ألناحية ألعرقية وأللغوية إلى ألكرد منه إلى ألقوميات ألاخرى ألمجاورة ، ضمن منظومة ألتوزيع ألعرقي والقومي في ألمنطقة ألتي يقطنها ألشبك وألتي يطلق عليها ألشبك أسم ( شبكستان) أو أرض ألشبك ، وهي شمال شرق ألعراق أو جنوب شرق كردستان ألكبرى .
ولكن هذا لا ينفي مطلقا وجود أُسر من أصول عربية وتركمانية ، استوطنت في مناطق ألشبك وأصبحت أللغة ألشبكية لغة ألتخاطب بينهم ونستطيع ألقول بانهم ذابو في محيطهم ألشبكي بالرغم من استمرارهم في إستعمال لغتهم ألاصلية سواء عربية كانت أو تركمانية فهناك مثلا ً أسر في قرية عمركان على سبيل ألمثال لا ألحصر ينتمون إلى عشيرة ألبيات ألتركمانية وهناك عوائل ترجع أصولها إلى قبائل طي أو ألدليم (ألجريسات ) ولكنهم يعتبرون أنفسهم شبكا ً ويعتزون بذلك .
، ويجب أن يكون هذا محل فخر وإعتزاز للشبك ، لانهم هم أيضا إسوة بالقوميات و الاقليات ألاخرى يمتلكون صفة أألاخذ وألعطاء وألتفاعل مع جيرانهم ، لابل أستطيع أن أجزم بان ألشبك هم أكثر ألاقليات ليبرالية وإنفتاحا وتسامحاً في مسألة ألعلاقة مع ألاقليات وألطوائف ألتي تكون ألفسيفساء ألعراقي ، فتراهم يتصاهرون مع ألعربي وألكردي وألتركماني وأليزيدي وألاثوري ، وحتى من ألناحية ألمذهبية فالشبك ليسوا من ألغلاة وألمتعصبيين (كما وصفهم أحمد حامد ألصراف وعبد المنعم ألغلامي ...سامحهم ألله ) ...فهناك ألسني وألشيعي وألصارلية (ألقريببين من ألديانة أليزيدية ) ...باختصار إنهم مزيج ونموذج للتلاقح والتناغم بين كافة مكونات وأطياف ألشعب ألعراقي ، وعلى ألعراقيين كرداً وكربا وتزكمانا ألحفاظ على هوية هذه ألمجموعة ألبشرية ألرائعة بتميزها وتسامحها وطيبة أبنائها وطبيعتهم ألفطرية والميالة للسلام وللتعايش مع ألآخرين وعدم إستغلال ضعفهم وعدم تبلور شخصيتهم وبروزهم على ألساحة بسبب ألتراكمات ألتاريخية والسياسات ألشوفينية وألاقصائية للحكام الذين أداروا ألعراق والذين كانت سياسة هضم ألحقوق وتغييب ألأقليات وتهميش ألأديان وللمذاهب جزا من نهجهم ، ذلك ألنهج ألذي أوصل بلدنا إلى ما نحن عليه أليوم من تخلف وفقر وجوع واحتلال وقتل...فقوة أي بلد لا تأتي عن طريق إلغاء حقوق أقلياته وهضم حقوقهم وطمس هؤيتهم وإنكار خصوصيتهم ..بالعكس تماما ً ولنا في تجربة ألشعوب ألأخرى ألمتقدمة نماذج يجب أن نحتذي بها ونتعلم منها .
أنا أتفهم تماما مشاعر بعض ألإخوة من مثقفي ألشبك ولومهم لي على مقالة سابقة لي في جريدة ألاتحاد كتبت فيها بأن ألشبك أكراد أقحاح ، ومع إصراري على ذلك وتأكيدي بأننا نحن ألشبك أصل ألفرع ألسوراني للقومية ألكردية كما أليزيديين هم أصلها ألبهاديني وإن ألظروف ألتاريخية وألجغرافية هي ألتي فرقتنا عن ألقومية ألام ، ولكن أتفهم مخاوف بني قومي وجلدتي ولهم كامل ألحق في ذلك وهو إن بعضهم يخشى من أن تقوم ألأحزاب ألكردية بمصادرة حقوقهم وتغييبهم والتحدث نيابة عنهم ...أتفهم ذلك ومن أجل تلافي حصول شي من هذا ألقبيل يتطلب من ألفعاليات ألشبكية ألدخول في حوار هادئ مع ألإخوة في ألاحزاب ألكردية وألتركمانية وألكلدو آشورية من أجل ألتوصل إلى صيغة للعلاقة بين ألشبك وبينهم وتثبيت مستقبل ألشبك ومصيرهم في عراق ألغد . ،بحيث يكون هدف ألحوار ألحفاظ على هوية ألشبك ألخاصة والمتميزة (كما هو جاري مع ألإخوة أليزيدية ) وبناء جسور من ألثقة وألتفاهم وألاحترام ألمتبادل بين جميع ألطوائف وألا قليات وألاعراق ألتي تقطن هذه ألمنطقة . وفي نفس ألوقت فإنني أرى من ألضروري جدا (وهذا هو رائي ألشخصي ) إننا يجب أن نحزم أمورنا ونعلن موقفنا ونحدد خياراتنا منذ ألان بخصوص مستقبلنا وأين سيكون موقعنا في عراق ألمستقبل ...ألعراق ألفيدرالي .
أعتقد بأن تقرير ذلك يجب أن يتم عبر ألدعوة إلى مؤتمر عام خاص بأبناء ألشبك ومثقفيهم ، يتم فيه مناقشة جميع ألقضايا بروح مسئولة وبعيداً عن ألمصالح ألشخصية ألضيقة وبتجرد تام عن ألانتماءات ألحزبية ألسابقة والحالية ويتم من خلال هذا ألمؤتمر انتخاب جمعية عمومية تكون بمثابة برلمان محلي تؤخذ فيه ألقرارات ألمصيرية بالأغلبية وبروح ديمقراطية .
يجب على ألشبك استغلال ألواقع ألجديد ألذي تلا سقوط ألنظام ألفاشي والاستفادة من ألظرف ألتاريخي ألراهن ألذي قلما يتكرر وانتزاع ألحقوق ألضائعة والمنسية منذ عقود ، وذلك بالاعتماد على حلفاء عانوا من نفس ما عانينا و قوى تؤمن بالتنوع ألعرقي والديني علمانية ألفكر و ألتوجه ولامكان للهيمنة والتسلط وألتعصب في برامجها وأدبياتها . ، كي نستطيع أن نجد لنا مؤطئ قدم في ألعراق ألجديد
ألعراق ألديمقراطي ،ألفيدرالي ، ألعراق ألذي يشعر كل مواطن فية بالمساواة بغض ألنظر عن عرقه ودينه وقوميته .
حسن ناصر علكة
ألنرويج