علي طالب الشبكي
30-12-2006, 18:57
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) (المؤمنون:70)
رسالة ملغومة إلى ( هيفاء الحصيني )
ردا على مقالات المسار ..... التكرار يعلم الحمار
اللهم إشهد بأننا بريئين من المقاومة ومن يدعي المقاومة، فوالله نحن رجال المقاومة ولكننا أرتأينا الجلوس في بيوتاتنا لأن الفتنة قادمة وقال عنها النبي صلى الله عليه وأله وسلم الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها ، وها أنها إستيقظت بحجج واهية وسخفية وبغطاء ديني، فبحجة المقاومة نزع البعثيون الصداميون التكفيريون بدلة الزيتوني ولبسوا الدشداشة القصيرة، ونبذوا موس الحلاقة لأنه رجس من عمل الأجنبي ولإطالة لحاهم التي تسيء لصورة الإسلام والمسلمين ، ونزعوا البيريه ولبسوا ( العركجين ) بحجة الدين ، إنها فتنة ولعن الله من أيقضها، واليوم أن من يقوم بإيقاضها ممن ذكرهم القرأن المجيد (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (يوسف:33) حيث قرأنا العجب من تحول جريدة إلى مهنة جلاد وتحاول الإساءة إلى مهنة الصحافة، فأين أنت يا ( حفياء ) من المقاومة وأي مقاومة تعنين، ونحن أدرى بموقفك السيء من الحالة العراقية في الوقت الحاضر، فتارة نراك تتسولين في أروقة البرلمان وتنافقين وتقسمين اليمين تلو اليمين بأنك مع سياسة الدولة، وتارة أخرى تقومين بالهجوم على الحكومة العراقية عندما تستلمين المال الحرام المحول لدعم الارهاب والإختطاف والتقتيل، وأموال السحت القادمة من جهات عدة، وأنتِ أدرى منها ونحن على دراية بها، وتارة تضعين يدك بأيدي الأمريكان، والغاية هي كسب الأموال ، وإلا فعلى القاصي والداني الإستفسار عن كيفية وصولك المفاجيء إلى هذه الدرجة من درجات الصحافة، ومن يدعمك وأنت ( ..... ) فأهل مكة أدرى بشعابها ونحن أدرى بك وبمؤسستك التدميرية.
فهل يجوز لك يا ( .... ) أن تعملي على إراقة دماء من يتكلم وفق مباديْ حرية التعبير، وأين هي مبادئك الصحفية من أقوالك وأفعالك المسيئة للصحافة والصحفيين، فعندما يتكلم المدعو ( ...... ) عن كوردية الموصل عليك وعلى الكتبة المأجورين تقديم أدلة تناقض إدعاءات المدعو ( ..... ) لا أن تشهري به وتحرضي الإرهابيين على قتله، فوالله ستكونين أول من يلقى بك خلف القبضان في حالة تعرض المدعو ( ..... ) الى القتل والإساءة ، ويقال بأن المتهم بريء حتى تثبت أدانته ولكنك مع الأسف مدانة حتما لنشر صحيفتك فقرات تحرض على قتل المدعو ( ..... ) ولا نحتاج لأدلة أخرى، ومن الأفضل للمدعو (.......) مساءلتك قانونا وفق قانون الإرهاب وعليه اللجوء للمحاكم فورا للقيام بما يضمن حياته وحياة عائلته.
كما نطالب أي نقابة صحفية تنتمين إليها بسحب هويتك وطردك منها لأنك أسأت للصحفيين والصحافة، ونطالب الحكومة العراقية بغلق جريدة المسار التي تسيء للعراق والعراقيين وتعمل على تقتيل أكبر عدد من العراقيين.
هذا هو حالكم ( ضربني وبكى ، سبقني وأشتكى ) فقد سرقتم الموصل من أصحابها الشريعيين بمعاونة المستعمر البريطاني، وطردتم الكورد منها وعملتم بمساعدة بعض الدول العربية على تعريب الموصل وأخيرا المنطقة بأسرها بمعاونة المستعمر الصدامي، والأن تذرفون دموع التماسيح بإدعاءاتكم السخيفة غير الموثقة ( بأن الموصل قلعة العروبة والإسلام )، نعم هي قلعة الإسلام والإسلام بريء منكم أيها الارهابيون ولكنها ليست قلعة العروبة، إنها قلعة الأقليات المظلومة والمهمشة من قبل نظامكم الفاسد الخليع، إنها قلعة الكورد والتركمان والشبك والإيزيدية والكاكائية والمسيحيين وهؤلاء براء منكم لأنكم وأشياخكم حللتم سفك دماءهم وتهجيرهم ، فكيف تنادون بقلعة العروبة والعروبة منها هراء، إنها قلعة الحرية والديمقراطية ويوم الخلاص من أعمالكم الإرهابية قادم لا محالة.
أين هي أمانتكم ووفاءكم لمن يعمل معكم ، حيث تخونون اليوم كل من كان يعمل معكم بشرف وأمانة ووفاء وإخلاص، وبالأمس القريب كنتم تطلقون على الشهيد محمد ألبان البطل المصور الكبير والعظيم وكذلك الحال بالنسبة للأخت فادية واليوم تطلقون عليهم صفة العمالة لإنقاذ ما تستطيعون إنقاذه من شرفكم الصحفي المهان بحجة توجيه التهم للشهداء، وبإدعاءاتكم التافهة وكيل التهم الباطلة بهما ، وهي نفس الحجج الواهية التي يقتل بها الكوردي والشيعي والإيزيدي والشبكي، فالكل عملاء وأنتم الشرفاء، ونحن نعلم علم اليقين بأن أياديكم تحمل قذارة قرون عدة من التقتيل والتهميش، وخير شماعة تطلقونها على من ترغبون القضاء عليه هي العمالة، فوالله أنتم العملاء، لأن العميل من يضع يديه مع الاجنبي، ويقصد بالاجنبي اليوم كل من يضع يديه مع غير العراقيين ، وعندما نضع أيدينا مع الكورد فهم أشرف من بعض دول الجوار الذين يصدرون إلينا الإرهاب، العمالة أن تضعوا أيديكم بأيدي التكفيريين من بعض عرب السنة لدول الجوار وتقتلون العراقي.
علينا العودة بجدية الى الحقائق التأريخية لمدينة الموصل للتأكد من أقوال المدعو (.....) وإلى لغة الحوار والرأي والرأي الآخر وعدم اللجوء إلى الترهيب ، وهنا تذكرت حادثة ذكرتها كتب التاريخ لرجال من أمثال من تتعاونون معهم بإسم الدين والجهاد.
"قام نظام بغداد في 29 / 9 / 1971 بمحاولة إغتيال البطل المرحوم مصطفى البرزاني فبعث بتسعة رجال ( دين ) أمثال ( رجال دينكم ) إلى مقر السيد البارزاني في ( ناوﭘردان ) وكانت أحزمتهم محشوة بالديناميت وأنفجرت بهم ونجا البارزاني بأعجوبة" فشتان مابين اليوم والبارحة عندما تتحول العباءة الدينية إلى ديناميت قاتل، وعندما تتحول صحفية إلى قاتلة ومحرضة على القتل.
ستسقطون حتما وتبزغ شمس الحرية، شمس كوردستان الحبيبة على أرجاء الموصل العزيزة، ستسقطون الواحد تلو الآخرلأنكم تعملون وفق مباديء الغدر والخيانة والجري وراء أموال السحت، وسنعلو ونعلو حاملين قيم الحرية والعدالة والمساواة، مشاركين بالمفهوم الديمقراطي الفيدرالي التعددي، نحن العليون على قمم الإنسانية وأنتم في الدرك الأسفل مع الأشد كفرا ونفاقا.
أبناء الموصل الحرة
من كافة الأقليات المهمشة في العهد البائد
26 ذي القعدة 1426
الموافق 17 كانون الأول 2006 عنهم علي طالب الشبكي
Ali_ta_shabak@hotmail.com
( وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) (المؤمنون:70)
رسالة ملغومة إلى ( هيفاء الحصيني )
ردا على مقالات المسار ..... التكرار يعلم الحمار
اللهم إشهد بأننا بريئين من المقاومة ومن يدعي المقاومة، فوالله نحن رجال المقاومة ولكننا أرتأينا الجلوس في بيوتاتنا لأن الفتنة قادمة وقال عنها النبي صلى الله عليه وأله وسلم الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها ، وها أنها إستيقظت بحجج واهية وسخفية وبغطاء ديني، فبحجة المقاومة نزع البعثيون الصداميون التكفيريون بدلة الزيتوني ولبسوا الدشداشة القصيرة، ونبذوا موس الحلاقة لأنه رجس من عمل الأجنبي ولإطالة لحاهم التي تسيء لصورة الإسلام والمسلمين ، ونزعوا البيريه ولبسوا ( العركجين ) بحجة الدين ، إنها فتنة ولعن الله من أيقضها، واليوم أن من يقوم بإيقاضها ممن ذكرهم القرأن المجيد (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (يوسف:33) حيث قرأنا العجب من تحول جريدة إلى مهنة جلاد وتحاول الإساءة إلى مهنة الصحافة، فأين أنت يا ( حفياء ) من المقاومة وأي مقاومة تعنين، ونحن أدرى بموقفك السيء من الحالة العراقية في الوقت الحاضر، فتارة نراك تتسولين في أروقة البرلمان وتنافقين وتقسمين اليمين تلو اليمين بأنك مع سياسة الدولة، وتارة أخرى تقومين بالهجوم على الحكومة العراقية عندما تستلمين المال الحرام المحول لدعم الارهاب والإختطاف والتقتيل، وأموال السحت القادمة من جهات عدة، وأنتِ أدرى منها ونحن على دراية بها، وتارة تضعين يدك بأيدي الأمريكان، والغاية هي كسب الأموال ، وإلا فعلى القاصي والداني الإستفسار عن كيفية وصولك المفاجيء إلى هذه الدرجة من درجات الصحافة، ومن يدعمك وأنت ( ..... ) فأهل مكة أدرى بشعابها ونحن أدرى بك وبمؤسستك التدميرية.
فهل يجوز لك يا ( .... ) أن تعملي على إراقة دماء من يتكلم وفق مباديْ حرية التعبير، وأين هي مبادئك الصحفية من أقوالك وأفعالك المسيئة للصحافة والصحفيين، فعندما يتكلم المدعو ( ...... ) عن كوردية الموصل عليك وعلى الكتبة المأجورين تقديم أدلة تناقض إدعاءات المدعو ( ..... ) لا أن تشهري به وتحرضي الإرهابيين على قتله، فوالله ستكونين أول من يلقى بك خلف القبضان في حالة تعرض المدعو ( ..... ) الى القتل والإساءة ، ويقال بأن المتهم بريء حتى تثبت أدانته ولكنك مع الأسف مدانة حتما لنشر صحيفتك فقرات تحرض على قتل المدعو ( ..... ) ولا نحتاج لأدلة أخرى، ومن الأفضل للمدعو (.......) مساءلتك قانونا وفق قانون الإرهاب وعليه اللجوء للمحاكم فورا للقيام بما يضمن حياته وحياة عائلته.
كما نطالب أي نقابة صحفية تنتمين إليها بسحب هويتك وطردك منها لأنك أسأت للصحفيين والصحافة، ونطالب الحكومة العراقية بغلق جريدة المسار التي تسيء للعراق والعراقيين وتعمل على تقتيل أكبر عدد من العراقيين.
هذا هو حالكم ( ضربني وبكى ، سبقني وأشتكى ) فقد سرقتم الموصل من أصحابها الشريعيين بمعاونة المستعمر البريطاني، وطردتم الكورد منها وعملتم بمساعدة بعض الدول العربية على تعريب الموصل وأخيرا المنطقة بأسرها بمعاونة المستعمر الصدامي، والأن تذرفون دموع التماسيح بإدعاءاتكم السخيفة غير الموثقة ( بأن الموصل قلعة العروبة والإسلام )، نعم هي قلعة الإسلام والإسلام بريء منكم أيها الارهابيون ولكنها ليست قلعة العروبة، إنها قلعة الأقليات المظلومة والمهمشة من قبل نظامكم الفاسد الخليع، إنها قلعة الكورد والتركمان والشبك والإيزيدية والكاكائية والمسيحيين وهؤلاء براء منكم لأنكم وأشياخكم حللتم سفك دماءهم وتهجيرهم ، فكيف تنادون بقلعة العروبة والعروبة منها هراء، إنها قلعة الحرية والديمقراطية ويوم الخلاص من أعمالكم الإرهابية قادم لا محالة.
أين هي أمانتكم ووفاءكم لمن يعمل معكم ، حيث تخونون اليوم كل من كان يعمل معكم بشرف وأمانة ووفاء وإخلاص، وبالأمس القريب كنتم تطلقون على الشهيد محمد ألبان البطل المصور الكبير والعظيم وكذلك الحال بالنسبة للأخت فادية واليوم تطلقون عليهم صفة العمالة لإنقاذ ما تستطيعون إنقاذه من شرفكم الصحفي المهان بحجة توجيه التهم للشهداء، وبإدعاءاتكم التافهة وكيل التهم الباطلة بهما ، وهي نفس الحجج الواهية التي يقتل بها الكوردي والشيعي والإيزيدي والشبكي، فالكل عملاء وأنتم الشرفاء، ونحن نعلم علم اليقين بأن أياديكم تحمل قذارة قرون عدة من التقتيل والتهميش، وخير شماعة تطلقونها على من ترغبون القضاء عليه هي العمالة، فوالله أنتم العملاء، لأن العميل من يضع يديه مع الاجنبي، ويقصد بالاجنبي اليوم كل من يضع يديه مع غير العراقيين ، وعندما نضع أيدينا مع الكورد فهم أشرف من بعض دول الجوار الذين يصدرون إلينا الإرهاب، العمالة أن تضعوا أيديكم بأيدي التكفيريين من بعض عرب السنة لدول الجوار وتقتلون العراقي.
علينا العودة بجدية الى الحقائق التأريخية لمدينة الموصل للتأكد من أقوال المدعو (.....) وإلى لغة الحوار والرأي والرأي الآخر وعدم اللجوء إلى الترهيب ، وهنا تذكرت حادثة ذكرتها كتب التاريخ لرجال من أمثال من تتعاونون معهم بإسم الدين والجهاد.
"قام نظام بغداد في 29 / 9 / 1971 بمحاولة إغتيال البطل المرحوم مصطفى البرزاني فبعث بتسعة رجال ( دين ) أمثال ( رجال دينكم ) إلى مقر السيد البارزاني في ( ناوﭘردان ) وكانت أحزمتهم محشوة بالديناميت وأنفجرت بهم ونجا البارزاني بأعجوبة" فشتان مابين اليوم والبارحة عندما تتحول العباءة الدينية إلى ديناميت قاتل، وعندما تتحول صحفية إلى قاتلة ومحرضة على القتل.
ستسقطون حتما وتبزغ شمس الحرية، شمس كوردستان الحبيبة على أرجاء الموصل العزيزة، ستسقطون الواحد تلو الآخرلأنكم تعملون وفق مباديء الغدر والخيانة والجري وراء أموال السحت، وسنعلو ونعلو حاملين قيم الحرية والعدالة والمساواة، مشاركين بالمفهوم الديمقراطي الفيدرالي التعددي، نحن العليون على قمم الإنسانية وأنتم في الدرك الأسفل مع الأشد كفرا ونفاقا.
أبناء الموصل الحرة
من كافة الأقليات المهمشة في العهد البائد
26 ذي القعدة 1426
الموافق 17 كانون الأول 2006 عنهم علي طالب الشبكي
Ali_ta_shabak@hotmail.com