علي طالب الشبكي
30-12-2006, 19:17
إلى أخوتي الشبك
أدناه نص تقرير السيدة نينا شي حول الأقليات المضطهدة في سهل نينوى، حيث لم تذكر الشبك لأنها تعتبر الشبك من الكورد، وكفاكم نوما، وكفاكم الإستماع إلى تصريحات الدكتور حنين الذي يدعي بأن قضية الشبك أمام لجان حقوق الإنسان والصحيح هو أن قضية الأقليات التي يرأس مجلسها في العراق أمام أنظار لجان حقوق الإنسان ولكن دون ذكر أسم الشبك، والله والله والله لن يعمل الدكتور اليوم من أجل الشبك بل م، أجل المنصب، فكفى بكم الإنصياع للغش والخداع وووو.
تصريح السيدة نينا شي
مركز الادارة لحرية الاديان
امام
لجنة العلاقات الدولية والحملة العالمية لحقوق الانسان
21 كانون الاول 2006
شكراً ، سيادة الرئيس واعضاء اللجنة ، للسماح والاستماع الى تقرير مركز الادارة لحرية الاديان .
يكرس الرئيس كرس سمث عاطفته كقيادي في حقوق الانسان لسنين طويلة ، ارغب في مدح جميع التقارير التي استمعت اليها هذه اللجنة تحت رئاسته ، فقد تمّ تحميل مسؤولية حقوق الانسان على عاتق الحكومات في العالم ومن ضمنها حكومتنا ، لدعم وزرع الامل في قلوب الملايين من المضطهدين في هذا العالم ، شهادتنا اليوم تدخل ضمن هذا الاطار غير مستثناة من ذلك .
هناك اضطهاد ديني فضيع يحدث في كوريا الشمالية ، السعودية ، الصين ، فيتنام ، اريتريا ، ايران ، السودان ودول عديدة اخرى ، مصنفة عند وزارة الخارجية " دول ذات اهتمام خاص " ، هناك دولة اخرى حيث يتعرض اصحاب الديانات غير المسلمة فيها الى اقسى انواع الاضطهاد الدموي في العالم هذا اليوم ، هذا البلد غير مذكور في هذا التصنيف ، اعني به العراق ، سيكون تركيزي منصباً على هذا البلد الذي يعاني فيه اقلياته ومجاميعه الصغيرة الأمرين .
علينا النظر الى المكونات الدينية الصغيرة في العراق ( المسيحيون ، الايزيديون ، المندائيون ، البهائيون ، الكاكائيون واليهود ) كما فعلنا سابقاً مع يهود الاتحاد السوفييتي ، الاضطهاد الذي يجابه هذه الفئات يفوق المشهد المرعب الذي يغطي العراق برمته ، الاحصاءات الاخيرة تؤكد على ان نصف اعضاء هذه الفئات قد اجبرت على مغادرة محلات سكنها وعملها في السنتين او الثلاث الماضية ، الى اجزاء اخرى من البلد او الى الخارج . وجودها الان بداخل العراق مهدد بتنظيف عرقي وديني وثقافي ، تقرير وزارة الخارجية لشؤون حرية الاديان يصف حالة الفئات غير المسلمة ، عديمة الحماية وتحت مطرقة الزمر الارهابية والفئات الاخرى ، كالقاعدة ومتمردي السنّة ، والمليشيات الشيعية والكردية ، والعصابات الاجرامية التي تفترس هذه الفئات الدينية الصغيرة ، حالتهم فريدة ، فدياناتهم وثقافاتهم تظهرهم بان الفرد منهم " محتل او مستأجر كافر " في نظر المتطرفين الاسلاميين ، وبسبب عدم امتلاكهم مليشيات او نظام عشائر او تأييد قوى خارجية كبقية المجاميع الكبيرة ، تراهم ضعفاء في مواجهة الاذى والخطورات التي برزت بعد الاحتلال ، ولانهم لا يديرون اي منطقة خاصة بهم ، نراهم تحت رحمة هذه المجاميع التي تروم الاستحواذ على ممتلكاتهم واعمالهم وقراهم . على الولايات المتحدة مسؤولية اخلاقية كبيرة للنظر في مأزقهم هذا ، يلزمها خطوات خاصة ، هذه الخطوات تختلف عن التي سبق وان تبنيناها لمساعدة اليهود في الاتحاد السوفييتي ، معظم هذه الفئات الصغيرة لا ترغب في ترك العراق ، علينا اتخاذ خطوات عاجلة لزيادة أمنهم داخل العراق ، والمساعدة في عودة الذين هاجروا الى دول الجوار ، آخذين بنظر الاعتبار الاكثر يأسا وضرراً وتوطينهم هنا في اميركا ،حيث لاكثرهم أقارب مقيمين حسناً هنا .
عندما يكون السنّة والشيعة ، وهما اكبر مجموعتين دينيتين ، تواجهان عنفاً وخلافاً طائفياً مرعباً بسبب ديانتهم ، الا انني سوف أركز على هذه الفئات الصغيرة المهددة في وجودها ، ولأن حالتهم لم تأخذ نصيبها من سياسة الولايات المتحدة لا بل أن مأساتهم تمّ تجاهلها والتعتيم عليها من قبل تقرير مجموعة الدراسات العراقية ، وحقيقة عدم توفير الحماية لهم تؤدي بهم الى الاعتداء والقتل ، علماً بانهم لا يضطهدون او يقتلون احداً ، نضيف مقارنة عكسية للعلاقات بين ما يعانونه وبين لا مبالاة المجتمع الدولي بحالهم .
يقدر عدد نفوس المجاميع الدينية الصغيرة في العراق بمليون ضمن العراق البالغ 26 مليوناً عند سقوط نظام صدام حسين ، وهم ... المسيحيون ( الكلدان ، وتتبع الطقس الشرقي الكاثوليكي ، الاشوريون ، ضمنهم كنيسة المشرق ، السريان وهم ارثوذكس وكاثوليك شرقيون ، والارمن بشقيهم الكاثوليكي والارثوذكسي ، والبروتستانت ، الانجليكاني ، برسبتاري ، المعمذائيون ، والانجيليون وغيرهم ) ، المندائيون ( تابعي يوحنا المعمذان )، الايزيديون ( ديانة ملائكية قديمة ) ، البهائيون ، الكاكائيون ( مجموعات توفيقية حول كركوك ) واليهود ، المجموعة الاكبر هي المسيحية تليها الايزيدية حوالى 70,000 – 500,000 والمندائيين حوالي 6,000-10,000 واصغرها هي الجالية اليهودية التي لم تتعدّ المئة شخصاً عام 2003 . تحت تهديد العنف والضربات المتلاحقة ، تفر هذه المجاميع وبصورة جماعية من ديارها ، بالرغم من أنها تشكل 3-4% من نفوس العراق ، الا انها حسب احصاءات منظمة شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تشكل 40 % من مجموع اللاجئين العراقيين ، هذا الهروب غير المتناسب يؤيد ويدعم الضروف والمعاملة التي لا تحتمل والتي يعانون منها ، أستلمنا تقاريراً يقول ان النصف المتبقي من المسيحيين في العراق ، قد تمّ احلالهم داخلياً حيث انتقل هؤلاء الجنوبيون منهم الى الشمال حيث الامن والاقارب .
حددت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ، بان المليشيات عزمت على تأسيس دولة تسودها الشريعة ، لهذا كان الافراد المسيحيون هم الهدف الرئيسي لها ، ولانهم يتكلمون اللغات الغربية ولهم علاقات ثقافية مع الغرب ، وبسبب تعاونهم الحقيقي مع السفارة الامريكية ومتعددة الجنسيات ، اصبحوا هدفاً مميزاً لهؤلاء المتطرفين ، في عام 2004 ، تمّ مهاجمة 12 كنيسة بهدف تدميرها ونسفها ، تبعتها حوادث اخرى مماثلة ، منذ تموز 2006 تمّ خطف 7 قسس ، اثنان منهم قتلا في الموصل ، كي تكفّ عن التجمع ، وبالفعل اوقف العديد منهم من ممارسة شعائرهم الدينية ، صديقي مطران البصرة ، الذي يؤدي صلواته بلغة المسيح الارامية ، كما في الطقس الكلداني ، تمّ نقله لاسباب أمنية الى ابرشية أستراليا ونيوزيلاند ، ليس في ابرشية البصرة الان غير ما يقارب المائتين من العوائل الباقية ، هذه الكنائس لا تعاني من الوضاعة والانحطاط بل الابادة والأستئصال .
النساء المسيحيات والمندائيات واخريات ، اجبرن على ارتداء الزي الاسلامي ، بعضهن تمّ قتلهن او تشويههن ، بائعي المشروبات الروحية وعمال دور السينما تمّت تصفيتهم ومهاجمتهم بعنف من قبل هؤلاء المتطرفين ، وزعت منشورات في جامعة الموصل هذا الشهر تنص على " اذا لم تتقيد النساء غير المسلمات بلبس الحجاب والتقاليد الاسلامية ، تعرض المخالفة نفسها للقصاص طبقاً للشريعة والقانون الاسلامي " هناك في الموصل حيث قتلت بعض الطالبات كونهن يلبسن ملابس غربية ويتنزهن في الهواء الطلق مع الرجال عام 2005 ، هناك تمّ قطع رأس القس بولص أسكندر الكاهن الارثوذكسي يوم 11 تشرين اول 2006 ، لدينا عينات من بعض التهديدات بالقتل التي ارسلت الى اصحاب الديانات غير المسلمة ، كما في النماذج التالية التي نُقلت الى مركز حرية الاديان بواسطة الاتحاد الكلداني في اميركا .
" الى الخائن الكافر المرتد اميرXX ، بعد ان انذرناك اكثر من مرّة ، بالتنخلي عن العمل مع المحتل الامريكي ، لكنك لم تتعظ لما حصل للغير ، فاستمريت مع زوجتك الكافرة XXX بفتح محل حلاقة نسائي ، هذه اشياء ممنوعة ، التوقف عن اداء هذه الاعمال ودفع غرامة قدرها 20,000 دولار لهذا الانتهاك خلال اسبوع واحد فقط ، او تعرض حياتك وحياة عائلتك للقتل ، وقد أعذر من انذر . كتيبة المجاهدين "
" أمجد ، انت خائن
نحن نقدر على قطع رؤوس الخونة ، ونحن على ذلك مستعدون ، نقدر على ملاحقة الكفار والمرتدين واي شخص يتعاطى معهم ومع المحتل وانزال القصاص بهم حسب الشريعة الاسلامية ، ليس للظالم من مؤيدين ، صدق الله العظيم . الجيش الاسلامي في العراق "
" هذا هو الانذار الاخير ، الى البغيض الصليبي الامريكي – جيمس- ، ستقوم كتيبتنا بتنفيذ حكم الاعدام بقطع راسك وتفجير بيتك ، باذن الله ، كتائبنا سوف تتابع راس الافعى اخيكم ( طليا ) ، سوف نلقي القبض عليه اينما ذهب ، باذن الله . نسخة الى قائد الكتيبة المجاهد ابو سياف والقائد ابو ذر . "
هناك امثلة اخرى ، معززة بعمليات قتل ، هناك تقارير لعمليات خطف لأطفالٍ مسيحيين تمّ جذعهم وبتر أعضائهم بسبب عدم تمكن اهاليهم من دفع مبالغ كفدية ، هذه الاخبار برزت من جمهور الكلدوآشوريين ، اعداد اخرى من هذه الحوادث تجدها مدونة على الموقع الالكتروني لوكالة الاخبار الدولية للآشوريين www.aina.org
استلمت هذا الاسبوع رسالة من الجمعية الصابئية المندائية في استراليا ، تفضح بالتفصيل حوادث الخطف والقتل التي تعرضوا لها بسبب ديانتهم في العام الماضي ، حيث اجريت عمليات ختن لقسم من المخطوفين قبل اطلاق سراحهم بعد دفع الفدية ، هذا يعزز مقولة بان الدين لعب دوراً في هذه الجرائم . من ضمن الحوادث ، هو مقتل رجل الدين السيد طالب سلمان عرابي يوم 2 كانون الاول 2006 ، هذا الشماس الذي يقوم بخدمة ومساعدة قداسة الكنزا رابا ستار جبار حلو الزهروني ، رئيس الطائفة المندائية في العالم ، لقد كان من السهل التعرّف عليه بسبب الرستة البيضاء التي يلبسها رجال الدين المندائيين ، تمّ دفنه سراً من قبل عائلته دون مراسيم دينية بسبب تهديدات المتطرفين بتفجير دارهم ان خالفوا ذلك .
بالاضافة الى ذلك ، تذهب هذه الاعتداءات ضد المسيحيين والمجاميع الصغيرة من دون عقاب لمرتكبيها ، في شمال العراق ، تحديداً في سهل نينوى ، حيث يقيم ثلث هذه المجاميع الصغيرة ، تخلو من قوات الشرطة والامن المحلي والمليشيات عكس ما نشاهده في بقية المناطق في العراق ، القوة القليلة التي جلبت من مناطق أخرى لتنهض باعباء الامن تقوم بمضايقة المسيحيين وأبناء هذه الاقليات ، هناك تقارير عن مخالفات قانونية ضد المسيحيين وأقليات اخرى .
مشروع تعزيز الديمقراطية في العراق ومقره واشنطن ، يقول في تقرير له أن المحاكم في مناطق الأكراد ، تميّز ضد الأشوريين الذين يطالبون بأراضيهم واملاكهم التي استولت عليها المليشيات الكردية ، يسترسل التقرير ويقول ان المسيحيين والمجاميع الصغيرة الاخرى لم تستفد بالتساوي من المساعدات الامريكية لاعادة بناء المنطقة ، حيث أستثنت قراهم من قبل مسؤولين كبار في الاقليم من مجاميع الماء والكهرباء ، وكذلك من الخدمات العامة الاخرى ، كالمدارس والمؤسسات الصحية التي توفرها المساعدات الامريكية ، ليس للولايات المتحدة المقدرة للحد من ذلك كما يظهر ، القائمقام الآشوري لاحدى هذه المدن " تلكيف " اخبرني في تشرين الثاني ، هذا التمييز وهذا التهميش يجعل من مدن وقرى هذه الاقليات والمجاميع الصغيرة غير مناسبة للعيش والاستيطان ، مما يدفع بسكانها الى الخارج ، حسب التقرير بالتفصيل ، حالما تترك وتهجرمناطق المسيحيين والايزيديين ، تقوم السلطات الكردية بالاستيلاء على هذه الممتلكات .
هذه المعاملة ادت الى تصاعد الاتهامات بان المسؤولين الاكراد بصدد تنظيف المنطقة عرقياً من المسيحيين والاقليات الصغيرة بضمنهم اقليات عرقية مثل الشبك والتركمان .
المسؤولون العراقيون لا يختلفون عندما تتعرض هذه الاقليات الى الاعتداء ، السيد محمود المشهداني ، رئيس مجلس النواب العراقي ، في حديث موجهه له الى خاطفي السيدة تيسير المشهداني – عضو البرلمان – يشجع فيه خطف المسيحيات بدلاً من المسلمات ، في مقابلة تلفزيونية على الفضائية العراقية وهو يوجه حديثه للارهابيين ( لماذا تخطفون هذه المرأة المسلمة ، بدلاً عن تيسير ، لمَ لا تخطفون ماركريت او جوان ؟ ) ، هذه الاسماء هي اسماء مسيحية ، وبهذا يلمح هذا المسؤول بانه من الاحسن خطف المسيحيات واغتصابهن وقتلهن .
تحتاج الولايات المتحدة أتخاذ خطوات حازمة لمساعدة المجاميع الدينية الحساسة والصغيرة المعرضة للأذى ، للولايات المتحدة التزام نحو هذه الشعوب بسبب ديانتهم غير المسلمة التي اصبحت سبباً لارتباطهم مع الاحتلال الامريكي ، وجعلت منهم هدفاً لدى عقول المتطرفين المسلمين الذين يربطونهم مع الاحتلال الامريكي ، بالاضافة الى انهم تركوا وحدهم دون حماية وبدون مليشيات ، التماسك الاجتماعي والمسؤولية الحكومية ، لهذا من الضروري مساعدة هؤلاء الناس ، التي حافظت وصانت وجودها في العراق لآلاف السنين ، العيش داخل العراق واتخاذ الخطوات لاعادة اسكان المتضررين واليائسين الى خارج العراق ، كل هذه الخطوات يجب ان تأخذ في الحسبان السرعة في الانجاز وهي كما يلي :
• تعيين منسق مساعد خاص للعراق ، كما اوصى بذلك تقرير مجموعة دراسات العراق ، هذا الموقع قد يبرهن اهميته في الحفاظ وتعزيز مستقبل المسيحيين والاقليات الصغيرة خاصة المتواجدة في شمال العراق وتلك التي همّشت حالياً .
• توفير معونة طارئة للأشخاص الذين يتم احلالهم داخلياً في العراق والتأكيد بان هذه المعونات تصل الى المعوزين المسيحيين وغيرهم من الاقليات الصغيرة التي تتكدس وتتجمع في المناطق الشمالية في العراق .
• التأكيد بان المساعدات الامريكية للاعمار تصل وتوزع بصورة عادلة ومتساوية للمسيحيين والايزيديين والمندائيين والاقليات الصغيرة الاخرى ، ومن ضمنهم الشبك والتركمان ، خاصة في مناطق الاكراد الشمالية ، حيث يهرب العديد منهم اليها والتي للولايات المتحدة تأثير عليها ، يجب التشاور مع قياديي هذه الاقليات الصغيرة الشرعيين والمستقلين والمحليين منهم ، حول سبل اعادة الاعمار وأولوياته لقراهم ومناطق سكنهم ، يجب عدم السماح للمسؤولين الاكراد باستعمال واستخدام معونات الولايات المتحدة لسياسات التنظيف العرقي في شمال العراق .
• دعم أقامة مقاطعة حكم ذاتي جديدة يديرها الكلدوآشوريون المسيحيون والشبك ( مجموعة عرقية ذات جذور شيعية ) ، والايزيديون مع الاقليات الصغيرة الاخرى في سهل نينوى ، المادة 125 من الدستور العراقي ينظم ذلك .
• دعم انشاء قوة امنية من الشرطة من أبناء الاقليات من المسيحيين وغيرهم في سهل نينوى ، بالتوافق مع قرار مجلس النواب العراقي كما هو منجز في مناطق العراق الاخرى .
• أستعمال الدبلوماسية بصورة أكثر فعالية مع القادة العراقيين ، وبالاخص الاكراد منهم ، والاصرار على توفير الحماية والتعامل بالمساواة مع الاقليات الدينية الصغيرة .
• توطين المسيحيين والاقليات الصغيرة الاخرى الذين يعانون بيأس ، في الولايات المتحدة ، وتشمل اليتامى والارامل والمشوهين بسبب العنف والارهاب ، هناك آلاف من هؤلاء اللاجئين الذين يرومون الانظمام الى اقاربهم في الولايات المتحدة ، قبلت الولايات المتحدة في العام الماضي مجرد 198 من هؤلاء اللاجئين ، علماً بانها مخولة لقبول 20 الف منهم ، على الولايات المتحدة توفير المبالغ اللازمة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين للامم المتحدة لمواكبة هؤلاء الناس وقبول اعداد اكثر .
هناك خطوات اخرى يمكن اتخاذها ، ليس هناك مجموعة لا تعاني او تقاسي في العراق ، لكن الاقليات الصغيرة غير المحصنة للدفاع عن نفسها والحساسة جداً ، بالاضافة الى اتهامهم بالتعاون مع المحتل الامريكي من قبل المتطرفين ، بحاجة الى رعاية سريعة ، هؤلاء المسيحيون الكلدوآشوريون والايزيديون والمندائيون وآخرين بحاجة الى مساعدتنا للعيش والاستمرار والخروج من هذا التمييز والاضطهاد الديني الكبير ، تماماً كما حصل مع يهود الاتحاد السوفيتي بالامس القريب ، تقرير حرية الاديان لوزارة الخارجية يصف الكثير من معاناتهم ، لكن سياسة الولايات المتحدة في تقديرهم منقوصة لا ترتقي الى مستوى الحدث .
شكراً ، سيد الرئيس ، هنا أختم شهادتي .
نينا شي
أدناه نص تقرير السيدة نينا شي حول الأقليات المضطهدة في سهل نينوى، حيث لم تذكر الشبك لأنها تعتبر الشبك من الكورد، وكفاكم نوما، وكفاكم الإستماع إلى تصريحات الدكتور حنين الذي يدعي بأن قضية الشبك أمام لجان حقوق الإنسان والصحيح هو أن قضية الأقليات التي يرأس مجلسها في العراق أمام أنظار لجان حقوق الإنسان ولكن دون ذكر أسم الشبك، والله والله والله لن يعمل الدكتور اليوم من أجل الشبك بل م، أجل المنصب، فكفى بكم الإنصياع للغش والخداع وووو.
تصريح السيدة نينا شي
مركز الادارة لحرية الاديان
امام
لجنة العلاقات الدولية والحملة العالمية لحقوق الانسان
21 كانون الاول 2006
شكراً ، سيادة الرئيس واعضاء اللجنة ، للسماح والاستماع الى تقرير مركز الادارة لحرية الاديان .
يكرس الرئيس كرس سمث عاطفته كقيادي في حقوق الانسان لسنين طويلة ، ارغب في مدح جميع التقارير التي استمعت اليها هذه اللجنة تحت رئاسته ، فقد تمّ تحميل مسؤولية حقوق الانسان على عاتق الحكومات في العالم ومن ضمنها حكومتنا ، لدعم وزرع الامل في قلوب الملايين من المضطهدين في هذا العالم ، شهادتنا اليوم تدخل ضمن هذا الاطار غير مستثناة من ذلك .
هناك اضطهاد ديني فضيع يحدث في كوريا الشمالية ، السعودية ، الصين ، فيتنام ، اريتريا ، ايران ، السودان ودول عديدة اخرى ، مصنفة عند وزارة الخارجية " دول ذات اهتمام خاص " ، هناك دولة اخرى حيث يتعرض اصحاب الديانات غير المسلمة فيها الى اقسى انواع الاضطهاد الدموي في العالم هذا اليوم ، هذا البلد غير مذكور في هذا التصنيف ، اعني به العراق ، سيكون تركيزي منصباً على هذا البلد الذي يعاني فيه اقلياته ومجاميعه الصغيرة الأمرين .
علينا النظر الى المكونات الدينية الصغيرة في العراق ( المسيحيون ، الايزيديون ، المندائيون ، البهائيون ، الكاكائيون واليهود ) كما فعلنا سابقاً مع يهود الاتحاد السوفييتي ، الاضطهاد الذي يجابه هذه الفئات يفوق المشهد المرعب الذي يغطي العراق برمته ، الاحصاءات الاخيرة تؤكد على ان نصف اعضاء هذه الفئات قد اجبرت على مغادرة محلات سكنها وعملها في السنتين او الثلاث الماضية ، الى اجزاء اخرى من البلد او الى الخارج . وجودها الان بداخل العراق مهدد بتنظيف عرقي وديني وثقافي ، تقرير وزارة الخارجية لشؤون حرية الاديان يصف حالة الفئات غير المسلمة ، عديمة الحماية وتحت مطرقة الزمر الارهابية والفئات الاخرى ، كالقاعدة ومتمردي السنّة ، والمليشيات الشيعية والكردية ، والعصابات الاجرامية التي تفترس هذه الفئات الدينية الصغيرة ، حالتهم فريدة ، فدياناتهم وثقافاتهم تظهرهم بان الفرد منهم " محتل او مستأجر كافر " في نظر المتطرفين الاسلاميين ، وبسبب عدم امتلاكهم مليشيات او نظام عشائر او تأييد قوى خارجية كبقية المجاميع الكبيرة ، تراهم ضعفاء في مواجهة الاذى والخطورات التي برزت بعد الاحتلال ، ولانهم لا يديرون اي منطقة خاصة بهم ، نراهم تحت رحمة هذه المجاميع التي تروم الاستحواذ على ممتلكاتهم واعمالهم وقراهم . على الولايات المتحدة مسؤولية اخلاقية كبيرة للنظر في مأزقهم هذا ، يلزمها خطوات خاصة ، هذه الخطوات تختلف عن التي سبق وان تبنيناها لمساعدة اليهود في الاتحاد السوفييتي ، معظم هذه الفئات الصغيرة لا ترغب في ترك العراق ، علينا اتخاذ خطوات عاجلة لزيادة أمنهم داخل العراق ، والمساعدة في عودة الذين هاجروا الى دول الجوار ، آخذين بنظر الاعتبار الاكثر يأسا وضرراً وتوطينهم هنا في اميركا ،حيث لاكثرهم أقارب مقيمين حسناً هنا .
عندما يكون السنّة والشيعة ، وهما اكبر مجموعتين دينيتين ، تواجهان عنفاً وخلافاً طائفياً مرعباً بسبب ديانتهم ، الا انني سوف أركز على هذه الفئات الصغيرة المهددة في وجودها ، ولأن حالتهم لم تأخذ نصيبها من سياسة الولايات المتحدة لا بل أن مأساتهم تمّ تجاهلها والتعتيم عليها من قبل تقرير مجموعة الدراسات العراقية ، وحقيقة عدم توفير الحماية لهم تؤدي بهم الى الاعتداء والقتل ، علماً بانهم لا يضطهدون او يقتلون احداً ، نضيف مقارنة عكسية للعلاقات بين ما يعانونه وبين لا مبالاة المجتمع الدولي بحالهم .
يقدر عدد نفوس المجاميع الدينية الصغيرة في العراق بمليون ضمن العراق البالغ 26 مليوناً عند سقوط نظام صدام حسين ، وهم ... المسيحيون ( الكلدان ، وتتبع الطقس الشرقي الكاثوليكي ، الاشوريون ، ضمنهم كنيسة المشرق ، السريان وهم ارثوذكس وكاثوليك شرقيون ، والارمن بشقيهم الكاثوليكي والارثوذكسي ، والبروتستانت ، الانجليكاني ، برسبتاري ، المعمذائيون ، والانجيليون وغيرهم ) ، المندائيون ( تابعي يوحنا المعمذان )، الايزيديون ( ديانة ملائكية قديمة ) ، البهائيون ، الكاكائيون ( مجموعات توفيقية حول كركوك ) واليهود ، المجموعة الاكبر هي المسيحية تليها الايزيدية حوالى 70,000 – 500,000 والمندائيين حوالي 6,000-10,000 واصغرها هي الجالية اليهودية التي لم تتعدّ المئة شخصاً عام 2003 . تحت تهديد العنف والضربات المتلاحقة ، تفر هذه المجاميع وبصورة جماعية من ديارها ، بالرغم من أنها تشكل 3-4% من نفوس العراق ، الا انها حسب احصاءات منظمة شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تشكل 40 % من مجموع اللاجئين العراقيين ، هذا الهروب غير المتناسب يؤيد ويدعم الضروف والمعاملة التي لا تحتمل والتي يعانون منها ، أستلمنا تقاريراً يقول ان النصف المتبقي من المسيحيين في العراق ، قد تمّ احلالهم داخلياً حيث انتقل هؤلاء الجنوبيون منهم الى الشمال حيث الامن والاقارب .
حددت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ، بان المليشيات عزمت على تأسيس دولة تسودها الشريعة ، لهذا كان الافراد المسيحيون هم الهدف الرئيسي لها ، ولانهم يتكلمون اللغات الغربية ولهم علاقات ثقافية مع الغرب ، وبسبب تعاونهم الحقيقي مع السفارة الامريكية ومتعددة الجنسيات ، اصبحوا هدفاً مميزاً لهؤلاء المتطرفين ، في عام 2004 ، تمّ مهاجمة 12 كنيسة بهدف تدميرها ونسفها ، تبعتها حوادث اخرى مماثلة ، منذ تموز 2006 تمّ خطف 7 قسس ، اثنان منهم قتلا في الموصل ، كي تكفّ عن التجمع ، وبالفعل اوقف العديد منهم من ممارسة شعائرهم الدينية ، صديقي مطران البصرة ، الذي يؤدي صلواته بلغة المسيح الارامية ، كما في الطقس الكلداني ، تمّ نقله لاسباب أمنية الى ابرشية أستراليا ونيوزيلاند ، ليس في ابرشية البصرة الان غير ما يقارب المائتين من العوائل الباقية ، هذه الكنائس لا تعاني من الوضاعة والانحطاط بل الابادة والأستئصال .
النساء المسيحيات والمندائيات واخريات ، اجبرن على ارتداء الزي الاسلامي ، بعضهن تمّ قتلهن او تشويههن ، بائعي المشروبات الروحية وعمال دور السينما تمّت تصفيتهم ومهاجمتهم بعنف من قبل هؤلاء المتطرفين ، وزعت منشورات في جامعة الموصل هذا الشهر تنص على " اذا لم تتقيد النساء غير المسلمات بلبس الحجاب والتقاليد الاسلامية ، تعرض المخالفة نفسها للقصاص طبقاً للشريعة والقانون الاسلامي " هناك في الموصل حيث قتلت بعض الطالبات كونهن يلبسن ملابس غربية ويتنزهن في الهواء الطلق مع الرجال عام 2005 ، هناك تمّ قطع رأس القس بولص أسكندر الكاهن الارثوذكسي يوم 11 تشرين اول 2006 ، لدينا عينات من بعض التهديدات بالقتل التي ارسلت الى اصحاب الديانات غير المسلمة ، كما في النماذج التالية التي نُقلت الى مركز حرية الاديان بواسطة الاتحاد الكلداني في اميركا .
" الى الخائن الكافر المرتد اميرXX ، بعد ان انذرناك اكثر من مرّة ، بالتنخلي عن العمل مع المحتل الامريكي ، لكنك لم تتعظ لما حصل للغير ، فاستمريت مع زوجتك الكافرة XXX بفتح محل حلاقة نسائي ، هذه اشياء ممنوعة ، التوقف عن اداء هذه الاعمال ودفع غرامة قدرها 20,000 دولار لهذا الانتهاك خلال اسبوع واحد فقط ، او تعرض حياتك وحياة عائلتك للقتل ، وقد أعذر من انذر . كتيبة المجاهدين "
" أمجد ، انت خائن
نحن نقدر على قطع رؤوس الخونة ، ونحن على ذلك مستعدون ، نقدر على ملاحقة الكفار والمرتدين واي شخص يتعاطى معهم ومع المحتل وانزال القصاص بهم حسب الشريعة الاسلامية ، ليس للظالم من مؤيدين ، صدق الله العظيم . الجيش الاسلامي في العراق "
" هذا هو الانذار الاخير ، الى البغيض الصليبي الامريكي – جيمس- ، ستقوم كتيبتنا بتنفيذ حكم الاعدام بقطع راسك وتفجير بيتك ، باذن الله ، كتائبنا سوف تتابع راس الافعى اخيكم ( طليا ) ، سوف نلقي القبض عليه اينما ذهب ، باذن الله . نسخة الى قائد الكتيبة المجاهد ابو سياف والقائد ابو ذر . "
هناك امثلة اخرى ، معززة بعمليات قتل ، هناك تقارير لعمليات خطف لأطفالٍ مسيحيين تمّ جذعهم وبتر أعضائهم بسبب عدم تمكن اهاليهم من دفع مبالغ كفدية ، هذه الاخبار برزت من جمهور الكلدوآشوريين ، اعداد اخرى من هذه الحوادث تجدها مدونة على الموقع الالكتروني لوكالة الاخبار الدولية للآشوريين www.aina.org
استلمت هذا الاسبوع رسالة من الجمعية الصابئية المندائية في استراليا ، تفضح بالتفصيل حوادث الخطف والقتل التي تعرضوا لها بسبب ديانتهم في العام الماضي ، حيث اجريت عمليات ختن لقسم من المخطوفين قبل اطلاق سراحهم بعد دفع الفدية ، هذا يعزز مقولة بان الدين لعب دوراً في هذه الجرائم . من ضمن الحوادث ، هو مقتل رجل الدين السيد طالب سلمان عرابي يوم 2 كانون الاول 2006 ، هذا الشماس الذي يقوم بخدمة ومساعدة قداسة الكنزا رابا ستار جبار حلو الزهروني ، رئيس الطائفة المندائية في العالم ، لقد كان من السهل التعرّف عليه بسبب الرستة البيضاء التي يلبسها رجال الدين المندائيين ، تمّ دفنه سراً من قبل عائلته دون مراسيم دينية بسبب تهديدات المتطرفين بتفجير دارهم ان خالفوا ذلك .
بالاضافة الى ذلك ، تذهب هذه الاعتداءات ضد المسيحيين والمجاميع الصغيرة من دون عقاب لمرتكبيها ، في شمال العراق ، تحديداً في سهل نينوى ، حيث يقيم ثلث هذه المجاميع الصغيرة ، تخلو من قوات الشرطة والامن المحلي والمليشيات عكس ما نشاهده في بقية المناطق في العراق ، القوة القليلة التي جلبت من مناطق أخرى لتنهض باعباء الامن تقوم بمضايقة المسيحيين وأبناء هذه الاقليات ، هناك تقارير عن مخالفات قانونية ضد المسيحيين وأقليات اخرى .
مشروع تعزيز الديمقراطية في العراق ومقره واشنطن ، يقول في تقرير له أن المحاكم في مناطق الأكراد ، تميّز ضد الأشوريين الذين يطالبون بأراضيهم واملاكهم التي استولت عليها المليشيات الكردية ، يسترسل التقرير ويقول ان المسيحيين والمجاميع الصغيرة الاخرى لم تستفد بالتساوي من المساعدات الامريكية لاعادة بناء المنطقة ، حيث أستثنت قراهم من قبل مسؤولين كبار في الاقليم من مجاميع الماء والكهرباء ، وكذلك من الخدمات العامة الاخرى ، كالمدارس والمؤسسات الصحية التي توفرها المساعدات الامريكية ، ليس للولايات المتحدة المقدرة للحد من ذلك كما يظهر ، القائمقام الآشوري لاحدى هذه المدن " تلكيف " اخبرني في تشرين الثاني ، هذا التمييز وهذا التهميش يجعل من مدن وقرى هذه الاقليات والمجاميع الصغيرة غير مناسبة للعيش والاستيطان ، مما يدفع بسكانها الى الخارج ، حسب التقرير بالتفصيل ، حالما تترك وتهجرمناطق المسيحيين والايزيديين ، تقوم السلطات الكردية بالاستيلاء على هذه الممتلكات .
هذه المعاملة ادت الى تصاعد الاتهامات بان المسؤولين الاكراد بصدد تنظيف المنطقة عرقياً من المسيحيين والاقليات الصغيرة بضمنهم اقليات عرقية مثل الشبك والتركمان .
المسؤولون العراقيون لا يختلفون عندما تتعرض هذه الاقليات الى الاعتداء ، السيد محمود المشهداني ، رئيس مجلس النواب العراقي ، في حديث موجهه له الى خاطفي السيدة تيسير المشهداني – عضو البرلمان – يشجع فيه خطف المسيحيات بدلاً من المسلمات ، في مقابلة تلفزيونية على الفضائية العراقية وهو يوجه حديثه للارهابيين ( لماذا تخطفون هذه المرأة المسلمة ، بدلاً عن تيسير ، لمَ لا تخطفون ماركريت او جوان ؟ ) ، هذه الاسماء هي اسماء مسيحية ، وبهذا يلمح هذا المسؤول بانه من الاحسن خطف المسيحيات واغتصابهن وقتلهن .
تحتاج الولايات المتحدة أتخاذ خطوات حازمة لمساعدة المجاميع الدينية الحساسة والصغيرة المعرضة للأذى ، للولايات المتحدة التزام نحو هذه الشعوب بسبب ديانتهم غير المسلمة التي اصبحت سبباً لارتباطهم مع الاحتلال الامريكي ، وجعلت منهم هدفاً لدى عقول المتطرفين المسلمين الذين يربطونهم مع الاحتلال الامريكي ، بالاضافة الى انهم تركوا وحدهم دون حماية وبدون مليشيات ، التماسك الاجتماعي والمسؤولية الحكومية ، لهذا من الضروري مساعدة هؤلاء الناس ، التي حافظت وصانت وجودها في العراق لآلاف السنين ، العيش داخل العراق واتخاذ الخطوات لاعادة اسكان المتضررين واليائسين الى خارج العراق ، كل هذه الخطوات يجب ان تأخذ في الحسبان السرعة في الانجاز وهي كما يلي :
• تعيين منسق مساعد خاص للعراق ، كما اوصى بذلك تقرير مجموعة دراسات العراق ، هذا الموقع قد يبرهن اهميته في الحفاظ وتعزيز مستقبل المسيحيين والاقليات الصغيرة خاصة المتواجدة في شمال العراق وتلك التي همّشت حالياً .
• توفير معونة طارئة للأشخاص الذين يتم احلالهم داخلياً في العراق والتأكيد بان هذه المعونات تصل الى المعوزين المسيحيين وغيرهم من الاقليات الصغيرة التي تتكدس وتتجمع في المناطق الشمالية في العراق .
• التأكيد بان المساعدات الامريكية للاعمار تصل وتوزع بصورة عادلة ومتساوية للمسيحيين والايزيديين والمندائيين والاقليات الصغيرة الاخرى ، ومن ضمنهم الشبك والتركمان ، خاصة في مناطق الاكراد الشمالية ، حيث يهرب العديد منهم اليها والتي للولايات المتحدة تأثير عليها ، يجب التشاور مع قياديي هذه الاقليات الصغيرة الشرعيين والمستقلين والمحليين منهم ، حول سبل اعادة الاعمار وأولوياته لقراهم ومناطق سكنهم ، يجب عدم السماح للمسؤولين الاكراد باستعمال واستخدام معونات الولايات المتحدة لسياسات التنظيف العرقي في شمال العراق .
• دعم أقامة مقاطعة حكم ذاتي جديدة يديرها الكلدوآشوريون المسيحيون والشبك ( مجموعة عرقية ذات جذور شيعية ) ، والايزيديون مع الاقليات الصغيرة الاخرى في سهل نينوى ، المادة 125 من الدستور العراقي ينظم ذلك .
• دعم انشاء قوة امنية من الشرطة من أبناء الاقليات من المسيحيين وغيرهم في سهل نينوى ، بالتوافق مع قرار مجلس النواب العراقي كما هو منجز في مناطق العراق الاخرى .
• أستعمال الدبلوماسية بصورة أكثر فعالية مع القادة العراقيين ، وبالاخص الاكراد منهم ، والاصرار على توفير الحماية والتعامل بالمساواة مع الاقليات الدينية الصغيرة .
• توطين المسيحيين والاقليات الصغيرة الاخرى الذين يعانون بيأس ، في الولايات المتحدة ، وتشمل اليتامى والارامل والمشوهين بسبب العنف والارهاب ، هناك آلاف من هؤلاء اللاجئين الذين يرومون الانظمام الى اقاربهم في الولايات المتحدة ، قبلت الولايات المتحدة في العام الماضي مجرد 198 من هؤلاء اللاجئين ، علماً بانها مخولة لقبول 20 الف منهم ، على الولايات المتحدة توفير المبالغ اللازمة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين للامم المتحدة لمواكبة هؤلاء الناس وقبول اعداد اكثر .
هناك خطوات اخرى يمكن اتخاذها ، ليس هناك مجموعة لا تعاني او تقاسي في العراق ، لكن الاقليات الصغيرة غير المحصنة للدفاع عن نفسها والحساسة جداً ، بالاضافة الى اتهامهم بالتعاون مع المحتل الامريكي من قبل المتطرفين ، بحاجة الى رعاية سريعة ، هؤلاء المسيحيون الكلدوآشوريون والايزيديون والمندائيون وآخرين بحاجة الى مساعدتنا للعيش والاستمرار والخروج من هذا التمييز والاضطهاد الديني الكبير ، تماماً كما حصل مع يهود الاتحاد السوفيتي بالامس القريب ، تقرير حرية الاديان لوزارة الخارجية يصف الكثير من معاناتهم ، لكن سياسة الولايات المتحدة في تقديرهم منقوصة لا ترتقي الى مستوى الحدث .
شكراً ، سيد الرئيس ، هنا أختم شهادتي .
نينا شي