بحزاني نت
31-03-2005, 01:14
خلدون جاويد : قصائد وأوراد في عيد الميلاد
* حزب أبي وأُمي
ألا حُيِّيت حزبَ أبي وأُمي
وجَدّي والحفيد ونسغ ذاتي
وياقبسَ الضميرِ الحيّ كن لي
شموعا في دروبي الموحشاتِ
لمولدك الشذيّّ صنعتُ مهدا
من النخل الحسينيّ الفراتي
اذا سفكوا جنانك خذ شفاهي
لتقبيل الجروح النازفاتِ
وخذ دمعي كؤوسا للعطاشى
وخذ خدي دثارا للحفاةِ
وخذ دمعي وأَنى متُّ حبا
فخذ كفني رداءً للعراةِ
وخذ عُنُقي اذا الشنّاق نادى
وان لاقيتَ حتفك خذ حياتي
عدوّك بالليالي السود ماضٍ
ووجهك بالشموس الشقر آتِ
* قالوا شيوعيون
قالوا شيوعيون قلتُ
أحبتي
فالبدر في زمن الظلام شيوعي
قالوا جياعٌ
قلتُ أذبح مهرتي
بطريقهم
وأُقيتهم من جوعي
قالوا عطاشى
قلتُ أسكبُ مهجتي
بكؤوسهم
أسقيهمُ بدموعي
قالوا عراةٌ
قلتُ أجعل جثتي
ثوبا لهم
وألفُهُمْ بضلوعي
* نخباً
نخبا لثغرك دمع العين ينسكبُ
وخمرة الروح
في الأقداح تلتهبُ
وأنت ياعبقرا عمري قصيدته
الجمر عنوانها
والعشق والغضبُ
وأنت يامفتدى عمري ومصرعه
قتلا ،
ومحرقتي والنار والحطبُ
خذني الى أرجوان الجرح
ألثمه
دعني من المذبح الكوني أقترب
أنا يسوعك
كن مليون جلجلة
وفوق مليون جذع سوف أنتصبُ
والله لو محقوا جسمي برمته
فلا ذراعٌ
ولا رأسٌ
ولاركبُ
سوى اصبعين اذا ملّكتَها قلما
اليك ترفع أشلائي
وتنتسب
ماأنت الاّ أبي وامي ومنطلقي
والناصرية
حيث الفهد لي لقبُ
الحب أنك في ثغري وفي رئتي
شوكٌ
وفوق جبينِ الكوكبِ الذهبُ
كيوبيد لو جّز أوصالي
الى اربٍ
فما أحبتْ سوى كيوبيدكَ الارب
• اخوة شرهان
أجللتُ اخوةَ شرهانٍ فدى رسموا
قوس السما قزحا
فاغتاضت الشهبُ
فهم نواقيس فجر السعد ان كُسروا
شمسٌ همُ
اثرها شمسٌ وان حجبوا
الباذلون بنهج الكدح ماكفروا
سوى جريمة حب الشعب ما ارتكبوا !
على نثير شرايين قد انتثروا
وفي قلوب ملايين
قد انكتبوا
أرى بأبناء فهدٍ كون فكرتهم
خميرة الأرض
هم ابناؤنا النجبُ
أعطوا لحرية الدنيا
ومذبحها
أغلى القرابين ماعدوا وما حسبوا
كأنهم من عبير الأرض قد خلقوا
وانهم
لأئتلاق الكون وهبوا .
* المعدن الصلب
في كل نار لهم من لحمهمْ حطبُ
ومن لَبانِ صنوف الموت
قد شربوا
اني اقدس فيهم كون عشقهم
به جنونٌ
به مسٌ به دأبُ
أرض العراق همُ
والنهر من دمهم
والنخل هاماتهم والمعدن الصلبُ
فدجلة الخير موصول بخيرهم
وذا الفرات بهم
مخضوضرٌ خصبُ
حجارة السجن قد شِيدَتْ بأعظمهم
والقيد ضاق
ولكن جرحهم رحبُ
لان الحديد
ولاتلوى لهم عنق
أعتى من الحبل في أعناقهم عصبُ
وكم عليٍ لهم تعلو منائرُه
وكم حسينٍ بهم تزهو له قببُ
وكم أبي ذر
في أجسادهم صلدٌ
بالفقر ، سيفا على الشذاذ ينسحبُ
ولو تخيرتُ لي عشقا
أموت به
من غير سيفه موتاً لستُ أنتخبُ
* وشم النخيل
ياراية نسجتها بالوفا مهجٌ
وطرزتها
بياقوتِ الدما كتبُ
لاتحسبي من رماه العش مغتربا
شعب العراق
مقيمٌ وهو مغتربُ
قيثارُ بابلَ في أرواحنا نغمٌ
عذب ويسخر من أوتاره الخشبُ
هذي المنافي أحابيلٌ لنا حُبكتْ
بها تشل ملايينٌ
وتحتجبُ
عدْ يافؤآدي الى الأوطان نوسعها
حبا وللمهد
أو للحد نقتربُ
ماضر لو عاد يابغداد من جسدي
رأس على الرمح
أو للحفرة الركبُ
فللتشيع درب بالفدا زُرعتْ
وبالضحايا
عُبابُ البحر يضطربُ
وللنخيل على أعناقنا أبداً
وشمٌ ،
وتابوتنا السعفُ والكربُ
• هجرة
هجرتُ الشعر
حتى قيل قاصرْ
على نغم المزامر والقياثرْ
فرحتُ أغضُ طرفي عن شجونٍ
بأمسي آمنتْ
والأمس كافرْ
وقلتُ سأنزوي في الصمت أجدى
من المجدِ المؤثلِ
فهو عابرْ
فصاح مؤذنٌ أن فهدَ آتٍ
هلالا للتكايا
والمنائرْ
فاذْ بالقلبِ مني
ذو اخضرارٍ
وجرحي رغم موتي ذو أزاهرْ
واذ بالشعر يسلمني نقيا
الى فهد العظيم فصرتُ شاعرْ
بحرفي أقذف السلطان جمرا
ورغم رماحه بدمي اغامر
يعلمني بأن الشعب باقٍ
وان كثُرت سجونه
والمقابر .
* أنت الفرقد
ياحزبُ
يانخل العراق وطلعه
تفنى أظافرُ ناهِشيكَ
وتخلدُ
رغم المجازر مورقٌ
رغم المشانق مزهرُ
رغم السجون مورّدُ
منذ الحسين وفيك تلهم وثبتي
جوريةٌ حمرا
وثوبٌ أسودُ
منذ الحسين أُحب فيك صمودَه
ولأن نسلكَ ضائعٌ
ومشرّدُ
آمنتُ ياظمأي بأنك ريقٌ
وشفاهكَ العطشى غديري السرمدُ
ياأنت ياعنقاء
جنحكَ باسلٌ
مهما احترقتَ
من الرماد ستولدُ
واذا دجا ليلٌ
وغابت نجمةٌ
شمعا سأشعلُ ناظريّ وأوقدُ
لو لم نجدْكَ لقطعَتْ أعناقَها
نذرا ملايينُ الجياع
وتوجدُ
كل السنين اذا حسبتَ نجومَها
ظلماء حالكةٌ
وأنت الفرقدُ
* غزل
ياحزبُ خمرتك الشذيةُ مُسْكرَهْ
نسِيَتْ فمي الظامي
ولن تتذكرَه
يامن ترى عنبي بحقلك ذابلا
يكفي بأن كرومَك المخضوضره
واذا علوتَ عليّ أو جانفتني
ونبذتني
فعلوُ اسمِك مفخره
أنا من أنا ؟ نجمٌ بليلك ضائعٌ
يهوي
وفوق الكون شمسك مزهره
واذا رخصتُ عليك أو ألقيتني
في عزلةٍ
دكنى الهواجس منكره
وقصصت أكفاني
وخطت بياضها
واخترت لي لحد الليالي المقفره
فمن اللحود أهبُّ أرفع مهجتي
بقصيدةٍ
بالياسمين معطره
فرموش جفني ريشة ،
ووريقتي
انشودة ،
ودموع عيني محبره
وبرغم جزاريك أرفع وردتي
بل أنتمي
نذرا لأول مجزره
افديك ان دمي لعرقك ينتمي
أنت الحياة ،
وأرتضي بك مقبره
* أنت الجوهرة
لك ياهلال العيد يفطر ناسكٌ
وطقوس فجرك
بالصلاة مقدره
يامن لسحركَ كالمنابر تنحني
أغلى الجباه
على ثراكَ معفره
وأمام منبركَ المنيف تحطمتْ
أعلى المنابر
في العهود المقفره
كم من وجوهٍ قاتلتكَ فطُوّحَتْ
كقمامة
فوق التراب مبعثره
كم آمرٍ متسلط
أو حاكمٍ متآمرٍ
وحكومةٍ مستهتره
سقطت وكنت على السفوح تسوقه
البركان
نحو القمة المتفجره
واذا تواريخ الطغاة تناثرت
رخص الرماد
وكنت انت الجوهره
• نار القمم
يانبع كلِّ فضيلةٍ
وتويج كل وريدةٍ
وشذى القلوب الخيره
ستظل حيا
رغم كل فواجع التاريخ
والزمر الدمى المستأجره
الشمس انت وأنت نخلة موطن
جذلى على صدر العراق مصوّره
والريح ماهزّت جذور منيفة
فرعاء
باسقة القوام موقّره
الريح أدمت أعينا ، لكنها
لم تستطع قطع الجذور المضمره
( فهد العظيم ) أشاد منها مخبأً
ملك الفؤآد
مدى الزمان وأسّره
خلدت كما الذكر الحكيم نقوشه
بفم الحياة
على القلوب مسمّره
كم حاول الجلاد سفك عيوننا
وجلودنا
فمضى وأغرز خنجره
حتى اذا سفحت سجونٌ أكبدا
ليلا بزنزاناتها المتضوره
فا ذا أسى ( وعدٍ ) شموعٌ فضةٌ
واذا دما ( فهد ) جراحٌ مقمره
ليست جراحا يابسات هشة
ممحية
منسية متخثره
شرهان أوقد مشعلا من لونها
وشذى ( أبو كريّمْ )حباه ونوّره
أعلى من الأعواد جثة عاشق
أقوى من الموت الخطى المتعثره
كفن المسيرة راية رفرافة
حمراء بالدم والمفاخر ممطره
في خيبة مأمولة ،
من حفرة مرفوعة ،
في القبر وهي مؤزّر
مالسر في عشقٍ توقد ناره
قممٌ لنوروزٍ نقدّس منبره
وفصائل في النازلات أبية
وجحافلٌ
في النائبات مظفّره
مالسر في نهر يجف ويبتدي
ليصون بابله
ويحفظ سومره ؟
• ياأشرف الشجر
ياموطنا قلبي عليك ممزق
عبر الشَتات
وفي السجون معذبُ
أخشى من التجار لو بك تاجروا
أو أن تُباع
فيشتريك مهربُ
في الليل مصاصو الدماء بدربنا
عينٌ لهم
ومخالبٌ بك تنشبُ
ان المسيحَ متى تسود كراهةٌ
رمزُ المحبةِ
والصليبُ الأشهبُ
واذا ادلهمتْ
واستبد ظلامُها
واستفردتْ بك باللديغ العقربُ
ان الامام علي بوصلة الرجا
من كل نهج للبلاغة يُطلبُ
وامام كل مشرد
لو شردوا
ورفيق كل معذبٍ
لو عذبوا
واعقد على ابناء فهد برايةٍ
حمراء
ماترجو ولستَ تخيّبُ
هم أشرفُ الشجرالنخيل بموطني
هاماً
وباسمهمُ الحيا ة تلقبُ
***********
* حزب أبي وأُمي
ألا حُيِّيت حزبَ أبي وأُمي
وجَدّي والحفيد ونسغ ذاتي
وياقبسَ الضميرِ الحيّ كن لي
شموعا في دروبي الموحشاتِ
لمولدك الشذيّّ صنعتُ مهدا
من النخل الحسينيّ الفراتي
اذا سفكوا جنانك خذ شفاهي
لتقبيل الجروح النازفاتِ
وخذ دمعي كؤوسا للعطاشى
وخذ خدي دثارا للحفاةِ
وخذ دمعي وأَنى متُّ حبا
فخذ كفني رداءً للعراةِ
وخذ عُنُقي اذا الشنّاق نادى
وان لاقيتَ حتفك خذ حياتي
عدوّك بالليالي السود ماضٍ
ووجهك بالشموس الشقر آتِ
* قالوا شيوعيون
قالوا شيوعيون قلتُ
أحبتي
فالبدر في زمن الظلام شيوعي
قالوا جياعٌ
قلتُ أذبح مهرتي
بطريقهم
وأُقيتهم من جوعي
قالوا عطاشى
قلتُ أسكبُ مهجتي
بكؤوسهم
أسقيهمُ بدموعي
قالوا عراةٌ
قلتُ أجعل جثتي
ثوبا لهم
وألفُهُمْ بضلوعي
* نخباً
نخبا لثغرك دمع العين ينسكبُ
وخمرة الروح
في الأقداح تلتهبُ
وأنت ياعبقرا عمري قصيدته
الجمر عنوانها
والعشق والغضبُ
وأنت يامفتدى عمري ومصرعه
قتلا ،
ومحرقتي والنار والحطبُ
خذني الى أرجوان الجرح
ألثمه
دعني من المذبح الكوني أقترب
أنا يسوعك
كن مليون جلجلة
وفوق مليون جذع سوف أنتصبُ
والله لو محقوا جسمي برمته
فلا ذراعٌ
ولا رأسٌ
ولاركبُ
سوى اصبعين اذا ملّكتَها قلما
اليك ترفع أشلائي
وتنتسب
ماأنت الاّ أبي وامي ومنطلقي
والناصرية
حيث الفهد لي لقبُ
الحب أنك في ثغري وفي رئتي
شوكٌ
وفوق جبينِ الكوكبِ الذهبُ
كيوبيد لو جّز أوصالي
الى اربٍ
فما أحبتْ سوى كيوبيدكَ الارب
• اخوة شرهان
أجللتُ اخوةَ شرهانٍ فدى رسموا
قوس السما قزحا
فاغتاضت الشهبُ
فهم نواقيس فجر السعد ان كُسروا
شمسٌ همُ
اثرها شمسٌ وان حجبوا
الباذلون بنهج الكدح ماكفروا
سوى جريمة حب الشعب ما ارتكبوا !
على نثير شرايين قد انتثروا
وفي قلوب ملايين
قد انكتبوا
أرى بأبناء فهدٍ كون فكرتهم
خميرة الأرض
هم ابناؤنا النجبُ
أعطوا لحرية الدنيا
ومذبحها
أغلى القرابين ماعدوا وما حسبوا
كأنهم من عبير الأرض قد خلقوا
وانهم
لأئتلاق الكون وهبوا .
* المعدن الصلب
في كل نار لهم من لحمهمْ حطبُ
ومن لَبانِ صنوف الموت
قد شربوا
اني اقدس فيهم كون عشقهم
به جنونٌ
به مسٌ به دأبُ
أرض العراق همُ
والنهر من دمهم
والنخل هاماتهم والمعدن الصلبُ
فدجلة الخير موصول بخيرهم
وذا الفرات بهم
مخضوضرٌ خصبُ
حجارة السجن قد شِيدَتْ بأعظمهم
والقيد ضاق
ولكن جرحهم رحبُ
لان الحديد
ولاتلوى لهم عنق
أعتى من الحبل في أعناقهم عصبُ
وكم عليٍ لهم تعلو منائرُه
وكم حسينٍ بهم تزهو له قببُ
وكم أبي ذر
في أجسادهم صلدٌ
بالفقر ، سيفا على الشذاذ ينسحبُ
ولو تخيرتُ لي عشقا
أموت به
من غير سيفه موتاً لستُ أنتخبُ
* وشم النخيل
ياراية نسجتها بالوفا مهجٌ
وطرزتها
بياقوتِ الدما كتبُ
لاتحسبي من رماه العش مغتربا
شعب العراق
مقيمٌ وهو مغتربُ
قيثارُ بابلَ في أرواحنا نغمٌ
عذب ويسخر من أوتاره الخشبُ
هذي المنافي أحابيلٌ لنا حُبكتْ
بها تشل ملايينٌ
وتحتجبُ
عدْ يافؤآدي الى الأوطان نوسعها
حبا وللمهد
أو للحد نقتربُ
ماضر لو عاد يابغداد من جسدي
رأس على الرمح
أو للحفرة الركبُ
فللتشيع درب بالفدا زُرعتْ
وبالضحايا
عُبابُ البحر يضطربُ
وللنخيل على أعناقنا أبداً
وشمٌ ،
وتابوتنا السعفُ والكربُ
• هجرة
هجرتُ الشعر
حتى قيل قاصرْ
على نغم المزامر والقياثرْ
فرحتُ أغضُ طرفي عن شجونٍ
بأمسي آمنتْ
والأمس كافرْ
وقلتُ سأنزوي في الصمت أجدى
من المجدِ المؤثلِ
فهو عابرْ
فصاح مؤذنٌ أن فهدَ آتٍ
هلالا للتكايا
والمنائرْ
فاذْ بالقلبِ مني
ذو اخضرارٍ
وجرحي رغم موتي ذو أزاهرْ
واذ بالشعر يسلمني نقيا
الى فهد العظيم فصرتُ شاعرْ
بحرفي أقذف السلطان جمرا
ورغم رماحه بدمي اغامر
يعلمني بأن الشعب باقٍ
وان كثُرت سجونه
والمقابر .
* أنت الفرقد
ياحزبُ
يانخل العراق وطلعه
تفنى أظافرُ ناهِشيكَ
وتخلدُ
رغم المجازر مورقٌ
رغم المشانق مزهرُ
رغم السجون مورّدُ
منذ الحسين وفيك تلهم وثبتي
جوريةٌ حمرا
وثوبٌ أسودُ
منذ الحسين أُحب فيك صمودَه
ولأن نسلكَ ضائعٌ
ومشرّدُ
آمنتُ ياظمأي بأنك ريقٌ
وشفاهكَ العطشى غديري السرمدُ
ياأنت ياعنقاء
جنحكَ باسلٌ
مهما احترقتَ
من الرماد ستولدُ
واذا دجا ليلٌ
وغابت نجمةٌ
شمعا سأشعلُ ناظريّ وأوقدُ
لو لم نجدْكَ لقطعَتْ أعناقَها
نذرا ملايينُ الجياع
وتوجدُ
كل السنين اذا حسبتَ نجومَها
ظلماء حالكةٌ
وأنت الفرقدُ
* غزل
ياحزبُ خمرتك الشذيةُ مُسْكرَهْ
نسِيَتْ فمي الظامي
ولن تتذكرَه
يامن ترى عنبي بحقلك ذابلا
يكفي بأن كرومَك المخضوضره
واذا علوتَ عليّ أو جانفتني
ونبذتني
فعلوُ اسمِك مفخره
أنا من أنا ؟ نجمٌ بليلك ضائعٌ
يهوي
وفوق الكون شمسك مزهره
واذا رخصتُ عليك أو ألقيتني
في عزلةٍ
دكنى الهواجس منكره
وقصصت أكفاني
وخطت بياضها
واخترت لي لحد الليالي المقفره
فمن اللحود أهبُّ أرفع مهجتي
بقصيدةٍ
بالياسمين معطره
فرموش جفني ريشة ،
ووريقتي
انشودة ،
ودموع عيني محبره
وبرغم جزاريك أرفع وردتي
بل أنتمي
نذرا لأول مجزره
افديك ان دمي لعرقك ينتمي
أنت الحياة ،
وأرتضي بك مقبره
* أنت الجوهرة
لك ياهلال العيد يفطر ناسكٌ
وطقوس فجرك
بالصلاة مقدره
يامن لسحركَ كالمنابر تنحني
أغلى الجباه
على ثراكَ معفره
وأمام منبركَ المنيف تحطمتْ
أعلى المنابر
في العهود المقفره
كم من وجوهٍ قاتلتكَ فطُوّحَتْ
كقمامة
فوق التراب مبعثره
كم آمرٍ متسلط
أو حاكمٍ متآمرٍ
وحكومةٍ مستهتره
سقطت وكنت على السفوح تسوقه
البركان
نحو القمة المتفجره
واذا تواريخ الطغاة تناثرت
رخص الرماد
وكنت انت الجوهره
• نار القمم
يانبع كلِّ فضيلةٍ
وتويج كل وريدةٍ
وشذى القلوب الخيره
ستظل حيا
رغم كل فواجع التاريخ
والزمر الدمى المستأجره
الشمس انت وأنت نخلة موطن
جذلى على صدر العراق مصوّره
والريح ماهزّت جذور منيفة
فرعاء
باسقة القوام موقّره
الريح أدمت أعينا ، لكنها
لم تستطع قطع الجذور المضمره
( فهد العظيم ) أشاد منها مخبأً
ملك الفؤآد
مدى الزمان وأسّره
خلدت كما الذكر الحكيم نقوشه
بفم الحياة
على القلوب مسمّره
كم حاول الجلاد سفك عيوننا
وجلودنا
فمضى وأغرز خنجره
حتى اذا سفحت سجونٌ أكبدا
ليلا بزنزاناتها المتضوره
فا ذا أسى ( وعدٍ ) شموعٌ فضةٌ
واذا دما ( فهد ) جراحٌ مقمره
ليست جراحا يابسات هشة
ممحية
منسية متخثره
شرهان أوقد مشعلا من لونها
وشذى ( أبو كريّمْ )حباه ونوّره
أعلى من الأعواد جثة عاشق
أقوى من الموت الخطى المتعثره
كفن المسيرة راية رفرافة
حمراء بالدم والمفاخر ممطره
في خيبة مأمولة ،
من حفرة مرفوعة ،
في القبر وهي مؤزّر
مالسر في عشقٍ توقد ناره
قممٌ لنوروزٍ نقدّس منبره
وفصائل في النازلات أبية
وجحافلٌ
في النائبات مظفّره
مالسر في نهر يجف ويبتدي
ليصون بابله
ويحفظ سومره ؟
• ياأشرف الشجر
ياموطنا قلبي عليك ممزق
عبر الشَتات
وفي السجون معذبُ
أخشى من التجار لو بك تاجروا
أو أن تُباع
فيشتريك مهربُ
في الليل مصاصو الدماء بدربنا
عينٌ لهم
ومخالبٌ بك تنشبُ
ان المسيحَ متى تسود كراهةٌ
رمزُ المحبةِ
والصليبُ الأشهبُ
واذا ادلهمتْ
واستبد ظلامُها
واستفردتْ بك باللديغ العقربُ
ان الامام علي بوصلة الرجا
من كل نهج للبلاغة يُطلبُ
وامام كل مشرد
لو شردوا
ورفيق كل معذبٍ
لو عذبوا
واعقد على ابناء فهد برايةٍ
حمراء
ماترجو ولستَ تخيّبُ
هم أشرفُ الشجرالنخيل بموطني
هاماً
وباسمهمُ الحيا ة تلقبُ
***********