مجلة الشيخان
11-01-2007, 18:39
عذراً لهذا التلميح ولكن مثل هذه الحالات أصبحت من الأوليات في الساحة السياسية العراقية . نسمع ونقرأ ونشاهد ظواهر مدانة على مستويات متباينة ولكن نأمل أن تكون هذه أوهام بصدق وقناعة وأن العراقي بشكل عام والقادة السياسيين بشكل خاص مبعدين ومحصنين من هذه السلبيات التي تعصف بالمجتمع ... نعود إلى لماذا هذه المقابلة ؟ والرد :قرأنا في شبكة بحزاني للانترنيت مقالة بقلم الأستاذ فرج خيري سعيد وتحت عنوان (النضال في فصل الربيع) بتاريخ 17/10/2006 م وقد طرح الرجل مجموعة من الهواجس ولكن نركز على بعض منها وهي : ضابط عراقي برتبة عميد وهو لم يحصل إلا على الشهادة الابتدائية أو ربما أقل والثاني إلقاء القبض على متهم من خلال الدهم وإذا هو شرطي مطوع وسابقاً كان محكوم عليه بالسجن (330) سنة بتهم التزوير والاختلاس وغيرها كثيرة . وعندما نسأل عن كوادر وزارتي الداخلية والدفاع لأن الكاتب لم يذكر فيما إذا كان الضابط ينتمي إلى أيهما وعلى الوزارتين من الأعلى إلى الأدنى حلقة فيهما يؤكدوا هل هذه المعلومة صادقة أو وهم بأنه لا يمكن البناء على الأوهام ؟ وإذا كانت هذه المعلومة غير صحيحة فيجب إبلاغ الكاتب بأنه على وهم ولا توجد مثل هذه الحالات في العراق الجديد التي تعكر وتهدم مرتكزات المجتمع وتعلن للملإ وتبلغ جميع الكتاب كيف تورد الإبل ؟ أما إذا كانت المعلومة صادقة فيجب تكريم الكاتب لشجاعته وجراءته لتحديد والكشف عن هذه التداعيات البشعة لأن الراعي لا يستطيع أن يقود مجتمع متحضر وأن هذه الحالات غير مذكور حتى في النظم الاستبدادية والدكتاتورية وان وجدت فسوف تكون البداية للنهاية مثل هذه النظم ... عسى أن تظهر ردود سريعة وفورية لهذه المساوئ التي تغذي الإرهاب وعدم البحث عن المبررات بأية طريقة أو إلصاق التهم بالعهد البائد حصراً ودول الجوار وأمريكا وإسرائيل ، والتخلص من المسؤولية وإلا ستكرر نشر مثل هذه التداعيات والسلبيات المجحفة بحق المجتمع في مختلف الصحف والمجلات والقنوات الفضائية لأن أهم نصر ملموس تحقق في العراق بعد رحيل العهد البائد هو حرية الصحافة إلى حد ما ، لأن الصحافة أيضاً تتعرض للمطبات من خلال عمليات الاختيال وخطف رجال الأعمال وآخرها غلق قناة الفيحاء التي كانت لها تأثير كبير لنشر وتعزيز الديمقراطية والكلمة الحرة وتشخيص الأخطاء والزلات التي تعرقل وسائل البناء في المجتمع وغلق أبواب التخلف والإرهاب ...
طرح الكاتب مجموعة أخرى من العثرات في طريق الديمقراطية الناشئة في العراق منها أنه يؤكد أن أعضاء البرلمان في وادي والشعب في وادي ، والأتعس أن الناخب لا يعلم من هو مرشحه وهو يتوجه إلى صناديق الاقتراع . وأكد أن المتظاهر الذي يشارك في المظاهرة لا يدرك لماذا هذه المظاهرة ؟ ولكن الأكيد هو أن يكسب رضا القائمين على المظاهرة لأجل مكاسب هزيلة وهشة وأن اغلب المظاهرات بالطريقة الغوغائية متكررة. وأكد محاولات تهميش وخنق الرجل المناسب في المكان المناسب والعكس هو الصحيح في حلقات متعددة في المجتمع حيث أن مدير مستشفى مهندس ومدير دائرة الزراعة معلم وغيرها من الحالات إضافة إلى الفساد الإداري المقيت ونهب ثروات البلد والصراع على النفط وفقدان مشتقات الوقود في محطات التوزيع الرسمية ومتوفر في الشوارع والزوايا وبأسعار خيالية ... ولا يمكن البناء على الباطل . السؤال المطروح الآن من هو المسؤول عن هذه التجاعيد البائسة : أعضاء البرلمان والحكومة أم العناصر الفاسدة في جميع مفاصل الدولة ؟ هذه الأشواك تغلق الأجواء للتطور والبناء وبما أن التعتيم الإعلامي على وشك الانقراض فأن جميع السادة المسؤولين مكشوفة أعمالهم للملأ بفضل الوسائل الإعلامية المختلفة ولا يمكن تهميش أو تغطية الأخطاء والإخفاقات بأية وسيلة وسوف يكون المستقبل المشرق للصالح وان التاريخ عادل وقاسي في حكمه على جميع المستويات وأن تأخر قليلاً فهو آت . نتمنى المجد للقادة في الوطن ويوفقون في بناء عراق متطور ومزدهر بلا أوهام أو إخفاقات للغد المنشود ... عسى أن تكون للعراق راية براقة ترفرف وتغرد في المحافل الدولية ونموذجاً يحتذى بها... ويصبح العراق مدرسـة للديمــقراطية والقيم الــسامية في الــشرق الأوســط والعالم ... ولا للتداعيات .
العدد السادس لمجلة شيخان
طرح الكاتب مجموعة أخرى من العثرات في طريق الديمقراطية الناشئة في العراق منها أنه يؤكد أن أعضاء البرلمان في وادي والشعب في وادي ، والأتعس أن الناخب لا يعلم من هو مرشحه وهو يتوجه إلى صناديق الاقتراع . وأكد أن المتظاهر الذي يشارك في المظاهرة لا يدرك لماذا هذه المظاهرة ؟ ولكن الأكيد هو أن يكسب رضا القائمين على المظاهرة لأجل مكاسب هزيلة وهشة وأن اغلب المظاهرات بالطريقة الغوغائية متكررة. وأكد محاولات تهميش وخنق الرجل المناسب في المكان المناسب والعكس هو الصحيح في حلقات متعددة في المجتمع حيث أن مدير مستشفى مهندس ومدير دائرة الزراعة معلم وغيرها من الحالات إضافة إلى الفساد الإداري المقيت ونهب ثروات البلد والصراع على النفط وفقدان مشتقات الوقود في محطات التوزيع الرسمية ومتوفر في الشوارع والزوايا وبأسعار خيالية ... ولا يمكن البناء على الباطل . السؤال المطروح الآن من هو المسؤول عن هذه التجاعيد البائسة : أعضاء البرلمان والحكومة أم العناصر الفاسدة في جميع مفاصل الدولة ؟ هذه الأشواك تغلق الأجواء للتطور والبناء وبما أن التعتيم الإعلامي على وشك الانقراض فأن جميع السادة المسؤولين مكشوفة أعمالهم للملأ بفضل الوسائل الإعلامية المختلفة ولا يمكن تهميش أو تغطية الأخطاء والإخفاقات بأية وسيلة وسوف يكون المستقبل المشرق للصالح وان التاريخ عادل وقاسي في حكمه على جميع المستويات وأن تأخر قليلاً فهو آت . نتمنى المجد للقادة في الوطن ويوفقون في بناء عراق متطور ومزدهر بلا أوهام أو إخفاقات للغد المنشود ... عسى أن تكون للعراق راية براقة ترفرف وتغرد في المحافل الدولية ونموذجاً يحتذى بها... ويصبح العراق مدرسـة للديمــقراطية والقيم الــسامية في الــشرق الأوســط والعالم ... ولا للتداعيات .
العدد السادس لمجلة شيخان