PDA

View Full Version : مهلا يا استاذنا الجليل زهير كاظم عبود


وسام جوهر
16-01-2007, 01:40
الاستاذ الفاضل زهير كاظم عبود غني عن التعريف و له مساهمات عديدة و قيمة حول الايزيدية و الشبك و الشرائح الاخرى اضافة الى مساهماته في حقل القضاء و القانون و الدفاع عن حقوق الانسان و المستظعفين.
كنت اتمنى ان لا اكتب عن ما حصل عندما نشرت مجلة شيخان الجديدة و بامكانيات محدودة من كافة النواحي. ان ما نشرته المجلة بخصوص بعض الكتاب الذين تناولوا الشان الايزيدي على مر عقود من السنين و ذكر كاتب المقالة اسماء لهؤلاء الكتاب و من بينهم الاستاذ زهير كاظم عبود و تعرض اليهم بشكل مجحف. يبدوا لي ان الموضوع اخذ حجما و بعدا مغاليا فيما يخص ردود الافعال بما في ذلك رد فعل الاستاذ الفاضل زهير كاظم عبود الذي قرأته اكثر من مرة كي اصدق ما قراته اذ كتب الاستاذ زهير في مقاله(مجلة الشيخان تشوه الحقائق) ما يلي "... و عهدا للكاتب المبجل من انني لن اسمح لنفسي ان اجعله منفعلا او يقف مبتعدا عن الحقيقة, و لن اسمح لنفسي مستقبلا ان اتعرض باي شكل من الاشكال لما يخص الشان الايزيدي تحقيقا للغاية التي تريد مجلة الشيخان تحقيقها و هي بالتاكيد خدمة الايزيدية حرصا منهم على اغناء الحقيقة, وفقنا الله جميعا لقول الحقيقة و الدفاع عن الحقوق في كل زمان و مكان. " انتهى الاقتباس.
أولا و قبل كل شيء ان مقالة مجلة الشيخان المذكورة و التي يبدو قد اثارت زوبعة في قدح صغير من الماء, لا ترتق الى مستوى المقالة بل لم تكن اكثر من تعليق او خاطرة لشخص ما اخفق تماما في الالتزام بقواعد النشر و اداب الحوار المتعارفة عليها. نعم اجحف الكاتب بحق استاذنا الجليل و نعم بانه اجحف بحق الاخرين ايضا و لكنني اميل الى الاعتقاد بان الشخص لم يكن متعمدا و لم يكن اكثر من مبتدئ و حتى ان مجلة شيخان هي مبتدئة و ادركت الخطاء و تراجعت و اعتذرت. استغرب من بعض من ردود الافعال التي غالت و بالغت. مع احترامانا الشديد الى استاذنا الفاضل لا يمكن لاي كاتب ان يتوقع فقط التصفيق و التاليه من القراء مهما كان عمله نبيلا و انسانيا. اننا في زمن يتهجم البعض على الرسل و الانبياء. هل حقا يعقل أن يعتزل كاتبا بمنزلة الاستاذ الفاضل زهير كاظم عبود عن شان طالما تناوله عن قناعة و ايمان و ليس ليسجل جميلا على من يهمهم او يمسهم الشان, فقط لان شطحة صدرت من شخص واحد؟؟؟ ايدري استاذنا الفاضل ما يتعرض اليه على سبيل المثال لا الحصر شخص الدكتور خليل جندي من انتقادات و تهجمات و تجريحات و الكل يعلم مقدار الخدمة التي يقدمها دكتورنا الجليل في مجال البحث و التاريخ الايزيدي و حسب علمي لم يتخلى الاستاذ خليل جندي عن الكتابة عن الشان الايزيدي. نقراء يوميا المئات من المقالات على صفحات الانترنيت و هي تنتقد و تجرح بحق و بدون حق الكتاب و السياسيين و الرؤساء و الملوك. نعم لا ينجو احدا مما تعرض اليه الاستاذ زهير. هل يكفي زلة من شبكي لكي يترك قاضينا الكريم الشان الشبكي؟ لا اعتقد ان القرار منطقي مع احترامنا الشديد له.
الايزيدية عاطفيون و لا يبخلون في اظهار مشاعرهم الطيبة تجاه الغير و خاصة تجاه الاخرين الى حد المغالات احيانا الى درجة تقترب من الشعور بعقدة النقص. الايزيدية لم يبخلوا في حبهم و شكرهم في مناسبة و غير مناسبة تجاه الاستاذ الفاضل زهير لماذا يا ترى اذن لا يرى استاذنا كل ذلك و لايكفيه كل ذلك ليحكم شعبا بخطيئة فرد منه؟؟؟ يكتب البعض في رد فعلهم ما معناه ان الايزيدية خسرت فرصة ثمينة و يحاولون افهامنا و كان الايزيدية خسرت نعمة كبيرة لم يكونوا في المقام المطلوب و ان الايزيدية ستدخل نفقا مظلما و تسير الى مصير مجهول ان لم يكتب او يحاور كاتب معين عن شانهم!!! لا خير في امة لا يدافع عنها الا شخصا واحدا يديرها ظهره بسبب اول انتقاد غير مسؤول يبدر عن جهل و عن غير قصد. ففي الوقت الذي لا يسعنا الا ان ندين ما بدر من زلة من انسان مبتدء علينا ان لا ننسى بان الكاتب و المجلة تحدثا عن رايهما و لم يكن اي منهما ناطقا رسميا باسم الايزيدية وهم مصانون حقهم في التعبير مهما اختلفنا معهم في الراي و في اسلوب التعبير. نتوجه بعتابنا الى استاذنا الكريم زهير كاظم عبود على موقفه الذي لا يتناسب و حجم العلة املينا منه ان يتقبل ملاحظاتنا برحابة صدر و هو المعلم الكبير و ليوفقنا الله جميعا لقول الحق ولو على نفسه.

وسام جوهر
السويد ‏16‏/01‏/2007