بحزاني نت
17-01-2007, 08:54
رسالة الى الأخوة في مجلة الشيخان
زهير كاظم عبود
اشكر شجاعتكم بالاعتذار وردكم على رسالتي التي لم اخف فيها ألمي على الاتهامات الباطلة التي أوردها السيد كاتب المقالة .
أيها الأخوة :
لايفسد النقد الموضوعي والهادف الود بين الناس ، وكلنا نتعلم من بعضنا فلا كمال إلا لله ، وقد نمارس النقد القاسي ونختلف في وجهات نظر ، وقد لايتقبل الكاتب كل ما كتبه زميل آخر ، جميع هذه الأمور لاتحتاج الى قطيعة أو ألم .
المؤلم في المقالة التي تعبر عن وجهة نظر ( مجلة الشيخان ) وباعتبار إن المجلة تعبر عن وجهة نظر جهة سياسية نحترمها ، وتم نشر المقالة دون أسم ، تجاوزت الحدود المقبولة وتعدت الى اتهامات باطلة ونعوت لاتليق بناقد أو مختلف في الرأي .
لم يكن اعتراضي على عبارة ( لم يأت الكتاب الذين ذكرتهم بشيء مفيد ومثمر للأيزيدية ) ، فهذه وجهة نظر قد نحترمها وهي تخص الكاتب أو المجلة ، التجاوز حين يكتب العبارة التالية والتي تجافي الحقيقة :
(( فأحدهم جعل من نفسه الفيلسوف في الشئون الايزيدية والآخر جعل من نفسه المفكر والمؤرخ في الشؤون الايزيدية والآخر المستشار والناطق باسم الايزيدية ) ، مع إن جميع ابناء الأيزيدية يعرف إن لاأحد من هؤلاء جعل من نفسه في هذه المراكز .
كماأن الكتابات الخالية من المنطق قد تبدو تافهة بالنسبة لفهم كاتب المقالة ، وفي حال عدم تحديد النصوص الخالية من المنطق والتي حددها الكاتب في أسماء معينة ، تصير تشهيرا رخيصا ومتناقض مع هدف المجلة .
أما الهدف المادي فهو الأكثر أيلاما حين يتخيل الكاتب دون سند ودون معرفة ليعتبر أن الهدف هو الربح المادي والشهرة على حساب الأيزيدية ، وهذا الظن التخيلي يجيش في عقل الكاتب معتقدا إن الأرباح المادية التي حطت على الكاتب زهير كاظم عبود في كتاباته عن الأيزيدية جعلت منه ثريا ومقتدرا في مغتربه .
وبالرغم من إن الأخ الكاتب لم يحدد الجهة التي تمنح الأرباح المادية هل هي من دور النشر أو من أبناء الأيزيدية أو من توزيع الكتب ؟ ومن المعيب إن نذكر إن الأخ يجافي الحقيقة حين يتصور أن كاتبا مثلي يتخذ الأيزيدية طريقا للأرتزاق والربح المادي دون إن يعرف الوسائل والطرق التي اطبع بها كتبي والغرض من توزيع تلك الكتب على اكبر مساحة ممكنة من البلدان التي لم تصلها الا الكتب التي تسيء لهذه الديانة وللأيزيدية كبشر لهم حقوقهم الإنسانية .
لكنه متيقن تماما من إن زهير كاظم عبود يريد تحقيق ((مصلحة شخصية كزيادة شعبية كتاباته وكثرة بيعها )) .
وحين يجد إن مساندا لحقوق الأيزيدية لم يبخل بكل ما أوتي من قوة انتفع من كتاباته أو حقق غاية شخصية في وظيفة أو ترشيح يستطيع إن يكون صائبا ولكننا بعيدين كل البعد عن تلك المصالح قانعين بما صار اليه الحال ونحمد الله الذي منحنا راحة الضمير ونظافة اليد والقوة والأصرار في مساندة حقوق المظلومين والمهمشين في العراق من شعب كوردستان ومنهم الأيزيدية والكورد الفيلية والشبك والمندائية حتى الرمق الأخير .
الحرية والديمقراطية أيها الأخوة في إن لاتكون هناك حواجز أو خطوط في النقد البناء الهادف لافي الأتهام والتجريح ، والحرية والديمقراطية سلوك وممارسة ينبغي إن نلتزم بها ونتعود عليها ، وليس من مصلحة مجلة مثل مجلة الشيخان أن تنشر مقالا دون اسم وتتبناه لأحداث ألم جراء طعنات في نفوس محبيكم ومسانديكم ، وتترك المجلة كل السلبيات التي تعج بها الحياة الأيزيدية .
لست مفكرا ولامستشارا بأسم الأيزيدية كما تتصور المجلة ولن اكون ، ولو راجعت المجلة ما نشرته قبل فترة قصيرة في صفحة بحزاني لوجدت انني اطمح الى بقائي تلميذا اتعلم منكم ومطالعا أمينا على ما ينشره الأخوة في الشأن الأيزيدي ، ولهذ ا فأن التنكيل بأسمي بهذا الشكل يشكل خسارة لي لكوني قلم من كل الأقلام التي تؤمن بحقوق الأيزيدية وأنسانيتهم .
لم يكن لي أي فضل على الأيزيدية ، ولا أستحق الشكر والتبجيل على مواقفي مهما كانت ، لأنني اعتقد وبأصرار إن موقفي يجب إن يقفه كل صاحب ضمير ووجدان تجاه قضية أنسانية عانت منها الأيزيدية من الظلم والغبن والتهميش دون سبب منطقي أو معقول .
تتسع يوما بعد يوم دائرة المحبة والعقل ، ويتكاثر من يساند ويناصر حقوق الإنسان ، ويسرني إن اجد إن ما بدأنا بزرعه من بذور المحبة بدأ ينمو فيتكاثر أحبتكم واخوتكم من خارج ديانتكم ، ولم يبق من العمر ما يستحق أن يجمع الإنسان ثروته وسعادته على حساب الأيزيدية .
فهذه الدار لاتبقي على أحد ولايدوم على حال لها شأن
الأخوة في مجلة الشيخان اشكر لكم موقفكم وأرجو إن تنتشر المحبة في حروف مجلتكم وأن تكون صفحاتها دعوة للتوحد والتآخي والتكاتف بين ابناء الأيزيدية وأن تتوجهوا الى حال الشارع الأيزيدي .
أشكر الأخوة الذين توجهوا بالكتابة تعليقا أو بالرسائل التي وصلتني وأشكر أسرة تحرير بحزاني والسلام .
زهير كاظم عبود
اشكر شجاعتكم بالاعتذار وردكم على رسالتي التي لم اخف فيها ألمي على الاتهامات الباطلة التي أوردها السيد كاتب المقالة .
أيها الأخوة :
لايفسد النقد الموضوعي والهادف الود بين الناس ، وكلنا نتعلم من بعضنا فلا كمال إلا لله ، وقد نمارس النقد القاسي ونختلف في وجهات نظر ، وقد لايتقبل الكاتب كل ما كتبه زميل آخر ، جميع هذه الأمور لاتحتاج الى قطيعة أو ألم .
المؤلم في المقالة التي تعبر عن وجهة نظر ( مجلة الشيخان ) وباعتبار إن المجلة تعبر عن وجهة نظر جهة سياسية نحترمها ، وتم نشر المقالة دون أسم ، تجاوزت الحدود المقبولة وتعدت الى اتهامات باطلة ونعوت لاتليق بناقد أو مختلف في الرأي .
لم يكن اعتراضي على عبارة ( لم يأت الكتاب الذين ذكرتهم بشيء مفيد ومثمر للأيزيدية ) ، فهذه وجهة نظر قد نحترمها وهي تخص الكاتب أو المجلة ، التجاوز حين يكتب العبارة التالية والتي تجافي الحقيقة :
(( فأحدهم جعل من نفسه الفيلسوف في الشئون الايزيدية والآخر جعل من نفسه المفكر والمؤرخ في الشؤون الايزيدية والآخر المستشار والناطق باسم الايزيدية ) ، مع إن جميع ابناء الأيزيدية يعرف إن لاأحد من هؤلاء جعل من نفسه في هذه المراكز .
كماأن الكتابات الخالية من المنطق قد تبدو تافهة بالنسبة لفهم كاتب المقالة ، وفي حال عدم تحديد النصوص الخالية من المنطق والتي حددها الكاتب في أسماء معينة ، تصير تشهيرا رخيصا ومتناقض مع هدف المجلة .
أما الهدف المادي فهو الأكثر أيلاما حين يتخيل الكاتب دون سند ودون معرفة ليعتبر أن الهدف هو الربح المادي والشهرة على حساب الأيزيدية ، وهذا الظن التخيلي يجيش في عقل الكاتب معتقدا إن الأرباح المادية التي حطت على الكاتب زهير كاظم عبود في كتاباته عن الأيزيدية جعلت منه ثريا ومقتدرا في مغتربه .
وبالرغم من إن الأخ الكاتب لم يحدد الجهة التي تمنح الأرباح المادية هل هي من دور النشر أو من أبناء الأيزيدية أو من توزيع الكتب ؟ ومن المعيب إن نذكر إن الأخ يجافي الحقيقة حين يتصور أن كاتبا مثلي يتخذ الأيزيدية طريقا للأرتزاق والربح المادي دون إن يعرف الوسائل والطرق التي اطبع بها كتبي والغرض من توزيع تلك الكتب على اكبر مساحة ممكنة من البلدان التي لم تصلها الا الكتب التي تسيء لهذه الديانة وللأيزيدية كبشر لهم حقوقهم الإنسانية .
لكنه متيقن تماما من إن زهير كاظم عبود يريد تحقيق ((مصلحة شخصية كزيادة شعبية كتاباته وكثرة بيعها )) .
وحين يجد إن مساندا لحقوق الأيزيدية لم يبخل بكل ما أوتي من قوة انتفع من كتاباته أو حقق غاية شخصية في وظيفة أو ترشيح يستطيع إن يكون صائبا ولكننا بعيدين كل البعد عن تلك المصالح قانعين بما صار اليه الحال ونحمد الله الذي منحنا راحة الضمير ونظافة اليد والقوة والأصرار في مساندة حقوق المظلومين والمهمشين في العراق من شعب كوردستان ومنهم الأيزيدية والكورد الفيلية والشبك والمندائية حتى الرمق الأخير .
الحرية والديمقراطية أيها الأخوة في إن لاتكون هناك حواجز أو خطوط في النقد البناء الهادف لافي الأتهام والتجريح ، والحرية والديمقراطية سلوك وممارسة ينبغي إن نلتزم بها ونتعود عليها ، وليس من مصلحة مجلة مثل مجلة الشيخان أن تنشر مقالا دون اسم وتتبناه لأحداث ألم جراء طعنات في نفوس محبيكم ومسانديكم ، وتترك المجلة كل السلبيات التي تعج بها الحياة الأيزيدية .
لست مفكرا ولامستشارا بأسم الأيزيدية كما تتصور المجلة ولن اكون ، ولو راجعت المجلة ما نشرته قبل فترة قصيرة في صفحة بحزاني لوجدت انني اطمح الى بقائي تلميذا اتعلم منكم ومطالعا أمينا على ما ينشره الأخوة في الشأن الأيزيدي ، ولهذ ا فأن التنكيل بأسمي بهذا الشكل يشكل خسارة لي لكوني قلم من كل الأقلام التي تؤمن بحقوق الأيزيدية وأنسانيتهم .
لم يكن لي أي فضل على الأيزيدية ، ولا أستحق الشكر والتبجيل على مواقفي مهما كانت ، لأنني اعتقد وبأصرار إن موقفي يجب إن يقفه كل صاحب ضمير ووجدان تجاه قضية أنسانية عانت منها الأيزيدية من الظلم والغبن والتهميش دون سبب منطقي أو معقول .
تتسع يوما بعد يوم دائرة المحبة والعقل ، ويتكاثر من يساند ويناصر حقوق الإنسان ، ويسرني إن اجد إن ما بدأنا بزرعه من بذور المحبة بدأ ينمو فيتكاثر أحبتكم واخوتكم من خارج ديانتكم ، ولم يبق من العمر ما يستحق أن يجمع الإنسان ثروته وسعادته على حساب الأيزيدية .
فهذه الدار لاتبقي على أحد ولايدوم على حال لها شأن
الأخوة في مجلة الشيخان اشكر لكم موقفكم وأرجو إن تنتشر المحبة في حروف مجلتكم وأن تكون صفحاتها دعوة للتوحد والتآخي والتكاتف بين ابناء الأيزيدية وأن تتوجهوا الى حال الشارع الأيزيدي .
أشكر الأخوة الذين توجهوا بالكتابة تعليقا أو بالرسائل التي وصلتني وأشكر أسرة تحرير بحزاني والسلام .