bahzani-3
21-01-2007, 01:05
نحن مدينون بالفضل الى المعلم الاول والاستاذ الكبير ( زهير كاظم عبود )
اود ان ابدي رأيي كامرأة أيزيدية يهمها شؤون ديانتها وابناء جلدتها ومن يحبهم ومن يناصرهم ويؤازرهم ويقف الى جانبهم في محنهم بروح انسانية وتفان ٍ ونكران ذات ..
اولا / بخصوص الاخوة العاملين في مجلة الشيخان المستقلة ، انكم اوضحتم بان هذه المجلة ، مجلة مستقلة حرة من اي رقابة سياسية ومن حق اي شخص ان يقدم ما يشاء من المواضيع والنتاجات ، وهدفكم هو تحقيق ولو قليلا من الحرية والديمقراطية للمثقفين الذين كانوا مسجونين في السابق مع اقلامهم ، وتقولون بان المجلة غير مسؤولة عن فحوى نتاجات كتّابها ،
اسمحوا لي اخوتي ان اقول لكم ، لا احدا منا نحن بني الانسان معصوم من الزلات والاخطاء والثغرات العديدة ، ومن مصلحتنا ومنفعتنا ان نمارس النقد ، على ان يوجه بطريقة ذكية ، حضارية ، موضوعية ، وانسانية مجردة عن التجريح والتضليل والتشهير او الشماتة وغير ذلك ، هذا عندما يكون القصد نزيها ً .
ثانيا / ان نشر اي صحيفة او منبر لمقالات او ردود او تعليقات دون الافصاح باسم الناشر او الناقد او المعلق يحط من قيمتها ويفقدها وزنها وصيتها ومصداقيتها والقها وقرّاؤها وكتّابهاالذين هم ثروتها ورصيدها الاول والاخير ..
اخوتي الاعزاء :
ان ما استوقفني امام سلّم هذه الاسطر هو لتسليط الضوء على بعض المعلومات التي من المؤكد كانت غائبة عن اذهان الاخوة المسؤولين في مجلة الشيخان الذين وجهوا اليه ذلك النقد المؤلم والغير حقيقي مع كل اعتزازي برايكم ،حقيقة انني حاولت جهد امكاني العثور على الرسالة المعنية ولم اتمكن من ذلك ولكنني تمكنت من استيعاب الفكرة مما قدمه الاخوة من اعتذار وتطييب خاطر لتصحيح الخطأ آملة ان يكون غير مقصود ..
على العموم ، اود تذكير الاخوة المعنيين وكل من لا يعلم (الاستاذ زهير كاظم عبود من يكون !!! ؟)
لو قرأنا سيرته الذاتية وتعمقنا قليلا بين سطور حياته ، لوجدنا ، ما هي الاّ ترجمة لمسار انسانيته عبر اقنيتها المضاءة بعصارة عبقري تلاطم بخبرات الحياة الهائجة مع الاحداث والظروف العصيبة بكل جرأة وانّاة وحكمة وجدارة .
انه من الكتاب القلائل المهتمين بالفكر والجانب الانساني وشؤون الاقليات والمظلومين والمهمشين ،
كرس اهتمامه للبيئة الثقافية والوسط السياسي والمحيط الاجتماعي الذي يعيشه ملء قلبه الطيب الذي كاد يودي به الى الهلاك ،
استهلك نفسه تحت حرارة شمس العالم الانساني ، فتلى قلمه بالموضوعية والقدرة والمثابرة على اصطحاب الحقائق بالصبر والتحمل والكفاح ،
انه المنارة المتجولة التي يجوب شعاعها وطنه العراق ومعظم الوطن العربي وبلاد الغرب ، ففي كل مكان يغرس زهير قطرات دمه الملتهبة حبا ، تفوقا ومنهجا يفوح اريجه عطرا ..
حديثه عبقرية ناضجة تضخ ما يعانيه الآخرون ولم تكن معاناة منفردة يوما ما فقد انصهر وما زال ينصهر بمن حوله ومع تجارب ومأساة قومه ، كان في بلده العراق متميزا ـ دفع به النظام المقبور لا عودة ، الى الغربة التي لم ولن تتمكن من اختطاف عراقيته وانسانيته وتفانيه لابناء جلدته من شرايين قلبه الذي احتله اهل الوطن الشرفاء ومن بينهم ( الايزيدية ) ..عُرفت فيه اسمى معاني الاخلاق في اجلى مظاهرها ، فهو ذو كرم وتسامح غير محدود والاغضاء عن الزلات والاخطاء كهذه التي حصلت املين ان تكون الاخيرة
، مخلصا ، خدوما ، ومحبا للايزيديين بشكل يفوق الوصف ..
ان رسالته هذه تنبغ من نفس طيبة وصداقة حميمة مبنية على الاحترام والتقدير والاخلاص الحقيقي لنا نحن الايزيديين ..
[ بقائي تلميذا اتعلم منكم ومطالعا امينا على ما ينشره الاخوة في الشأن الايزيدي ، ولهذا فان التنكيل باسمي بهذا الشكل يشكل خسارة لي لكوني قلم من الاقلام التي تؤمن حقوق الايزيدية وانسانيتهم ] !! توقفت مرارا وتكرارا عند هذه الاسطر التي جاءت في رسالته ، حرفا بحرف ( ليتنا نتأملها وندركها جيدا ) !!!
كذلك عبارة : [ تتسع يوما بعد يوم دائرة المحبة والعقل ، ويتكاثر من يساند ويناصر حقوق الانسان ، ويسرني ان اجد ما بدأنا بزرعه من بذور المحبة بدأ ينمو فيتكاثر احبتكم واخوتكم من خارج ديانتكم ولم يبق من العمر ما يستحق ان يجمع الانسان ثروته وسعادته على حساب الايزيدية ] !!! وليتنا جميعا نقتدي بما قاله ، وانا اتفق مع كل حرف واقف عنده للمرة الالف واتعمق بمغزاه ووزنه .
عذرا " مرة اخرى وتحية اجلال لقلمك النزيه
ودمت للطيبة والانسانية ...
اختكم
ـــــــــــــــــ
سندس سالم النجار
اود ان ابدي رأيي كامرأة أيزيدية يهمها شؤون ديانتها وابناء جلدتها ومن يحبهم ومن يناصرهم ويؤازرهم ويقف الى جانبهم في محنهم بروح انسانية وتفان ٍ ونكران ذات ..
اولا / بخصوص الاخوة العاملين في مجلة الشيخان المستقلة ، انكم اوضحتم بان هذه المجلة ، مجلة مستقلة حرة من اي رقابة سياسية ومن حق اي شخص ان يقدم ما يشاء من المواضيع والنتاجات ، وهدفكم هو تحقيق ولو قليلا من الحرية والديمقراطية للمثقفين الذين كانوا مسجونين في السابق مع اقلامهم ، وتقولون بان المجلة غير مسؤولة عن فحوى نتاجات كتّابها ،
اسمحوا لي اخوتي ان اقول لكم ، لا احدا منا نحن بني الانسان معصوم من الزلات والاخطاء والثغرات العديدة ، ومن مصلحتنا ومنفعتنا ان نمارس النقد ، على ان يوجه بطريقة ذكية ، حضارية ، موضوعية ، وانسانية مجردة عن التجريح والتضليل والتشهير او الشماتة وغير ذلك ، هذا عندما يكون القصد نزيها ً .
ثانيا / ان نشر اي صحيفة او منبر لمقالات او ردود او تعليقات دون الافصاح باسم الناشر او الناقد او المعلق يحط من قيمتها ويفقدها وزنها وصيتها ومصداقيتها والقها وقرّاؤها وكتّابهاالذين هم ثروتها ورصيدها الاول والاخير ..
اخوتي الاعزاء :
ان ما استوقفني امام سلّم هذه الاسطر هو لتسليط الضوء على بعض المعلومات التي من المؤكد كانت غائبة عن اذهان الاخوة المسؤولين في مجلة الشيخان الذين وجهوا اليه ذلك النقد المؤلم والغير حقيقي مع كل اعتزازي برايكم ،حقيقة انني حاولت جهد امكاني العثور على الرسالة المعنية ولم اتمكن من ذلك ولكنني تمكنت من استيعاب الفكرة مما قدمه الاخوة من اعتذار وتطييب خاطر لتصحيح الخطأ آملة ان يكون غير مقصود ..
على العموم ، اود تذكير الاخوة المعنيين وكل من لا يعلم (الاستاذ زهير كاظم عبود من يكون !!! ؟)
لو قرأنا سيرته الذاتية وتعمقنا قليلا بين سطور حياته ، لوجدنا ، ما هي الاّ ترجمة لمسار انسانيته عبر اقنيتها المضاءة بعصارة عبقري تلاطم بخبرات الحياة الهائجة مع الاحداث والظروف العصيبة بكل جرأة وانّاة وحكمة وجدارة .
انه من الكتاب القلائل المهتمين بالفكر والجانب الانساني وشؤون الاقليات والمظلومين والمهمشين ،
كرس اهتمامه للبيئة الثقافية والوسط السياسي والمحيط الاجتماعي الذي يعيشه ملء قلبه الطيب الذي كاد يودي به الى الهلاك ،
استهلك نفسه تحت حرارة شمس العالم الانساني ، فتلى قلمه بالموضوعية والقدرة والمثابرة على اصطحاب الحقائق بالصبر والتحمل والكفاح ،
انه المنارة المتجولة التي يجوب شعاعها وطنه العراق ومعظم الوطن العربي وبلاد الغرب ، ففي كل مكان يغرس زهير قطرات دمه الملتهبة حبا ، تفوقا ومنهجا يفوح اريجه عطرا ..
حديثه عبقرية ناضجة تضخ ما يعانيه الآخرون ولم تكن معاناة منفردة يوما ما فقد انصهر وما زال ينصهر بمن حوله ومع تجارب ومأساة قومه ، كان في بلده العراق متميزا ـ دفع به النظام المقبور لا عودة ، الى الغربة التي لم ولن تتمكن من اختطاف عراقيته وانسانيته وتفانيه لابناء جلدته من شرايين قلبه الذي احتله اهل الوطن الشرفاء ومن بينهم ( الايزيدية ) ..عُرفت فيه اسمى معاني الاخلاق في اجلى مظاهرها ، فهو ذو كرم وتسامح غير محدود والاغضاء عن الزلات والاخطاء كهذه التي حصلت املين ان تكون الاخيرة
، مخلصا ، خدوما ، ومحبا للايزيديين بشكل يفوق الوصف ..
ان رسالته هذه تنبغ من نفس طيبة وصداقة حميمة مبنية على الاحترام والتقدير والاخلاص الحقيقي لنا نحن الايزيديين ..
[ بقائي تلميذا اتعلم منكم ومطالعا امينا على ما ينشره الاخوة في الشأن الايزيدي ، ولهذا فان التنكيل باسمي بهذا الشكل يشكل خسارة لي لكوني قلم من الاقلام التي تؤمن حقوق الايزيدية وانسانيتهم ] !! توقفت مرارا وتكرارا عند هذه الاسطر التي جاءت في رسالته ، حرفا بحرف ( ليتنا نتأملها وندركها جيدا ) !!!
كذلك عبارة : [ تتسع يوما بعد يوم دائرة المحبة والعقل ، ويتكاثر من يساند ويناصر حقوق الانسان ، ويسرني ان اجد ما بدأنا بزرعه من بذور المحبة بدأ ينمو فيتكاثر احبتكم واخوتكم من خارج ديانتكم ولم يبق من العمر ما يستحق ان يجمع الانسان ثروته وسعادته على حساب الايزيدية ] !!! وليتنا جميعا نقتدي بما قاله ، وانا اتفق مع كل حرف واقف عنده للمرة الالف واتعمق بمغزاه ووزنه .
عذرا " مرة اخرى وتحية اجلال لقلمك النزيه
ودمت للطيبة والانسانية ...
اختكم
ـــــــــــــــــ
سندس سالم النجار