علي طالب الشبكي
23-01-2007, 16:46
بقلم - مالوم ابو رغيف
عرض : علي طالب الشبكي
(صوت العراق) - 22-01-2007
كالعادة وكما هو متوقع ثارت ثائرة جبهة الوافق واقامت الدنيا ولم تقعدها عندما صرح السيد رئيس الجمهورية جلال الطلباني بان اكثر من سبعين بالمئة من الضحايا هم من الشيعة.
لو كان السيد رئيس الجمهورية منحازا لقوميته او لطائفته، لقال العكس، لقال ان اكثر الضحايا هم من الكورد، او من السنة التي هي طائفته الدينية المسلوب منها مثل ما سلبوا الشيعة العرب قوميتهم وانسبوهم الى الصفويين تارة والى الفرس تارة اخرى والى الافغان او الهنود.
ماذا يضير الدليمي واشباهه من عنصرين وطائفين وحاقدين ان صرح احد ما بالحقيقة وقالها صريحة وواضحة بان اكثر القتلى هم شيعة، هل اتهم مام جلال جبهة التوافق بقتلهم.؟ لا بالطبع
هل اتهم السنة بقتلهم.؟ لا مرة اخرى
هل اتهم اي من الاحزاب الطائفية التي تمجد العمليات الوحشية بحق الابرياء تحت ذريعة المقاومة.؟ لا مرة اخرى ايضا
السيد الطلباني الذي عرفناه توفيقيا، يميل الى الهدوء والى الكياسة والحصافة محاولا تقريب وجهات النظر على بساط الصلح والتسامح، لم يكن في كل ما مر من الوقت طائفيا ولا مذهبيا ولا حتى قوميا، رغم ان حقوق الشعب الكوردي شعبه الذي ناضل من اجله ومن اجل حريته واستقلاله لم تلبى لحد الان وبقيت كما هي عليه في ما قبل السقوط، فان ذكر الحقيقة التي يعرفها الجميع بما فيها جبهة التوافق بانوفها التي لا تتنفس الا الرياح الطائفية الصفراء القادمة من بادية نجد وبلاد العربان، ان صرح بالحقيقة وعبر عن الواقع المعروف هل يعني هذا انه زل سياسيا او حرض طائفيا او خدش الوطنية.؟
جبهة التوافق بموقفها هذا المرفوض وطنيا وانسانيا ودينيا تعري نفسها وتظهر عورتها القميئة وجوهرها الطائفي البغيض بل وتفضح نفسها بنفسها بان لها يدا واضحة بكل ما يحصل في العراق من المظالم والخراب واسالة الدماء. فان اعتراضها على عدد القتلى الشيعة يعني تغطيتها على الارهاب وعلى ادواته وزمره ومقراته ويعني ايضا تعاونها وتنسيقها معه. فالارهاب اعلن مرات كثيرة انه سيقتل الرافضة ويجعل من حياتهم جحيما، هكذا قال الزرقاوي وقاعدته الجرباء وهكذا كتب انصار سنة القتل والنهب والخراب في بياناتهم وندائاتهم ومواقعهم الاكترونية وهكذا جائت بيانات شيوخ الشر الوهابية وشيوخ الجهل السلفية وهكذا اعلن السعوديون رسميا والقرضاوي شرعيا. افبعد كل هذا الكم الهائل من الحاقدين على ابرياء العراق وبسطائه يشكك الديلمي والجميلي والحزب الاسلامي العراقي بواقع التشكك فيه لا يعتبر سوى تضليل ومغالطة وتجهيل وتشجيع على ادامة الوضع المزري للناس!!
لم يكتف ازلام جبهة التوافق بنفي عدد القتلى الشيعة بانه هو الاكثر فقط، بل اعتبروا ان كلام السيد رئيس الجمهورية كلام يحرض على الطائفة السنية. مرة اخرى يحشر هؤلاء السياسيون الطائفيون حد النخاع الطائفة السنية في معسكر الاجرام والقتل فقد حشروها وحسبوها على معسكر البعث واعتبروا ان البعثي هو سني بالولادة وان محاسبة البعثي تعتبر محاسبة للسني وها هم اليوم يحسبونهم على معسكر الارهاب وعتبرون ان السني ارهابي موجه ضد الشيعة فان كان عدد التقلى الشيعة هو الاكثر معناه اتهام السنة.
هل قال احد ما بان السنة يقتلون الشيعة.؟
ان من يقتل السنة والشيعة هم ضيوف جبهة التوافق واحباب هيئة علماء المسلمين. هم البعثيون والقومجيون وضباط صدام ورجال مخابراته واستخبارته الذين يعرفونهم جيدا ويتصلون بهم يوميا ويخططون معهم خططا للفتك بكل مواطن غيور سني او شيعي كوردي او عربي .
انظروا من يقتل سكان الانبار والموصل ويفجر السيارات المفخخة في الفلوجة او في القائم او في سامراء هل هم الشيعة ام هم من فتحوا لهم بيوتهم وعرضوا عليهم الفتيات ليسيل لها اللعابيَِن، لعاب الفم ولــعاب الــ..، وزودوهم بالخرائط وحددوا لهم الاهداف والمزدحمات وبينوا لهم الطرقات واوصلوهم الى المنطقة الخضراء والى الاماكن الحساسة في الدولة المنهوبة المسلوبة المغلوبة على امرها بسببهم وبسبب من هم على شاكلتهم.
لماذا حملوا على زعماء ورجال قبائل الصحوة في الانبار وقللوا من مكانتهم ووصفوهم بقطاع الطرق وعملاء المحتل لا لسبب اخر غير سبب واحد هو ان جبهة التوافق والحزب الاسلامي لا يؤيدون صحوة الخير ولا استفاقة الضمير ولا نهوض القامة الوطنية، لا يودون قولة الحق ولا ينصرونه، يحضون على الباطل ويساندونه، يستنهضون عواطف الشر والحقد والبغض، لا زال صراخ خرفهم الدليمي في اسطنبول يدوي، صراخ يستنجد الغرباء لقتل اهل بلده، يستنجد القتلة لتدنيس موطنه، افليس هذه هي الخيانة والمهانة وقلة التربية الوطنية والدينية والانسانية.!!
لماذا لم تثر ثائرتهم على فخامة كذب صاحبهم طارق الهاشمي عندما قال ان اكثر القتلى هم من السنة العرب، فلماذا لم يعتبرونه تحريضا على الطائفة الشيعية، ولماذا لم يعترضوا على صراخ عجوزهم المهتز من البغض والضغينة وهو يدعوا الى قتل الشيعة علنا من دون تحفظ.؟
اليس تصرفهم هو تصرف من يضمر بقلبه الشر ويغذي روحه المسمومة بالحقد والانتقام.؟
كيف بعد كل هذا الدجل والتخبيص والنذالة، كيف نصدق بهم ونصدق بادعائاتهم ونحن نرى الحقيقة باعيننا، بل ان الحقائق والوقائع تشير اليهم الى ايادهم وضمائرهم السوداء ونياتهم الخبيثة وضلوعهم بكل مصاب وفاجعة للوطن، الامر الذي يجعلنا نفكر الف مرة بالعيش معهم والموافقة على وجودهم في السلطة، هم لا يصلحون الا الى قيادة صفوف الذباحيين وفرق الاغتيال وفرق الموت ومليشيات الشر والتهجير كما يقود الديلمي مليشيا التهجير في حي العدل بتهجير السكان ومصادرة اموالهم وبيوتهم وتجهيزاتهم ، حكومة الاسلام السياسي العراقية تخدع الشعب حتى بعدد الضحايا الابرياء الذين يسقطون صرعى الانفجارات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة او الذبح في البيوت الامنة.
لقد اختار الديلمي وشاكلته الشر والحقد ونحن اهل هذا الوطن من جميع الطوائف والاديان اخترنا الحرية والحق والانصاف والمحبة فلا يمكن ان يلتقي النقيضان.
عرض : علي طالب الشبكي
(صوت العراق) - 22-01-2007
كالعادة وكما هو متوقع ثارت ثائرة جبهة الوافق واقامت الدنيا ولم تقعدها عندما صرح السيد رئيس الجمهورية جلال الطلباني بان اكثر من سبعين بالمئة من الضحايا هم من الشيعة.
لو كان السيد رئيس الجمهورية منحازا لقوميته او لطائفته، لقال العكس، لقال ان اكثر الضحايا هم من الكورد، او من السنة التي هي طائفته الدينية المسلوب منها مثل ما سلبوا الشيعة العرب قوميتهم وانسبوهم الى الصفويين تارة والى الفرس تارة اخرى والى الافغان او الهنود.
ماذا يضير الدليمي واشباهه من عنصرين وطائفين وحاقدين ان صرح احد ما بالحقيقة وقالها صريحة وواضحة بان اكثر القتلى هم شيعة، هل اتهم مام جلال جبهة التوافق بقتلهم.؟ لا بالطبع
هل اتهم السنة بقتلهم.؟ لا مرة اخرى
هل اتهم اي من الاحزاب الطائفية التي تمجد العمليات الوحشية بحق الابرياء تحت ذريعة المقاومة.؟ لا مرة اخرى ايضا
السيد الطلباني الذي عرفناه توفيقيا، يميل الى الهدوء والى الكياسة والحصافة محاولا تقريب وجهات النظر على بساط الصلح والتسامح، لم يكن في كل ما مر من الوقت طائفيا ولا مذهبيا ولا حتى قوميا، رغم ان حقوق الشعب الكوردي شعبه الذي ناضل من اجله ومن اجل حريته واستقلاله لم تلبى لحد الان وبقيت كما هي عليه في ما قبل السقوط، فان ذكر الحقيقة التي يعرفها الجميع بما فيها جبهة التوافق بانوفها التي لا تتنفس الا الرياح الطائفية الصفراء القادمة من بادية نجد وبلاد العربان، ان صرح بالحقيقة وعبر عن الواقع المعروف هل يعني هذا انه زل سياسيا او حرض طائفيا او خدش الوطنية.؟
جبهة التوافق بموقفها هذا المرفوض وطنيا وانسانيا ودينيا تعري نفسها وتظهر عورتها القميئة وجوهرها الطائفي البغيض بل وتفضح نفسها بنفسها بان لها يدا واضحة بكل ما يحصل في العراق من المظالم والخراب واسالة الدماء. فان اعتراضها على عدد القتلى الشيعة يعني تغطيتها على الارهاب وعلى ادواته وزمره ومقراته ويعني ايضا تعاونها وتنسيقها معه. فالارهاب اعلن مرات كثيرة انه سيقتل الرافضة ويجعل من حياتهم جحيما، هكذا قال الزرقاوي وقاعدته الجرباء وهكذا كتب انصار سنة القتل والنهب والخراب في بياناتهم وندائاتهم ومواقعهم الاكترونية وهكذا جائت بيانات شيوخ الشر الوهابية وشيوخ الجهل السلفية وهكذا اعلن السعوديون رسميا والقرضاوي شرعيا. افبعد كل هذا الكم الهائل من الحاقدين على ابرياء العراق وبسطائه يشكك الديلمي والجميلي والحزب الاسلامي العراقي بواقع التشكك فيه لا يعتبر سوى تضليل ومغالطة وتجهيل وتشجيع على ادامة الوضع المزري للناس!!
لم يكتف ازلام جبهة التوافق بنفي عدد القتلى الشيعة بانه هو الاكثر فقط، بل اعتبروا ان كلام السيد رئيس الجمهورية كلام يحرض على الطائفة السنية. مرة اخرى يحشر هؤلاء السياسيون الطائفيون حد النخاع الطائفة السنية في معسكر الاجرام والقتل فقد حشروها وحسبوها على معسكر البعث واعتبروا ان البعثي هو سني بالولادة وان محاسبة البعثي تعتبر محاسبة للسني وها هم اليوم يحسبونهم على معسكر الارهاب وعتبرون ان السني ارهابي موجه ضد الشيعة فان كان عدد التقلى الشيعة هو الاكثر معناه اتهام السنة.
هل قال احد ما بان السنة يقتلون الشيعة.؟
ان من يقتل السنة والشيعة هم ضيوف جبهة التوافق واحباب هيئة علماء المسلمين. هم البعثيون والقومجيون وضباط صدام ورجال مخابراته واستخبارته الذين يعرفونهم جيدا ويتصلون بهم يوميا ويخططون معهم خططا للفتك بكل مواطن غيور سني او شيعي كوردي او عربي .
انظروا من يقتل سكان الانبار والموصل ويفجر السيارات المفخخة في الفلوجة او في القائم او في سامراء هل هم الشيعة ام هم من فتحوا لهم بيوتهم وعرضوا عليهم الفتيات ليسيل لها اللعابيَِن، لعاب الفم ولــعاب الــ..، وزودوهم بالخرائط وحددوا لهم الاهداف والمزدحمات وبينوا لهم الطرقات واوصلوهم الى المنطقة الخضراء والى الاماكن الحساسة في الدولة المنهوبة المسلوبة المغلوبة على امرها بسببهم وبسبب من هم على شاكلتهم.
لماذا حملوا على زعماء ورجال قبائل الصحوة في الانبار وقللوا من مكانتهم ووصفوهم بقطاع الطرق وعملاء المحتل لا لسبب اخر غير سبب واحد هو ان جبهة التوافق والحزب الاسلامي لا يؤيدون صحوة الخير ولا استفاقة الضمير ولا نهوض القامة الوطنية، لا يودون قولة الحق ولا ينصرونه، يحضون على الباطل ويساندونه، يستنهضون عواطف الشر والحقد والبغض، لا زال صراخ خرفهم الدليمي في اسطنبول يدوي، صراخ يستنجد الغرباء لقتل اهل بلده، يستنجد القتلة لتدنيس موطنه، افليس هذه هي الخيانة والمهانة وقلة التربية الوطنية والدينية والانسانية.!!
لماذا لم تثر ثائرتهم على فخامة كذب صاحبهم طارق الهاشمي عندما قال ان اكثر القتلى هم من السنة العرب، فلماذا لم يعتبرونه تحريضا على الطائفة الشيعية، ولماذا لم يعترضوا على صراخ عجوزهم المهتز من البغض والضغينة وهو يدعوا الى قتل الشيعة علنا من دون تحفظ.؟
اليس تصرفهم هو تصرف من يضمر بقلبه الشر ويغذي روحه المسمومة بالحقد والانتقام.؟
كيف بعد كل هذا الدجل والتخبيص والنذالة، كيف نصدق بهم ونصدق بادعائاتهم ونحن نرى الحقيقة باعيننا، بل ان الحقائق والوقائع تشير اليهم الى ايادهم وضمائرهم السوداء ونياتهم الخبيثة وضلوعهم بكل مصاب وفاجعة للوطن، الامر الذي يجعلنا نفكر الف مرة بالعيش معهم والموافقة على وجودهم في السلطة، هم لا يصلحون الا الى قيادة صفوف الذباحيين وفرق الاغتيال وفرق الموت ومليشيات الشر والتهجير كما يقود الديلمي مليشيا التهجير في حي العدل بتهجير السكان ومصادرة اموالهم وبيوتهم وتجهيزاتهم ، حكومة الاسلام السياسي العراقية تخدع الشعب حتى بعدد الضحايا الابرياء الذين يسقطون صرعى الانفجارات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة او الذبح في البيوت الامنة.
لقد اختار الديلمي وشاكلته الشر والحقد ونحن اهل هذا الوطن من جميع الطوائف والاديان اخترنا الحرية والحق والانصاف والمحبة فلا يمكن ان يلتقي النقيضان.