3adel_seno
25-01-2007, 19:03
أن الصحافة هو نشاط أقلام وأراء ليس بالضرورة آن تكون متشابهة وان كل ما قصدته في مقالتي المعنون ( أسئلة حول ما يكتب عن الايزيدية ) هو وجهة نظري الشخصي وانا اسمي الصريح هو ( عادل سينو عثمان) حول النظر الى حقيقة الديانة الايزيدية من خلال جهود كاتب معين مهما كان قدراته , وانا لم اشخص الأستاذ زهير كاظم قاب قوسين علماً أنني أشيد به كأستاذ وقاضي وباحث جدير بالاحترام . وانا لم انتقص من شخصيته وان تقيمه كأنسان معروف غني عن التعريف لا من خلالي ولا من خلال غيري وان الذين أحدثوا هذه الزوبعة حول مقالي المتواضع تكمن في دفاع أولائك عن أنفسهم وليس عن أستاذ زهير عبود وأنني لم أضع أسمائهم في دائرة الضوء والمهتمين , ثم استغرب كل الاستغراب عن هذه الضجة والاندفاع في طلب الاعتذار والمطالبة بمحاسبة الجهة التي نشرت هذا المقال وتسميتها بالمسمومة والهدامة وكأن أي رأي لم يمر من خلال أولائك الأشخاص هو متردي وفي الحضيض وهذا الاستفزاز المقيت والاتهامات الباطلة والتخبط وتفسير المقال كل على هوائه الخاص والهروب من جوهر المقال البناء الداعي إلى تحديد المسار الفعلي للمثقفين من الايزيدية , وبناء سواتر منيعة ضد الفيض الواسع من التهديدات والتشويهات , وأعود وأسال أين تلك السدود المنيعة والمتينة التي بنيتموها او بناها لنا في وجه الدعوات التي تحاول تجريدنا من مقدساتنا ونقطة انطلاقنا في التوجه نحو سبحانه وتعالى وكانت كذلك مسيرة إبائنا وأجدادنا منذ ألاف السنين نحو وحدانية الله ؟ ثم أسال الا يحق للفرد الايزيدي ان يعبر عن وجهة نظره ويبحث عن أفضل السبل لإثبات وجوده وهذا ما قصدنا , وانا ما زلت مصراً ان من حق الايزيديين ان يكون لهم هوية خاصة بهم من خلال تشكيل لجان تقوم بالعمل على توضيح معالم هذه الهوية بجهود ايزيدية خالصة وبالاعتماد على ما يملكونه من حقائق وليس الاعتماد على تعاطف صديق مثل الأستاذ زهير , واعتقد هذه مناصفة وحق مشروع في الوقت الذي ادعوا الكتاب والمهتمين الى المثابرة والكشف عن حقائق تصب وتهدف لإبراز هوية واضحة المعالم هذه أمنيتي في الوقت الذي هو حلمي , ان حقيقة كوننا موجودين وكنا موجودين بالنسبة لنا حقيقة مطلقة لا نقبل النقاش بها وهذا حقنا لقد كانت دعوتي صادقة ونابعة من شعور ايزيدي غيور على عقيدته بالاعتماد على النصوص الموجودة والبحث عن النصوص الضائعة (المفقودة) او الغير مكشوفة او المهمشة وان مجرد ترجمتها يقلل من محتواها كما هي الآيات القرآنية لان الحس الديني لايمكن ترجمته , وارى ان هناك جوانب مهملة لم يتطرق لها أي كاتب .
أما بخصوص ملاحظتي عن كتاب الأستاذ زهير كاظم عبود حول عنوان كتابه (طاووسي ملك) فقد سنح للأستاذ زهير أكثر من فرصة اذكرها 1)مؤتمر مركز لالش وقد حضرها هو شخصياً ولم ينوه او يعتذر لهذا الخطأ في غلاف كتابه 2) ولا في مؤتمر البيت الايزيدي . مما دفعني الى الاعتقاد بأنه كان متعمدً علماً أنني لم أشير إلى اسمه ألا من خلال هذه الملاحظة الصغيرة , إما عن بيع الكتب فلم اقصد الأستاذ زهير بل قصدت الكتاب الايزيديين اما بعد توضيحه ان ليس له ذنب او يد في غلاف كتبه فأني من كل قلبي اعتذر له علماً أنني من أكثر المعجبين بكتاباته والله ولي التوفيق .
عادل سينو عثمان
أما بخصوص ملاحظتي عن كتاب الأستاذ زهير كاظم عبود حول عنوان كتابه (طاووسي ملك) فقد سنح للأستاذ زهير أكثر من فرصة اذكرها 1)مؤتمر مركز لالش وقد حضرها هو شخصياً ولم ينوه او يعتذر لهذا الخطأ في غلاف كتابه 2) ولا في مؤتمر البيت الايزيدي . مما دفعني الى الاعتقاد بأنه كان متعمدً علماً أنني لم أشير إلى اسمه ألا من خلال هذه الملاحظة الصغيرة , إما عن بيع الكتب فلم اقصد الأستاذ زهير بل قصدت الكتاب الايزيديين اما بعد توضيحه ان ليس له ذنب او يد في غلاف كتبه فأني من كل قلبي اعتذر له علماً أنني من أكثر المعجبين بكتاباته والله ولي التوفيق .
عادل سينو عثمان