كريم شرو
13-02-2007, 14:07
في مقالتي السابقة (صيام وعيد خدر الياس )وضحنا شيئا عن مراسيم وطقوس هذه المناسبة وما هو ملزم على الايزدية ان يقوموا به من التحضيرات.......وها نحن الان في ايام الصوم ......صياما مقبولا لكم ....وبقلوب صافية نتوجه بالدعاء الى رب العالمين لكي يعم الخير على كل العالم .....وان ينظر بعين الرحمة الى عراقنا الحبيب....عراقنا الجريح ...والى دموع الاباء والامهات ...الى عيون الاطفال ..وقلوبنا المليئة بالحسرات...نقولها معا يارب احفظ بلدنا ووفر له الامان من شر الاعداء ....انه بلد الخيرات والثروات بلد الحضارات ...
كما ندعوا من الله عز وجل ان يعيد علينا اعيادنا بالخير ويحفظنا ويبعدنا من كل سوء.
وهنا ناتي الى عنوان مقالتي من هو (خدر ومن هو الياس؟)
اما خدر هو ابن( كورش) ابن المبارك (انوش) واسم والدته (شرانة).
واما الياس هو ابن (اخشوبرت) ابن المبارك (انوش) و للاسف لااملك المعلومات عن اسم والدته.
ويظهر هنا بانهم اولاد العم ...وجدهم المبارك( انوش )واستطيع الدخول اكثر في العمق في كيفية ولادتهم والمزيد حول اجدادهم ولكن هنا يكفي ان اقول بانهم اولاد العم ..حيث تم الامر الالهي لكل من كورش واخشوبرت فرافقا زوجتيهما في تلك الساعة وتلك الليلة التي كانت نجمة (زراخ)قد طلعت فيها فحملت زوجتاهما ووضعت كل واحدة منهما ولدا ذكرا في ساعة واحدة فسمى (كورش) ولده (خدر ) وسمى (اخشوبرت ) ولده (الياس) اي انهما متساوون بالعمر واولاد العم.
اما عن مسقط راسهما فيظهر عندما يقولا في دعائهم وصلواتهم:-
(عليك يالالش العزيزة سلاما , يا مرتع الاسود والفهود , اسفا على فراقك .اننا نودع ذلك المكان المقدس الذي فيه عبدنا الله تعالى من اعماق قلوب مترعة بالايمان .فيه قرانا الجلوة مرات ومرات ,تلوناها الف مرة ,لاجلها فارقنا مسقط راسنا (ديرشه و) وقصدنا لالش حبا في الله ,نشبع تارة ونجوع تارة اخرى , نبرد تارة ونتدفا اخرى).
هنا يظهر بان مسقط راسهم (ديرشه و).
ولما فطما بدا (كورش)بتعليمهما وتربيتهما معا حتى بلغا العاشرة من عمرهمافكانا قد حفظا الجلوة وتعلما علوم الاولين والاخرين ثم استودعا ابويهما وقصدا (لالش)وعمدا في مياه( كانيا سبي) المباركة ثم قصدا (مركه) وبقيا هناك زمنا غير يسير ثم قصدا زيارة قبر المبارك (انوش ) في (لالش ) واعتكفا عند قبره مع ابن اديان وباشرا في النسك والعبادة .
هذا واثناء اعتكافهما في (لالش ) وفي وقتهما كان النسل البشري في ازدياد هائل فكان العنصر الاري قد عم كردستان الى هندستان شرقا ومن كردستان الى يونانستان شمالا وغربا الى فرنكستان واسبانستان, حيث كان كل الانبياء يحفظون الجلوة ثم يطبقون ما يصلح منه للاقليم المرسل اليه من الشرائع حسبما تقتضيها المصلحة العامة , وكانوا يعودون الى قومهم مبشرين ومنذرين بعد اخذ الهدايا من الناس الموكلين بلالش .وكان لالش مكانا مقدسا لجميع الاريين ويحجون اليه من مشارق الارض ومغاربها من اول تشرين الاول ويمكثون هناك نحو شهر ثم ينتشرون.
ولهذان الشخصان دورا بارزا في معرفة التنبؤات وتبشير العالم بما هو خير لهم واستقبال الكثير من الاولياء والصالحين , فبينما كانا كل من خدر والياس وشاوش معتكفين في لالش ويقراون الجلوة اذ راى شاوش من بعيد رجلا اعمى فلما ابصراهما تبسما وقالا بلفظ واحد (مسكين اكوب لقد عمى على ولده يوسف وهو حي يرزق ) فوقع هذا الكلام وقع الصاعقة على شاوش واراد منهما توضيح هذه القصة غير انهما اشارا اليه بان يذهب لاستقبالهما ويدليهما المكان ,فاطاع امرهما .
وهكذا استقبلا اكوب واعلماه سبب مجيئه الى لالش وقصة ولده يوسف بالتفصيل بعد ان قال له اعطني موثقا من الله بانك ستعفو عن اولادك جميعا وتبرئهم من غضبك وتستغفر لهم الله في محو خطيئتهم,وكذلك اعلمه ما صفى به الدهر لولده يوسف واين هو الان وكيف يمكن الوصول اليه وهذه القصة سوف ناتي بذكرها مرة اخرى انشاء الله.
وكذلك من ضمن الذين قصدوا لالش واستقبلهم خدر والياس كانوا من يونانستان (داريوس) ومن بلاد ايران بطلهم الشهير (كيو) وقد تصادفا انهم اجتمعا في ساعة واحدة بالسيدين خدر والياس وكان كل من هما قد قصداه في غاية لنفسه ولكون القصة طويلة نكتفي باللازم وهو قال لهما خدر بعد ان اشار الى الياس للتكلم وقال لهما اعلما انكما اقرباء للبعض وان جدكما واحد وبسبب نزاع كان قد حدث بينهم لذا قصد قسم منهم بلاد يونان ومنهم بلاد الفرس واصبحو لهم في تلك البلدان مكانا عاليا نظرا لزهدهم وتقواههم.
وهكذا قالا لهما قصتهما وحسب تنبؤاته وعن ما سوف يكون مستقبلم,ثم باركهما السيدان وامرهما بالانصراف الى بلادهما .
وايضا لهما مع ايوب قصة في لالش......حيث كان الجو صافيا وقد ارسلت الشمس اشعتها كانها تريد ان تعانق الجو مستودعة اذ اقبل (فارو)على السيدين خدر والياس قائلا :-
هاهي ذا امراة بارعة الجمال تحمل على ظهرها شيئا نتنا ,فقال السيدان اهلا بها وبمن معها مباركة هي ومبارك حملها ثم قاما لاستقبالهما حافيين ولاقاهما عند (برا راست) ولكون هذه القصة ايضا طويلة نكتفي بالذكر كيف انهما حملا المريض وابيا ان يساعدهم احد وقالا نحن علينا خدمة هذا المبارك الى ان وصلا الى كانيا سبي وقاما السيدان بغمسه في ماء كانيا سبي فتعافى في وقته وساعته وكساه السيدان بلباس لائق وفي نهاية هذه القصة يفارقهما ايوب بعد ان مكث ثلاث سنوات ملازما السيدين ويفارقهما بامرهما ويعود الى وطنه حيث عاش هناك خمسين سنة اخرى ثم توفي.
وكذلك كان لهم لقاءات وتنبؤات كثيرة اخرى بينما هم يقراون الجلوة ويبشرون العالم بما خير لهم ويقصدونهم الكثير ومن كثير بلدان العالم الى ان توفي هذان الشخصان ولحد هذا اليوم يصوموا الايزدية ثلاثة ايام ويمارسون هذه الطقوس والعادات بطريقتهم الخاصة وليس فقط الايزدية بل اديان اخرى وكل من على طريقته.
ملاحظة:- للاسف لااملك المعلومات الكافية عن التواريخ كتاريخ الولادة والوفاة ...ارجوا من الاخوة الذين لديهم معرفة حول التواريخ ان يزوده الى الاخوة القراء مع الشكر.
المصادر.
مزده ها روز...تاليف الشيخ حسن الداسني...ترجمة انور مايي
كريم شرو ....Essen
كما ندعوا من الله عز وجل ان يعيد علينا اعيادنا بالخير ويحفظنا ويبعدنا من كل سوء.
وهنا ناتي الى عنوان مقالتي من هو (خدر ومن هو الياس؟)
اما خدر هو ابن( كورش) ابن المبارك (انوش) واسم والدته (شرانة).
واما الياس هو ابن (اخشوبرت) ابن المبارك (انوش) و للاسف لااملك المعلومات عن اسم والدته.
ويظهر هنا بانهم اولاد العم ...وجدهم المبارك( انوش )واستطيع الدخول اكثر في العمق في كيفية ولادتهم والمزيد حول اجدادهم ولكن هنا يكفي ان اقول بانهم اولاد العم ..حيث تم الامر الالهي لكل من كورش واخشوبرت فرافقا زوجتيهما في تلك الساعة وتلك الليلة التي كانت نجمة (زراخ)قد طلعت فيها فحملت زوجتاهما ووضعت كل واحدة منهما ولدا ذكرا في ساعة واحدة فسمى (كورش) ولده (خدر ) وسمى (اخشوبرت ) ولده (الياس) اي انهما متساوون بالعمر واولاد العم.
اما عن مسقط راسهما فيظهر عندما يقولا في دعائهم وصلواتهم:-
(عليك يالالش العزيزة سلاما , يا مرتع الاسود والفهود , اسفا على فراقك .اننا نودع ذلك المكان المقدس الذي فيه عبدنا الله تعالى من اعماق قلوب مترعة بالايمان .فيه قرانا الجلوة مرات ومرات ,تلوناها الف مرة ,لاجلها فارقنا مسقط راسنا (ديرشه و) وقصدنا لالش حبا في الله ,نشبع تارة ونجوع تارة اخرى , نبرد تارة ونتدفا اخرى).
هنا يظهر بان مسقط راسهم (ديرشه و).
ولما فطما بدا (كورش)بتعليمهما وتربيتهما معا حتى بلغا العاشرة من عمرهمافكانا قد حفظا الجلوة وتعلما علوم الاولين والاخرين ثم استودعا ابويهما وقصدا (لالش)وعمدا في مياه( كانيا سبي) المباركة ثم قصدا (مركه) وبقيا هناك زمنا غير يسير ثم قصدا زيارة قبر المبارك (انوش ) في (لالش ) واعتكفا عند قبره مع ابن اديان وباشرا في النسك والعبادة .
هذا واثناء اعتكافهما في (لالش ) وفي وقتهما كان النسل البشري في ازدياد هائل فكان العنصر الاري قد عم كردستان الى هندستان شرقا ومن كردستان الى يونانستان شمالا وغربا الى فرنكستان واسبانستان, حيث كان كل الانبياء يحفظون الجلوة ثم يطبقون ما يصلح منه للاقليم المرسل اليه من الشرائع حسبما تقتضيها المصلحة العامة , وكانوا يعودون الى قومهم مبشرين ومنذرين بعد اخذ الهدايا من الناس الموكلين بلالش .وكان لالش مكانا مقدسا لجميع الاريين ويحجون اليه من مشارق الارض ومغاربها من اول تشرين الاول ويمكثون هناك نحو شهر ثم ينتشرون.
ولهذان الشخصان دورا بارزا في معرفة التنبؤات وتبشير العالم بما هو خير لهم واستقبال الكثير من الاولياء والصالحين , فبينما كانا كل من خدر والياس وشاوش معتكفين في لالش ويقراون الجلوة اذ راى شاوش من بعيد رجلا اعمى فلما ابصراهما تبسما وقالا بلفظ واحد (مسكين اكوب لقد عمى على ولده يوسف وهو حي يرزق ) فوقع هذا الكلام وقع الصاعقة على شاوش واراد منهما توضيح هذه القصة غير انهما اشارا اليه بان يذهب لاستقبالهما ويدليهما المكان ,فاطاع امرهما .
وهكذا استقبلا اكوب واعلماه سبب مجيئه الى لالش وقصة ولده يوسف بالتفصيل بعد ان قال له اعطني موثقا من الله بانك ستعفو عن اولادك جميعا وتبرئهم من غضبك وتستغفر لهم الله في محو خطيئتهم,وكذلك اعلمه ما صفى به الدهر لولده يوسف واين هو الان وكيف يمكن الوصول اليه وهذه القصة سوف ناتي بذكرها مرة اخرى انشاء الله.
وكذلك من ضمن الذين قصدوا لالش واستقبلهم خدر والياس كانوا من يونانستان (داريوس) ومن بلاد ايران بطلهم الشهير (كيو) وقد تصادفا انهم اجتمعا في ساعة واحدة بالسيدين خدر والياس وكان كل من هما قد قصداه في غاية لنفسه ولكون القصة طويلة نكتفي باللازم وهو قال لهما خدر بعد ان اشار الى الياس للتكلم وقال لهما اعلما انكما اقرباء للبعض وان جدكما واحد وبسبب نزاع كان قد حدث بينهم لذا قصد قسم منهم بلاد يونان ومنهم بلاد الفرس واصبحو لهم في تلك البلدان مكانا عاليا نظرا لزهدهم وتقواههم.
وهكذا قالا لهما قصتهما وحسب تنبؤاته وعن ما سوف يكون مستقبلم,ثم باركهما السيدان وامرهما بالانصراف الى بلادهما .
وايضا لهما مع ايوب قصة في لالش......حيث كان الجو صافيا وقد ارسلت الشمس اشعتها كانها تريد ان تعانق الجو مستودعة اذ اقبل (فارو)على السيدين خدر والياس قائلا :-
هاهي ذا امراة بارعة الجمال تحمل على ظهرها شيئا نتنا ,فقال السيدان اهلا بها وبمن معها مباركة هي ومبارك حملها ثم قاما لاستقبالهما حافيين ولاقاهما عند (برا راست) ولكون هذه القصة ايضا طويلة نكتفي بالذكر كيف انهما حملا المريض وابيا ان يساعدهم احد وقالا نحن علينا خدمة هذا المبارك الى ان وصلا الى كانيا سبي وقاما السيدان بغمسه في ماء كانيا سبي فتعافى في وقته وساعته وكساه السيدان بلباس لائق وفي نهاية هذه القصة يفارقهما ايوب بعد ان مكث ثلاث سنوات ملازما السيدين ويفارقهما بامرهما ويعود الى وطنه حيث عاش هناك خمسين سنة اخرى ثم توفي.
وكذلك كان لهم لقاءات وتنبؤات كثيرة اخرى بينما هم يقراون الجلوة ويبشرون العالم بما خير لهم ويقصدونهم الكثير ومن كثير بلدان العالم الى ان توفي هذان الشخصان ولحد هذا اليوم يصوموا الايزدية ثلاثة ايام ويمارسون هذه الطقوس والعادات بطريقتهم الخاصة وليس فقط الايزدية بل اديان اخرى وكل من على طريقته.
ملاحظة:- للاسف لااملك المعلومات الكافية عن التواريخ كتاريخ الولادة والوفاة ...ارجوا من الاخوة الذين لديهم معرفة حول التواريخ ان يزوده الى الاخوة القراء مع الشكر.
المصادر.
مزده ها روز...تاليف الشيخ حسن الداسني...ترجمة انور مايي
كريم شرو ....Essen