بحزاني نت
06-06-2005, 11:46
امسية شعرية للشاعر عبد القادر البصري في السويد
استضاف البيت الثقافي العراقي الشاعر المبدع عبد القادر البصري السبت 3/9/2005في
مدينة فيستروس /السويد وسط ترحيب من الحاضرين وتقديم الزميل كامل الركابي الذي
صاحب محطات مضيئة من تجربة الشاعر .
في يوم ما وقبل ان تطاْ قدماه بل روحه ارض الاغتراب عندما شاءت الصدف ان يكون سائحا في نفس منفاه الان كان الشاعريريد ان يستدل الطريق باسطا يديه لاحد المارة فما كان من الاخير الاويضع قطعة نقود في كف الشاعر ظانا انه اجنبي متسول
ومنذ تلك الواقعة والشاعر يبحث في افق التساؤلات الكثيرة عن علامات فارقة في الطريق النابض بوجود انساني جميل
فهل يستدل؟ ام يكل ام تدمى قدماه ويظل في حرقة الاختيار يسير على عكازتين من الوهم ولايروي عطشه الروحي سوى قطرات من الحلم-الحلم بحياة غير منزوعة السمات الانسانية منها وليست بليدة كالتي نعيش !
تحت رذاذ الدهشة
قابلتك الوجوه
وبالدهشة ذاتها
غادرتك
دون التفات
لما ارتكبت من جنون!
الشاعر عبدالقادر البصري يحاور القصائد ولايفرض على مسارها تشنجات المواقف وتجمدات الفكر بل يدعها تسرح لوحدها في الخيال مستبصرا الفارق بينه والواقع مرحلا ذلك الحلم الجميل الى ارض الواقع المتخيل !
كيف يتجلى الواقع او اليومي في القصيدة ؟
ليس هنالك جواب بالطبع فالشاعر يتصور سلفا انه يجسد تناقضات وتداعيات الحياة اليومية في الكتابه متاملا الاستدلال على مشاهد تثير الرغبة في التساؤل ويصل خيطها السري الى التلطلعات المحفوفة بالمخاطر والمخافر !
فهل تكفي تصورات الشاعر؟
نخلة وحيدة
فرّقت تميراتها
على الاطفال والعصافير
ثم ......نامت!
الشاعر في سطور
-عراقي المولد
-كتب القصيدة منذ السبعينات خلال فترة الدراسة الجامعية حيث ساهم مرات عديدة في قراءة قصائده عبر مهرجانات الجامعة
-هاجر من العراق في بداية1979 وهناك في المنفى الجزائري كان بيته ملتقى للادباء والفنانين والمسرحيين ومن المهتمين بالشأن الثقافي امثال فاضل السلطاني-ابراهيم احمد-عقيل الناصري-نور الدين فارس-كامل الركابي
-في بداية الثمانينات ارتحل الى كردستان لتجسيد قناعاته الخاصة بتغيير النظام الدكتاتوري البائدحيث ساهم بشكل مباشر في الحياة الثقافية للانصار حيث كان مسؤلا للاعلام في احد المواقع الانصارية المفتوحة على المدن والقصبات العراقية
-اضطر للنزوح الى ايران مع اللاجئين الاكراد اثر هجوم السلطة الفاشية على كردستان في حملة الانفال سيئة الصيت بعد حصار قاسي ومرير ثم غادر الى الشام حيث عمل في الصحافة.
-حط به المنفى في الدنمارك اخيرا حيث لم يزل يواصل نشاطاته الابداعية.
-اقام عددا من الاماسي الشعرية في كوبنهاكن وخاصة في جامعة كوبنهاكن حيث صاحب الامسية ترجمة فورية من قبل الاستاذة الجامعية جون داهيه
-نشر بعض من قصائده في المجلات الوطنية والعربية والاجنبية وترجمت بعض اشعاره الى الدنماركية
-ساهم في الامسيات على مواقع الانترنيت وخاصة موقع ينابيع الابداعي
-اشترك مع الشاعر عواد ناصر والفنان فيصل لعيبي في دراسةنقدية عن الشاعر رشدي العامل
-ساهم في تأسيس ونشاطات الملتقى الثقافي العربي في كوبنهاكن مع الشعراء منعم الفقير –عبد الباقي فرج -نوري ابو رغيف وشعلان شريف
-صدرت له مجموعة شعرية/اصوات في زمن الحرب/عن رابطة الكتاب والصحفيين فرع نينوى التي تحولت الى عمل مسرحي من اخراج الفنان حيدر ابو حيدر
استضاف البيت الثقافي العراقي الشاعر المبدع عبد القادر البصري السبت 3/9/2005في
مدينة فيستروس /السويد وسط ترحيب من الحاضرين وتقديم الزميل كامل الركابي الذي
صاحب محطات مضيئة من تجربة الشاعر .
في يوم ما وقبل ان تطاْ قدماه بل روحه ارض الاغتراب عندما شاءت الصدف ان يكون سائحا في نفس منفاه الان كان الشاعريريد ان يستدل الطريق باسطا يديه لاحد المارة فما كان من الاخير الاويضع قطعة نقود في كف الشاعر ظانا انه اجنبي متسول
ومنذ تلك الواقعة والشاعر يبحث في افق التساؤلات الكثيرة عن علامات فارقة في الطريق النابض بوجود انساني جميل
فهل يستدل؟ ام يكل ام تدمى قدماه ويظل في حرقة الاختيار يسير على عكازتين من الوهم ولايروي عطشه الروحي سوى قطرات من الحلم-الحلم بحياة غير منزوعة السمات الانسانية منها وليست بليدة كالتي نعيش !
تحت رذاذ الدهشة
قابلتك الوجوه
وبالدهشة ذاتها
غادرتك
دون التفات
لما ارتكبت من جنون!
الشاعر عبدالقادر البصري يحاور القصائد ولايفرض على مسارها تشنجات المواقف وتجمدات الفكر بل يدعها تسرح لوحدها في الخيال مستبصرا الفارق بينه والواقع مرحلا ذلك الحلم الجميل الى ارض الواقع المتخيل !
كيف يتجلى الواقع او اليومي في القصيدة ؟
ليس هنالك جواب بالطبع فالشاعر يتصور سلفا انه يجسد تناقضات وتداعيات الحياة اليومية في الكتابه متاملا الاستدلال على مشاهد تثير الرغبة في التساؤل ويصل خيطها السري الى التلطلعات المحفوفة بالمخاطر والمخافر !
فهل تكفي تصورات الشاعر؟
نخلة وحيدة
فرّقت تميراتها
على الاطفال والعصافير
ثم ......نامت!
الشاعر في سطور
-عراقي المولد
-كتب القصيدة منذ السبعينات خلال فترة الدراسة الجامعية حيث ساهم مرات عديدة في قراءة قصائده عبر مهرجانات الجامعة
-هاجر من العراق في بداية1979 وهناك في المنفى الجزائري كان بيته ملتقى للادباء والفنانين والمسرحيين ومن المهتمين بالشأن الثقافي امثال فاضل السلطاني-ابراهيم احمد-عقيل الناصري-نور الدين فارس-كامل الركابي
-في بداية الثمانينات ارتحل الى كردستان لتجسيد قناعاته الخاصة بتغيير النظام الدكتاتوري البائدحيث ساهم بشكل مباشر في الحياة الثقافية للانصار حيث كان مسؤلا للاعلام في احد المواقع الانصارية المفتوحة على المدن والقصبات العراقية
-اضطر للنزوح الى ايران مع اللاجئين الاكراد اثر هجوم السلطة الفاشية على كردستان في حملة الانفال سيئة الصيت بعد حصار قاسي ومرير ثم غادر الى الشام حيث عمل في الصحافة.
-حط به المنفى في الدنمارك اخيرا حيث لم يزل يواصل نشاطاته الابداعية.
-اقام عددا من الاماسي الشعرية في كوبنهاكن وخاصة في جامعة كوبنهاكن حيث صاحب الامسية ترجمة فورية من قبل الاستاذة الجامعية جون داهيه
-نشر بعض من قصائده في المجلات الوطنية والعربية والاجنبية وترجمت بعض اشعاره الى الدنماركية
-ساهم في الامسيات على مواقع الانترنيت وخاصة موقع ينابيع الابداعي
-اشترك مع الشاعر عواد ناصر والفنان فيصل لعيبي في دراسةنقدية عن الشاعر رشدي العامل
-ساهم في تأسيس ونشاطات الملتقى الثقافي العربي في كوبنهاكن مع الشعراء منعم الفقير –عبد الباقي فرج -نوري ابو رغيف وشعلان شريف
-صدرت له مجموعة شعرية/اصوات في زمن الحرب/عن رابطة الكتاب والصحفيين فرع نينوى التي تحولت الى عمل مسرحي من اخراج الفنان حيدر ابو حيدر