بحزاني نت
07-06-2005, 23:15
لامستحيل تحت الشمس
ديار بيبو /الشيخان
diyar_ezidy2005@hotmail .com
المستحيل:- كلمة يترددها الكثير من الافواه بسبب او بلا بسبب ترى هل يستطيع كل انسان ان يترددها ؟
مرت عصور ودهور على البشرية وهي تنقل من جيل الى جيل اخر وتحقق يوما بعد يوم ما كان يعتبر في الماضي مستحيلا او من نسج الخيال.
هناك اسئلة كثيرة يجب التوقف عندها ، هل كان الانسان منذ مئات السنين يحلم مجرد حلم بما حققه الانسان المعاصر ؟وهل كان الانسان قبل سقوط العراق يحلم مجرد حلم بما حققه الانسان في الوقت الحاضر ؟
هل الحياة المجردة حياة ام لشيء واعتبارات اخرى ؟ هل بدأ الانسان ان يفكر وان يفرق بين الغاية والوسيلة وبين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة ؟وهل بدأ الانسان ان يتكلم بحرية رأيه دون اي ضغوطات خارجية ؟
وهل بدأ الانسان ان يفرق بين نور الحقيقة ونور الحديقة ؟ لاشك ان تحقيق انجازات هذا العصر التي كانت في الماضي اكثر من كلمة المستحيل ،وتحقيق ذلك بقوة واردة وعزم الاجيال المتعاقبة الذين يكافحون من اجل اظهار الحقيقة المخفية في العقول المظلومة والانسان الذي يبحث عن الحقيقة يجب ان تجد عنده الحقيقة لان الذي يقدم على الحقيقة لابد وان في يده اوراق اسئلته .في الحياة نقابل اشخاص يصفون حياتهم بالحفر في عروق الصخر مع انهم يفضلون استخدام قواهم الخاصة بهم او مصالحهم الشخصية ، ويستخدمون اراء وافكا ر غيرهم من المثقفين الحقيقين كجسرا لهم لكي يسروا فوقها من الظلام الى النور ومثل هولاء يتعاملون مع القدر كوسيلة او بضاعة تجارية لكي ينتقلوا من الغنى الى ما لانهاية الى المجهول وكذلك يعبرون عن المثقف بالمظاهر والجمال لكن جمال السيف ليس في شكله وزخرفته فالسيف جميل اذا كان حادا قاطعا ، كل ذلك لكي يشعروا بأنهم سادة اقدار المجتمع وسادة الارض التي داستها اقدامهم، وهناك اشخاص باعوا انفسهم فقط ليكونوا هم كما يريدون لانفسم ، والقرارات في بعض المجتمعات هو قرارك بأن يكون سيد مصيرك ، بعيدا عن الاحتجاج والمساومات التافهة التي يخدع بها الانسان نفسه وايضا هولاء يترددون كثيرا عن الحرية ولايدركون بأن هذه الحرية التي يترددونها هي حرية نسبية وليس مطلقة ،لان الحرية المطلقة لاتوجد الا في الذهن فهي بكونها فعلا من الافعال التي تعبر عن انطلوجيا الانسان ، وبهذا يشترك هذا الفعل مع الابداع في كونها فعلا ينتقل من الامكانية الى الوجود .
وفي يوم من الايام ربما يسألنا القدر لماذا تفكرون بالمفقود ولاتشكرون على الموجود وتنسون النعمة الحضرة وتتحسرون على النعمة الغائبة ، كن كالنحلة لانها تأكل طيبا وتضع الاطيب واذا وقعت على العود لاتكسره وعلى الزهرة لاتخدشها ، والاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ، والاصم يتمنى سماع الصوات ، والمقعد يتمنى المشي خطوات ، والابكم يتمنى ينطق بكلمات ... وانت تشاهد وتسمع وتتكلم فلماذا لاتفعل .....؟
ويجب ان تدري الطائر في العش لايأتي رزقه والاسد لاتقدم له وجبته ليأكل والنملة لاتعطي طعامها في مسكنها ولكن كلهم يطلبون ويبحثون فأطلب كما طلبوا ستجد كما وجدوا .
نتمنى بمرور الزمن والقدرات الفعلية والعملية لبشر العصر الحاضر ان يصبح خيال الامس حقيقة في الوقت الحاضر ولكن تعقد الحياة الحاضرة اضهر الحاجة الملحة الى اختراعات وابداعات كثير ة وكما يقال الحاجة أم الاختراع ربما يصبح مستحيل اليوم شيء سهل المنال في الاجيال والعصور القادمة.
ديار بيبو /الشيخان
diyar_ezidy2005@hotmail .com
المستحيل:- كلمة يترددها الكثير من الافواه بسبب او بلا بسبب ترى هل يستطيع كل انسان ان يترددها ؟
مرت عصور ودهور على البشرية وهي تنقل من جيل الى جيل اخر وتحقق يوما بعد يوم ما كان يعتبر في الماضي مستحيلا او من نسج الخيال.
هناك اسئلة كثيرة يجب التوقف عندها ، هل كان الانسان منذ مئات السنين يحلم مجرد حلم بما حققه الانسان المعاصر ؟وهل كان الانسان قبل سقوط العراق يحلم مجرد حلم بما حققه الانسان في الوقت الحاضر ؟
هل الحياة المجردة حياة ام لشيء واعتبارات اخرى ؟ هل بدأ الانسان ان يفكر وان يفرق بين الغاية والوسيلة وبين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة ؟وهل بدأ الانسان ان يتكلم بحرية رأيه دون اي ضغوطات خارجية ؟
وهل بدأ الانسان ان يفرق بين نور الحقيقة ونور الحديقة ؟ لاشك ان تحقيق انجازات هذا العصر التي كانت في الماضي اكثر من كلمة المستحيل ،وتحقيق ذلك بقوة واردة وعزم الاجيال المتعاقبة الذين يكافحون من اجل اظهار الحقيقة المخفية في العقول المظلومة والانسان الذي يبحث عن الحقيقة يجب ان تجد عنده الحقيقة لان الذي يقدم على الحقيقة لابد وان في يده اوراق اسئلته .في الحياة نقابل اشخاص يصفون حياتهم بالحفر في عروق الصخر مع انهم يفضلون استخدام قواهم الخاصة بهم او مصالحهم الشخصية ، ويستخدمون اراء وافكا ر غيرهم من المثقفين الحقيقين كجسرا لهم لكي يسروا فوقها من الظلام الى النور ومثل هولاء يتعاملون مع القدر كوسيلة او بضاعة تجارية لكي ينتقلوا من الغنى الى ما لانهاية الى المجهول وكذلك يعبرون عن المثقف بالمظاهر والجمال لكن جمال السيف ليس في شكله وزخرفته فالسيف جميل اذا كان حادا قاطعا ، كل ذلك لكي يشعروا بأنهم سادة اقدار المجتمع وسادة الارض التي داستها اقدامهم، وهناك اشخاص باعوا انفسهم فقط ليكونوا هم كما يريدون لانفسم ، والقرارات في بعض المجتمعات هو قرارك بأن يكون سيد مصيرك ، بعيدا عن الاحتجاج والمساومات التافهة التي يخدع بها الانسان نفسه وايضا هولاء يترددون كثيرا عن الحرية ولايدركون بأن هذه الحرية التي يترددونها هي حرية نسبية وليس مطلقة ،لان الحرية المطلقة لاتوجد الا في الذهن فهي بكونها فعلا من الافعال التي تعبر عن انطلوجيا الانسان ، وبهذا يشترك هذا الفعل مع الابداع في كونها فعلا ينتقل من الامكانية الى الوجود .
وفي يوم من الايام ربما يسألنا القدر لماذا تفكرون بالمفقود ولاتشكرون على الموجود وتنسون النعمة الحضرة وتتحسرون على النعمة الغائبة ، كن كالنحلة لانها تأكل طيبا وتضع الاطيب واذا وقعت على العود لاتكسره وعلى الزهرة لاتخدشها ، والاعمى يتمنى ان يشاهد العالم ، والاصم يتمنى سماع الصوات ، والمقعد يتمنى المشي خطوات ، والابكم يتمنى ينطق بكلمات ... وانت تشاهد وتسمع وتتكلم فلماذا لاتفعل .....؟
ويجب ان تدري الطائر في العش لايأتي رزقه والاسد لاتقدم له وجبته ليأكل والنملة لاتعطي طعامها في مسكنها ولكن كلهم يطلبون ويبحثون فأطلب كما طلبوا ستجد كما وجدوا .
نتمنى بمرور الزمن والقدرات الفعلية والعملية لبشر العصر الحاضر ان يصبح خيال الامس حقيقة في الوقت الحاضر ولكن تعقد الحياة الحاضرة اضهر الحاجة الملحة الى اختراعات وابداعات كثير ة وكما يقال الحاجة أم الاختراع ربما يصبح مستحيل اليوم شيء سهل المنال في الاجيال والعصور القادمة.