اوصمان خلف
28-02-2007, 20:25
تقرير دولي: الشيعة و السنة والاكراد يستهدفون الاقليات العراقية
منظمة مينورتي رايتس غروب ، منظمة حقوقية دولية تعنى بحقوق الاقليات ومقرها لندن ، نشرت يوم الاثنين الماضي المصادف 26.02.2007 تقريرا تم نشره في عدّة مواقع منها ، بيروت تايمز وميدل ايست اونلاين مفاده : ان الأقليات العرقية والدينية في العراق مهددة بالزوال جراء العنف المتفاقم ، واشارت المنظمة في تقريرها ان هذه الاقليات التي تشكل 10% من مجموع سكان العراق تتعرض للهجمات وعمليات الخطف والتهديد من كل جانب وتعاني "وضعا هشا".
وسمّت المنظمة تلك الاقليات الدينية والعرقية بـ (مسيحيون ارمن وكلدانيون واشوريون وبهائيون ويهود ومانديون وفلسطينيون وشاباك وتركمان ويزيديون) .
واشارت المنظمة في تقريرها ،ان بعضا من هذه الاقليات التي يقيم بعضها منها في العراق منذ اكثر من الفي عام ، مهددة في بعض الحالات بالزوال من وطن اجدادها ، وانها مستهدفة من جانب الشيعة والسنة والاكراد مع تصاعد النزاع على السلطة والارض .
وافاد التقرير الذي حمل عنوان "استيعاب ، نزوح ، اجتثاث : اقليات العراق منذ عام 2003"، ان هذه الفئة من الشعب العراقي تفر بشكل "كبير" وتشكل ثلث اللاجئين العراقيين البالغ عددهم 1.8 مليون شخصا الذين يبحثون حاليا عن بلد يستقبلهم .
وقال بريتي تانيجا الذي كتب التقرير ان "المنظمة تدعو المجتمع الدولي والحكومة العراقية الى الاقرار بالوضع الهش لاقليات البلاد ، وينبغي ان يكون هذا الامر نقطة انطلاق اساسية لتتمكن اقليات العراق من مقاومة الاعتداءات الراهنة".
اما مدير المنظمة مارك لاتيمر وفق ما نقل عنه التقرير فقال "رغم ان العديد من مسيحيي العراق فروا على خلفية اتهامهم بالتعاون مع القوات البريطانية والاميركية، فان بضعة عراقيين فقط تمكنوا من اللجوء الى الولايات المتحدة وبريطانيا".
28.02.2007
منظمة مينورتي رايتس غروب ، منظمة حقوقية دولية تعنى بحقوق الاقليات ومقرها لندن ، نشرت يوم الاثنين الماضي المصادف 26.02.2007 تقريرا تم نشره في عدّة مواقع منها ، بيروت تايمز وميدل ايست اونلاين مفاده : ان الأقليات العرقية والدينية في العراق مهددة بالزوال جراء العنف المتفاقم ، واشارت المنظمة في تقريرها ان هذه الاقليات التي تشكل 10% من مجموع سكان العراق تتعرض للهجمات وعمليات الخطف والتهديد من كل جانب وتعاني "وضعا هشا".
وسمّت المنظمة تلك الاقليات الدينية والعرقية بـ (مسيحيون ارمن وكلدانيون واشوريون وبهائيون ويهود ومانديون وفلسطينيون وشاباك وتركمان ويزيديون) .
واشارت المنظمة في تقريرها ،ان بعضا من هذه الاقليات التي يقيم بعضها منها في العراق منذ اكثر من الفي عام ، مهددة في بعض الحالات بالزوال من وطن اجدادها ، وانها مستهدفة من جانب الشيعة والسنة والاكراد مع تصاعد النزاع على السلطة والارض .
وافاد التقرير الذي حمل عنوان "استيعاب ، نزوح ، اجتثاث : اقليات العراق منذ عام 2003"، ان هذه الفئة من الشعب العراقي تفر بشكل "كبير" وتشكل ثلث اللاجئين العراقيين البالغ عددهم 1.8 مليون شخصا الذين يبحثون حاليا عن بلد يستقبلهم .
وقال بريتي تانيجا الذي كتب التقرير ان "المنظمة تدعو المجتمع الدولي والحكومة العراقية الى الاقرار بالوضع الهش لاقليات البلاد ، وينبغي ان يكون هذا الامر نقطة انطلاق اساسية لتتمكن اقليات العراق من مقاومة الاعتداءات الراهنة".
اما مدير المنظمة مارك لاتيمر وفق ما نقل عنه التقرير فقال "رغم ان العديد من مسيحيي العراق فروا على خلفية اتهامهم بالتعاون مع القوات البريطانية والاميركية، فان بضعة عراقيين فقط تمكنوا من اللجوء الى الولايات المتحدة وبريطانيا".
28.02.2007