بحزاني نت
05-03-2007, 10:04
في الطريق الى روما
قصيدة : للشاعر بشار حربي
عند الحافاتِ الورديةِ لمدن ِ الحلم ِ العتيقة ْ
تلك المطلة ُ على أسارير ِ النفس ِ الرقيقة ْ
هناك حيثُ تتلاطمُ أمواجُ الذاكرة
تبحث عن وجهٍ طفوليٍّ غيَّبهُ النسيان
هناك
حيث الله أبدعَ صُنعَهُ في الأنسان
هناك
تكمنُ بقايا نفسي المعذبة َ المتشظية َ في دهاليز ِ الحياة
تراقبُ الليلَ البهيمَ المدلهمَّ الخطبِ
الموحشَ الكئيبَ الخاليَ الوفاض
إلا مِن بقايا حُبٍّ قديمْ
باتَ الآنَ وردة َحُبٍّ بينَ طيّاتِ كتابْ
تشيرُ الى زَمَن ٍ لم يعُدْ على خارطةِ الأزمان
ورقاصُ ساعتِه مجدافُ الزورق ِ السكران
أيها الحبُّ الساكنُ في أعماق ِ الذات
مزِّقْ أكفانَك وآحيا بعدَ ممات
فلتسقط ْ كلُّ غرانيق ِ الموت
الهاتفة ُمن غير ِ صَوت
ولتحيا دليله
وليسقط َ شمشون
لتـُسْمَلَ الأجفان
لتبقى العيون
فاليومُ ليسَ أمس
والظلامُ دونَ شمس
فللنهار ِ أعراسُه
ولليل ِ أضراسُهُ
الناشبة ُ في جَسَدِ النهار
**********
كلُّ شيءٍ مُباح
النهارُ يَرثُ الصباح
والليلُ يهيمُ بلا جناح
وفرعونُ أَمسكَ بموسى
والبحرُ انفرَجَ بعد التئامْ
ونوحُ قد رُفِعَتْ عنهُ الأوامرْ
والدنيا لم تمطـُرَ أربعينْ
وعادَ الخلقُ يُفسدون
دونَ آيةٍ تـُرهِبُهم
ودونَ رادعا ٍ يردعُهم
والعنقاءُ يكادُ يقتلـُها الجوع
فهي لم تذقْ طعاما ً منذ مليونَ عام
والحقُّ فـَقـَدَ دروبَه
والناسُ ثكلى
يبكون أحياءً لم يموتوا
ويضحكُ سِنَّهمْ لأطفال ٍ لم يولدوا
وباتَ اليمينُ بلا يسارْ
واليسارُ صورة ٌ عن اليمين
والنورُ قد تاهَ شعاعُهْ
والحياءُ قد نُزعَ خِـماره
والماءُ غيرُ الماءْ
والأرضُ عطشى دونَ رواء
**************
فـَمَنْ يُعينُ ومَنْ يُغيثْ
والطيّبُ شيَّعهُ الخبيثْ
وفيزونُ عادَ وأبتلع قيئـُهْ
وسبارتاكوس يهادنُ القيصر
وعدَلَ يزدان ُعن قراره
وفـَرَّ اهرمن الى قراره
ونهضَ الحلاجُ من صَلـْبهِ
يصرخُ في الناس ِ
مالـَكمْ لا تفهمون ؟!
لستُ أنا الذي يصلبون
بل أنتم أيها الغافلون
فـَمَتاكمْ ترعوون
******************
إنه ُالزمنُ
تعودُ عقاربُه القهقرى
فيعكسُ كلَّ ما قد جرى
والناسُ دون عيون ٍ ترى
**********
أيخيفكمْ ذلك ؟!
فلا يكونُ ما كانْ
ولا المكانُ هو المكانْ
ولا الزمانُ هو الزمانْ
فإن صرختم ب لا
فأنتمُ البـَلا ..................
*************************
عمان – الأردن في 3 / 3 / 2007
قصيدة : للشاعر بشار حربي
عند الحافاتِ الورديةِ لمدن ِ الحلم ِ العتيقة ْ
تلك المطلة ُ على أسارير ِ النفس ِ الرقيقة ْ
هناك حيثُ تتلاطمُ أمواجُ الذاكرة
تبحث عن وجهٍ طفوليٍّ غيَّبهُ النسيان
هناك
حيث الله أبدعَ صُنعَهُ في الأنسان
هناك
تكمنُ بقايا نفسي المعذبة َ المتشظية َ في دهاليز ِ الحياة
تراقبُ الليلَ البهيمَ المدلهمَّ الخطبِ
الموحشَ الكئيبَ الخاليَ الوفاض
إلا مِن بقايا حُبٍّ قديمْ
باتَ الآنَ وردة َحُبٍّ بينَ طيّاتِ كتابْ
تشيرُ الى زَمَن ٍ لم يعُدْ على خارطةِ الأزمان
ورقاصُ ساعتِه مجدافُ الزورق ِ السكران
أيها الحبُّ الساكنُ في أعماق ِ الذات
مزِّقْ أكفانَك وآحيا بعدَ ممات
فلتسقط ْ كلُّ غرانيق ِ الموت
الهاتفة ُمن غير ِ صَوت
ولتحيا دليله
وليسقط َ شمشون
لتـُسْمَلَ الأجفان
لتبقى العيون
فاليومُ ليسَ أمس
والظلامُ دونَ شمس
فللنهار ِ أعراسُه
ولليل ِ أضراسُهُ
الناشبة ُ في جَسَدِ النهار
**********
كلُّ شيءٍ مُباح
النهارُ يَرثُ الصباح
والليلُ يهيمُ بلا جناح
وفرعونُ أَمسكَ بموسى
والبحرُ انفرَجَ بعد التئامْ
ونوحُ قد رُفِعَتْ عنهُ الأوامرْ
والدنيا لم تمطـُرَ أربعينْ
وعادَ الخلقُ يُفسدون
دونَ آيةٍ تـُرهِبُهم
ودونَ رادعا ٍ يردعُهم
والعنقاءُ يكادُ يقتلـُها الجوع
فهي لم تذقْ طعاما ً منذ مليونَ عام
والحقُّ فـَقـَدَ دروبَه
والناسُ ثكلى
يبكون أحياءً لم يموتوا
ويضحكُ سِنَّهمْ لأطفال ٍ لم يولدوا
وباتَ اليمينُ بلا يسارْ
واليسارُ صورة ٌ عن اليمين
والنورُ قد تاهَ شعاعُهْ
والحياءُ قد نُزعَ خِـماره
والماءُ غيرُ الماءْ
والأرضُ عطشى دونَ رواء
**************
فـَمَنْ يُعينُ ومَنْ يُغيثْ
والطيّبُ شيَّعهُ الخبيثْ
وفيزونُ عادَ وأبتلع قيئـُهْ
وسبارتاكوس يهادنُ القيصر
وعدَلَ يزدان ُعن قراره
وفـَرَّ اهرمن الى قراره
ونهضَ الحلاجُ من صَلـْبهِ
يصرخُ في الناس ِ
مالـَكمْ لا تفهمون ؟!
لستُ أنا الذي يصلبون
بل أنتم أيها الغافلون
فـَمَتاكمْ ترعوون
******************
إنه ُالزمنُ
تعودُ عقاربُه القهقرى
فيعكسُ كلَّ ما قد جرى
والناسُ دون عيون ٍ ترى
**********
أيخيفكمْ ذلك ؟!
فلا يكونُ ما كانْ
ولا المكانُ هو المكانْ
ولا الزمانُ هو الزمانْ
فإن صرختم ب لا
فأنتمُ البـَلا ..................
*************************
عمان – الأردن في 3 / 3 / 2007