PDA

View Full Version : ممتاز سليمان خلو:الازياء الشعبية في بعشيقة وبحزاني خلال القرن الماضي


بحزاني نت
08-03-2007, 23:45
الازياء الشعبية في بعشيقة وبحزاني خلال القرن الماضي

<A href="http://%3cu%3e%3cfont%20color=%22/#810081">zahratnissan</font></u>" target=_blank>zahratnissan

ممتاز سليمان خلو

كان سكان بعشيقة وبحزاني غالبا ما يصنعون ملابسهم بايديهم بواسطة (الجومة) والتي كانت تعتبر اله الحياكة ونسج الاقمشة وكانوا يعتمدون على المواد الاولية المحلية من الصوف والشعر والقطن وكانوا يحصلون عليها من مواشيهم ومزارعهم وكانوا يقومون بالغزل والنسيج وكان يطلق على القماش المحلي بـ (الخام – الخامي) واكان اسمر اللون يطلقون عليه (الباليوز) وكان الملك الاشوري سنحاريب (705 – 681) ق.م قد جلب بذور (شجرة القطن) من بلاد الهند وتم زراعتها لاول مرة في العراق في بعشيقة وهجنه اشور وهي الشجرة التي حملت صوفا. وان نوع الملابس وشكلها وما فيها من زينة وزخرفات تدل دلالة كبيرة على مقدار التقدم الاقتصادي والاجتماعي


وهي عنوان الذوق والكياسة عند الناس ولهذا نلاحظ ان الازياء تتطور مع تطور الحياة بمختلف اشكالها وان الملابس في القرن الماضي اصبحت تراثا بل ان الكثير من التسميات والاشكال اصبح منسيا عند السكان في الوقت الحاضر وما يميز السكان في بعشيقة وبحزاني باديانهم الثلاثة الايزيدية والمسيحية والاسلام كانوا ولا يزالون يرتدون نفس الملابس سواء الرجال او النساء وحتى الاطفال ولا يمكن للزائر التمييز بين المواطنين من الاديان الثلاثة بسبب الملابس. وان رجال الدين من الايزيدية يرتدون الملابس البيضاء وخاصة اثناء المراسيم الدينية للدلالة على النظافة. ملابس الرجال: أ. غطاء الراس. 1. الكوفية السوداء. وهي لفة تسمى محليا (البوشية) وتستورد من سورية ويلبسها وجهاء القوم واحيانا كانوا يلبسون تحتها اليشماغ الاسود او الكمة ولا يوجد الان من يلبسها. 2. اللفة من اليشماغ الواحد. حيث يلف الرجل اليشماغ حول راسه دائريا 3. اللفة بيشماغين. حيث ان الرجل يضع اليشماغ الاول على راسه بشكل مثلث ويتركه مسترسلا على كتفيه ثم يلف اليشماغ الثاني حول راسه بشكل دائري وغالبا ما كان يلبس الرجل اليشماغين في موسم الشتاء. 4. الضراوية . زي يلف اليشماغ حول الراس لفة واحدة او اكثر وتكون لفة احيانا حول (العرقجين) وباشكال مختلفة وهيئات جذابة وافردت لها تسميات عديدة حسب طريقة وضعها على الراس وعدد لفاتها . 5. الغترة: وهي الكوفية البيضاء ويسميها العراقيون (بالغترة) بضم الغين وتكون من القطن وتصنع الان من القز؟ (ضرب من الابرسيم والحرير). 6. العرقجين: وهي القلنسوة ويسميها العراقيون (العرقجين) والكلمة الاخيرة لفظة تركية فارسية الاصل من كلمتين هما (عرق) بالمعنى المشهور العربي وهو رشح الجلد. (جين) بمعنى جامع او لام وفحوى الكلمتين (جامع العرق) او لامّه. 7. العقال: العكال كما يسميه عامة العراقيون ومنهم اهالي بعشيقة. وفي الغالب يصنع من الوبر المصبوغ باللون الاسود وهو شائع ويلبس فوق اليشماغ او الغترة منه الرفيع والغليظ. 8. السيدارة: او الفيصلية. كلمة ذات اصل لاتيني من اصل سامي وهي تعني لباس الراس وثم استخدامه بدلا من الفينية بعد استقلال العراق عام 1921 ترمز إلى الوطنية كانت تسمى باول الامر بالفيصلية نسبة إلى الملك فيصل وفي زمن قصير عمت السدارة العراق جميعه لترمز إلى الروح الوطنية ثم إلى المشتغلين في الدوائر الحكومية والمتعلمين بصورة عامة وكان من يرتديها يطلق عليه (افندي) والى عهد قريب. 9. الزبون: معروف في لغة عامة العراق وهو ما يعرف عند العرب بـ (القباء) واصل الاشتقاق على ما يبدو من القيسوة وهو انضمام بين القباء او الزبون. والزبون قميص مفتوح من الامام ومن الاعلى إلى الاسفل ويشد طرفاه على طول الجسد سوى شق او فتحة باقية تقترب للشكل المثلث وتكون فوق اعلى الصدر من الامام ويكون شد الزبون إلى وسط الجسم بواسطة قطعة قماش. 10. السروال: وكان يصنع محليا من النسيج القطني وتسمى بـ (الخامي) ويكون طويلا إلى القدمين ويشد (بالدكة) في منطقة اسفل البطن ثم انحسر نوع القماش الابيض (الجابان) نسبة إلى اليابان بالغة الانكليزية اما الان فيصنع من مختلف الاقمشة الملونة. 11. القميص: وهو ما يشبه الفانيلة ذات الأردان الطويلة والعريضة وتلف على الزندين في الشتاء واثناء العمل بـ (اللونديات) وهي كلمة كردية تدل على الزينة والجمال وتكون فتحة القميص بشكل دائري ونسميها بـ (الزيق) وهو احد الرموز المقدسة عند الايزيدية ويصل طول القميص إلى نصف الساق تقريبا. 12: السترة: او (البالطو) تسمى حاليا بـ (الجاكيت) وهي معروفة ويكون قماشها من نفس قماش الزبون او السروال. 13. الزخمة. الزخمة الرجالية تكون قصيرة بدون اردان وهي تشبه (اليلك) في الوقت الحاضر ويستعمل نفس القماش المصنوع منه الزبون او الدمير والظهر من القماش الخفيف وتزر بازرار مصنوعة من خيوط (الكلبدون) والتي تسمى محليا (بشكوفات) ويكون على جابني الزخمة جيبين كبيرين وجيب صغير على جهة اليسار لوضع الحاجيات وساعة الصدر. 14. الدمير: وهو صدرية باكمام طويلة وعريضة مطرزة حوافيها ومزخرفة وهي تعوض عن الجاكيت وان لابسه يقلب اكمامه الطويلة فوق ردن القميص وتكون الأردان مثقوبة في نهايتها ويصنع عادة من القماش الثمين ويعرف بـ (الجوغ) وفيها جيبان من الداخل ويبلغ طوله حد الخصر. 15. التبان: سروال صغير بمقدار شبر يستر العورة هو عندنا اليوم بمثابة اللباس. 16. الفانيلة: وهي معروفة وانتشر ارتدائها في الفترة الاخيرة وكان اللون الابيض هو اللون المفضل. 17. المقطني: سبب تسميتها بهذا الاسم هو استخدام القطن المنتوف داخل القماش بشكل خفيف ويكون قماش الوجه الخارجي اكثر جودة من القماش الداخلي وتكون مخيطة على شكل خطوط طويلة وعريضة ومتوازية ومتقاطعة ومسافات بين الخطوط قصيرة ويلحق بالمقطني اردان واحيانا ثلاث جيوب اثنان من الجانب والثالث داخلي عند الصدر وقد تكون الأردان واسعة بعض الشيء وتستعمل في فصل الشتاء وقد عوض عنه في الوقت الحاضر بالمعطف. 18.الفروة: اسمها مشتق من الفراوي الصوف لان الفروة تصنع من جلود الخراف الصغيرة العمر وهي على نوعين . النوع الكبير تكون على شكل جبة وفيها اردان والبعض منها يخيط على فروة من الخارج قماشها اسود ويطرز صدرها واردانها بالنقوش البديعة اما الصغيرة تكون اشبه باليلك في الوقت الحاضر . 19. الخاضية (العباءة): الخاضية احدى انواع العباءات الشائعة في العراق واصل لفظها (خاكية) من الاصل الفارسي (خاك) أي رمل وتراب ذلك لان الاسم الذي وضع اول مرة كان لعباءة رقيقة رملية اللون ثم لم يراع فيها اللون وبقيت التسمية تطلق على كل عباءة رقيقة النسج يشبه نسجها عما تحتها و الخاضية عباءة مفتوحة من الجهة الامامية وتحاك من الصوف الناعم الجيد وتطرز حواشيها بالبريسم وتكون الخاضية عادة خفيفة وشفافه لان الغاية من ارتدائها كمال المظهر واللون المفضل فيها هو اللون الاسود والابيض ومن انواع العباءة ايضا نوع يعرف بـ (البتية) ينسج من خيوط بيض ومن الصوف والقطن ويرتديها رجال الدين الايزيدية وخاصة عند تأدية المراسيم الدينية الخاصة بالايزيدية. الهوامش: الكمة. القلنسوة المدورة وهي مصنوعة من الصوف وبسمك خفيف وبشكل نصف دائرة. الضراوية. تسمية تركية تشير إلى ما يشد على الراس والجراوية كلمة محرفة عن الكردية التي يحيط معناها بلفظة الكردية نسبة إلى الكرة وهي شبيه بمحيط الكرة اذا دارت حول الراس. الغترة. الغترة واصلها الغتراء ومعناها ما كثر زئبره من الاكيسة والقطائن ونحوهما ولما كانت الكوفية تتخذ عند العرب من الانسجة الكثيرة الزئبر سميت باسمها. اليشماغ. تسمية تركية تشير إلى ما يشد على الرأس وان اصل كلمة يشماغ من اللغة السومرية مكونة من مقطعين هما (اش – ماخ) (ASMAG) وتعني غطاء راس عظيم او (اش – ساخ) (ASSAG) ويظهر من التماثيل العديدة للحاكم السومري كوديا (3146 – 2122) ق.م المحفوظة في متحف اللوفر وكويناهكن انه اول حاكم ارتدى اليشماغ كقطعة واحدة. الكوفية. نسبة إلى مدينة الكوفة حيث ظهر فيها لباس جديد للرأس عرف بـ (الكوفية) بعد ان كان منتشرا فيها العمائم واليشماغ وسبب ظهورها وانتشارها يعود الى بساطتها اذ كانت تصنع من الكتان او القطن فهي خفيفة وباردة على الراس خاصة في فصل الصيف. البوشية. عبارة عن قطعة (برقع) من القماش الاسود المخرم الرقيق الشفاف . السروال. والشروال. اصل الكلمة مقتبس من اللغة الفارسية حيث يسمى (سيريال) واصل سيريال والكلمة هذه مركبة من (سر) أي فوق و (يال) أي القامة وفي العربية اشتقت من الكلمة افعال منها سروال وتسرول وسربل وتسربل وكلمة باللغة اليابانية (غطن). المصادر: 1. احمد سومة. تاريخ حضارة وادي الرافدين الجزء الاول. 2. ازهر العبيدي. الموصل ايام زمان. بغداد عام 1990. 3. وليد الجادر. الازياء الشعبية في العراق . بغداد عام 1989. 4. نخبة من الباحثين .حضارة العراق الجزء الثاني بغداد 1985 5. مجلة التراث الشعبي العدد السابع عام 1970 6. مجلة التراث الشعبي العدد الرابع عام 1973 7. مجلة التراث الشعبي العدد الثاني عشر عام 1975.

زهير حاجي الياس
13-03-2007, 10:09
من اجمل الملابس الزاهية تلك التي كان يرتديها الايزيديون وخاصة اهل بعشيقة وبحزاني وكنت اتمنى ان ترفد هذه المقالة الرائعة ببعض الصور ان كان بلامكان توفرها , والافضل من الاخ ممتاز ان يبحث عنها في بعض كتب المستشرقين التي ربما تكون موجودة في بعض المتاحف او من خلال بعض اللوحات الفنية القديمة التي كانت تهتم بالفلكلور الايزيدي ,ولحد لزمن قريب كانت الطوافات في بعشيقة وبحزاني بحد ذاتها لوحة فنية رائعة من خلال الازياء والدبكات بتلك الملابس الزاهية الجميلة ,


زهير حاجي الياس
المانيا