PDA

View Full Version : التجمع الديمقراطي الايزيدي : الى الجمعية الوطنية العراقية لجنة صياغة الدستور


بحزاني نت
08-06-2005, 23:24
الى السادة الافاضل قي الجمعية الوطنية العراقية،
السيد رئيس وأعضاء لجنة صياغة الدستور المحترمون

الموضوع : تثبيت حقوق الديانة الايزيدية في العراق

تحية عراقية طيبة وبعد،
نحن ابناء الديانة الايزيدية نود أن نمنحكم ثقتنا الكاملة، ونثق بان عراقنا الجديد سينصف الجميع وندرك ان مهمة صياغة الدستور من المهمّات التي تؤسس الى حياة كريمة وعادلة للمواطن العراقي بغض النظرعن قوميته او دينه او مذهبه او جنسه .

لذا فاننا ابناء الديانة الايزيدية نتطلّع الى ماستعكسه ضمائركم بصدد كتابة النصوص الدستورية التي تضمن لنا حقوقنا الدينية والشرعية في اعتناقنا للديانة الايزيدية، و أن تضمن النصوص الدستورية كرامتنا كبشر ومواطنتنا كعراقيين .

ونكرّر ثقتنا العالية باخوتنا في الجمعية الوطنية العراقية ونودّ ان نعرض لكم مايلي :

ان الدستور العراقي القادم حين يشير الى المساواة بين العراقيين في الحقوق والواجبات انما يؤكد تطبيق المبادئ العامة لحقوق الانسان وتبنيها، وحرصا ً على تجسيد مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات نجد ان من المهم لكي تتحقّق العدالة، أن يتم ذكر جميع الديانات الموجودة ضمن المجتمع العراقي بشكل واضح وصريح ، وأن تتساوى النظرة الدستورية وما يتفرّع عنها من قوانين الى هذه الاديان بشكل متساوي مادامت هذه الاديان يوّحدها الايمان بالله وتجمعها قيم المحبّة وتقويم النفس البشرية .

كما نود الأشارة الى أن ماينسجم مع الاعلان العالمي لحقوق الأنسان، وهو ماسيتم الاستناد عليه في الدستور، ان يتم ضمان حقوقنا الدينية وممارساتنا الروحانية وحرية العبادة ، و أن نؤسس مدارس دينيّة لتعليم ابنائنا وبلغتنا الام ووفق المناهج التي تقرّرها الدولة. وأن يكون لنا أسوة ببقية الديانات العراقية قوانينا الخاصّة بالأحوال الشخصية وقضاتنا الشرعيين من ابناء الأيزيدية، و بإشراف مجلس القضاء الاعلى وان تتساوى جميع الديانات في العراق بنفس الحقوق .

اننا نجد ان مسالة الاقلية والاكثرية لاتنسجم مع الاديان في العراق مادامت جميع الاديان متساوية في الحقوق والايمان بالله . كما لاتوجد ديانة صغيرة او كبيرة لذا يجب ان تكون النظرة متساوية لكل دينٍ من هذه الاديان .

ونتطّلع الى نصوص دستور ينصف المواطن الايزيدي ويرفع الظلم والتهميش والتغيب عنه وان يكون المواطن الايزيدي في العراق مواطناً عراقياً يتمتّع فعلا بالحقوق والواجبات، مثل غيره.

ونلخّص رؤيتنا بما يلي :

1. ضرورة الإعتراف بالديانة الايزيدية كديانة موجودة في العراق. فيرد ذكر أسماء جميع الاديان، من مسلمين، ومسيحيين وأيزيدية وصابئة. والكف عن ذكر كلمة (أخرى) في نصوص الدستور والقوانين، كإشارة مبهمة إلى مكونات الشعب، بل ذكر جميع مكونات وأطياف الشعب العراقي بأسماءها.

2. الاشارة الى الحقوق التي تخصّ هذه الديانة بما يتناسب مع مبادئ حقوق للديانات في العراق.

3. حق الديانة الايزيدية بتشريع قانون للاحوال الشخصية يعالج قضاياهم الشرعية ومحكمة مختصة لتطبيق هذا القانون، إسوة بغيرها. وان تكون لهذه الديانة مدارس دينيّة لتعليم افرادها بلغتها الخاصة .

4. ان تكون هناك ضمانات دستورية لتطبيق النصوص التي تقضي بحقوقنا .



هذا وتقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير وتمنياتنا لكم بالموفقية والنجاح في عملكم بما ويخدم مصلحة الوطن والشعب



قيادة التجمع الديمقراطي الايزيدي
المانيا الاتحادية في التاسع من يونيو 2005