PDA

View Full Version : هل ستبقى حقوق الإيزيدية في تجاهل من قبل السلطات الحكومية ؟


الكندور
10-03-2007, 16:27
هل ستبقى حقوق الإيزيدية في تجاهل من قبل السلطات الحكومية ؟
لا أعرف من أي باب أبدأ؟ وأي سؤال أسأل؟ من خلال هذا المقال .. لأن الكلمات التي ستجر القلم قد تكون مؤسفة بل مؤسفة جداً من حيث اللفظ والمعنى!! ولكن الحقيقة يجب ولا بد أن تقال مني أو من غيري وهي حادثة مؤلمة حدثت في قضاء الشيخان التابعة لمدينة الموصل، فمن خلال تدبير وتخطيط طوال ثلاثة أيام من قبل بعض الجماعات الإرهابية وهم بعض الأكراد المسلمين داخل وخارج القضاء، حيث كانت تدخل السيارات محملةً برجال مسلحين بالكلاشينكوفات والهاونات والقذائف والرمانات وغيرها من الأسلحة، ففي تمتم الساعة الثالثة من عصر يوم الخميس المصادف (15/2/2007) بعدما أجتمعوا آخر اجتماع لهم في بيت ضابط شرطة كوردي مسلم من سكنة الشيخان وهو برتبة ملازم أول يعرفه كل أهالي القضاء صغيراً وكبيراً مع عدد من منتسبي الشرطة وقوات البيشمركه إضافة إلى المدنيين ومعهم مختارالمسلمين في الشيخان، فنفذوا خطة للمهاجمة على الإيزيدية الموجودين داخل القضاء وخارجها، فبدأوا بالحرق والهجوم على قصر الأمير (تحسين بك) أمير الإيزيدية في العراق والعالم، وتخريب وحرق المقدسات والمزارات والمركز الثقافي والأجتماعي (لالش)، وقاعة الشهيد (حسين بابا شيخ) والبيوت والمحال التجارية الإيزيدية وسلبها، فقامت تلك الجماعات التكفيرية الإرهابية بأطلاق العيارات النارية ومنددون بهتافات (الله أكبر) و(لا إله إلا الله)و(حي على الجهاد...) وهم يشتمون ويسبون الدين الإيزيدي.... فقاموا بحرق ما ذكرناه أنفاً وكسروا بعض المحال التجارية وسلبوها وأثناء هجومهم أيضاً على قصر الأمير حرقوا بعض السيارات أمام القصر وأطلقوا العيارات النارية، إلا أن الجبناء بالأخير دائماً ينهزمون، وبالفعل لاذوا بالفرار، لأن صمود وصبر أهل الأيمان (أبناء الإيزيدية الأبرار) جعلوا هذا العمل الإرهابي صفعة بوجههم القذر، وأنتكاسة لكرامتهم وشرفهم، وما يؤسف بل الأسف الشديد أننا أعطينا ثقتنا الكاملة للحكومة المحلية في القضاء فقامت هذه الحكومة بالتعاون معهم، وكذلك بعض المسؤولين الحزبيين البارزين، وكانت كل الأحداث أمام أنظار أعينهم عندما كانت هذه الجماعات الإرهابية تقوم بتلك الأفعال المشينة والمسيئة لسمعة كوردستان، بالإضافة إلى ذلك كانت سيارات الأمن والشرطة تساندهم وتحميهم.
فنحن بالتأكيد لا نعمم هذه الهمجية عليهم جميعاً أبداً، بل غالبيتهم شاركوا فيها، فيا ترى أين الثقة؟ وإلى أي حد وصلت العدالة؟ وأين أنهزمت المساواة؟ ولماذا العنصرية والشوفينية المعاصرة؟ فالأسوء كانت السيطرات مفتوحة لأمثال تلك الجماعات ومعاونيهم، وقد لاحظنا عشرات السيارات مع مئات المسلحين دخلوا المنطقة (الشيخان) دون مبالاة السلطات بالأمر، عليه أكرر أسفي بعد أن شاهدنا وسمعنا من بعض القياديين الكورد ما صرحوا به في وسائل الأعلام ، وقالوا إن هذه الجماعات كانت من الحركة الإيزيدية من أجل الإصلاح والتقدم !!! والسؤال الذي يخجل من نفسه هو، هل يعقل أن المسلم هو أحد أعضاء الحركة الأيزيدية أعلاه؟! وتارةً أخرى قالوا أنهم الصداميين (البعثيين)، فهل يعقل أن حكومة الشيخان كانت بعثية صرفة؟! أو هل فعلاً إن قوات البيشمركه والأمن الكورديتيين من البعثيين؟! فهذه هي السخرية الأعظم بل الخطأ الأكبر...! ولم نلاحظ أن الحكومة أوقفت وأسجنت رؤوس الحربة من أي هؤلاء الأشخاص القائمين على هذا الفعل البغيض والجبان والمدبرين له، فكل يوم بل كل ساعة نراهم يسرحون ويمرحون في الشوارع وكأن شيئاً لم يحدث أبداً، مع العلم أن صورهم وصلت إلى الحكومة، بل حتى الصور الحية (الفيديو) عندما كانوا يقومون بهذه الأعمال الإرهابية، فيا ترى متى ستزرع العدالة والمساواة في قلوب هؤلاء؟ وأي دستور كتب بدون تنفيذ وتطبيق؟ وأية قوانين نستند عليها؟ وهل سنبقى بين الأوهام طوال العمر؟ هذه كلها أسئلة تحتاج إلى أجوبة من الجهات المعنية والحكومة الكردستانية بشكلٍ خاص والعراقية بشكل عام ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها ..

أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الرد ...

اخوكم كندور