sewar-b
13-03-2007, 09:55
تحية طيبة
-في البداية وان راينا هناك قابلية وقدرة على الكتابة والتعبير بكافة المستويات لكن عسى وان تجد نفعا ...قبل ذلك لم يكن هناك من وسيلة او ايصال وبالاحرى التوفير اللازم ..مادام
نحن في ملتقى شؤون الايزيدية من يقرا ومن يكتب.. فالهدف واضح-اعتقد!
قلت واقول بعبارة دقيقة (ليس الاسد حاكما ديمقراطيا في الغابة ولا الخروف بغذاء طبيعي لذئب)..هذا يفسر لنا ان القوى والاغلبية قبل الاف السنين الى يومنا هذا لم يستطع ان تحكم بالعنف وتستمر عليها الى ما ظنوا ويظن وان كان كذلك فانهم سيتعبون بالفريسة
هذا كان حال الامبراطوريات وعمالقة الارض سابقا. لذا في البداية قلت ان الكتابة قد اثرت على هذه المجاميع. لكن ليس الكتابة على كل من يكتب فيها نقد وكلمات سيئة الى من
لايحبذ فالسطور الطويلة ليست مهمة والاثارة والدعوات والانفعال الغير العقلانية لاتوافق مع صاحب الكتابة اية كان موضوعه.اعود واقول عن موقف الايزيديين مع الكوارث الاصطناعية
التي يواجهونها في ظل القتل والفقر والهجرة الخطيرة التي لاتناسق مع مبدا العيش في ارض
ابائهم واجدادهم وارض المقدسات اللاهية ارض لالش واللجوء الى دول لا يعرفون ان كوارثها ان لم يكن منتبها ستكون اقوى واشد مما هجروها ..نعود الى قلب الحدث وهي حادثة الشيخان لقد ذكرتنا بالكتب الذي قرءاناه والبطولات التي حدثت بين القريش والمسلمين وبين النصارى واليهود والقبائل العالمية قديما ولم يدركوا كما قال ان هذه الارض اصبحت قرية صغيرة بفضل التكنلوجيا ولم يدركوا ان ما يفعلون ستقع على عاتقهم وعلى حلفائم من الايزديين ...ان تاتي وتبرمج الاحداث انها تافهة وان تسمع الهؤلاء عبر لقطات فيديو الاحداث ظنهم نحن ايضا سنقاتلهم ولم يحسون ان اذا قاتلناهم ستكون الامر رهيب بالفعل .يكن فيكن ان ظاهرة الفساد الاداري قد سمعناه لكن لم نسمع ظاهرة الفساد الامني الذي رايناه في الشيخان امام اعينهم تسب تحرق وتهين وتتعدى ورجال الامن (الاسايش,الشرطة)كانها عراك طفلين بحق ان دور الايزيديين في ذلك الاحداث وعدم اللجوء الى ليس من هواهم ومن اي امر كانت..فقط كانت من خوفهم لعوائلهم لان الشئ المهم عند الايزيديين هي السمعة والشرف لكانت هؤلاء الفاعلين تحت رحمة الموت وبعبارة في عداد الموتى ونرجوا من الله ان يبعد الايزيديين والشرفاء في العالم من المحن و الشرو وان سيف الحق تكون بيد الخيريين...في الاخير سنقدم لاخوة القراء مستقبلا مواضيع مفيدة ومهمة
اخوكم
بيناهي الايزيدي
-في البداية وان راينا هناك قابلية وقدرة على الكتابة والتعبير بكافة المستويات لكن عسى وان تجد نفعا ...قبل ذلك لم يكن هناك من وسيلة او ايصال وبالاحرى التوفير اللازم ..مادام
نحن في ملتقى شؤون الايزيدية من يقرا ومن يكتب.. فالهدف واضح-اعتقد!
قلت واقول بعبارة دقيقة (ليس الاسد حاكما ديمقراطيا في الغابة ولا الخروف بغذاء طبيعي لذئب)..هذا يفسر لنا ان القوى والاغلبية قبل الاف السنين الى يومنا هذا لم يستطع ان تحكم بالعنف وتستمر عليها الى ما ظنوا ويظن وان كان كذلك فانهم سيتعبون بالفريسة
هذا كان حال الامبراطوريات وعمالقة الارض سابقا. لذا في البداية قلت ان الكتابة قد اثرت على هذه المجاميع. لكن ليس الكتابة على كل من يكتب فيها نقد وكلمات سيئة الى من
لايحبذ فالسطور الطويلة ليست مهمة والاثارة والدعوات والانفعال الغير العقلانية لاتوافق مع صاحب الكتابة اية كان موضوعه.اعود واقول عن موقف الايزيديين مع الكوارث الاصطناعية
التي يواجهونها في ظل القتل والفقر والهجرة الخطيرة التي لاتناسق مع مبدا العيش في ارض
ابائهم واجدادهم وارض المقدسات اللاهية ارض لالش واللجوء الى دول لا يعرفون ان كوارثها ان لم يكن منتبها ستكون اقوى واشد مما هجروها ..نعود الى قلب الحدث وهي حادثة الشيخان لقد ذكرتنا بالكتب الذي قرءاناه والبطولات التي حدثت بين القريش والمسلمين وبين النصارى واليهود والقبائل العالمية قديما ولم يدركوا كما قال ان هذه الارض اصبحت قرية صغيرة بفضل التكنلوجيا ولم يدركوا ان ما يفعلون ستقع على عاتقهم وعلى حلفائم من الايزديين ...ان تاتي وتبرمج الاحداث انها تافهة وان تسمع الهؤلاء عبر لقطات فيديو الاحداث ظنهم نحن ايضا سنقاتلهم ولم يحسون ان اذا قاتلناهم ستكون الامر رهيب بالفعل .يكن فيكن ان ظاهرة الفساد الاداري قد سمعناه لكن لم نسمع ظاهرة الفساد الامني الذي رايناه في الشيخان امام اعينهم تسب تحرق وتهين وتتعدى ورجال الامن (الاسايش,الشرطة)كانها عراك طفلين بحق ان دور الايزيديين في ذلك الاحداث وعدم اللجوء الى ليس من هواهم ومن اي امر كانت..فقط كانت من خوفهم لعوائلهم لان الشئ المهم عند الايزيديين هي السمعة والشرف لكانت هؤلاء الفاعلين تحت رحمة الموت وبعبارة في عداد الموتى ونرجوا من الله ان يبعد الايزيديين والشرفاء في العالم من المحن و الشرو وان سيف الحق تكون بيد الخيريين...في الاخير سنقدم لاخوة القراء مستقبلا مواضيع مفيدة ومهمة
اخوكم
بيناهي الايزيدي