albozany
16-03-2007, 16:19
ان التصرفات الهمجية للارهابيين اللذين هاجموا الشيخان اظهرت مدى الحقد الدفين في نفوس الكثيرين على الايزديين فمارسوا ومازالوا يمارسون شتى انواع التميز العنصري بحقهم وانتظروا الفرصة المناسبة ليظهروا حقدهم باكثر من ذالك وهذه المرة بالتعدي الارهابي على رموز الايزديية ولو لم يكن هناك من يحد من هذا لقام منهم الكثيرين ليقوم بابشع من هذا لان حقدهم موجود منذ زمن بعيد ويزرعوه في صدور اولادهم ليستمر مع الاجيال
هذا يمكن تلمسه من خلال الاختلاط المباشر معهم فمهما قويت العلاقة بيننا ترى احياننا انه فجاة يظهر عنصريته تجاه ديننا
بالتاكيد هناك فئة من مثقفيهم من يستثنون من هذه القاعدة ولكنها مع الاسف فئة صغيره
ان الحقد المزروع في النفوس لا نستطيع ان نجابهه نحن الايزيديين سوى بوحدتنا وتغليب مصالح قومنا على المصالح الشخصية الضيقة
لقد كان الغضب العارم الذي عم دول العالم التي يتواجد فيها الايزديون واشتراك الشرفاء و الغيورين على قومهم و دينهم فيها برهانا على وحدتهم وتكاتفهم بوجه الارهاب وقد تملص اصحاب المصالح الضيقة من الايزديين من الاشتراك فيها
انا لا المح بقولي بوجود حقد واستخفاف بحق الايزديين من ان ازرع الحقد و الكره المقابل لهم كلا ابدا بل اننى فقط ادعوا اخواني وهم بالتاكيد يعرفون هذا ايظا ادعوهم للتحلي بالحذر وعدم تصديق الاقوال الرنانة و الجميلة مباشرة ودائما بل ارجوا تحليل هذه الاقوال ومراجعة تاريخ القائل فيما اذا كان يحول الاقوال الى افعال ام لا التحليل لاجل الوصول الى معرفة القصد الحقيقي من و راء هذه الاقوال فيما اذا كانت صادقه بحق او ان من ورائها قصد لكسب الايزديين تحت لوائهم واستمرار السيطرة عليهم و مصادرة ارائهم
نحن على كل حال وكما هو معروف للجميع اهل للسلام ونرغب بالعيش بسلام مع الجميع ولم يثبت التاريخ يوما بان الايزديين قد اعتدوا على احد يوما ما
ان كوننا اناس مسالمين ومتسامحين لا يعني ابدا ان نرضخ للاخرين ونتخلى لهم عن مبادئنا وخصوصيتنا بل ان نتمسك بخصوصيتنا ومبادئنا لا بل وان نطورها ايظا نحوا الافضل فيما يتماشى مع العقل والعلم وكل ما يخدم قضيتنا وتعديل وتصحيح كل ما يحيد عن العقل و المعقول لانه وكما تعرفون اخواني كل ما يتنافى مع العقل والعلم هو زائل لا محال
لقد غربل هذا الحدث الايزديين وبيين الايزدي الاصيل الغيور على قومه ودينه الذي يفضل مصلحة قومه على اي شئ اخر فانتفض وهاج على هذا العمل الهمجي ورفضه بوسيلة حضارية وسلمية واستطاع ايصال الصوت الايزيدي الى اعلى واكبر الحكومات والمنظمات الدوليةو اصحاب القرار اللذين لهم سلطة الضغط على المعتدين وكانت لهذه المضاهرات صدى واسع لدى كل الشرفاء
اما اصحاب المصالح الضيقة من الايزديين اللذين يسيرون في تيار كل من لديه سلطه في سبيل تامين مصالحهم الشخصية حتى وان كان هذا على حساب اذية اهله وقومه فمنهم من كان ذيلا لسيده القديم والذي ما ان زال حتى ركضوا واسرعوا ليسيرون في تيار سيده الجديد و اصبحوا ذيلا لهم و بالتاكيد يحلو للسيد امثال هؤلاء لانه يعرف بان هؤلاء يمكن ان يفعلو كل شئ مقابل المال والمركز
نعم لقد تملصوا واختباو في بيوتهم اثناء هذا الحدث بعدم المشاركة في المظاهرات الاستنكارية لانها تمس بمصالحهم الشخصية و لم يكتفي البعض منهم بهذا بل مارس التجسس على شرفاء الايزدية وخاصة ابناء بوزان الابطال حيث اعطو اسماء الشرفاء الى اسيادهم واياديهم القذره ليلقو القبض عليهم ويزجوهم في سجون التعسف
نعم كان يعرف المشاركين في مظاهرة بوزان البطلة من ان الايادي القذرة ستطولهم ولكنهم رغم ذالك قاموا بكل شجاعة بهذه المظاهره
هؤلاء وامثالهم كثيرون قد غربلهم هذا الحدث وكشف الاعيبهم فقد كانوا ينضوون تحت لواء اسيادهم و عملو بكل الوسائل من ان يستدرجوا اخرين من الايزديية ليعملوا تحت لوائهم فاعتبرونا جزء لايتجزء منهم ناسين او ربما متناسين من انهم بفعلتهم هذا يمحون شيئا فشيئا الهوية الايزدية ويدمجون خصوصياتنا في الاخرين لكي تتلاشى مع الزمن ولكن يجب ان يعرفوا هؤلاء اللذين باعوا ضميرهم بانهم قد افلسو لقد افلسو ثقة اهلم بهم وافلسوا ثقة قومهم بهم فالتاريخ سيكتب بايدي الصادقين من كان مع اهله وبالمقابل من كان مع الغريب ضد اهله
وبالعس من هذا اثبت اخرون ورغم انهم كانوا من البيشمركه القدامى بانهم اصلاء لايخونون اهلهم وقومهم مهما كان الثمن فوقفوا كما هو متوقع من كل شريف مع الازدياتي وجعلوها فوق كل اعتبار وبهذا فقد كبروا في اعين اهلهم وقومهم
فبشرى لكل الشرفاء من الايزديين ان لهم الان وسيبقى صوت المثقفين الايزديين اللذين سوف يوصلو صوتهم الى المنظمات والحكومات الدولية للدفاع عنهن ضد الارهاب وانشاء الله فان هذا الصوت سيكبر اكثر واكثر ليصبح مسموعا اكثر
فايصال صوتنا عن طريق المظاهرات السلمية هي وسيلة الشعوب الواعية والمثقفة في ايصال صوتها الى اصحاب القرار في هذا العالم المتمدن لاجل تصحيح شئ لا يرضون عنه او يعتدي على حقوقهم او حقوق شعب اخر يرضخ تحت الظلم
نحن لا نواجه الارهاب بالارهاب لانه ليس من طبعنا بل انن نواجهه بالعقل والحضارة فهو سلاح الشعوب المثقفه والواعيه وهو اشد واقوى لصون حقوقنا وامننا فقد ولى عهد الظلام والهمجيه والتخلف[SIZE=4]
هذا يمكن تلمسه من خلال الاختلاط المباشر معهم فمهما قويت العلاقة بيننا ترى احياننا انه فجاة يظهر عنصريته تجاه ديننا
بالتاكيد هناك فئة من مثقفيهم من يستثنون من هذه القاعدة ولكنها مع الاسف فئة صغيره
ان الحقد المزروع في النفوس لا نستطيع ان نجابهه نحن الايزيديين سوى بوحدتنا وتغليب مصالح قومنا على المصالح الشخصية الضيقة
لقد كان الغضب العارم الذي عم دول العالم التي يتواجد فيها الايزديون واشتراك الشرفاء و الغيورين على قومهم و دينهم فيها برهانا على وحدتهم وتكاتفهم بوجه الارهاب وقد تملص اصحاب المصالح الضيقة من الايزديين من الاشتراك فيها
انا لا المح بقولي بوجود حقد واستخفاف بحق الايزديين من ان ازرع الحقد و الكره المقابل لهم كلا ابدا بل اننى فقط ادعوا اخواني وهم بالتاكيد يعرفون هذا ايظا ادعوهم للتحلي بالحذر وعدم تصديق الاقوال الرنانة و الجميلة مباشرة ودائما بل ارجوا تحليل هذه الاقوال ومراجعة تاريخ القائل فيما اذا كان يحول الاقوال الى افعال ام لا التحليل لاجل الوصول الى معرفة القصد الحقيقي من و راء هذه الاقوال فيما اذا كانت صادقه بحق او ان من ورائها قصد لكسب الايزديين تحت لوائهم واستمرار السيطرة عليهم و مصادرة ارائهم
نحن على كل حال وكما هو معروف للجميع اهل للسلام ونرغب بالعيش بسلام مع الجميع ولم يثبت التاريخ يوما بان الايزديين قد اعتدوا على احد يوما ما
ان كوننا اناس مسالمين ومتسامحين لا يعني ابدا ان نرضخ للاخرين ونتخلى لهم عن مبادئنا وخصوصيتنا بل ان نتمسك بخصوصيتنا ومبادئنا لا بل وان نطورها ايظا نحوا الافضل فيما يتماشى مع العقل والعلم وكل ما يخدم قضيتنا وتعديل وتصحيح كل ما يحيد عن العقل و المعقول لانه وكما تعرفون اخواني كل ما يتنافى مع العقل والعلم هو زائل لا محال
لقد غربل هذا الحدث الايزديين وبيين الايزدي الاصيل الغيور على قومه ودينه الذي يفضل مصلحة قومه على اي شئ اخر فانتفض وهاج على هذا العمل الهمجي ورفضه بوسيلة حضارية وسلمية واستطاع ايصال الصوت الايزيدي الى اعلى واكبر الحكومات والمنظمات الدوليةو اصحاب القرار اللذين لهم سلطة الضغط على المعتدين وكانت لهذه المضاهرات صدى واسع لدى كل الشرفاء
اما اصحاب المصالح الضيقة من الايزديين اللذين يسيرون في تيار كل من لديه سلطه في سبيل تامين مصالحهم الشخصية حتى وان كان هذا على حساب اذية اهله وقومه فمنهم من كان ذيلا لسيده القديم والذي ما ان زال حتى ركضوا واسرعوا ليسيرون في تيار سيده الجديد و اصبحوا ذيلا لهم و بالتاكيد يحلو للسيد امثال هؤلاء لانه يعرف بان هؤلاء يمكن ان يفعلو كل شئ مقابل المال والمركز
نعم لقد تملصوا واختباو في بيوتهم اثناء هذا الحدث بعدم المشاركة في المظاهرات الاستنكارية لانها تمس بمصالحهم الشخصية و لم يكتفي البعض منهم بهذا بل مارس التجسس على شرفاء الايزدية وخاصة ابناء بوزان الابطال حيث اعطو اسماء الشرفاء الى اسيادهم واياديهم القذره ليلقو القبض عليهم ويزجوهم في سجون التعسف
نعم كان يعرف المشاركين في مظاهرة بوزان البطلة من ان الايادي القذرة ستطولهم ولكنهم رغم ذالك قاموا بكل شجاعة بهذه المظاهره
هؤلاء وامثالهم كثيرون قد غربلهم هذا الحدث وكشف الاعيبهم فقد كانوا ينضوون تحت لواء اسيادهم و عملو بكل الوسائل من ان يستدرجوا اخرين من الايزديية ليعملوا تحت لوائهم فاعتبرونا جزء لايتجزء منهم ناسين او ربما متناسين من انهم بفعلتهم هذا يمحون شيئا فشيئا الهوية الايزدية ويدمجون خصوصياتنا في الاخرين لكي تتلاشى مع الزمن ولكن يجب ان يعرفوا هؤلاء اللذين باعوا ضميرهم بانهم قد افلسو لقد افلسو ثقة اهلم بهم وافلسوا ثقة قومهم بهم فالتاريخ سيكتب بايدي الصادقين من كان مع اهله وبالمقابل من كان مع الغريب ضد اهله
وبالعس من هذا اثبت اخرون ورغم انهم كانوا من البيشمركه القدامى بانهم اصلاء لايخونون اهلهم وقومهم مهما كان الثمن فوقفوا كما هو متوقع من كل شريف مع الازدياتي وجعلوها فوق كل اعتبار وبهذا فقد كبروا في اعين اهلهم وقومهم
فبشرى لكل الشرفاء من الايزديين ان لهم الان وسيبقى صوت المثقفين الايزديين اللذين سوف يوصلو صوتهم الى المنظمات والحكومات الدولية للدفاع عنهن ضد الارهاب وانشاء الله فان هذا الصوت سيكبر اكثر واكثر ليصبح مسموعا اكثر
فايصال صوتنا عن طريق المظاهرات السلمية هي وسيلة الشعوب الواعية والمثقفة في ايصال صوتها الى اصحاب القرار في هذا العالم المتمدن لاجل تصحيح شئ لا يرضون عنه او يعتدي على حقوقهم او حقوق شعب اخر يرضخ تحت الظلم
نحن لا نواجه الارهاب بالارهاب لانه ليس من طبعنا بل انن نواجهه بالعقل والحضارة فهو سلاح الشعوب المثقفه والواعيه وهو اشد واقوى لصون حقوقنا وامننا فقد ولى عهد الظلام والهمجيه والتخلف[SIZE=4]