جهور سليمان
20-03-2007, 02:02
ايضاح
على اثر احداث الشيخان، قامت الجاليات الايزيدية في المهجر بمختلف مكوناتها وتركيباتها بعدة تحركات وفعاليات ونشاطات (من اجتماعات، ومظاهرات، وكتابة مقالات، وبيانات، ورسائل، ومذكرات، وزيارات رسمية لكسب العطف الدولي والى اخره...) وجميعها تستنكر وتندّد بتلك الاعتداءات الارهابية، وتؤكد على دعمها ومساندتها لبني جلدتهم في محنتهم الكبرى، وهنا في اوربا تحديدا كانت لها الدور الفعال، وبالتاكيد كل من يعتبر نفسه مسؤولا اومهتما بالشأن الايزيدي سواء كان من الناحية الدينية اوالاجتماعية او الثقافية او السياسية وهكذا الحال لمراكز والتجمعات والجمعيات والنوادي والبيوتات والى اخره من منظمات المجتمع المدني الشبه رسمية للايزيدية، كل حسب درجة مسؤوليته، يكون محل ومحط انظار الاخرين للقيام بالدور الذي ينبغي ان يقوم به للتعامل مع هذا الحدث التاريخي الذي هز ضمير كل انسان مؤمن بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان.
وكلنا يعلم ما للبيت الايزيدي في مدينة ( اولدنبورك ) الالمانية ماله من مكانة وشأن في نفوس الكثير من الايزيديين
ولكن للاسف لم يكن هذا البيت في مستوى مسؤوليته وشأنه في اداء دوره للنشاطات كما ينبغي ـ سوى الساعات الاولى ـ وعليه كان هذا محل امتعاض العديد من الايزيدية من منتمين للبيت ـ وانا واحد منهم رغم كوني عضوا للجنة الثقافية للبيت المذكورـ وكذلك من خارجه.
ولنكن صريحين وواقعيين اكثر كان هناك شعورا واحساسا لدى الكثيرين بان البيت المذكور قد انحرف نوعا ما من رسالته ونهجه التراثي والديني والاجتماعي الايزيدي الذي اعلنه للايزيدية والذي تمت استحصال الموافقات الرسمية الالمانية بموجبها. ويعتبرونه بيتا مسيّسا سواء كان من قصد او دونه.
ووضعوا العديد من علامات الاستفهام عليه، ووصل الحد بالبعض منهم الى القول بان لجهة سياسية معينة لها تاثير على البيت.
وعلى اثر هذه الاحداث ولتوضيح ادارة البيت موقفها من المظاهرات،عقد اجتماعا يوم الاحد المصادف 11 اذار حضره معظم اعضاء الهيئة الادارية، وكذلك ضيفين محترمين وعدد لابأس من الحضور لكرام .
وقد خولوني اكثر من عشرة اشخاص صلاحية التحدث بدلا عنهم ، وفعلا عبرت عما ينوون ذكره من نقد بناء ومطاليب مشروعة ـ بصفتهم اعضاء منتسبين للبيت ـ ومن جملة فقرات النقد كان موضوع الشعور بطغيان الطابع القومي والسياسي على هوية البيت التي هي ذات الخصوصية الدينية الاجتماعية الثقافية الايزيدية.
وقلت بهذا الخصوص ما نصه " ان عزف النشيد الكوردي (ئه ى ره قيب) في افتتاحية البيت، ورفع العلم الكردستاني هذا يعطي دليلا ومؤشرا على تسّيس البيت، وان نهج البيت ليس فيه هكذا امور وان عدم رفع العلم في البيت لايعني اطلاقا باننا ضد العلم او ننوي انزاله، ان هكذا مكان لاداعي لرفع لاعلام ،هل يعقل رفع العلم في جامع او كنيسة !؟. وقلت ملخصاً ان رفعه يفسر بالتسيس وعدمه لايعني باننا ضد العلم "ولكن للاسف هناك من يتربص للصيد بالماء العكر في اية فرصة يتسنح له ذلك ، حيث بنقل هذه الحقيقة الى رواية محيكة من قماش فيها نقوش (الطعن،والحسد،والحقد،والتملق لاسيادهم، والازدواجية، وعدم الدقة،والى اخره...)
ليضيفوا الى رصيدهم من كتابة الملاحم البطولية الخيرة!!!...
ففي هذه المناسبة اقول لهم بانني افتخر بانتمائي وشعوري القومي الكردي مع رفضي التام للتعصب القومي .واعتز بكل رموزه ومقدساته من العلم وغيره.واقول هذا ليس خشية من احد ولاارضاء لاحد سوى قناعتي وضميري
.ان ما يرتديه ابي ومايضعه على راسه ، اعتبره انا شخصيا بدرجة وقدسية العلم .ولن اقبل احد ان يتزايد عليّ في هذا المنحى، والتاريخ والمجتمع يقيم ذلك.
ثم اقول لهؤلاء من هو خارج عضوية البيت ، ما شأنه وشأن مناقشات تخص امور متعلقة بالبيت نفسه. الا انه يعتبر نفسه ويشعر بداخله من غير مايدري بانه هو صاحب الامتياز للبيت المذكور !!!...
متى ما نزلت العلم من فوق راسه فمن حقه ان يتكلم. لاتأخذوا الدروس السيئة من النظام البعثي البائد...لاتخبطوا وتخلطوا الامور كيفما واينما تشاءون من حيث نشر الدعايات، وكتابة التقارير،والى اخره...
ليست مناقشات حضارية وفي دول متقدمة وديمقراطية، بشؤون العلم وغيره تلغي انتمائناالقومي والتاريخي وما عانيناه سنوات عديدة ضريبة ذلك الانتماء.
ولابعض الاقزام ـ الذين يتلبّسون ثوب الاحزاب لحساب مصالحهم الخاصة ويتصورون من هو خارج حلقته الحزبية اوالتنظيمية فهم ليسوا بكرد -
حسب ما يدور في ذهنهم ـ فلا يتمكنوا اطلاقا النيل من انتمائنا القومي.
جهور سليمان ـ المانيا
على اثر احداث الشيخان، قامت الجاليات الايزيدية في المهجر بمختلف مكوناتها وتركيباتها بعدة تحركات وفعاليات ونشاطات (من اجتماعات، ومظاهرات، وكتابة مقالات، وبيانات، ورسائل، ومذكرات، وزيارات رسمية لكسب العطف الدولي والى اخره...) وجميعها تستنكر وتندّد بتلك الاعتداءات الارهابية، وتؤكد على دعمها ومساندتها لبني جلدتهم في محنتهم الكبرى، وهنا في اوربا تحديدا كانت لها الدور الفعال، وبالتاكيد كل من يعتبر نفسه مسؤولا اومهتما بالشأن الايزيدي سواء كان من الناحية الدينية اوالاجتماعية او الثقافية او السياسية وهكذا الحال لمراكز والتجمعات والجمعيات والنوادي والبيوتات والى اخره من منظمات المجتمع المدني الشبه رسمية للايزيدية، كل حسب درجة مسؤوليته، يكون محل ومحط انظار الاخرين للقيام بالدور الذي ينبغي ان يقوم به للتعامل مع هذا الحدث التاريخي الذي هز ضمير كل انسان مؤمن بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان.
وكلنا يعلم ما للبيت الايزيدي في مدينة ( اولدنبورك ) الالمانية ماله من مكانة وشأن في نفوس الكثير من الايزيديين
ولكن للاسف لم يكن هذا البيت في مستوى مسؤوليته وشأنه في اداء دوره للنشاطات كما ينبغي ـ سوى الساعات الاولى ـ وعليه كان هذا محل امتعاض العديد من الايزيدية من منتمين للبيت ـ وانا واحد منهم رغم كوني عضوا للجنة الثقافية للبيت المذكورـ وكذلك من خارجه.
ولنكن صريحين وواقعيين اكثر كان هناك شعورا واحساسا لدى الكثيرين بان البيت المذكور قد انحرف نوعا ما من رسالته ونهجه التراثي والديني والاجتماعي الايزيدي الذي اعلنه للايزيدية والذي تمت استحصال الموافقات الرسمية الالمانية بموجبها. ويعتبرونه بيتا مسيّسا سواء كان من قصد او دونه.
ووضعوا العديد من علامات الاستفهام عليه، ووصل الحد بالبعض منهم الى القول بان لجهة سياسية معينة لها تاثير على البيت.
وعلى اثر هذه الاحداث ولتوضيح ادارة البيت موقفها من المظاهرات،عقد اجتماعا يوم الاحد المصادف 11 اذار حضره معظم اعضاء الهيئة الادارية، وكذلك ضيفين محترمين وعدد لابأس من الحضور لكرام .
وقد خولوني اكثر من عشرة اشخاص صلاحية التحدث بدلا عنهم ، وفعلا عبرت عما ينوون ذكره من نقد بناء ومطاليب مشروعة ـ بصفتهم اعضاء منتسبين للبيت ـ ومن جملة فقرات النقد كان موضوع الشعور بطغيان الطابع القومي والسياسي على هوية البيت التي هي ذات الخصوصية الدينية الاجتماعية الثقافية الايزيدية.
وقلت بهذا الخصوص ما نصه " ان عزف النشيد الكوردي (ئه ى ره قيب) في افتتاحية البيت، ورفع العلم الكردستاني هذا يعطي دليلا ومؤشرا على تسّيس البيت، وان نهج البيت ليس فيه هكذا امور وان عدم رفع العلم في البيت لايعني اطلاقا باننا ضد العلم او ننوي انزاله، ان هكذا مكان لاداعي لرفع لاعلام ،هل يعقل رفع العلم في جامع او كنيسة !؟. وقلت ملخصاً ان رفعه يفسر بالتسيس وعدمه لايعني باننا ضد العلم "ولكن للاسف هناك من يتربص للصيد بالماء العكر في اية فرصة يتسنح له ذلك ، حيث بنقل هذه الحقيقة الى رواية محيكة من قماش فيها نقوش (الطعن،والحسد،والحقد،والتملق لاسيادهم، والازدواجية، وعدم الدقة،والى اخره...)
ليضيفوا الى رصيدهم من كتابة الملاحم البطولية الخيرة!!!...
ففي هذه المناسبة اقول لهم بانني افتخر بانتمائي وشعوري القومي الكردي مع رفضي التام للتعصب القومي .واعتز بكل رموزه ومقدساته من العلم وغيره.واقول هذا ليس خشية من احد ولاارضاء لاحد سوى قناعتي وضميري
.ان ما يرتديه ابي ومايضعه على راسه ، اعتبره انا شخصيا بدرجة وقدسية العلم .ولن اقبل احد ان يتزايد عليّ في هذا المنحى، والتاريخ والمجتمع يقيم ذلك.
ثم اقول لهؤلاء من هو خارج عضوية البيت ، ما شأنه وشأن مناقشات تخص امور متعلقة بالبيت نفسه. الا انه يعتبر نفسه ويشعر بداخله من غير مايدري بانه هو صاحب الامتياز للبيت المذكور !!!...
متى ما نزلت العلم من فوق راسه فمن حقه ان يتكلم. لاتأخذوا الدروس السيئة من النظام البعثي البائد...لاتخبطوا وتخلطوا الامور كيفما واينما تشاءون من حيث نشر الدعايات، وكتابة التقارير،والى اخره...
ليست مناقشات حضارية وفي دول متقدمة وديمقراطية، بشؤون العلم وغيره تلغي انتمائناالقومي والتاريخي وما عانيناه سنوات عديدة ضريبة ذلك الانتماء.
ولابعض الاقزام ـ الذين يتلبّسون ثوب الاحزاب لحساب مصالحهم الخاصة ويتصورون من هو خارج حلقته الحزبية اوالتنظيمية فهم ليسوا بكرد -
حسب ما يدور في ذهنهم ـ فلا يتمكنوا اطلاقا النيل من انتمائنا القومي.
جهور سليمان ـ المانيا