جلال جميل
20-03-2007, 15:05
ان اكثرية السياسيين والمثقفين والكتاب والوجهاء والمتابعين ورجال الدين للشأن الايزيدي بدؤا يشعرون ويحسون بأننا وصلنا الى مرحلة ليس الوقت فيها لتبادل اتهام بأتهام وخلاف بخلاف وعدم قبول الاخر بل الوقت لتبادل التعاون والمساعدة وقبول الاخر لعلاج الوضع المتأزم بين الايزيديين اولآ لاننا وقعنا في مطب فرضته علينا افرازات المرحلة الحالية فرضآ بسبب بروز ثقافتين مختليفتين ثقافة التطرف الاسلامي الشرقي الموروث وثقافة التطور الانساني الغربي المتمثلة بالتسامح الديني والفكري ( ثقافة العصر الجديدة ) فعلينا ان نبحث عن طريق في كيفية الخروج منه . هنا الثقل الاكبر يقع على عاتق كل شخص اوطرف اومجموعة او جهة ان يطلب بقناعة ويعترف بضرورة عقد مؤتمرئيزيدي عالمي لكي يجلسوا ويتدارسوا كافة الافكار التي يحملها كل شخص او طرف او مجموعة او جهة وكذالك الاقتراحات الموجودة بعد وضعها على الطاولة علنآ وبكل حزم وصرامة في النقاش لحل كافة الاشكالات التي تواجهنا في هذه المرحلة الحساسة هذه هي الخطوة السليمة والمنطقية للحوار حتى لاتكون الايزدياتي مسرحآ وئيزيدخان ساحتآ لتصفية الحسابات القديمة والحديثة ويعرف الجميع بأن انقاذ الايزدياتي هي في يد الايزيديين اولآ وأخيرآ هم الذين يجب ان يحموا دينهم من التأثيرات السلبية . اذآ علينا الجلوس تحت خيمة الايزدياتي نجتمع نناقش نتفائل نتفاعل مع بعضنا البعض وبخبرة هؤلاء السياسية والثقافية والاجتماعية والدينية التي يحملها كل شخص او طرف ستفرض نفسها حتمآ في كيفية الوصول الى حل وسط على الاقل . فنحنوا جميعآ نشعر ونحس بالفجوة الموجودة بين الجميع ولايمكن اجتيازها والتغلب عليها الآ عن طريق اللقاء والحوار المباشرعلمآ ان حرارة اللقاء تذيب بعض الصعوبات وتسهل الحلول . لايجب الاعتماد على معلومات وهمية وخاطئة لبناء أستنتاجات وليس الوقت للذي يريد وبأستمرار فرض علينا سياسة الامر الواقع , فلا يمكن ان نسكت بل الان الفرصة متاحة ومناسبة للتحرك على عقد مؤتمر لمناقشة كل صغيرة وكبيرة تواجهنا ووضع الحلول المناسبة بعد الطرح والدراسة والمناقشة وصولا الى قرارات هامة مصيرية وانبثاق لجان للاشراف والتنفيذ بكل جرأة على ان يتطابق مع متطلبات المرحلة الراهنة والقادمة . وألا ماذا ننتظر ولانعلم ماذا خبأ لنا الستقبل و خطيئة الاجيال القادمة أمانة في اعناقنا
لأن انتشرت بيننا وباء جديد يحتاج الى معالجة ومعالجتها يتم عن طريق المصالحة اولآ والمصالحة تأتي من الحوار وتقارب الافكار . الموضوع كما ذكرنا فرض ثقافتين مختلفتين والمشكلة انسانية والخوف من الخلاف بين الافكار صار جزآ من الحديث اليومي حول كيفية التعامل مع الحاضر فهل وصل درجة استيعاب المهتمين بالشأن الايزيدي الى مستوى تؤهلهم الى الجلوس على طاولة الحوار المباشر معآ دون تدخلات خارجية لخدمة الايزدياتي من خلال المؤتمر. حتى نستطيع ان نبرهن للعالم انتقالنا الى العالم العصري الذي يعتمد على استعمال العقل لحل اي خلاف والاستفادة من القوانين العصرية الجديدة التي يفرزها اخلاق المجتمع , هذا وفي جعبة الكثيرين الكثير من هذه الافكار والحلول المرضية ان كنتم تبحثون عن حل بجد واخلاص فالطريق واضح ومستقيم ومن يحاول ويريد التغير والتقدم والانتقال الى العالم المتحضر عليه ان يبدأ من نفسه اولآ وكل من يحاول ويريد الاصلاح لايهدم ولايتطاول على اهله ومجتمعه . فعلينا تقديم شيء ينفع مجتمعنا و يستفاد منه اجيالنا لانهم امانة في اعناقنا, لا تنتظروا وحيآ الاهيآ لانه لم يأتي علمآ كل من يعتبر نفسه مسؤولا او مهتمآ بالشأن الايزيدي يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية والمهمة . وهو حماية الدين الايزيدي ومتطلبات المرحلة ولا تستدعي الحالة بتاتآ اثارة حساسيات قديمة وحديثة واظهارها فأذا كان هناك مسألة فهناك ايظآ حوار ووسائل نستطيع ان نتبعها لحل أي مشكلة ولانتركها تصل الى مرحلة الصدام لان هذا لايخدمنا بل يخدم اطراف اخرى وهو اسلوب ليس عصريآ وغير مطلوب . وبعد ترتيب البيت الايزيدي من الداخل اولآ علينا القيام بخطوات مهمة ايجابية سريعة مصيرية لمحاولة اقناع وانجاح حوار ئيزيدي – اسلامي على اساس الدين والدخول معهم في مناقشات جادة وصارمة وحازمة لآنتزاع الشرعية منهم أي الاعتراف الكامل بالدين الايزيدي بالحوار والمناقشة والبرهان . وتثبيت ذلك في كلا الدستورين لضمان حقوقنا حتى يتم معاملتنا على اساس المواطنة المشتركة بدرجات متساوية .
لأن انتشرت بيننا وباء جديد يحتاج الى معالجة ومعالجتها يتم عن طريق المصالحة اولآ والمصالحة تأتي من الحوار وتقارب الافكار . الموضوع كما ذكرنا فرض ثقافتين مختلفتين والمشكلة انسانية والخوف من الخلاف بين الافكار صار جزآ من الحديث اليومي حول كيفية التعامل مع الحاضر فهل وصل درجة استيعاب المهتمين بالشأن الايزيدي الى مستوى تؤهلهم الى الجلوس على طاولة الحوار المباشر معآ دون تدخلات خارجية لخدمة الايزدياتي من خلال المؤتمر. حتى نستطيع ان نبرهن للعالم انتقالنا الى العالم العصري الذي يعتمد على استعمال العقل لحل اي خلاف والاستفادة من القوانين العصرية الجديدة التي يفرزها اخلاق المجتمع , هذا وفي جعبة الكثيرين الكثير من هذه الافكار والحلول المرضية ان كنتم تبحثون عن حل بجد واخلاص فالطريق واضح ومستقيم ومن يحاول ويريد التغير والتقدم والانتقال الى العالم المتحضر عليه ان يبدأ من نفسه اولآ وكل من يحاول ويريد الاصلاح لايهدم ولايتطاول على اهله ومجتمعه . فعلينا تقديم شيء ينفع مجتمعنا و يستفاد منه اجيالنا لانهم امانة في اعناقنا, لا تنتظروا وحيآ الاهيآ لانه لم يأتي علمآ كل من يعتبر نفسه مسؤولا او مهتمآ بالشأن الايزيدي يتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية والمهمة . وهو حماية الدين الايزيدي ومتطلبات المرحلة ولا تستدعي الحالة بتاتآ اثارة حساسيات قديمة وحديثة واظهارها فأذا كان هناك مسألة فهناك ايظآ حوار ووسائل نستطيع ان نتبعها لحل أي مشكلة ولانتركها تصل الى مرحلة الصدام لان هذا لايخدمنا بل يخدم اطراف اخرى وهو اسلوب ليس عصريآ وغير مطلوب . وبعد ترتيب البيت الايزيدي من الداخل اولآ علينا القيام بخطوات مهمة ايجابية سريعة مصيرية لمحاولة اقناع وانجاح حوار ئيزيدي – اسلامي على اساس الدين والدخول معهم في مناقشات جادة وصارمة وحازمة لآنتزاع الشرعية منهم أي الاعتراف الكامل بالدين الايزيدي بالحوار والمناقشة والبرهان . وتثبيت ذلك في كلا الدستورين لضمان حقوقنا حتى يتم معاملتنا على اساس المواطنة المشتركة بدرجات متساوية .