بحزاني نت
21-03-2007, 13:56
المسؤولون الامريكيون يطمئنون الايزيديين انهم في اطلاع كامل حول اوضاعهم
دخيل شمو
http://img119.imageshack.us/img119/2407/a1ly3.png
اثر الاحداث التي حصلت في قضاء الشيخان تحركت الجاليات الايزيدية في مختلف دول العالم من اجل ايصال صوتنا الى دول العالم. وضمن هذه النشاطات تحركت جاليتنا في امريكا لمقابلة بعض المسؤولين في واشنطن وبمساعدة ودعم اصدقاءنا. وذلك لاطلاع المسؤولين الامريكيين على الوضع القائم في العراق الخاص بالاقليات عامة والايزيدية بشكل خاص.
وعشية تنظيم مظاهرة في مدينة لنكلن عاصمة ولاية نبراسكا وتسليم مذكرة بخصوص الاحداث اضافة الى نبذة تاريخية عن الايزيدية وتاريخهم. طلب سيناتور الولاية من المتظاهرين ارسال وفد يمثلهم من اجل الاستماع الى مطاليب الايزيدية
وفي يوم الخميس الثامن اذار زار وفد الجالية مكتبه في واشنطن في مجلس الشيوخ الامريكي وحضر من الجانب الامريكي كل من السادة ايريك بريس وبنيامين يناكر ( Eric Priece & Benjamin Rinaker ) . دار النقاش حول قضية الشيخان وظروف الايزيدية عامة واجاب الوفد على استفسارات المسؤولين الذين وعدوهم بعمل ما يمكن اتخاذه لمنع تكرار التجاوزات على الايزدييين. وقد قام الوفد الايزيدي بجولة في مجلس الشيوخ حيث قاموا بتسليم مكاتب الاعضاء مذكرات احتجاج حول موضوع الشيخان وظروف الايزيدية في العراق.
أثناء زيارة مجلس الشيوخ التقى الوفد الايزيدي مع السيد جون كيري. حيث تم تسليم مذكرة الى السيد جون كيري منافس الرئيس بوش السابق، والذي وعد بدراسة جدية للموضوع.
وقد تسنى للوفد الالتقاء يمساعد السيدة هيلري كلينتون لشؤون العراق. حيث تم تسليم المذكرة الايزيدية اليه الذي وعد بايصال الموضوع الى السيدة كلينتون.
وفي نفس اليوم بعد الظهر زار الوفد وزارة الخارجية الامريكية وفي اجتماع مع السادة البرت كومبيس ( Albert T. Gombis)، رئيس قسم حرية الاديان العالمي و سيث شلايشر ( Seth Schleicher)، مسؤول ملف العراق، وارن كوفسكيWarren A. Cofsky ، مسؤول العلاقات الخارجية لقسم حرية الاديان العالمي، روبن نيلسون Robin Neilson، ويليام تومليونوفيل ( William Tomlyanovicl)، محلل شؤون حقوق الانسان والديمقراطية، جيمس نوتال ( James Nuttall)، قسم التنمية العالمية. حيث اظهر المسؤولون الامريكيون اسفهم الشديد لما تعرض له الايزيديون وتسالو عن مدى جدية التحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن ذلك والمتورطين بالعمل من الاجهزة الامنية الكردية. ووعد المسؤولون بمتابعة الموضوع بجدية وطلبوا تزويدهم بالمستجدات وفيما اذا كانت السلطات المحلية جادة في تنفيذ القانون بحق المتورطين. هذا وتم مناقشة ظروف الايزيدية عامة واماكن تواجدهم في العالم.
وفي اليوم التالي زار الوفد وزارة الدفاع واستقبلوا من قبل المسؤلول السياسي في الوزارة والمتخصص بشؤون العراق. الذي ابدى اهتماما كبيرا بالموضوع خاصة وانه كان مطلعا على اوضاع الايزيدية وبشكل خاص في شمال العراق. وقد تم التطرق الى مشاكل سنجار والوضع المأساوي الذي يعيشونه ومنع وصول المواد الغذائية بسبب الهجمات الارهابية. وموضوع قتل وخطف الشباب الايزيدي في الفترة الاخيرة. ووعد بايصال كل هذه الامور الى الجهات المختصة.
وظهر نفس اليوم التقى الوفد الايزيدي مكتب نائب الرئيس الامريكي ديك جيني، واستقبل من قبل مستشاره للشؤون السياسية والعسكرية، وكان لقاءا وديا الى ابعد الحدود وابدى السيد ستوري تجاوبا كبيرا وتفهما لمعاناة الايزيدية في العراق.
وفي نهاية الزيارات قام الوفد الايزيدية بزيارة مكتب اقليم كردستان العراق الذي افتتح رسميا في واشنطن لتقديم التهنئة الى كادر المكتب. وتمت مناقشة اوضاع الايزيدية في اقليم كردستان والسبل الكفيلة بتأمين حياة وسلامة الايزيديين وحمايتهم من الهجمات الارهابية.
لقد نجحت الجالية الايزيدية هنا في امريكا واوروبا في ايصال الصوت الايزيدي الى مختلف المستويات الشعبية والسياسية والحكومية. وهو نشاط لابد من استمراره من اجل الاتصال مع المؤسسات والمنظمات الغيرحكومية، فهو بداية مشوار علينا جميعا الاستمرار فيه من اجل ان لاتتكرر حادثة الشيخان او غيرها من الحوادث.
دخيل شمو
دخيل شمو
http://img119.imageshack.us/img119/2407/a1ly3.png
اثر الاحداث التي حصلت في قضاء الشيخان تحركت الجاليات الايزيدية في مختلف دول العالم من اجل ايصال صوتنا الى دول العالم. وضمن هذه النشاطات تحركت جاليتنا في امريكا لمقابلة بعض المسؤولين في واشنطن وبمساعدة ودعم اصدقاءنا. وذلك لاطلاع المسؤولين الامريكيين على الوضع القائم في العراق الخاص بالاقليات عامة والايزيدية بشكل خاص.
وعشية تنظيم مظاهرة في مدينة لنكلن عاصمة ولاية نبراسكا وتسليم مذكرة بخصوص الاحداث اضافة الى نبذة تاريخية عن الايزيدية وتاريخهم. طلب سيناتور الولاية من المتظاهرين ارسال وفد يمثلهم من اجل الاستماع الى مطاليب الايزيدية
وفي يوم الخميس الثامن اذار زار وفد الجالية مكتبه في واشنطن في مجلس الشيوخ الامريكي وحضر من الجانب الامريكي كل من السادة ايريك بريس وبنيامين يناكر ( Eric Priece & Benjamin Rinaker ) . دار النقاش حول قضية الشيخان وظروف الايزيدية عامة واجاب الوفد على استفسارات المسؤولين الذين وعدوهم بعمل ما يمكن اتخاذه لمنع تكرار التجاوزات على الايزدييين. وقد قام الوفد الايزيدي بجولة في مجلس الشيوخ حيث قاموا بتسليم مكاتب الاعضاء مذكرات احتجاج حول موضوع الشيخان وظروف الايزيدية في العراق.
أثناء زيارة مجلس الشيوخ التقى الوفد الايزيدي مع السيد جون كيري. حيث تم تسليم مذكرة الى السيد جون كيري منافس الرئيس بوش السابق، والذي وعد بدراسة جدية للموضوع.
وقد تسنى للوفد الالتقاء يمساعد السيدة هيلري كلينتون لشؤون العراق. حيث تم تسليم المذكرة الايزيدية اليه الذي وعد بايصال الموضوع الى السيدة كلينتون.
وفي نفس اليوم بعد الظهر زار الوفد وزارة الخارجية الامريكية وفي اجتماع مع السادة البرت كومبيس ( Albert T. Gombis)، رئيس قسم حرية الاديان العالمي و سيث شلايشر ( Seth Schleicher)، مسؤول ملف العراق، وارن كوفسكيWarren A. Cofsky ، مسؤول العلاقات الخارجية لقسم حرية الاديان العالمي، روبن نيلسون Robin Neilson، ويليام تومليونوفيل ( William Tomlyanovicl)، محلل شؤون حقوق الانسان والديمقراطية، جيمس نوتال ( James Nuttall)، قسم التنمية العالمية. حيث اظهر المسؤولون الامريكيون اسفهم الشديد لما تعرض له الايزيديون وتسالو عن مدى جدية التحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن ذلك والمتورطين بالعمل من الاجهزة الامنية الكردية. ووعد المسؤولون بمتابعة الموضوع بجدية وطلبوا تزويدهم بالمستجدات وفيما اذا كانت السلطات المحلية جادة في تنفيذ القانون بحق المتورطين. هذا وتم مناقشة ظروف الايزيدية عامة واماكن تواجدهم في العالم.
وفي اليوم التالي زار الوفد وزارة الدفاع واستقبلوا من قبل المسؤلول السياسي في الوزارة والمتخصص بشؤون العراق. الذي ابدى اهتماما كبيرا بالموضوع خاصة وانه كان مطلعا على اوضاع الايزيدية وبشكل خاص في شمال العراق. وقد تم التطرق الى مشاكل سنجار والوضع المأساوي الذي يعيشونه ومنع وصول المواد الغذائية بسبب الهجمات الارهابية. وموضوع قتل وخطف الشباب الايزيدي في الفترة الاخيرة. ووعد بايصال كل هذه الامور الى الجهات المختصة.
وظهر نفس اليوم التقى الوفد الايزيدي مكتب نائب الرئيس الامريكي ديك جيني، واستقبل من قبل مستشاره للشؤون السياسية والعسكرية، وكان لقاءا وديا الى ابعد الحدود وابدى السيد ستوري تجاوبا كبيرا وتفهما لمعاناة الايزيدية في العراق.
وفي نهاية الزيارات قام الوفد الايزيدية بزيارة مكتب اقليم كردستان العراق الذي افتتح رسميا في واشنطن لتقديم التهنئة الى كادر المكتب. وتمت مناقشة اوضاع الايزيدية في اقليم كردستان والسبل الكفيلة بتأمين حياة وسلامة الايزيديين وحمايتهم من الهجمات الارهابية.
لقد نجحت الجالية الايزيدية هنا في امريكا واوروبا في ايصال الصوت الايزيدي الى مختلف المستويات الشعبية والسياسية والحكومية. وهو نشاط لابد من استمراره من اجل الاتصال مع المؤسسات والمنظمات الغيرحكومية، فهو بداية مشوار علينا جميعا الاستمرار فيه من اجل ان لاتتكرر حادثة الشيخان او غيرها من الحوادث.
دخيل شمو