بحزاني نت
21-03-2007, 23:10
عز الدين سليم باقسري عضو برلمان كوردستان :
التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي
PNA /دهوك / خضر دوملي
قال السيد عز الدين سليم باقسري عضو برلمان كوردستان ان التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي .
واشار السيد عز الدين وهو كاتب في شؤون الايزيدية وسبق ان شغل منصب رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي انه لايوجد هناك ضمان لأزالة مخاوف الايزيدية من خطر التطرف الديني غير سيادة القانون ولبقية الاقليات ايضا وجميع مكونات الاقليم ،
واوضخ عز الدين يجب ازالة العقبات التي تقف في طريق ترسيخ التعايش بين جميع مكونات كوردستان .
من جانب ثاني قال السيد باقسري اذا كانت هناك مجموعة او فئة تفتخر بأنها تنتمي الى كوردستان يجب ان تكون هذه الفئة الايزيدية قبل غيرهم لأن كوردستان ارض الاصالة الايزيدية
نص اللقاء
- - - السيد عز الدين سليم باقسري الى اي حد ترى مستقبل الاقليات في اقليم كوردستان والايزيدية خاصة ؟
- - كما هو معروف في ظل الانظمة الديمقراطية بصورة عامة تكون حالة الاقليات افضل مما هي في ظل الانظمة الدكتاتورية ، وبلا شك ان اقليم كوردستان يمر في حالة تجربة فريدة من الديمقراطية في العراق عامة وكوردستان خاصة، ولهذا نتوقع بأن جميع الاقليات سيتنفسون بحرية ويستنشقون نسيم الديمقراطية في ظل هذا النظام في المستقبل ، وبوادرها ظاهرة للعيان في السنين التي مضت من تجربة اقليم كوردستان العراق .
طبعا الى جانب وجود عقلية لاتقبل الحرية والديمقراطية لدى بعض شرائح المجتمع ، ليس من قبل النظام السياسي السائد ، ولكن كما قلت لدى بعض الاشخاص او الجهات التي لم تفهم المبادىء الاساسية للحرية والديمقراطية في المجتمع لابد ان تكون هناك مخاوف ومصاعب .
بالنسبة للايزيدية بلاشك مرتبطين بكوردستان ارثا وحضارة وثقافة ، الى الجوانب الاجتماعية والتاريخية ولهذا تعتبر الايزيدية جزء من المكونات الكوردستانية وبالتالي عنصر من عناصر الامن القومي الكوردستاني ، كما اكد على هذه التوجه مرارا رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني بأن الايزيدية جزء من الامن القومي الكوردستاني وأي أعتداء على الايزيدية يعتبر اعتداءا على الامن القومي الكوردستاني ولهذا لاخيار للمجتمع الايزيدي في العيش مع اي مجتمع اخر غير كوردستان .
- - - هناك مخاوف لدى الايزيدية من تنامي التطرف الديني لذلك تواجههم صعوبة في الاندماج الكامل مع المجتمع ، برأيك كيف سيتم معالجة ذلك ؟
- - من المؤكد ان أي تطرف ان كان دينيا او اجتماعيا او في اي مجال اخر مرفوض من المجتمع لأن هذا يلحق الضرر بالتعايش وقبول الاخر أن اردنا ايصال المجتمع الى سلم التطور ، وليس غريبا بأن الارث الديني الاجتماعي في هذه المنطقة قد يستغل من قبل البعض او الجهات الدينية الاسلامية المتطرفة وكل من يتأثر بهكذا افكار ليس بغريب ، ولكن التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي ، ولهذا النظام السياسي الموجود في اقليم كوردستان لابد ان يقوم باجراءات للحد من هذا التطرف ولاسيما ان المجتمع الكوردستاني موزائيك متنوع من جميع القوميات والاديان ، وأن هذه المكونات الكوردستانية هي ايضا جزء من الامن القومي واي تطرف ينمو في كوردستان يعني تأثيره سلبي على مستقبل الامن القومي الكوردي .
- بالنسبة للايزيدية لايوجد هناك ضمان لأزالة مخاوف الايزيدية غير سيادة القانون ولبقية الاقليات ايضا ، وجميع مكونات الاقليم ، الضمانة الوحيدة للحد من هذا التطرف هو تطبيق القانون وضمان حق جميع الاقليات في دستور اقليم كوردستان في المجالات السياسية والادارية والثقافية والاجتماعية والدينية .
- - - بعد احداث شيخان المؤسفة كيف ترى مستقبل التعايش خاصة في وسط مجتمع متأثر بالافكار الدينية اكثر من المواطنة والوطنية ؟
- - التعايش الديني والاجتماعي مع البعض تحصيل حاصل لابد منه وهذا ليس وليد اليوم وانما كان هناك تعايش بين الايزيدية والمسلمين والمسيحيين وغيرهم من المكونات منذ زمان الاجداد والاسلاف ولهذا يجب ازالة العقبات التي تقف في طريق ترسيخ التعايش ، وأن ازالة هذه العقبات كما قلنا يكون بتطبيق القانون وأيضا بالتثقيف القومي والسياسي والاجتماعي في مسألة شيخان الايزيدية ألتزموا بالقانون والتوجيهات الخيرة من القيادات السياسية كما ألتزموا بالقانون بالتعليمات التي ترسخ هذا التعايش والتي من الضروري ان تعمل كل الجهات على ترسيخ التعايش والتأخي بين ابناء المنطقة تلك .
- - - برأيك الى أي حد ستؤثر تلك الاحداث على اجراءات تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي هناك ؟
- - تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي ليس هدية او هبة يرفضها طرف او يتقبلها طرف اخر لأن هذه المادة تؤكد على جيوبوليتكية كوردستان وربط الاحداث بمسألة تطبيق المادة 140 لاينادي بها ألا اعداء الايزيدية اولا ثم اعداء كوردستان ثانيا ، لأن كوردستان هي ارض الايزيدية تاريخيا ، وان يكن هناك مجموعة او فئة تفتخر بأنها تنتمي الى كوردستان يجب ان تكون هذه الفئة الايزيدية قبل غيرهم لأن كوردستان ارض الاصالة الايزيدية من المفروض ان لايكون هناك تأثير سلبي على تطبيق المادة 140 لأنه لايوجد امام الايزيدية خيار اخر ألا العيش على ارضهم في كوردستان .
- - - كيف ترى رؤية الايزيدية انفسهم في اقليم كوردستان ؟
- - قلنا ان التعايش المشترك للايزيدية مع بقية مكونات المجتمع الكوردستاني والعيش في ارض اجدادهم في كوردستان مسألة لابد منها ولاخيار اخر امامهم ، لهذا ارى ان الايزيدية مرتبطون بهذا التوجه وان احداث هنا واو هناك لاتؤثر عليهم لأن هذه مسائل مبدء ومصيرية قبل ان تكون مسائل عاطفية ولهذا ارى ان اكثر مثقفي الايزيدية والمدركين بواقعهم لهم رؤية ايجابية تجاه العيش في كوردستان والتكاتف والتعاون مع القيادة السياسية الكوردستانية ، خاصة ان حقوقهم مضمونة في دستور اقليم كوردستان ، وأن كانت هناك قوانين لم تطبق لصالحهم فلا يعني هذه هي النهاية ولابد ان القانون يسود على المجتمع الكوردستاني أن عاجلا ام أجلا ، من هنا استطيع القول انه لابد ان تكون هناك تجاوزات ان كانت دينية او سياسية في المجتمع الواحد المتعدد او المتكون من عدة اطياف ولهذا فأن مشكلة كالتي حدثت في شيخان تعتبر طبيعية ولكن كان هناك ألتزام اخلاقي اجتماعي ديني بين مكونات شيخان مع بعضهم سابقا ، ونتيجة التطور الحاصل في المجتمع شباب اي طرف من الاطراف ليسوا متمردين على المجتمع فقط بل على اسرهم ايضا وقد يفعلون ما يعد تجاوزا على جهة دون اخرى ، ولهذا والمهم ان تكون هناك ثقافة لجميع مكونات المجتمع لعدم استغلال حوادث كهذه لأغراض ودوافع سياسية ودينية ، وأن حادثة شيخان كان ضمن هذا الاطار حيث أستغلت من قبل بعض المتطرفين الاسلاميين الغاية لم تكن اهانة الايزيدية بقدر اهانة السلطة الحاكمة في شيخان وبالاخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاحزاب الكوردستانية القومية الاخرى ، ولو كانت ضد الايزيدية وحدهم لكانوا قد توجهوا الى معبد لالش الذي لايبعد عن القائمين بهذه التجاوزات والاعمال عدة امتار ، وايضا لكانوا استغلوا الفرصة للتجاوز على المراقد الدينية مثل مرقد ( مه همه د ره شان ) قرب مجمع ( مه هه ت ) ، هنا يجب على الجميع معرفة ان القانون لابد ان يأخذ مجراه ولابد للجميع ان تعمل وتتكاتف في سبيل ترسيخ التعايس وروح التسامح وقبول الاخر ولا تسمح بهكذا احداث في التأثير على العيش المشترك بين جميع مكونات كوردستان وفي منطقة شيخان .
Khidher Domle
التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي
PNA /دهوك / خضر دوملي
قال السيد عز الدين سليم باقسري عضو برلمان كوردستان ان التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي .
واشار السيد عز الدين وهو كاتب في شؤون الايزيدية وسبق ان شغل منصب رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي انه لايوجد هناك ضمان لأزالة مخاوف الايزيدية من خطر التطرف الديني غير سيادة القانون ولبقية الاقليات ايضا وجميع مكونات الاقليم ،
واوضخ عز الدين يجب ازالة العقبات التي تقف في طريق ترسيخ التعايش بين جميع مكونات كوردستان .
من جانب ثاني قال السيد باقسري اذا كانت هناك مجموعة او فئة تفتخر بأنها تنتمي الى كوردستان يجب ان تكون هذه الفئة الايزيدية قبل غيرهم لأن كوردستان ارض الاصالة الايزيدية
نص اللقاء
- - - السيد عز الدين سليم باقسري الى اي حد ترى مستقبل الاقليات في اقليم كوردستان والايزيدية خاصة ؟
- - كما هو معروف في ظل الانظمة الديمقراطية بصورة عامة تكون حالة الاقليات افضل مما هي في ظل الانظمة الدكتاتورية ، وبلا شك ان اقليم كوردستان يمر في حالة تجربة فريدة من الديمقراطية في العراق عامة وكوردستان خاصة، ولهذا نتوقع بأن جميع الاقليات سيتنفسون بحرية ويستنشقون نسيم الديمقراطية في ظل هذا النظام في المستقبل ، وبوادرها ظاهرة للعيان في السنين التي مضت من تجربة اقليم كوردستان العراق .
طبعا الى جانب وجود عقلية لاتقبل الحرية والديمقراطية لدى بعض شرائح المجتمع ، ليس من قبل النظام السياسي السائد ، ولكن كما قلت لدى بعض الاشخاص او الجهات التي لم تفهم المبادىء الاساسية للحرية والديمقراطية في المجتمع لابد ان تكون هناك مخاوف ومصاعب .
بالنسبة للايزيدية بلاشك مرتبطين بكوردستان ارثا وحضارة وثقافة ، الى الجوانب الاجتماعية والتاريخية ولهذا تعتبر الايزيدية جزء من المكونات الكوردستانية وبالتالي عنصر من عناصر الامن القومي الكوردستاني ، كما اكد على هذه التوجه مرارا رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني بأن الايزيدية جزء من الامن القومي الكوردستاني وأي أعتداء على الايزيدية يعتبر اعتداءا على الامن القومي الكوردستاني ولهذا لاخيار للمجتمع الايزيدي في العيش مع اي مجتمع اخر غير كوردستان .
- - - هناك مخاوف لدى الايزيدية من تنامي التطرف الديني لذلك تواجههم صعوبة في الاندماج الكامل مع المجتمع ، برأيك كيف سيتم معالجة ذلك ؟
- - من المؤكد ان أي تطرف ان كان دينيا او اجتماعيا او في اي مجال اخر مرفوض من المجتمع لأن هذا يلحق الضرر بالتعايش وقبول الاخر أن اردنا ايصال المجتمع الى سلم التطور ، وليس غريبا بأن الارث الديني الاجتماعي في هذه المنطقة قد يستغل من قبل البعض او الجهات الدينية الاسلامية المتطرفة وكل من يتأثر بهكذا افكار ليس بغريب ، ولكن التطرف الديني المتنامي الموجود حاليا في كوردستان ليس خطرا فقط على الايزيدية بل خطورته اكثر على الفكر القومي الكوردي ، ولهذا النظام السياسي الموجود في اقليم كوردستان لابد ان يقوم باجراءات للحد من هذا التطرف ولاسيما ان المجتمع الكوردستاني موزائيك متنوع من جميع القوميات والاديان ، وأن هذه المكونات الكوردستانية هي ايضا جزء من الامن القومي واي تطرف ينمو في كوردستان يعني تأثيره سلبي على مستقبل الامن القومي الكوردي .
- بالنسبة للايزيدية لايوجد هناك ضمان لأزالة مخاوف الايزيدية غير سيادة القانون ولبقية الاقليات ايضا ، وجميع مكونات الاقليم ، الضمانة الوحيدة للحد من هذا التطرف هو تطبيق القانون وضمان حق جميع الاقليات في دستور اقليم كوردستان في المجالات السياسية والادارية والثقافية والاجتماعية والدينية .
- - - بعد احداث شيخان المؤسفة كيف ترى مستقبل التعايش خاصة في وسط مجتمع متأثر بالافكار الدينية اكثر من المواطنة والوطنية ؟
- - التعايش الديني والاجتماعي مع البعض تحصيل حاصل لابد منه وهذا ليس وليد اليوم وانما كان هناك تعايش بين الايزيدية والمسلمين والمسيحيين وغيرهم من المكونات منذ زمان الاجداد والاسلاف ولهذا يجب ازالة العقبات التي تقف في طريق ترسيخ التعايش ، وأن ازالة هذه العقبات كما قلنا يكون بتطبيق القانون وأيضا بالتثقيف القومي والسياسي والاجتماعي في مسألة شيخان الايزيدية ألتزموا بالقانون والتوجيهات الخيرة من القيادات السياسية كما ألتزموا بالقانون بالتعليمات التي ترسخ هذا التعايش والتي من الضروري ان تعمل كل الجهات على ترسيخ التعايش والتأخي بين ابناء المنطقة تلك .
- - - برأيك الى أي حد ستؤثر تلك الاحداث على اجراءات تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي هناك ؟
- - تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي ليس هدية او هبة يرفضها طرف او يتقبلها طرف اخر لأن هذه المادة تؤكد على جيوبوليتكية كوردستان وربط الاحداث بمسألة تطبيق المادة 140 لاينادي بها ألا اعداء الايزيدية اولا ثم اعداء كوردستان ثانيا ، لأن كوردستان هي ارض الايزيدية تاريخيا ، وان يكن هناك مجموعة او فئة تفتخر بأنها تنتمي الى كوردستان يجب ان تكون هذه الفئة الايزيدية قبل غيرهم لأن كوردستان ارض الاصالة الايزيدية من المفروض ان لايكون هناك تأثير سلبي على تطبيق المادة 140 لأنه لايوجد امام الايزيدية خيار اخر ألا العيش على ارضهم في كوردستان .
- - - كيف ترى رؤية الايزيدية انفسهم في اقليم كوردستان ؟
- - قلنا ان التعايش المشترك للايزيدية مع بقية مكونات المجتمع الكوردستاني والعيش في ارض اجدادهم في كوردستان مسألة لابد منها ولاخيار اخر امامهم ، لهذا ارى ان الايزيدية مرتبطون بهذا التوجه وان احداث هنا واو هناك لاتؤثر عليهم لأن هذه مسائل مبدء ومصيرية قبل ان تكون مسائل عاطفية ولهذا ارى ان اكثر مثقفي الايزيدية والمدركين بواقعهم لهم رؤية ايجابية تجاه العيش في كوردستان والتكاتف والتعاون مع القيادة السياسية الكوردستانية ، خاصة ان حقوقهم مضمونة في دستور اقليم كوردستان ، وأن كانت هناك قوانين لم تطبق لصالحهم فلا يعني هذه هي النهاية ولابد ان القانون يسود على المجتمع الكوردستاني أن عاجلا ام أجلا ، من هنا استطيع القول انه لابد ان تكون هناك تجاوزات ان كانت دينية او سياسية في المجتمع الواحد المتعدد او المتكون من عدة اطياف ولهذا فأن مشكلة كالتي حدثت في شيخان تعتبر طبيعية ولكن كان هناك ألتزام اخلاقي اجتماعي ديني بين مكونات شيخان مع بعضهم سابقا ، ونتيجة التطور الحاصل في المجتمع شباب اي طرف من الاطراف ليسوا متمردين على المجتمع فقط بل على اسرهم ايضا وقد يفعلون ما يعد تجاوزا على جهة دون اخرى ، ولهذا والمهم ان تكون هناك ثقافة لجميع مكونات المجتمع لعدم استغلال حوادث كهذه لأغراض ودوافع سياسية ودينية ، وأن حادثة شيخان كان ضمن هذا الاطار حيث أستغلت من قبل بعض المتطرفين الاسلاميين الغاية لم تكن اهانة الايزيدية بقدر اهانة السلطة الحاكمة في شيخان وبالاخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاحزاب الكوردستانية القومية الاخرى ، ولو كانت ضد الايزيدية وحدهم لكانوا قد توجهوا الى معبد لالش الذي لايبعد عن القائمين بهذه التجاوزات والاعمال عدة امتار ، وايضا لكانوا استغلوا الفرصة للتجاوز على المراقد الدينية مثل مرقد ( مه همه د ره شان ) قرب مجمع ( مه هه ت ) ، هنا يجب على الجميع معرفة ان القانون لابد ان يأخذ مجراه ولابد للجميع ان تعمل وتتكاتف في سبيل ترسيخ التعايس وروح التسامح وقبول الاخر ولا تسمح بهكذا احداث في التأثير على العيش المشترك بين جميع مكونات كوردستان وفي منطقة شيخان .
Khidher Domle