ezidi_lobby
23-03-2007, 19:37
دعوة الى التسامح والتهدئة
لايخفى على الجميع ان الفترة الماضية قد شهدت تبلورا حاداً حول الموقف من نشاطات الجالية الايزيدية، وخاصة من الهيئة المشرفة على الفعاليات. فقد اخذ الموقف يتراوح بين اغلبية مناصرة واقلية صغيرة من المتحفظين المتوجسين وقليلون جدا التزموا موقفاً سلبياً بل واحيانا مخجلاً. ولكن الايام شهدت ان الجماهير الايزيدية بغالبيتها وقفت مناصرة ومؤيدة لنشاطاتنا الديمقراطية، سواء كان على صعيد التظاهرات السلمية في الدول الاوروبية او على صعيد تحركاتنا السياسية والدبلوماسية.
ولكننا لانخفي سر النجاح الذي كان ينطلق من زاوية اننا استطعنا ان نجمع الطيف السياسي المنوع على الساحة الايزيدية تحت خيمة واحدة. وماعدا القلة القليلة التي التزمت المعارضة او الصمت، فقد عبر الشارع الايزيدي في المهجر عن دعمه الكامل وشارك النشاط تحت امطار وبرودة ساحات المظاهرات في المدن المتنوعة. فكان هذا الموقف مشرفا أبهر الاخرين.
ولأجل ان يستمر عملنا هذا، فإن من اهم اهدافنا هو ان لانبعد ولانستبعد اي شخص مادام فيه ذرة أمل. فمصيبتنا تكفينا وطريق النضال طويل امامنا ولسنا بحاجة الى فتح ساحات صراع داخلية، مهما كان "الاخر" في موقفه. وعلينا ان لانخسر الاصدقاء ولاندخر فرصة من اجل توسيع دائرة اصدقاءنا وتوسيع التضامن والعمل الايزيدي المشترك. ولهذا فإننا ندعو الجميع وبشكل خاص اصدقاءنا ومناصرينا في عدم الانجرار الى صراعات جانبية نحن في غنى عنها. وندعو الى فتح صفحة جديدة مع الجميع. فحتى لو كنا نعتبر انفسنا صائبين في موقفنا، فإيماننا بالديمقراطية والحرية الشخصية يمنعنا من ان نلغي الاخر، مهما كان هذا الاخر. سواء كان من كتبة التقارير الحزبية، او من غيرهم ممن تسيل لعابهم طوابير بانتظار مكافأةٍ نحن جميعا نعلم انها ثمن بيع الذمة والكلمة والموقف الصادق وثمن بيع القضية الايزيدية.
ونظرا للتعقيدات والمشاكل التي يمر بها الايزيديون في الوطن، فاننا نرى من واجب الجميع التسامح من اجل ان نحقق لمجتمعنا ما يتمناه منذ مئات السنين من الامن والامان والمساواة مثل بقية البشر. والدعوة ايضا من اجل ان نمنح كل الخيرين المخدوعين بشعارات براقة لايؤمن بها حتى اصحابها، لمراجعة انفسهم، خاصة واننا وفي الايام القليلة القادمة سوف نعلن عن موعد التظاهرة السلمية للجالية الايزيدية في مدينة بروكسل امام البرلمان الاوروبي. حيث ستكون المشاركة في هذه المظاهرة فرصة للجميع ممن كان يتحفظ من هذا النشاط الديمقراطي السلمي الانساني، لكي يرفع صوته معنا من اجل حقوق مجتمعنا ومن اجل خلاصه. كما ان هذه دعوة للآخرين ان يراجعوا انفسهم ويتعاملوا مع غيرهم بروح حضارية.
وأخيرا ندعو كافة الكتاب والمواقع الايزيدية الالكترونية التي كان لها دورا هاما جدا من اجل ايصال الصوت الايزيدي، الى الابتعاد عن الصراعات الجانبية والشخصية وتجميع كافة الطاقات من أجل معالجة معاناة وظروف الايزيدية المعقدة. ونحن جميعا نريد ان نثبت اننا نحافظ على اللحمة الايزيدية.
الهيئة المشرفة على فعاليات الايزيدية
المانيا 23 مارس 2007
لايخفى على الجميع ان الفترة الماضية قد شهدت تبلورا حاداً حول الموقف من نشاطات الجالية الايزيدية، وخاصة من الهيئة المشرفة على الفعاليات. فقد اخذ الموقف يتراوح بين اغلبية مناصرة واقلية صغيرة من المتحفظين المتوجسين وقليلون جدا التزموا موقفاً سلبياً بل واحيانا مخجلاً. ولكن الايام شهدت ان الجماهير الايزيدية بغالبيتها وقفت مناصرة ومؤيدة لنشاطاتنا الديمقراطية، سواء كان على صعيد التظاهرات السلمية في الدول الاوروبية او على صعيد تحركاتنا السياسية والدبلوماسية.
ولكننا لانخفي سر النجاح الذي كان ينطلق من زاوية اننا استطعنا ان نجمع الطيف السياسي المنوع على الساحة الايزيدية تحت خيمة واحدة. وماعدا القلة القليلة التي التزمت المعارضة او الصمت، فقد عبر الشارع الايزيدي في المهجر عن دعمه الكامل وشارك النشاط تحت امطار وبرودة ساحات المظاهرات في المدن المتنوعة. فكان هذا الموقف مشرفا أبهر الاخرين.
ولأجل ان يستمر عملنا هذا، فإن من اهم اهدافنا هو ان لانبعد ولانستبعد اي شخص مادام فيه ذرة أمل. فمصيبتنا تكفينا وطريق النضال طويل امامنا ولسنا بحاجة الى فتح ساحات صراع داخلية، مهما كان "الاخر" في موقفه. وعلينا ان لانخسر الاصدقاء ولاندخر فرصة من اجل توسيع دائرة اصدقاءنا وتوسيع التضامن والعمل الايزيدي المشترك. ولهذا فإننا ندعو الجميع وبشكل خاص اصدقاءنا ومناصرينا في عدم الانجرار الى صراعات جانبية نحن في غنى عنها. وندعو الى فتح صفحة جديدة مع الجميع. فحتى لو كنا نعتبر انفسنا صائبين في موقفنا، فإيماننا بالديمقراطية والحرية الشخصية يمنعنا من ان نلغي الاخر، مهما كان هذا الاخر. سواء كان من كتبة التقارير الحزبية، او من غيرهم ممن تسيل لعابهم طوابير بانتظار مكافأةٍ نحن جميعا نعلم انها ثمن بيع الذمة والكلمة والموقف الصادق وثمن بيع القضية الايزيدية.
ونظرا للتعقيدات والمشاكل التي يمر بها الايزيديون في الوطن، فاننا نرى من واجب الجميع التسامح من اجل ان نحقق لمجتمعنا ما يتمناه منذ مئات السنين من الامن والامان والمساواة مثل بقية البشر. والدعوة ايضا من اجل ان نمنح كل الخيرين المخدوعين بشعارات براقة لايؤمن بها حتى اصحابها، لمراجعة انفسهم، خاصة واننا وفي الايام القليلة القادمة سوف نعلن عن موعد التظاهرة السلمية للجالية الايزيدية في مدينة بروكسل امام البرلمان الاوروبي. حيث ستكون المشاركة في هذه المظاهرة فرصة للجميع ممن كان يتحفظ من هذا النشاط الديمقراطي السلمي الانساني، لكي يرفع صوته معنا من اجل حقوق مجتمعنا ومن اجل خلاصه. كما ان هذه دعوة للآخرين ان يراجعوا انفسهم ويتعاملوا مع غيرهم بروح حضارية.
وأخيرا ندعو كافة الكتاب والمواقع الايزيدية الالكترونية التي كان لها دورا هاما جدا من اجل ايصال الصوت الايزيدي، الى الابتعاد عن الصراعات الجانبية والشخصية وتجميع كافة الطاقات من أجل معالجة معاناة وظروف الايزيدية المعقدة. ونحن جميعا نريد ان نثبت اننا نحافظ على اللحمة الايزيدية.
الهيئة المشرفة على فعاليات الايزيدية
المانيا 23 مارس 2007