ابو اسراء
08-04-2007, 23:27
التطرّف الاسلامي في كوردستان الى اين ؟!.
عندما نتحدث عن احداث الشيخان الاخيرة والمد الاسلامي الخطير المتزايد في كوردستان، بالتاكيد سيتهموننا بالنظر الى الامور من زاوية تمييزية ذات طابع فئوي ديني عدائي، لكن الحقيقة هي ان هذه الزاوية ليست خارج سفينة كوردستان الوحيدة ذات المصير المشترك الواحد والعائمة وسط بحر هائج ولابد للحريص على سلامتها ان يتكلم اذا وجد لها تهديدا، لان مصيره ومصير خصمه معا في هذا المركب، ان سلم سلم الجميع وان هلك هلك الجميع ولا خيار له الا ان يحذر الجميع من خطورة الوضع خاصة بالنسبة للايزيدي الذي لاوجود له خارج كوردستان.
ان نظرة سريعة الى تاريخ الشعب الكوردي تجده مليئا بالثورات والانتفاضات والبطولات لكن معظمها انتهت الى الاخفاقات المحتومة، ذلك لأن التي كانت من أجل الدين ذهبت ثمارها إلى السلطات الاجنبية المسلمة، والتي كانت من أجل الكوردياتي أجهضتها تلك السلطات باسم الدين.هذا ناهيك طبعا عن بعض العوامل الموضوعية الاقليمية والدولية؛ المصالح السياسية والاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الاخرى.
عندما تعرّض الشعب الكوردي بكوردستان العراق في الربع الاخير من القرن الماضي إلى حملات الإبادة الجماعية على يد اخوتهم في الدين (المسلمين) !، لم يحرك الاسلام العالمي ساكناً بل مجَّد الجميع صدام المسلم واعتبرها بطولات على اساس المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، ولما أنقذهم التحالف الغربي العلماني بقيادة أمريكا من يد صدام المسلم ومن ومن تهديدات تركيا المسلمة بدأت الدول الاسلامية المجاورة تبث النعرة الدينية والتطرّف الاسلامي بين صفوف الشعب الكوردي وتشجّعه على العمل في الاتجاه المعاكس لامريكا وحلفائها العلمانيين، كي تفسد وتضيع عليه فرصته الأخيرة في التاريخ ويتخلى عنه التحالف فتبقى كوردستان وحيدة في الساحة لاحول ولاقوة لها، لتكون لقمة سائغة لاعدائها المتربّصين لها، وقد بدأت بوادر هذا التخلي تلوح في الأفق بعد أن نجحت تلك الدول في بث التطرّف الاسلامي بينهم، وبدأت كوردستان تعّول على الاسلام وتستخدم الاوراق الخاسرة في اللعبة المصيرية. فهناك وزارة الأوقاف ومؤخراً المنتدى الفكري الاسلامي في اربيل وإستقبال الوفد الفلسطيني في كوردستان والذي على أثره نصحت اسرائيل رعاياها بالخروج من العراق، واخيرا تنامي الفكر التكفيري في الشارع الكوردستاني. ليعلم الجميع ولتعلم القيادة أن لابديل لكوردستان عن امريكا ولاأمل بدون التحالف الغربي. وينبغي على كل من يحرص ويهمّه امن ومستقبل كوردستان ان يعمل جاهداً ومنادياً من أجل إيقاف أي عمل أو تحرك يثير نفور الحلفاء والعمل بكل مالديّه من إمكانات في سبيل إستمالة الحلفاء وضمان تأييدهم ودعمهم لنا لأن تخلّيهم عنّا سيتلوه فوراً هجوم الاعداء من جميع الجهات ولن يقف الى جانبنا أحدا، أما الزعماء الاسلاميون وملاليهم فسيصعدون المأذن لتمجيد السلطات المحتلة، مثلما كانوا يمجدون صداماً بالامس القريب، والواجب على كل كوردي شريف ومؤمن بالقضية الكردية ان يحذر ويحذر بشدة من خطورة التطرّف الاسلامي قبل فوات الأوان، لقد أصبح مصير كوردستان على كف عفريت والويل لمن لايتّعظ.
عندما نتحدث عن احداث الشيخان الاخيرة والمد الاسلامي الخطير المتزايد في كوردستان، بالتاكيد سيتهموننا بالنظر الى الامور من زاوية تمييزية ذات طابع فئوي ديني عدائي، لكن الحقيقة هي ان هذه الزاوية ليست خارج سفينة كوردستان الوحيدة ذات المصير المشترك الواحد والعائمة وسط بحر هائج ولابد للحريص على سلامتها ان يتكلم اذا وجد لها تهديدا، لان مصيره ومصير خصمه معا في هذا المركب، ان سلم سلم الجميع وان هلك هلك الجميع ولا خيار له الا ان يحذر الجميع من خطورة الوضع خاصة بالنسبة للايزيدي الذي لاوجود له خارج كوردستان.
ان نظرة سريعة الى تاريخ الشعب الكوردي تجده مليئا بالثورات والانتفاضات والبطولات لكن معظمها انتهت الى الاخفاقات المحتومة، ذلك لأن التي كانت من أجل الدين ذهبت ثمارها إلى السلطات الاجنبية المسلمة، والتي كانت من أجل الكوردياتي أجهضتها تلك السلطات باسم الدين.هذا ناهيك طبعا عن بعض العوامل الموضوعية الاقليمية والدولية؛ المصالح السياسية والاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية الاخرى.
عندما تعرّض الشعب الكوردي بكوردستان العراق في الربع الاخير من القرن الماضي إلى حملات الإبادة الجماعية على يد اخوتهم في الدين (المسلمين) !، لم يحرك الاسلام العالمي ساكناً بل مجَّد الجميع صدام المسلم واعتبرها بطولات على اساس المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، ولما أنقذهم التحالف الغربي العلماني بقيادة أمريكا من يد صدام المسلم ومن ومن تهديدات تركيا المسلمة بدأت الدول الاسلامية المجاورة تبث النعرة الدينية والتطرّف الاسلامي بين صفوف الشعب الكوردي وتشجّعه على العمل في الاتجاه المعاكس لامريكا وحلفائها العلمانيين، كي تفسد وتضيع عليه فرصته الأخيرة في التاريخ ويتخلى عنه التحالف فتبقى كوردستان وحيدة في الساحة لاحول ولاقوة لها، لتكون لقمة سائغة لاعدائها المتربّصين لها، وقد بدأت بوادر هذا التخلي تلوح في الأفق بعد أن نجحت تلك الدول في بث التطرّف الاسلامي بينهم، وبدأت كوردستان تعّول على الاسلام وتستخدم الاوراق الخاسرة في اللعبة المصيرية. فهناك وزارة الأوقاف ومؤخراً المنتدى الفكري الاسلامي في اربيل وإستقبال الوفد الفلسطيني في كوردستان والذي على أثره نصحت اسرائيل رعاياها بالخروج من العراق، واخيرا تنامي الفكر التكفيري في الشارع الكوردستاني. ليعلم الجميع ولتعلم القيادة أن لابديل لكوردستان عن امريكا ولاأمل بدون التحالف الغربي. وينبغي على كل من يحرص ويهمّه امن ومستقبل كوردستان ان يعمل جاهداً ومنادياً من أجل إيقاف أي عمل أو تحرك يثير نفور الحلفاء والعمل بكل مالديّه من إمكانات في سبيل إستمالة الحلفاء وضمان تأييدهم ودعمهم لنا لأن تخلّيهم عنّا سيتلوه فوراً هجوم الاعداء من جميع الجهات ولن يقف الى جانبنا أحدا، أما الزعماء الاسلاميون وملاليهم فسيصعدون المأذن لتمجيد السلطات المحتلة، مثلما كانوا يمجدون صداماً بالامس القريب، والواجب على كل كوردي شريف ومؤمن بالقضية الكردية ان يحذر ويحذر بشدة من خطورة التطرّف الاسلامي قبل فوات الأوان، لقد أصبح مصير كوردستان على كف عفريت والويل لمن لايتّعظ.