كريم شرو
10-04-2007, 15:45
عيد (سه رسال) (راس السنة الايزدية)
يحتفل الايزيديون كل سنة وفي يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي بمناسبة مجئ عيد راس السنة الايزيدية(سه رسال) او (جار شه مبوا سور).
ولهذا العيد جذور تاريخية قديمة ترمز الى بداية التكوين في الاعتقاد الايزيدي ويسمى ايضا بعيد ( ملك زان )اي عيد ملاك التجدد وهو (طاووس الملائكة ) وفي بعض المناطق من الايزيدية يسمى بالاربعاء الحمراء .
ومن الجدير بالذكر ان شهر نيسان كان بداية السنة الجديدة لدى جميع الشعوب الارية وبالاخص في منطقة ميزوبوتاميا وكانوا يستقبلونه بالفرح والالعاب الخاصة التي تتعلق بهذه المناسبة نظرا لجمالية هذا الشهر حيث نرى فيه الارض مكسوة بالنباتات والورود الملونة بانواعها المختلفة ولاهتمام الايزدية بالطبيعة وصفوه بعروسة السنة ...ولقدسية هذا الشهر يحرم فيه الزواج وحراثة الارض او القيام بقطع الاشجار والنباتات والزهور, وتقوم العوائل الايزدية بسلق البيض وتلوينه والقيام ببعض الالعاب بهم , اما قشورهم تتعلق مع ورود شقائق النعمان واعشاب ربيعية اخرى مع شروق الشمس في صباح العيد فوق مدخل الدار والغرف ويكون تثبيت هذه الورود بواسطة الطين حيث يتم تهيئة التراب لهذا الغرض قبل حلول شهر نيسان لان لايجوز حفر الارض في هذا الشهروتثبت قشور البيض الملون فوق الطين المثبت للورود ..وتقوم العوائل بعمل نوع من الخبز(صه وك) بمناسبة العيد وتقوم بتوزيعهم مع البيض الملون على البيوت وخاصة الفقراء منهم باسماء موتى العائلة . كما ويتم ايقاد الفتائل المزيتة (جرا) في بعض البيوت ومقامات الاولياء.
....وكذلك عند الفجر تخرج الناس خارج القرية ويحاولون جمع الندى المتساقط على الورود والحشائش ووضعه على وجوههم ظنا منهم بان هذه القطرات تعيد من شبابهم ...وتقوم العوائل بتبادل الزيارات وهم في احلى ملابسهم وتستعد العوائل لاستقبالهم بالفرح والبهجة تبريكا بقدوم العيد وتقديم الحلويات بالاضافة الى البيض الملون كهداية واعداد الاكل وتقديم القرابين .ويذهب الفلاح الايزيدي يوم العيد لزيارة مزروعاته وينثر بينهم قشور البيض الملونة ايمانا منهم بانها سوف تزيد وتضاعف من عطائها وبركتها وخصوبتها , وكذلك تقوم الايزيدية على هيئة مجاميع بزيارة المزارات والمقامات ,, وبعدها بزيارة البيوت التي استعدت والبسمة والفرح على وجوههم لاستقبالهم , ومن ثم يقومون بتناول الطعام بكل فرح وسعادة والاهم من ذلك يتم اصلاح المتخاصمين فيما بينهم ان وجدت وتصفية جميع القلوب ونسيان الماضي مبتدئين بسنة جديدة وحياة جديدة وقلوب نظيفة داعين من الله الخير لكل الانسانية......ثم يغنون بعض الاغاني الشعبية في المساء والاهازيج التي تدل على فرحهم وسعادتهم...وايضا في معبد لالش حيث يحضر هناك مساء العيد كل من بابا شيخ وحاشييته والقوالين وبعض رجال الدين لاداء مراسيم (السما) ليلا ويتم ايقاد الفتائل المزيتة وعددها 365فتيلة بعدد ايام السنة ووضعها على الاحجار حيث يبدو معبد لالش كقطعة نار ازلية لطرد الارواح الشريرة وتمهيدا لنزول ملاك التجدد (طاووس الملائكة)في هذه الليلة ليثبت التعاليم الالهية في الارض ويجدد الحياة للسنة الجديدة حيث ترى في هذا اليوم قد زرعت في قلوب الايزدية روحا من التسامح والتعاطف فيما بينهم من ناحية وتجاه الاخرين من بقية الطوائف والاديان التي تعيش معا متاخيا من ناحية اخرى, حيث لايستطيع الايزيدي ان يحتفظ بحقدا في داخله في هذا اليوم ...الا وقام بازالته متجاوبا لاوامر الله سبحانه وتعالى وليس في هذا العيد فقط وانما على مدار السنة تودع الايزيدية عيدا لتستقبل الاخرى التي لايقل عنه اهمية وهيبة ولكن يختلف عنه بما تقوم به الايزيدية بتهيئة نفسها من مراسيم وعادات وتقاليد وتحضيرات ملائمة لاسم العيد وخصوصيته ...ولو ناخذ لبة كل هذه الاعياد وعلى طول السنة نرى بان الايزيدية تعمل شيئا واحدا متشابها وهو ان يكون الشخص الايزيدي ليس فقط نظيفا في جسمه وملابسه وانما في روحه وعقله وقلبه ويكون متسامحا ومستعدا لاستقبال التسامح الموجودة في الاقوال الايزيدية حيث تخص لكل عيد اقوال خاصة كلها تعلمنا كيف نقترب الى الله وتزرع بيننا بذور المحبة وتدلنا على طريق الخير والابتعاد عن الشر..و تؤكد على وحدانية الله وطرق عبادته والتقرب منه وذكر اسمائه وان لانفرق بين واحد والاخر الا باعماله ومقدار اطاعته لله....على عكس ما تظنه البعض من قوى الشرلتقوم بين فترة واخرى بزرع الخوف والرعب بين هذه النفوس الامنة..وتتهمنا باشياء باطلة وحسب مزاجاتهم.ونحن لاندعي لهم سوى نتمنى من رب العالمين ان يصلحهم وياتي بهم الى الطريق الصحيح لتعيش الانسانية بامان وكل من يتجه الى ربه بطريقته الخاصة ونعيش في روح من المحبة والتاخي والتسامح تنفيذا لااومر الله الذي لا اله الا هوالحي القيوم.
الف الف مبروك لشهر نيسان عروس السنة..الف مبروك للايزيدية لمجئ عيدهم (السه ر سال) راجين من الله ان يعيد علينا هذا العيد بالخير.وارجوا من جميع الايزيدية وخاصة الجاليات الموجودة في اوربا الاهتمام بهذه الاعياد وخاصة اثناء الاحتفال بها وزيادة التركيز على الاطفال من خلال الاسئلة البسيطة التي تخص العيد وتسهيل الامور امام الطفل وتشجيعه للقيام بالاجابة الصحيحة ومن ثم مكافئته بهدية ولو بسيطة وبهذا سوف يكون هذا السؤال مثيرا على دماغ الطفل والجواب على السؤال يكون اكثر اثارة وخاصة وهو في هذه المرحلة من العمر لذا لايمكن نسيانه لهذا الحدث بالنسبة اليه وهكذا بالنسبة لبقية الاطفال وبهذه الطريقة ربما قد ساعدنا اطفالنا شيئا ما لعدم نسيان طقوسنا وتقاليدنا وعاداتنا وكل عام ونحن بخير واطفالنا بالف خير مع امنياتنا لكل العالم بالخير.
هذا ويصادف العيد في هذه السنة 18\4 .......الف مبروك للايزيدية في كل العالم.... وكل عام والجميع بالف خير.
كريم شرو ......المانيا...ايســــــــن
.
يحتفل الايزيديون كل سنة وفي يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي بمناسبة مجئ عيد راس السنة الايزيدية(سه رسال) او (جار شه مبوا سور).
ولهذا العيد جذور تاريخية قديمة ترمز الى بداية التكوين في الاعتقاد الايزيدي ويسمى ايضا بعيد ( ملك زان )اي عيد ملاك التجدد وهو (طاووس الملائكة ) وفي بعض المناطق من الايزيدية يسمى بالاربعاء الحمراء .
ومن الجدير بالذكر ان شهر نيسان كان بداية السنة الجديدة لدى جميع الشعوب الارية وبالاخص في منطقة ميزوبوتاميا وكانوا يستقبلونه بالفرح والالعاب الخاصة التي تتعلق بهذه المناسبة نظرا لجمالية هذا الشهر حيث نرى فيه الارض مكسوة بالنباتات والورود الملونة بانواعها المختلفة ولاهتمام الايزدية بالطبيعة وصفوه بعروسة السنة ...ولقدسية هذا الشهر يحرم فيه الزواج وحراثة الارض او القيام بقطع الاشجار والنباتات والزهور, وتقوم العوائل الايزدية بسلق البيض وتلوينه والقيام ببعض الالعاب بهم , اما قشورهم تتعلق مع ورود شقائق النعمان واعشاب ربيعية اخرى مع شروق الشمس في صباح العيد فوق مدخل الدار والغرف ويكون تثبيت هذه الورود بواسطة الطين حيث يتم تهيئة التراب لهذا الغرض قبل حلول شهر نيسان لان لايجوز حفر الارض في هذا الشهروتثبت قشور البيض الملون فوق الطين المثبت للورود ..وتقوم العوائل بعمل نوع من الخبز(صه وك) بمناسبة العيد وتقوم بتوزيعهم مع البيض الملون على البيوت وخاصة الفقراء منهم باسماء موتى العائلة . كما ويتم ايقاد الفتائل المزيتة (جرا) في بعض البيوت ومقامات الاولياء.
....وكذلك عند الفجر تخرج الناس خارج القرية ويحاولون جمع الندى المتساقط على الورود والحشائش ووضعه على وجوههم ظنا منهم بان هذه القطرات تعيد من شبابهم ...وتقوم العوائل بتبادل الزيارات وهم في احلى ملابسهم وتستعد العوائل لاستقبالهم بالفرح والبهجة تبريكا بقدوم العيد وتقديم الحلويات بالاضافة الى البيض الملون كهداية واعداد الاكل وتقديم القرابين .ويذهب الفلاح الايزيدي يوم العيد لزيارة مزروعاته وينثر بينهم قشور البيض الملونة ايمانا منهم بانها سوف تزيد وتضاعف من عطائها وبركتها وخصوبتها , وكذلك تقوم الايزيدية على هيئة مجاميع بزيارة المزارات والمقامات ,, وبعدها بزيارة البيوت التي استعدت والبسمة والفرح على وجوههم لاستقبالهم , ومن ثم يقومون بتناول الطعام بكل فرح وسعادة والاهم من ذلك يتم اصلاح المتخاصمين فيما بينهم ان وجدت وتصفية جميع القلوب ونسيان الماضي مبتدئين بسنة جديدة وحياة جديدة وقلوب نظيفة داعين من الله الخير لكل الانسانية......ثم يغنون بعض الاغاني الشعبية في المساء والاهازيج التي تدل على فرحهم وسعادتهم...وايضا في معبد لالش حيث يحضر هناك مساء العيد كل من بابا شيخ وحاشييته والقوالين وبعض رجال الدين لاداء مراسيم (السما) ليلا ويتم ايقاد الفتائل المزيتة وعددها 365فتيلة بعدد ايام السنة ووضعها على الاحجار حيث يبدو معبد لالش كقطعة نار ازلية لطرد الارواح الشريرة وتمهيدا لنزول ملاك التجدد (طاووس الملائكة)في هذه الليلة ليثبت التعاليم الالهية في الارض ويجدد الحياة للسنة الجديدة حيث ترى في هذا اليوم قد زرعت في قلوب الايزدية روحا من التسامح والتعاطف فيما بينهم من ناحية وتجاه الاخرين من بقية الطوائف والاديان التي تعيش معا متاخيا من ناحية اخرى, حيث لايستطيع الايزيدي ان يحتفظ بحقدا في داخله في هذا اليوم ...الا وقام بازالته متجاوبا لاوامر الله سبحانه وتعالى وليس في هذا العيد فقط وانما على مدار السنة تودع الايزيدية عيدا لتستقبل الاخرى التي لايقل عنه اهمية وهيبة ولكن يختلف عنه بما تقوم به الايزيدية بتهيئة نفسها من مراسيم وعادات وتقاليد وتحضيرات ملائمة لاسم العيد وخصوصيته ...ولو ناخذ لبة كل هذه الاعياد وعلى طول السنة نرى بان الايزيدية تعمل شيئا واحدا متشابها وهو ان يكون الشخص الايزيدي ليس فقط نظيفا في جسمه وملابسه وانما في روحه وعقله وقلبه ويكون متسامحا ومستعدا لاستقبال التسامح الموجودة في الاقوال الايزيدية حيث تخص لكل عيد اقوال خاصة كلها تعلمنا كيف نقترب الى الله وتزرع بيننا بذور المحبة وتدلنا على طريق الخير والابتعاد عن الشر..و تؤكد على وحدانية الله وطرق عبادته والتقرب منه وذكر اسمائه وان لانفرق بين واحد والاخر الا باعماله ومقدار اطاعته لله....على عكس ما تظنه البعض من قوى الشرلتقوم بين فترة واخرى بزرع الخوف والرعب بين هذه النفوس الامنة..وتتهمنا باشياء باطلة وحسب مزاجاتهم.ونحن لاندعي لهم سوى نتمنى من رب العالمين ان يصلحهم وياتي بهم الى الطريق الصحيح لتعيش الانسانية بامان وكل من يتجه الى ربه بطريقته الخاصة ونعيش في روح من المحبة والتاخي والتسامح تنفيذا لااومر الله الذي لا اله الا هوالحي القيوم.
الف الف مبروك لشهر نيسان عروس السنة..الف مبروك للايزيدية لمجئ عيدهم (السه ر سال) راجين من الله ان يعيد علينا هذا العيد بالخير.وارجوا من جميع الايزيدية وخاصة الجاليات الموجودة في اوربا الاهتمام بهذه الاعياد وخاصة اثناء الاحتفال بها وزيادة التركيز على الاطفال من خلال الاسئلة البسيطة التي تخص العيد وتسهيل الامور امام الطفل وتشجيعه للقيام بالاجابة الصحيحة ومن ثم مكافئته بهدية ولو بسيطة وبهذا سوف يكون هذا السؤال مثيرا على دماغ الطفل والجواب على السؤال يكون اكثر اثارة وخاصة وهو في هذه المرحلة من العمر لذا لايمكن نسيانه لهذا الحدث بالنسبة اليه وهكذا بالنسبة لبقية الاطفال وبهذه الطريقة ربما قد ساعدنا اطفالنا شيئا ما لعدم نسيان طقوسنا وتقاليدنا وعاداتنا وكل عام ونحن بخير واطفالنا بالف خير مع امنياتنا لكل العالم بالخير.
هذا ويصادف العيد في هذه السنة 18\4 .......الف مبروك للايزيدية في كل العالم.... وكل عام والجميع بالف خير.
كريم شرو ......المانيا...ايســــــــن
.