سمكو حراقي
13-04-2007, 01:07
كل عام وجميع الأيزيدية في {سرصال} بألف خير, والعالم أجمع
تعقيباً على مقالة الأخ كريم شرو حول قدسية يوم الأربعاء وعدم معرفة الأسباب الحقيقية لقدسية هذا اليوم
في الحقيقة أن أهم الأسباب لفقداننا المعلومات الدقيقة حول هذا اليوم المقدس هو 72 غزو وحملات أبادة قام بها المسلمون ضد هذه الديانة المسالمة , وضياعها أكثرية أثارها التاريخية والحضارية منذ ظهور الأسلام , وهذه الديانة الأزدائية كانت تسمى{ أزداي باك } قديماً وأن تاريخ هذه الديانه تعود الى حوالي ستة الأف سنة تقريباً
أما حسب معلوماتي التي أخذتها من المرحوم والدي حيث كان يقول بأن الله سبحانه وتعالى في تكوينه للأرض خلق النار والماء والهواء والتراب في أربعة أيام, وكان ذلك في يوم الرابع من التكوين أي يعتبر الأربعاء , وأن قدسية ألمكونات الأربعة للطبيعة لاتزال مقدسة لدى الديانة الأيزيدية , كما قال بأن الأزدائيون كانوا يقدسون الصليب قبل مجيء سيدنا المسيح عليه السلام, والسبب لأن الصليب كان ينقسم ألى أربعة أجزاء , حيث كان يحملونه لأنه يمثل المكونات الأربعة المقدسة لدى الأيزيدية , ولحد قبل حوالي 30 سنة حيث كان الأيزيديون يضعون الصليب على رأس أو كتف المولود, تقديساً للمكونات الأربعة للطبيعة, وأيضاً كان يرسم الصليب على أطار مهد الطفل, وجميعها كانت تمثل ألمكونات الأربعة المقدسة لدى الأيزيدية , وأيضاً قال لي المرحوم والدي, بأنه بعد أن أكمل الله الأرض في ستة أيام وكان اليوم السابع أستراح فيه , فأمرالله سبحانه وتعالى طاؤوس ملك بأن يجلب له تراباً من أربعة زوايا الأرض , لكي يصنع منها جسد أدم , فجلب طاؤوس ملك التراب الى الله عزته وجلالته , وبعد أن أكمل جسد أدم نفخ الله في جسده الروح , فأصبح أدم أنساناً, فأمر الله طاؤوس ملك وملائكته السبعة بأن يسجدوا لأدم ,فسجد الجميع , بأستثناء طاؤوس ملك فلم يسجد لأدم, فقال الله سبحانه وتعالى, لماذا تعصى أوامري! فقال له طاؤوس ملك أنا لا أعصى أوامرك يا ألهي بل أنفذ ماأمرتنا به, فقد سبق وأمرتنا قبل 800 ألف سنة بأن لا نسجد لغيرك لأنك أنت الله الواحد الذي لاشريك له, فكيف أسجد لأدم !!
فأهدى الله الأرض لطاؤوس ملك على مكانته هذا, وقال له لقد وكلتك على الأرض لتسير أحكامي ومشيئتي وجعلتك نور على نور لكي تضيء هذا العالم , ولهذا نقدس الشمس ونعتبره ألهتنا , وأيضاً لايوجد حياة على الأرض بدون الشمس , والشمس هي الرابط الحقيقي بين الله وبني البشر, وقال أيضاً جعلتك سيداً على هذه الأرض ومكوناته, وبهذا كل ما تجري على كوكبنا هذا هو طاؤوس ملك ينفذ أحكام الله سبحانه تعالى , وكان ذلك اليوم هو يوم الأربعاء المقدس, وكانت الأرض جديدة في عزالربيع حيث مانشاهده في الأول من نيسان حيث الألوان الزاهية , وجمال الطبيعة, وخاصة الورود الحمراء جعل يوم الأربعاء الحمراء عيداً مقدساً تسمى { عيد سرصال }أي عيد رأس السنة الجديدة الذي يصادف أول يوم من شهر نيسان حسب التقويم الشرقي ونعتبر هذا اليوم أقدس يوم من أيام السنة, و هو يوم أستلام طاؤوس ملك السلطة الألهية, و أحكام الله على الأرض , وأيضاً نقدس يوم الأربعاء من كل أسبوع تقديساً ليوم طاؤوس ملك , ويحرم قديماً في يوم الأربعاء من العمل أو الأستحمام أوالزواج او المعاشرة ومايتعلق بذلك....
نعتذر من القاريء العزيز أذا كانت هناك اخطاء وذلك لعدم توفر المصادر لمقالتي هذه ....
أخوكم
سمكو حراقي
13-04-2007
تعقيباً على مقالة الأخ كريم شرو حول قدسية يوم الأربعاء وعدم معرفة الأسباب الحقيقية لقدسية هذا اليوم
في الحقيقة أن أهم الأسباب لفقداننا المعلومات الدقيقة حول هذا اليوم المقدس هو 72 غزو وحملات أبادة قام بها المسلمون ضد هذه الديانة المسالمة , وضياعها أكثرية أثارها التاريخية والحضارية منذ ظهور الأسلام , وهذه الديانة الأزدائية كانت تسمى{ أزداي باك } قديماً وأن تاريخ هذه الديانه تعود الى حوالي ستة الأف سنة تقريباً
أما حسب معلوماتي التي أخذتها من المرحوم والدي حيث كان يقول بأن الله سبحانه وتعالى في تكوينه للأرض خلق النار والماء والهواء والتراب في أربعة أيام, وكان ذلك في يوم الرابع من التكوين أي يعتبر الأربعاء , وأن قدسية ألمكونات الأربعة للطبيعة لاتزال مقدسة لدى الديانة الأيزيدية , كما قال بأن الأزدائيون كانوا يقدسون الصليب قبل مجيء سيدنا المسيح عليه السلام, والسبب لأن الصليب كان ينقسم ألى أربعة أجزاء , حيث كان يحملونه لأنه يمثل المكونات الأربعة المقدسة لدى الأيزيدية , ولحد قبل حوالي 30 سنة حيث كان الأيزيديون يضعون الصليب على رأس أو كتف المولود, تقديساً للمكونات الأربعة للطبيعة, وأيضاً كان يرسم الصليب على أطار مهد الطفل, وجميعها كانت تمثل ألمكونات الأربعة المقدسة لدى الأيزيدية , وأيضاً قال لي المرحوم والدي, بأنه بعد أن أكمل الله الأرض في ستة أيام وكان اليوم السابع أستراح فيه , فأمرالله سبحانه وتعالى طاؤوس ملك بأن يجلب له تراباً من أربعة زوايا الأرض , لكي يصنع منها جسد أدم , فجلب طاؤوس ملك التراب الى الله عزته وجلالته , وبعد أن أكمل جسد أدم نفخ الله في جسده الروح , فأصبح أدم أنساناً, فأمر الله طاؤوس ملك وملائكته السبعة بأن يسجدوا لأدم ,فسجد الجميع , بأستثناء طاؤوس ملك فلم يسجد لأدم, فقال الله سبحانه وتعالى, لماذا تعصى أوامري! فقال له طاؤوس ملك أنا لا أعصى أوامرك يا ألهي بل أنفذ ماأمرتنا به, فقد سبق وأمرتنا قبل 800 ألف سنة بأن لا نسجد لغيرك لأنك أنت الله الواحد الذي لاشريك له, فكيف أسجد لأدم !!
فأهدى الله الأرض لطاؤوس ملك على مكانته هذا, وقال له لقد وكلتك على الأرض لتسير أحكامي ومشيئتي وجعلتك نور على نور لكي تضيء هذا العالم , ولهذا نقدس الشمس ونعتبره ألهتنا , وأيضاً لايوجد حياة على الأرض بدون الشمس , والشمس هي الرابط الحقيقي بين الله وبني البشر, وقال أيضاً جعلتك سيداً على هذه الأرض ومكوناته, وبهذا كل ما تجري على كوكبنا هذا هو طاؤوس ملك ينفذ أحكام الله سبحانه تعالى , وكان ذلك اليوم هو يوم الأربعاء المقدس, وكانت الأرض جديدة في عزالربيع حيث مانشاهده في الأول من نيسان حيث الألوان الزاهية , وجمال الطبيعة, وخاصة الورود الحمراء جعل يوم الأربعاء الحمراء عيداً مقدساً تسمى { عيد سرصال }أي عيد رأس السنة الجديدة الذي يصادف أول يوم من شهر نيسان حسب التقويم الشرقي ونعتبر هذا اليوم أقدس يوم من أيام السنة, و هو يوم أستلام طاؤوس ملك السلطة الألهية, و أحكام الله على الأرض , وأيضاً نقدس يوم الأربعاء من كل أسبوع تقديساً ليوم طاؤوس ملك , ويحرم قديماً في يوم الأربعاء من العمل أو الأستحمام أوالزواج او المعاشرة ومايتعلق بذلك....
نعتذر من القاريء العزيز أذا كانت هناك اخطاء وذلك لعدم توفر المصادر لمقالتي هذه ....
أخوكم
سمكو حراقي
13-04-2007