Edris
16-04-2007, 15:13
الأيزيدية والأحداث
في البداية أود ان اذكر قليلأ بما حدث في شيخان ومن ثم التطرق والعودة الى موضوع المقال الرئيسي
ان ما حدث في شيخان ليس بأمر هين وبسيط ولا انها حادثة صغيرة ويجب النظر اليها كل فرد أيزيدي بعمق وان يحلل الموضوع بدقة وبعقلانية ولا ان ينظر ويفسر الموضوع كل شخص في زاوية ضيقة وان يتكلم عن الموضوع بعيد كل البعد عن الحقيقة وعن واقع الحادثة.
ان ما حدث في شيخان كان مدبرومخطط لها مسبقأ من قبل بعض الآشخاص المغرورين وجهلة، ولكن يجب على الجميع ان يعلم من وراء هذه الموامرة الدنيئة و التعامل مع من ورائها بمستوى المسؤلية والآلتجاء الى سلطة القانون لتجنب حوادث خطيرة اخرى اكثر تعقيدآ.
ان حادثة شيخان يجب ان ننظر اليها بمنظورين مختلفين.
الأول/ كيف وقعت الحادثة ولماذا وقعت وخاصة في هذا الظرف الصعب والوقت الحرج جدآ الذي ننادي فيها جميعآ بالتكاتف والأخاء والتعايش السلمي بعيدآ عن زرع بذور الفتنة والتفرقة في عموم العراق وكوردستان بشكل خاص وليس فقط في مناطق صغيرة مثل شيخان وغيرها من المناطق بل اقرار الامن وزرع وأنشاء لغة التسامح والمحبة بين كافة الاطياف والاديان السماوية المتعايشة في الاقليم وبالاخص في المناطق المتواجدة فيها الايزدية مع الاديان ولاطياف الاخرة بعيدأ عن الكراهية والعنصرية الدينية وخلق المشاكل بين بعضهم البعض وان يتكاتف الجميع لتجنب المخاطر والمشاكل الجانبية ولسد الطريق عن اللذين يجلبون المأسي والويلات الطائفية الحاقدة ويوزعونها بين الشعوب المسالمة.
* اما كيف وقعت هذه الحادثة
كما سمعنا ومن خلالا الاتصالات بالاصدقاء والاقارب والاشخاص المتواجدين اثناء الحادثة من قلب الحدث وايظا من خلال قراءة الصحف والمواقع الالكترونية ‘حيث تبين انها كانت حادثة عادية بحيث تقع بين جارين اوعائلتين او لنفرض انها حادثة وقعت بين طرفين مختلفين من حيث الافكار والاراء الآ انها في البداية كانت حادثة شكلية وكاد ان يحل في البلدة وتحت اشراف سلطة القانون الا انها تعقدت في نهاية المطاف وصلت الى حالة سيئة بحيث لم يتمكن السيطرة عليها خاصة بعد قيام بعض من المجاميع المتهورة باخطاء فادحة وارتكبوا جرائم بحق اهالي البلدة وانتهكت الحرمات والمقدسات والاماكن الدينية والمكاتب الثقافية والهجوم على بيت الامير وحرق سياراته الشخصية ونهب ممتلكات الناس واطلاق عيارات نارية والى اخره من المشاكل.
* اما لماذا وقعت وانها هي المهم وهي باب القصيد
كلنا نعلم بأن الضروف الذي يمر به البلد واقصد هنا العراق بشكل عام ومنها كوردستان بشكل خاص حيث انها ضروف قاسية جدآ بحيث انها اصبحت فرصة ثمينة لذوي النفوس الضعيفة لتصفية حساباتها القديمة ومهما كانت هذه الحسبات قذرة ومشينة المهم بالنسبة لهم انها فرصة للوصول الى اهدافهم المرجوة وهي القتل والخطف والسلب والنهب من جهة واثارة الفتنة وزرع الخوف والرعب والبلبلة من جهة اخرى،
ولهذا قام بعض المارقين والمتسولين والخارجين عن القانون باثارة تلك الفتنة في بلدة شيخان وانهم على علم بان هذه المنطقة حساسة نوعا ما ولانهم سيجدون فرصتهم من هذه المنطقة الحدودية من حيث الامن والاستقرار والتي اغلبية سكانها من الكرد الايزيديين المسالمين ولما ادركوا بان من الصعب عليهم كسر حاجز الآمن في البلدة وفشل كل مخططاتهم الخبيثة ففكرو بقيام حادثة كهذه وانهم على علم بان اللعب باحاسيس الايزيدية تاتي من تلك الناحية او الاتجاه وان هذه الحادثة اصبحت لهم فرصة ليقومو بتجريح مشاعر الايزيدية واستغلو هذه الحادثة لتحقيق حلمهم المريض، وكان في مخيلتهم المشوهة بان الايزيدية سوف يقاومونهم بنفس السلاح وبالرد المماثل لتكون باياديهم القذرة مفتاح الغدرالبغيظ، ولكن الاكراد الايزيدين قاوموهم بسلاح اخر وهو سلاح العقل والالتجاء الى سلطة القانون، وخابت امالهم المبنية على الباطل وفشلت ما في نيتهم وعقلانيتهم الهمجية.
ولكن الغريب في الامر وهنا ابدي بعنوان مقالتي وهي الايزيدية والاحداث.
منذ كان الطاغية المقبور صدام على سدة الحكم في العراق طول السنوات الثلاثة والثلاثين الماضية وكانت المدن والقرى
الكردية ومن ضمنها القرى الايزيدية كانت تحت اقدام ظلم ازلام هذا النظام، حيث كانت التخريب والتعريب من اولوياتها ولم تكن باستطاعة احد كان من يكون بان يعارضهم في عموم العراق وليس فقط من المناطق الكردية وكما لايستطيع اي احد ان يعبر عن رأيه ولو ان ينطق بكلمة واحدة وحتى ان يكون رأيه مناصفآ او منطقيآ ، وايضآ كان دور الكاتب او المثقف الايزيدي بآحسن حال من غيره من المثقفين في العراق والذي ارادة ان يعبر عن رأيه عليه ان يشرد او ان يغادر البلد والى الموت سبيله هذا وان المرحوم الشهيد حيدر نزام والدكتور خليل جندي والاستاذ بير خدر سليمان والدكتور بير ممو عثمان واخرين امثالهم من المثقفين، لحين ان ولى النظام المقبور وذهب معها الدكتاتورية بلا رجعة و دخلت قوات التحالف والأمريكان العراق و تكاثرت الأحزاب والجماعات وأنتمى الى تلك الأحزاب من يؤيدها والبعض الاخر انتمى اليها لغرض لقمة العيش وكان حال المواطن الأيزيدي حال غيره من الناس، حيث انتمى الى تلك الأحزاب والجماعات من اراد الانتماء اليها وقام البعض بانشاء أحزاب سياسية، وتكاثرت الجمعيات والبيوت للأيزيدية في الخارج والداخل، وكانت بين هذه الجماعات والأحزاب منافسات واراء مختلفة سواء كانت منافسة حزبية ضيقة او منافسة شريفة وعن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة وبدون اثارة المشاكل، ولكن ومع كل الأسف هنا اقول و بكل صراحة بأن المنافسات التي كانت تجري بين مجتمعنا الأيزيدي وبالاخص بين الطبقة المثقفة كانت ولاتزال منافسة غريبة عجيبة حيث كانت حادة وعنفوانية وغير نزيهة وغير لائقة بمجتمعنا الايزيدي بحيث أدت هذه المنافسات الى انقسامات واقسام متعددة، بحيث وصلت ذروتها بأن لايطيق هذه الاقسام لروئية بعضهم البعض لا في الداخل ولا في الخارج واصبحت هذه الانقسامات الى أفة خطيرة بين افراد المجتمع الأيزيدي، وهنا اقول بأن اختلاف الاراء امر طبيعي بين كل المجتمعات في العالم وكل انسان حر في افكاره وارائه ولكن ولما يتعلق الامر بمجتمع بكامله حينها يجب على الكل التفكير بجدية تامة والكف عن المهاترات والصراعات الجانبية والتفكير بقضية المجتمع وان يشاركهم الهموم لحين الانتهاء من محنتهم، ولكن وعلى العكس تمامآ وخاصة وبالتحديد في حادثة شيخان حيث تنافرت الأراء والافكار بحيث كان الجميع منشغلين بكتابة النقد الهدام والغير بناء ونشر الاعلام المعادي بين بعضهم وكل قسم يكتب ضد القسم الاخر ناسين الموضوع الرئيسي برمته ما عدا بعض من الاشخاص اللذين قاموا بترتيب واجراء بعض المظاهرات في بعض من الدول الاوربية وحتى في هذه كانت لديهم الخلافات، وهنا اريد ان اقول هل الذي تجري بيننا هي من مخلفات السياسة الشوفينية التي مارسها النظام المقبور علينا ام اننا نخلط الأمور ونفهم حرية التعبير بانها بهذا الشكل ام انها ازمة الثقافة في عصر العولمة والتقدم، وهل هكذا نواجه المصايب والمشاكل ام ماذا دهاكم ايها المثقفون. اتمنى بأن ناخذ الدروس والعبر من الكوارث التي تحل علينا وان نتخلى عن لغة العنف وان نحل مشاكلنا بيننا بلغة الحوار ان لننسى بأنه لنا الحقوق وعلينا الواجبات تجاه قوميتنا وشعبنا وديننا.
ادريس حسو زوزاني
المانيا / 16.04.2007
في البداية أود ان اذكر قليلأ بما حدث في شيخان ومن ثم التطرق والعودة الى موضوع المقال الرئيسي
ان ما حدث في شيخان ليس بأمر هين وبسيط ولا انها حادثة صغيرة ويجب النظر اليها كل فرد أيزيدي بعمق وان يحلل الموضوع بدقة وبعقلانية ولا ان ينظر ويفسر الموضوع كل شخص في زاوية ضيقة وان يتكلم عن الموضوع بعيد كل البعد عن الحقيقة وعن واقع الحادثة.
ان ما حدث في شيخان كان مدبرومخطط لها مسبقأ من قبل بعض الآشخاص المغرورين وجهلة، ولكن يجب على الجميع ان يعلم من وراء هذه الموامرة الدنيئة و التعامل مع من ورائها بمستوى المسؤلية والآلتجاء الى سلطة القانون لتجنب حوادث خطيرة اخرى اكثر تعقيدآ.
ان حادثة شيخان يجب ان ننظر اليها بمنظورين مختلفين.
الأول/ كيف وقعت الحادثة ولماذا وقعت وخاصة في هذا الظرف الصعب والوقت الحرج جدآ الذي ننادي فيها جميعآ بالتكاتف والأخاء والتعايش السلمي بعيدآ عن زرع بذور الفتنة والتفرقة في عموم العراق وكوردستان بشكل خاص وليس فقط في مناطق صغيرة مثل شيخان وغيرها من المناطق بل اقرار الامن وزرع وأنشاء لغة التسامح والمحبة بين كافة الاطياف والاديان السماوية المتعايشة في الاقليم وبالاخص في المناطق المتواجدة فيها الايزدية مع الاديان ولاطياف الاخرة بعيدأ عن الكراهية والعنصرية الدينية وخلق المشاكل بين بعضهم البعض وان يتكاتف الجميع لتجنب المخاطر والمشاكل الجانبية ولسد الطريق عن اللذين يجلبون المأسي والويلات الطائفية الحاقدة ويوزعونها بين الشعوب المسالمة.
* اما كيف وقعت هذه الحادثة
كما سمعنا ومن خلالا الاتصالات بالاصدقاء والاقارب والاشخاص المتواجدين اثناء الحادثة من قلب الحدث وايظا من خلال قراءة الصحف والمواقع الالكترونية ‘حيث تبين انها كانت حادثة عادية بحيث تقع بين جارين اوعائلتين او لنفرض انها حادثة وقعت بين طرفين مختلفين من حيث الافكار والاراء الآ انها في البداية كانت حادثة شكلية وكاد ان يحل في البلدة وتحت اشراف سلطة القانون الا انها تعقدت في نهاية المطاف وصلت الى حالة سيئة بحيث لم يتمكن السيطرة عليها خاصة بعد قيام بعض من المجاميع المتهورة باخطاء فادحة وارتكبوا جرائم بحق اهالي البلدة وانتهكت الحرمات والمقدسات والاماكن الدينية والمكاتب الثقافية والهجوم على بيت الامير وحرق سياراته الشخصية ونهب ممتلكات الناس واطلاق عيارات نارية والى اخره من المشاكل.
* اما لماذا وقعت وانها هي المهم وهي باب القصيد
كلنا نعلم بأن الضروف الذي يمر به البلد واقصد هنا العراق بشكل عام ومنها كوردستان بشكل خاص حيث انها ضروف قاسية جدآ بحيث انها اصبحت فرصة ثمينة لذوي النفوس الضعيفة لتصفية حساباتها القديمة ومهما كانت هذه الحسبات قذرة ومشينة المهم بالنسبة لهم انها فرصة للوصول الى اهدافهم المرجوة وهي القتل والخطف والسلب والنهب من جهة واثارة الفتنة وزرع الخوف والرعب والبلبلة من جهة اخرى،
ولهذا قام بعض المارقين والمتسولين والخارجين عن القانون باثارة تلك الفتنة في بلدة شيخان وانهم على علم بان هذه المنطقة حساسة نوعا ما ولانهم سيجدون فرصتهم من هذه المنطقة الحدودية من حيث الامن والاستقرار والتي اغلبية سكانها من الكرد الايزيديين المسالمين ولما ادركوا بان من الصعب عليهم كسر حاجز الآمن في البلدة وفشل كل مخططاتهم الخبيثة ففكرو بقيام حادثة كهذه وانهم على علم بان اللعب باحاسيس الايزيدية تاتي من تلك الناحية او الاتجاه وان هذه الحادثة اصبحت لهم فرصة ليقومو بتجريح مشاعر الايزيدية واستغلو هذه الحادثة لتحقيق حلمهم المريض، وكان في مخيلتهم المشوهة بان الايزيدية سوف يقاومونهم بنفس السلاح وبالرد المماثل لتكون باياديهم القذرة مفتاح الغدرالبغيظ، ولكن الاكراد الايزيدين قاوموهم بسلاح اخر وهو سلاح العقل والالتجاء الى سلطة القانون، وخابت امالهم المبنية على الباطل وفشلت ما في نيتهم وعقلانيتهم الهمجية.
ولكن الغريب في الامر وهنا ابدي بعنوان مقالتي وهي الايزيدية والاحداث.
منذ كان الطاغية المقبور صدام على سدة الحكم في العراق طول السنوات الثلاثة والثلاثين الماضية وكانت المدن والقرى
الكردية ومن ضمنها القرى الايزيدية كانت تحت اقدام ظلم ازلام هذا النظام، حيث كانت التخريب والتعريب من اولوياتها ولم تكن باستطاعة احد كان من يكون بان يعارضهم في عموم العراق وليس فقط من المناطق الكردية وكما لايستطيع اي احد ان يعبر عن رأيه ولو ان ينطق بكلمة واحدة وحتى ان يكون رأيه مناصفآ او منطقيآ ، وايضآ كان دور الكاتب او المثقف الايزيدي بآحسن حال من غيره من المثقفين في العراق والذي ارادة ان يعبر عن رأيه عليه ان يشرد او ان يغادر البلد والى الموت سبيله هذا وان المرحوم الشهيد حيدر نزام والدكتور خليل جندي والاستاذ بير خدر سليمان والدكتور بير ممو عثمان واخرين امثالهم من المثقفين، لحين ان ولى النظام المقبور وذهب معها الدكتاتورية بلا رجعة و دخلت قوات التحالف والأمريكان العراق و تكاثرت الأحزاب والجماعات وأنتمى الى تلك الأحزاب من يؤيدها والبعض الاخر انتمى اليها لغرض لقمة العيش وكان حال المواطن الأيزيدي حال غيره من الناس، حيث انتمى الى تلك الأحزاب والجماعات من اراد الانتماء اليها وقام البعض بانشاء أحزاب سياسية، وتكاثرت الجمعيات والبيوت للأيزيدية في الخارج والداخل، وكانت بين هذه الجماعات والأحزاب منافسات واراء مختلفة سواء كانت منافسة حزبية ضيقة او منافسة شريفة وعن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة وبدون اثارة المشاكل، ولكن ومع كل الأسف هنا اقول و بكل صراحة بأن المنافسات التي كانت تجري بين مجتمعنا الأيزيدي وبالاخص بين الطبقة المثقفة كانت ولاتزال منافسة غريبة عجيبة حيث كانت حادة وعنفوانية وغير نزيهة وغير لائقة بمجتمعنا الايزيدي بحيث أدت هذه المنافسات الى انقسامات واقسام متعددة، بحيث وصلت ذروتها بأن لايطيق هذه الاقسام لروئية بعضهم البعض لا في الداخل ولا في الخارج واصبحت هذه الانقسامات الى أفة خطيرة بين افراد المجتمع الأيزيدي، وهنا اقول بأن اختلاف الاراء امر طبيعي بين كل المجتمعات في العالم وكل انسان حر في افكاره وارائه ولكن ولما يتعلق الامر بمجتمع بكامله حينها يجب على الكل التفكير بجدية تامة والكف عن المهاترات والصراعات الجانبية والتفكير بقضية المجتمع وان يشاركهم الهموم لحين الانتهاء من محنتهم، ولكن وعلى العكس تمامآ وخاصة وبالتحديد في حادثة شيخان حيث تنافرت الأراء والافكار بحيث كان الجميع منشغلين بكتابة النقد الهدام والغير بناء ونشر الاعلام المعادي بين بعضهم وكل قسم يكتب ضد القسم الاخر ناسين الموضوع الرئيسي برمته ما عدا بعض من الاشخاص اللذين قاموا بترتيب واجراء بعض المظاهرات في بعض من الدول الاوربية وحتى في هذه كانت لديهم الخلافات، وهنا اريد ان اقول هل الذي تجري بيننا هي من مخلفات السياسة الشوفينية التي مارسها النظام المقبور علينا ام اننا نخلط الأمور ونفهم حرية التعبير بانها بهذا الشكل ام انها ازمة الثقافة في عصر العولمة والتقدم، وهل هكذا نواجه المصايب والمشاكل ام ماذا دهاكم ايها المثقفون. اتمنى بأن ناخذ الدروس والعبر من الكوارث التي تحل علينا وان نتخلى عن لغة العنف وان نحل مشاكلنا بيننا بلغة الحوار ان لننسى بأنه لنا الحقوق وعلينا الواجبات تجاه قوميتنا وشعبنا وديننا.
ادريس حسو زوزاني
المانيا / 16.04.2007