baghdeda
19-04-2007, 21:17
http://www.baghdeda.com/modules/photouploader/upload/2007/04/16/masrah%20logo.gif
افتتاح موقع فرقة مسرح قرةقوش / بغديدا
20 / نيسان / 2007
منذ زمن ليس بالقصير ونحن في فرقة مسرح بغديدا ننتظر وعيوننا ترنو إلى العاملين في موقعنا علـــــــى( شبكة الأنترنت) ومدى الانجازات التي تحققت من اجل أن يكون لنا مرفأ يلبي طموحاتنا ويشبع رغباتنا وإن هي إلاّ شهور وإذا بالموقع قد أنجز بأيدي مهرة وتواقة لفعل المزيد فزادنا الشوق لنصل إلى هذا اليوم الذي نجد فيه أنفسنا في بيتنا بعد أن اكتمل بناؤه وزينت جدرانه لوحات فنية وآثاث مميّز ولم يبق لنا سوى أن نسكن هذا البيت ونستقبل فيه ضيوفاً أعزاء ونناقش فيه كل ما يجري حولنا، وما يمكن أن يحدث لنا، وكيف نكون، ولماذا نكون، وما هي همومنا. نشارك الآخرين همومهم ويشاركون همومنا.
أعزاءنا أعضاء هذا الموقع وزواره إن مرفأنا بحاجة إلى كل كلمة صادقة ومخلصة تخدم المسرح والفن. لذا فإن كلمتنا هذا اليوم هي دعوة مخلصة إلى كل المبدعين في مجال المسرح والفن والأدب لرفد هذا المنبر الثقافي بكل ما تزخر به أقلامكم النبيلة من مقالات ودراسات ومسرحيات. إلا أننا في الوقت ذاته نعتذر عن نشر كل مقال تبطنه نوايا سياسية وأيديولوجية تحاول أن تفرض حضورها السياسي في موقعنا. فإن موقعنا لن يخضع إلى مسميات الشارع السياسي العراقي ولا إلى تأويلاته نحن ننفتح إلى الفن والمسرح في أرجاء المعمورة لاتحدنا حدود ولا تفصلنا الحواجز، الفن هاجسنا الأول والأخير والجمهور غايتنا.
لذا فإننا وبكل إخلاص ندعو أولا أساتذتنا الأعزاء الذين علمونا حروف النور الأولى ووضعوا أقدامنا في طرق الفن إلى الكتابة المخلصة لموقعنا فيتنور ويتزين بكل جديد لديهم من مقالات ودراسات. والى باقي إخوتنا الفنانين إننا ندعوكم لزيارتنا أولاً ومن ثم تقولون كلمتكم.
أخيراً وليس آخراً نقدم شكرنا الى ادارة موقع (بغديدا لكل الغديداي ) والى الاصدقاء في ألمانيا وهولندا وكندا و قره قوش للجهود التي بذلوها من اجل اظهار هذا الموقع .
http://masrah.baghdeda.com
ادناه المقال الافتتاحي للفنان سمير يعقوب:
" لاني جزء من ذلك الكل جائت كلمتي هذه ، وليس لاي اعتبار اخر"
قبل فترة ليست قصيرة تحدثت الى احد اصدقائي في بغديدا وسالته عما اذا كان قد قرا مقالا لي كنت قد نشرته في موقع بغديدا لكل الغديداي .
اجاب صديقي بالنفي .
سالته متعجبا : يا رجل الا تتابع ما ينشر في الموقع ؟!
قـال صديـقي : بلى ، ولكني ـ والحديث له ـ اصبحت متشتتا ما بين كثرة المواقع بحيث ان الكثير مما ينشر هنا او هناك بات يفوتني !!
كنت وقتها افكر ان افتح لي موقعا شخصيا "رُغم قلة انتاجي" لكني بعد ذلك الحديث الغيت الفكرة خوفا من ان لاأجد احدا يقرأ لي وبدوري انشغل بموقعي الخاص ، ويفوتني انا ايضا .. الكثير !
منذ ذلك الحين اثرت ان ابقى في تماس مع موقعي بغديدا ،وبغديدا لكل الغديداي اتابع اخبارهما واكتب شيئا في بعض الاحيان .
لكنه عندما جائت فكرة موقع فرقة مسرح بغديدا
وجدت نفسي متحمسا ومنحازا اليها تماما ومشتاق الى تلك " اللـّمة " واعتقد ان هذا هو نفسه حال الكثير من الاصدقاء اللذين اسهموا في وضع لبنات مهمة للمسرح في بغديدا واللذين كانوا قد استعدوا لهذا الافتتاح قبل فترة طويلة او اللذين ابدوا استعدادهم لتفعيل وادامة هذا الموقع الذي يهتم تحديدا بالفن والادب .
تذكرت مرة اخرى صديقي من بغديدا ، ومن خلال حسبة بسيطة وجدت اني سوف لن اكون متـشتـتا بل ان دعامات سوف تسند جسدي واربطة ستشد روحي كي تسمو مع الاخرين ، اضافة الى انه سوف لن يفوتني الكثير اذا ما قُدّر لتلك اللّمة ان تجتمع مجددا. تلك "اللمة " التي تلاقحت افكارها واثمرت وتفيّـأ الكثيرون تحت ظلالها .
تلك "اللّمة " التي تعلمت منها الكثير ..؛
تعلمت ان اصلي وارتل واشخص وارقص واقول كلاما من اجل ان ( لايموت الشاعر ) وتتوشح هامة الدنيا بالسواد .
تعلمت انه ليس على (شارو ) وحده بل نحن ـ معا ـ علينا ان نصلح القوس ونصنع نشابا ونستزاد للطريق فلازال الكثير من ( نيـشا ) هناك في العالم السفلي ينتظر الخلاص .
تعلمت ان ( رحلة يوشيا ) في البحث عن تلك البلدة الخالدة التي تكون الروح فيها ممتلئة بالنعمة ويكون للحب فيها كلمة الفصل ، يجب ان تستمر .
تعلمت ان يكون عمري مرتبطا بتلك "الدركشتا" ومع الاخرين "إخوتي" اسند ذلك الباب المرصع بمسامير كبيرة ، كي لاتقتلعه الريح ونصل الى لحظة نتسائل فيها ( من أضاع من )
تعلمت ان ( اعلق في شمعدان الكتابة القلائد ) ... "وامضي وانحدر في وديان تقاويمها وفصول اعوام تلك الارض ، واخرج الكنز المخبأ في مكتبة اشور ".
تعلمت وعرفت " ان هذا عصر ليس ككل العصور ـ معا ـ نستطيع ان نخترق دربا شائكا ملغوما ونرتل مقاطع من درب الالام " كي نصل الى( مشهد القيامة ).
تعلمت وكنتيجة لـ ( تداعيات الصخب الحجري) ... " ان ادخل بيت الاحجار ، واحطم ذلك الصنم ليعتلي ضوء ـ الحب ـ والايمان فوق سحابة قوس الله الى الجهة الاخرى من النهر "... حيث نلتقي جميعا
اتمنى مثلما هو ايضا حال جميع الاصدقاء ان نستطيع معا تفعيل هذا الموقع لخدمة الحركة المسرحية والادبية في بغديدا والمناطق المجاورة وصولا لترسيخ وتعميق هوية لمسرح سرياني ..
اخيرا وليس اخراً
تعلمت ..
ان ما تعلمته انا وما تعلمه انت ، لن استطيع أنا .. ترجَمَتـَه لوحدي ولن تستطيع انت .. ترجَمَتـَهُ لوحدك ، ما لم اكن انا مرأة لك وما لم تكن انت مرأة لي .
ملاحضة :
ماهو محصور بين هلالين كبيرين هي اعمال ادبية لمبدعين من بغديدا
ــ هيثم بردى
ــ شاكر سيفو
ــ طلال وديع
ــ ابراهيم يوحانا
ــ زهير بردى
ــ نمرود قاشا
ــ بهنام عطالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمير يعقوب
افتتاح موقع فرقة مسرح قرةقوش / بغديدا
20 / نيسان / 2007
منذ زمن ليس بالقصير ونحن في فرقة مسرح بغديدا ننتظر وعيوننا ترنو إلى العاملين في موقعنا علـــــــى( شبكة الأنترنت) ومدى الانجازات التي تحققت من اجل أن يكون لنا مرفأ يلبي طموحاتنا ويشبع رغباتنا وإن هي إلاّ شهور وإذا بالموقع قد أنجز بأيدي مهرة وتواقة لفعل المزيد فزادنا الشوق لنصل إلى هذا اليوم الذي نجد فيه أنفسنا في بيتنا بعد أن اكتمل بناؤه وزينت جدرانه لوحات فنية وآثاث مميّز ولم يبق لنا سوى أن نسكن هذا البيت ونستقبل فيه ضيوفاً أعزاء ونناقش فيه كل ما يجري حولنا، وما يمكن أن يحدث لنا، وكيف نكون، ولماذا نكون، وما هي همومنا. نشارك الآخرين همومهم ويشاركون همومنا.
أعزاءنا أعضاء هذا الموقع وزواره إن مرفأنا بحاجة إلى كل كلمة صادقة ومخلصة تخدم المسرح والفن. لذا فإن كلمتنا هذا اليوم هي دعوة مخلصة إلى كل المبدعين في مجال المسرح والفن والأدب لرفد هذا المنبر الثقافي بكل ما تزخر به أقلامكم النبيلة من مقالات ودراسات ومسرحيات. إلا أننا في الوقت ذاته نعتذر عن نشر كل مقال تبطنه نوايا سياسية وأيديولوجية تحاول أن تفرض حضورها السياسي في موقعنا. فإن موقعنا لن يخضع إلى مسميات الشارع السياسي العراقي ولا إلى تأويلاته نحن ننفتح إلى الفن والمسرح في أرجاء المعمورة لاتحدنا حدود ولا تفصلنا الحواجز، الفن هاجسنا الأول والأخير والجمهور غايتنا.
لذا فإننا وبكل إخلاص ندعو أولا أساتذتنا الأعزاء الذين علمونا حروف النور الأولى ووضعوا أقدامنا في طرق الفن إلى الكتابة المخلصة لموقعنا فيتنور ويتزين بكل جديد لديهم من مقالات ودراسات. والى باقي إخوتنا الفنانين إننا ندعوكم لزيارتنا أولاً ومن ثم تقولون كلمتكم.
أخيراً وليس آخراً نقدم شكرنا الى ادارة موقع (بغديدا لكل الغديداي ) والى الاصدقاء في ألمانيا وهولندا وكندا و قره قوش للجهود التي بذلوها من اجل اظهار هذا الموقع .
http://masrah.baghdeda.com
ادناه المقال الافتتاحي للفنان سمير يعقوب:
" لاني جزء من ذلك الكل جائت كلمتي هذه ، وليس لاي اعتبار اخر"
قبل فترة ليست قصيرة تحدثت الى احد اصدقائي في بغديدا وسالته عما اذا كان قد قرا مقالا لي كنت قد نشرته في موقع بغديدا لكل الغديداي .
اجاب صديقي بالنفي .
سالته متعجبا : يا رجل الا تتابع ما ينشر في الموقع ؟!
قـال صديـقي : بلى ، ولكني ـ والحديث له ـ اصبحت متشتتا ما بين كثرة المواقع بحيث ان الكثير مما ينشر هنا او هناك بات يفوتني !!
كنت وقتها افكر ان افتح لي موقعا شخصيا "رُغم قلة انتاجي" لكني بعد ذلك الحديث الغيت الفكرة خوفا من ان لاأجد احدا يقرأ لي وبدوري انشغل بموقعي الخاص ، ويفوتني انا ايضا .. الكثير !
منذ ذلك الحين اثرت ان ابقى في تماس مع موقعي بغديدا ،وبغديدا لكل الغديداي اتابع اخبارهما واكتب شيئا في بعض الاحيان .
لكنه عندما جائت فكرة موقع فرقة مسرح بغديدا
وجدت نفسي متحمسا ومنحازا اليها تماما ومشتاق الى تلك " اللـّمة " واعتقد ان هذا هو نفسه حال الكثير من الاصدقاء اللذين اسهموا في وضع لبنات مهمة للمسرح في بغديدا واللذين كانوا قد استعدوا لهذا الافتتاح قبل فترة طويلة او اللذين ابدوا استعدادهم لتفعيل وادامة هذا الموقع الذي يهتم تحديدا بالفن والادب .
تذكرت مرة اخرى صديقي من بغديدا ، ومن خلال حسبة بسيطة وجدت اني سوف لن اكون متـشتـتا بل ان دعامات سوف تسند جسدي واربطة ستشد روحي كي تسمو مع الاخرين ، اضافة الى انه سوف لن يفوتني الكثير اذا ما قُدّر لتلك اللّمة ان تجتمع مجددا. تلك "اللمة " التي تلاقحت افكارها واثمرت وتفيّـأ الكثيرون تحت ظلالها .
تلك "اللّمة " التي تعلمت منها الكثير ..؛
تعلمت ان اصلي وارتل واشخص وارقص واقول كلاما من اجل ان ( لايموت الشاعر ) وتتوشح هامة الدنيا بالسواد .
تعلمت انه ليس على (شارو ) وحده بل نحن ـ معا ـ علينا ان نصلح القوس ونصنع نشابا ونستزاد للطريق فلازال الكثير من ( نيـشا ) هناك في العالم السفلي ينتظر الخلاص .
تعلمت ان ( رحلة يوشيا ) في البحث عن تلك البلدة الخالدة التي تكون الروح فيها ممتلئة بالنعمة ويكون للحب فيها كلمة الفصل ، يجب ان تستمر .
تعلمت ان يكون عمري مرتبطا بتلك "الدركشتا" ومع الاخرين "إخوتي" اسند ذلك الباب المرصع بمسامير كبيرة ، كي لاتقتلعه الريح ونصل الى لحظة نتسائل فيها ( من أضاع من )
تعلمت ان ( اعلق في شمعدان الكتابة القلائد ) ... "وامضي وانحدر في وديان تقاويمها وفصول اعوام تلك الارض ، واخرج الكنز المخبأ في مكتبة اشور ".
تعلمت وعرفت " ان هذا عصر ليس ككل العصور ـ معا ـ نستطيع ان نخترق دربا شائكا ملغوما ونرتل مقاطع من درب الالام " كي نصل الى( مشهد القيامة ).
تعلمت وكنتيجة لـ ( تداعيات الصخب الحجري) ... " ان ادخل بيت الاحجار ، واحطم ذلك الصنم ليعتلي ضوء ـ الحب ـ والايمان فوق سحابة قوس الله الى الجهة الاخرى من النهر "... حيث نلتقي جميعا
اتمنى مثلما هو ايضا حال جميع الاصدقاء ان نستطيع معا تفعيل هذا الموقع لخدمة الحركة المسرحية والادبية في بغديدا والمناطق المجاورة وصولا لترسيخ وتعميق هوية لمسرح سرياني ..
اخيرا وليس اخراً
تعلمت ..
ان ما تعلمته انا وما تعلمه انت ، لن استطيع أنا .. ترجَمَتـَه لوحدي ولن تستطيع انت .. ترجَمَتـَهُ لوحدك ، ما لم اكن انا مرأة لك وما لم تكن انت مرأة لي .
ملاحضة :
ماهو محصور بين هلالين كبيرين هي اعمال ادبية لمبدعين من بغديدا
ــ هيثم بردى
ــ شاكر سيفو
ــ طلال وديع
ــ ابراهيم يوحانا
ــ زهير بردى
ــ نمرود قاشا
ــ بهنام عطالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سمير يعقوب