Bahzad Shamsany
27-04-2007, 01:58
من نمير حوران
الموصل _ (أصوات العراق)
قال نائب قائد شرطة محافظة نينوى، اليوم الخميس، إن لجنة تحقيقية شكلت بأمر رئيس الوزراء نوري المالكي وباشرت في التحقيق لكشف ملابسات مقتل 23 أيزيديا من منتسبي معمل النسيج في الموصل يوم الأحد الماضي.
وقال العميد محمد عبد العزيز الوكاع نائب قائد شرطة محافظة نينوى لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة إن "برقية من رئاسة الوزراء وصلت أمس تطالب بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة المتسببين في قتل 23 أيزيديا، فتم تشكيل لجنة برئاستي وعضوية ممثل عن مديرية المكافحة وآخر عن مديرية شؤون المواطنين بالإضافة إلى محققين من ذوي الاختصاص."
وأضاف الوكاع أن اللجنة باشرت التحقيق ميدانيا اليوم في معمل النسيج في منطقة (المنصور ) جنوب غربي مدينة الموصل، حيث وقع الحادث، للوقوف على ملابساته ومن يقف وراءه.
وكان مسلحون مجهولون استوقفوا باصا يقوم بنقل منتسبي معمل للنسيج في (حي النور ) شمال شرقي الموصل، بينما كان متجها إلى قضاء ( بعشيقة) ذي الغالبية الأيزيدية، وقاموا بالتدقيق في هويات ركاب الباص، وعددهم ( 44) منتسبا، وتركوا المسلمين والمسيحيين في الباص... وأنزلوا الرجال من الديانة الأيزيدية ثم قاموا بإعدامهم.
وتنتشر قوات من الجيش والشرطة في قضاء بعشيقة، الذي أعلن فيه الحداد، تحسبا لأي تطورات أمنية.
من جانب آخر قال الشيخ جاسم فارس إمام وخطيب جامع الفاروق في بعشيقة ورئيس الوقف السني في القضاء، في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق) إنه قام أمس بزيارة عوائل المغدورين الـ23 وقدم التعازي إليهم معربا عن أسفه لما حدث.
وقال إن المسلحين يستهدفون المسلمين كما يستهدفون الأيزيديين، وأن "عملهم الإجرامي هو لإثارة الفتن والنعرات الطائفية."
وتابع "إنهم لا يريدون استمرار الهدوء في بعشيقة كما أنهم لا يرغبون في التلاحم الموجود بين الأديان الثلاثة فيها."
ولفت إلى أن حادثة الاغتيال الجماعي الأخيرة هي "مصاب وفاجعة لجميع أهالي القضاء ودون استثناء وليس لعوائلهم فقط؛ لأنهم ضحايا لا ذنب لهم."
ح م ع
صوت العراق
الموصل _ (أصوات العراق)
قال نائب قائد شرطة محافظة نينوى، اليوم الخميس، إن لجنة تحقيقية شكلت بأمر رئيس الوزراء نوري المالكي وباشرت في التحقيق لكشف ملابسات مقتل 23 أيزيديا من منتسبي معمل النسيج في الموصل يوم الأحد الماضي.
وقال العميد محمد عبد العزيز الوكاع نائب قائد شرطة محافظة نينوى لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة إن "برقية من رئاسة الوزراء وصلت أمس تطالب بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة المتسببين في قتل 23 أيزيديا، فتم تشكيل لجنة برئاستي وعضوية ممثل عن مديرية المكافحة وآخر عن مديرية شؤون المواطنين بالإضافة إلى محققين من ذوي الاختصاص."
وأضاف الوكاع أن اللجنة باشرت التحقيق ميدانيا اليوم في معمل النسيج في منطقة (المنصور ) جنوب غربي مدينة الموصل، حيث وقع الحادث، للوقوف على ملابساته ومن يقف وراءه.
وكان مسلحون مجهولون استوقفوا باصا يقوم بنقل منتسبي معمل للنسيج في (حي النور ) شمال شرقي الموصل، بينما كان متجها إلى قضاء ( بعشيقة) ذي الغالبية الأيزيدية، وقاموا بالتدقيق في هويات ركاب الباص، وعددهم ( 44) منتسبا، وتركوا المسلمين والمسيحيين في الباص... وأنزلوا الرجال من الديانة الأيزيدية ثم قاموا بإعدامهم.
وتنتشر قوات من الجيش والشرطة في قضاء بعشيقة، الذي أعلن فيه الحداد، تحسبا لأي تطورات أمنية.
من جانب آخر قال الشيخ جاسم فارس إمام وخطيب جامع الفاروق في بعشيقة ورئيس الوقف السني في القضاء، في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق) إنه قام أمس بزيارة عوائل المغدورين الـ23 وقدم التعازي إليهم معربا عن أسفه لما حدث.
وقال إن المسلحين يستهدفون المسلمين كما يستهدفون الأيزيديين، وأن "عملهم الإجرامي هو لإثارة الفتن والنعرات الطائفية."
وتابع "إنهم لا يريدون استمرار الهدوء في بعشيقة كما أنهم لا يرغبون في التلاحم الموجود بين الأديان الثلاثة فيها."
ولفت إلى أن حادثة الاغتيال الجماعي الأخيرة هي "مصاب وفاجعة لجميع أهالي القضاء ودون استثناء وليس لعوائلهم فقط؛ لأنهم ضحايا لا ذنب لهم."
ح م ع
صوت العراق