ميرزا حسن دنايي
27-04-2007, 08:20
قنديل نت، الشيخان
صرح الزعيم الروحي الاعلى للديانة الايزيدية فضيلة بابا شيخ خرتو في اتصال هاتفي ل(قنديل) ان الجريمة البشعة برجم فتاة زانية من قبل اقاربها امام انظار الناس المتفرجين كانت فعلة قبيحة تقزز النفوس. وقال ان هذا كان منافيا للاخلاق الدينية الايزيدية. واضاف فضيلته "ان التعاليم الدينية الايزيدية لم تحلل الرجم، لان قتل النفس حرام. كما وتحرم الديانة الايزيدية الاساءة الى المرأة". واضاف "اننا نطالب السلطات بمحاسبة ومعاقبة الجناة وكل المقصرين الذين كان لهم يد في هذه الجريمة".
واكد انه وعقب الحادث توجه فورا الى قصبة بعشيقة للوقوف على المشكلة. واجتمع مع قساوسة وأئمة من الشيخان وبعشيقة وبعض رجال الدين الايزيديين. حيث استنكر منذ اللحظة الاولى هذا العمل. هذا واضاف فضيلته "نحن الايزيديون والمسلمون والمسيحيون نعيش منذ مئات السنين في محبة وتاخي وتسامح، ولانقبل ان تدخل الفتنة الطائفية بيننا. فنحن جميعا ابناء بلد واحد ونحن شعب واحد."
وفي رد على سؤال اذا ما كانت المغدورة قد اعلنت اسلامها، اجاب فضيلته بالنفي واضاف: لقد اجتمعنا بعائلة الولد الذي كانت على علاقة معه وبعائلة المغدورة دعاء، وأكد الجميع ان الفتاة لم تكن قد اعلنت اسلامها. وان اسم دعاء هو اسمها الاساسي وليس اسماً اسلاميا، بل ان الايزيدية يطلقون على (صلواتهم اليومية ) تسمية (دعاء). وحتى في اللغة الكردية يسمي الايزيديون صلواتهم اسم (دوعا) بدل من استخدام الكلمة الكردية (نفيز).
هذا واكد فضيلته ان المشكلة كبرت مع الاسف الشديد حينما حاولت بعض الجهات ضرب الايزيدية وتصفيتهم والانتقام منهم واستغلال قضية عشائرية قد تحدث في اي مكان من الشرق الاوسط. وتحويل هذه القضية العشائرية الى قضية دينية وذلك لخلق القلاقل. وكانت نتيجة هذا عمل ارهابي ادى الى استشهاد 24 عامل ايزيدي في الموصل.
صرح الزعيم الروحي الاعلى للديانة الايزيدية فضيلة بابا شيخ خرتو في اتصال هاتفي ل(قنديل) ان الجريمة البشعة برجم فتاة زانية من قبل اقاربها امام انظار الناس المتفرجين كانت فعلة قبيحة تقزز النفوس. وقال ان هذا كان منافيا للاخلاق الدينية الايزيدية. واضاف فضيلته "ان التعاليم الدينية الايزيدية لم تحلل الرجم، لان قتل النفس حرام. كما وتحرم الديانة الايزيدية الاساءة الى المرأة". واضاف "اننا نطالب السلطات بمحاسبة ومعاقبة الجناة وكل المقصرين الذين كان لهم يد في هذه الجريمة".
واكد انه وعقب الحادث توجه فورا الى قصبة بعشيقة للوقوف على المشكلة. واجتمع مع قساوسة وأئمة من الشيخان وبعشيقة وبعض رجال الدين الايزيديين. حيث استنكر منذ اللحظة الاولى هذا العمل. هذا واضاف فضيلته "نحن الايزيديون والمسلمون والمسيحيون نعيش منذ مئات السنين في محبة وتاخي وتسامح، ولانقبل ان تدخل الفتنة الطائفية بيننا. فنحن جميعا ابناء بلد واحد ونحن شعب واحد."
وفي رد على سؤال اذا ما كانت المغدورة قد اعلنت اسلامها، اجاب فضيلته بالنفي واضاف: لقد اجتمعنا بعائلة الولد الذي كانت على علاقة معه وبعائلة المغدورة دعاء، وأكد الجميع ان الفتاة لم تكن قد اعلنت اسلامها. وان اسم دعاء هو اسمها الاساسي وليس اسماً اسلاميا، بل ان الايزيدية يطلقون على (صلواتهم اليومية ) تسمية (دعاء). وحتى في اللغة الكردية يسمي الايزيديون صلواتهم اسم (دوعا) بدل من استخدام الكلمة الكردية (نفيز).
هذا واكد فضيلته ان المشكلة كبرت مع الاسف الشديد حينما حاولت بعض الجهات ضرب الايزيدية وتصفيتهم والانتقام منهم واستغلال قضية عشائرية قد تحدث في اي مكان من الشرق الاوسط. وتحويل هذه القضية العشائرية الى قضية دينية وذلك لخلق القلاقل. وكانت نتيجة هذا عمل ارهابي ادى الى استشهاد 24 عامل ايزيدي في الموصل.