بحزاني نت
28-04-2007, 13:23
بيـان
نحن رئيس وأعضاء المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق والعالم وهيئته الاستشارية ، ندين وبشدة الجريمة النكراء في (7نيسان 2007) في قرية بحزاني ، إذ ارتكبت زمرة من الشباب الطائش جناية القتل الوحشي البشع لفتاة إيزيدية يانعة إنسياقاً لاعراف عشائرية بالية . إن الضحية لم تكن لها صلة بالاسلام كما روج ، غير أن جهات مغرضة وشريرة استغلت الحادث المأساوي وبأسم الدين لاثارة النعرات الدينية والمذهبية بيننا وبين اخواننا المسلمين ، غير أن هذه المحاولات مآلها الفشل الحتمي لاننا يجمعنا المصير المشترك في الوطن وقد عشنا معاً منذ أزمنة بعيدة وشاركنا ونشارك في الافراح والاحزان . إن الديانة الايزيدية ، الديانة المتحورة حول عبادة الله فقط ودون شريك تؤكد وبشكل واضح لا غبار عليه نبذ العنف بشتى أشكاله ، فكيف إذا اتخذ صيغة القتل الذي هو جريمة غريبة تماماً عن تراثنا وممارساتنا ، وهذا ماتجسده المعاني المتضمنة والصريحة بهذا الصدد في نصوصنا الدينية المقدسة ، إذ يقول النص على سبيل المثال لا الحصر ((إن الله وحده يبعث الحياة ووحده له الحق في أن يأخذها)) .
إننا ندعو ان يأخذ العدالة مجراه في هذه الحالة . إننا نقف ضد كل من تسول له نفسه المساس بتآخي وتآزر الاديان ومذاهبها في كردستان وبقية انحاء العراق .
ان السلوك الجمعي للايزيديين في العقود المنصرمة اثبت ويثبت انهم لم يخرجوا عن الاطر الحضارية في التفاعل مع المجتمعات التي يتواجدون فيها ،وقد ساهم دون شك الوعي الوطني في تكريس وترسيخ هذا السلوك المتمدن .
إننا إذ نعرب عن شجبنا واستنكارنا ثانية للجريمة البشعة ، نناشد كافة الاديان بتباين مذاهبها في العراق الوقوف صفاً واحداً بوجه مفرقي الصفوف وكافة المحاولات والفتن التي أخذت تلوح بشرورها في الافق وكان أولها قتل (24) من عمالنا الايزديين العاملين في معمل الغزل والنسيج في الموصل لعقدين ونص .. في (22/4/2007) دون جريرة إرتكبوها ، لقد قتلوا بشناعة فقط لكونهم إيزديون , وثمة الآن محاولات تخريبية من قبل المتطرفين ومقتنصي الفرص للمس بوحدة الاخاء الوطني واالقومي والديني بعد أن أخفقوا في محاولاتهم السابقة في الفترة المنصرمة وذلك عبر إشاعة ثقافة البغض والكراهية والتأليب .
إننا نعلن للملأ وكما كان ولايزال إلتزامنا بقيم الخير والمحبة والتعايش السلمي ووحدة الانسانية وكلنا كما تقول إحد نصوصنا الدينية (( اخوة في عبادة الله)) وفقنا الله جميعاً كما فيه خير الوطن وسدد خطانا على طريق التآزر والوحدة الوطنية .
تحسين سعيد علي
امير الايزيدية في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
27 نيسان 2007
نحن رئيس وأعضاء المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى في العراق والعالم وهيئته الاستشارية ، ندين وبشدة الجريمة النكراء في (7نيسان 2007) في قرية بحزاني ، إذ ارتكبت زمرة من الشباب الطائش جناية القتل الوحشي البشع لفتاة إيزيدية يانعة إنسياقاً لاعراف عشائرية بالية . إن الضحية لم تكن لها صلة بالاسلام كما روج ، غير أن جهات مغرضة وشريرة استغلت الحادث المأساوي وبأسم الدين لاثارة النعرات الدينية والمذهبية بيننا وبين اخواننا المسلمين ، غير أن هذه المحاولات مآلها الفشل الحتمي لاننا يجمعنا المصير المشترك في الوطن وقد عشنا معاً منذ أزمنة بعيدة وشاركنا ونشارك في الافراح والاحزان . إن الديانة الايزيدية ، الديانة المتحورة حول عبادة الله فقط ودون شريك تؤكد وبشكل واضح لا غبار عليه نبذ العنف بشتى أشكاله ، فكيف إذا اتخذ صيغة القتل الذي هو جريمة غريبة تماماً عن تراثنا وممارساتنا ، وهذا ماتجسده المعاني المتضمنة والصريحة بهذا الصدد في نصوصنا الدينية المقدسة ، إذ يقول النص على سبيل المثال لا الحصر ((إن الله وحده يبعث الحياة ووحده له الحق في أن يأخذها)) .
إننا ندعو ان يأخذ العدالة مجراه في هذه الحالة . إننا نقف ضد كل من تسول له نفسه المساس بتآخي وتآزر الاديان ومذاهبها في كردستان وبقية انحاء العراق .
ان السلوك الجمعي للايزيديين في العقود المنصرمة اثبت ويثبت انهم لم يخرجوا عن الاطر الحضارية في التفاعل مع المجتمعات التي يتواجدون فيها ،وقد ساهم دون شك الوعي الوطني في تكريس وترسيخ هذا السلوك المتمدن .
إننا إذ نعرب عن شجبنا واستنكارنا ثانية للجريمة البشعة ، نناشد كافة الاديان بتباين مذاهبها في العراق الوقوف صفاً واحداً بوجه مفرقي الصفوف وكافة المحاولات والفتن التي أخذت تلوح بشرورها في الافق وكان أولها قتل (24) من عمالنا الايزديين العاملين في معمل الغزل والنسيج في الموصل لعقدين ونص .. في (22/4/2007) دون جريرة إرتكبوها ، لقد قتلوا بشناعة فقط لكونهم إيزديون , وثمة الآن محاولات تخريبية من قبل المتطرفين ومقتنصي الفرص للمس بوحدة الاخاء الوطني واالقومي والديني بعد أن أخفقوا في محاولاتهم السابقة في الفترة المنصرمة وذلك عبر إشاعة ثقافة البغض والكراهية والتأليب .
إننا نعلن للملأ وكما كان ولايزال إلتزامنا بقيم الخير والمحبة والتعايش السلمي ووحدة الانسانية وكلنا كما تقول إحد نصوصنا الدينية (( اخوة في عبادة الله)) وفقنا الله جميعاً كما فيه خير الوطن وسدد خطانا على طريق التآزر والوحدة الوطنية .
تحسين سعيد علي
امير الايزيدية في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
27 نيسان 2007